Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
143 result(s) for "اللجوء الدولي"
Sort by:
هجرة الأفارقة جنوب الصحراء بالمغرب
يواجه المغرب منذ سنوات تدفقا للمهاجرين غير النظاميين واللاجئين، بحيث يزداد عددهم أكثر مثلما تزداد هشاشتهم، وبالتالي لم يكن ممكنا أن يظل المغرب في وضعية انتظار، فعلى ضوء التقارير المتعلقة بشروط إقامة هؤلاء المهاجرين فوق التراب المغربي، أصبح المغرب فاعلا أساسيا في التفاعلات الدولية المرتبطة بقضايا الهجرة واللجوء، بفضل مجهوداته الجبارة التي برزت بشكل جلي في تبنيه لسياسة جديدة اتجاه قضايا الهجرة واللجوء ابتداء من سنة 2013. ويعد الشروع في هاته السياسة الجديدة خطوة أولى للتعامل مع الهجرة بمقاربة أكثر إنسانية وذات بعد حقوقي، بعيدا عن السياسة القمعية التي مثلها قانون الهجرة السرية والإجراءات التي تبعته والتعاون مع أوروبا في مكافحة الهجرة غير الشرعية. وقد وضعت المملكة المغربية هذه الاستراتيجية من أجل إعطاء نجاعة أكبر لإدماج المهاجرين وتسهيل ولوجهم وعائلاتهم للخدمات الأساسية، وأيضا من أجل تدبير أمثل لدخول المهاجرين إلى أرض الوطن في إطار مقاربة إنسانية شاملة، تصون حقوق المهاجرين وتحفظ لهم كرامتهم، وتحميهم من كل أشكال التمييز، إلى جانب تقوية روح المسؤولية المشتركة وتعزيز التعاون الجهوي والدولي في مجال معالجة قضايا الهجرة واللجوء. وتعد الهجرة تصورا وتمثلا اجتماعيا قبل أن يكون واقعا معاشا، فمجال التمثلات الاجتماعية يهتم بمختلف الانطباعات والمعارف والمعاني التي يلجأ إليها الفرد بشكل عفوي عندما يرغب في تكوين فهم خاص حول العالم أو حول المحيط الذي يعيش فيه، بحيث نجد كل فرد يميل إلى إعطاء معنى معينا للحوادث التي تصادفه، ولمختلف الأفكار والتبادلات مع الآخرين، في محاولة مستمرة ودائمة للبحث عن التوافق والتناسق والاستقرار، فكل فرد يسعى جاهدا لشرح وفهم محيطه قصد السيطرة عليه وإخضاعه. فنظرة وتمثل المغاربة وتصوراتهم عن المهاجر تختلف من إطار إلى آخر ومن مهاجر إلى آخر خصوصا في المجالات التي يحضر فيها التنافس بين المهاجرين والأهالي. على أن تمثلات المهاجرين الآفارقة جنوب الصحراء حول المجتمع الجديد، تحدد بشكل هيكلي بنية التفاعل بين الطرفين، وكذلك تصورهما حول الاستراتيجية الجديدة التي اتخذتها الدولة حول الهجرة واللجوء، على اعتبار أن قرار التسوية بطابعه السياسي، يجعل من البلد المستقبل خاضعا لإملاءات الفاعل السياسي وللعائد المالي مقابل حراسة الحدود الجغرافية للآخر ببعدها الجيوستراتيجي الكبير، ليكون الطرفان أمام المعادلة الصعبة المتمثلة في الموازنة بين التزام المغرب اتجاه المهاجر دوليا وتسوية وضعيته القانونية من جهة، وبين ضغط التمثلات الاجتماعية التي تحول دون ذلك.
اّلية أعمال مبدأ السيادة في إطار اللاجئ الأجنبي
ولما كانت الجنسية الأداة التي يتم بموجبها التمييز بين الوطني والأجنبي. كان من دواعي الأهمية أن نتناول ممارسة الدولة لسيادتها ليس على الوطني فقط بل على الأجنبي أيضا على اعتبار أن أغلب الدول اليوم لا يقتصر وجود الأفراد داخل إقليمها على مواطنيها فقط بل أدت التطورات التي شهدها الوقت الحاضر في مجال التكنلوجيا ووسائل النقل إلى انتقال الأفراد من دولة إلى أخرى وعدم استقرارهم في دولة واحدة. الأمر الذي أظهر أهمية تحديد الحرية التي تتمتع بها الدولة عند تنظيمها لشؤون جنسية مواطنيها فضلا عن تنظيم دخول الأجانب وإقامتهم داخل أراضيها وذلك بموجب مبدأ السيادة المقرر لها على إقليمها. لذا فقد كان للأوضاع الأمنية وعدم استقرارها في بعض الدول الدافع إلى قيام بعض دول العالم إلى اتخاذ إجراءات جديدة بشأن دخول وإقامة الأجانب داخل أراضيها.
رابطة الجنسية بين الشخص طالب الحماية الدبلوماسية والدولة الحامية
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على رابطة التبعية وهي الجنسية، التي تمثل أساسا للحماية الدبلوماسية، التي تربط طالب الحماية بالدولة التي تتصدي لحمايته، فإذا كان طالب الحماية شخصا طبيعيا فيتعين أن يكون من مواطني الدولة التي تحميه، أي يحمل جنسية هذه الدولة وفقا لتشريعاتها الداخلية، ولا يختلف الأمر لو كان طالب الحماية شخصا اعتباريا كإحدى الشركات، إذ يتعين أيضا أن يكون الشخص الاعتباري متمتعا بجنسية الدولة التي تتصدى لحمايته وفقا للمعايير التي تعتنقها تشريعات هذه الدولة في شأن تحديد جنسية الأشخاص الاعتبارية.
حق اللجوء السياسي في الفقه الإسلامي والقانون الدولي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن ماهية حق اللجوء السياسي في الفقه الإسلامي والقانون الدولي. كما اشتملت هذه الدراسة على تعريف اللجوء السياسي، وأيضا حكم اللجوء السياسي ويندرج عنه عدة محاور تتمثل في، حكم اللجوء السياسي في القانون الدولي، وحكم اللجوء السياسي في الفقه الإسلامي، فضلا عن آثار حق اللجوء السياسي. كما استندت الدراسة إلى مسألتين من تلك الأثار هما، التجنس بجنسية بلد اللجوء السياسي، وزواج اللاجئ المسلم بغير المسلمة. وتوصلت النتائج إلى أن مشكلة اللجوء أضحت مشكلة دولية عامة تؤرق ضمير المجتمع الدولي، وأيضا سبقت الشريعة الإسلامية عن التشريعات بقرون عديدة إلى تقرير هذا الحق السامي من خلال النصوص الشرعية والاجتهادات الفقهية التي بينت مشروعيته وضوابطه. كما ان اللاجئ إذا ارتكب بعض الجرائم التي تمس حقوق الله تعالي أو حقوق العباد، فقد اختلف الفقهاء في عقوبتهم، إلا انهم لم يقولوا بنقض عقد الأمان في حقه بسبب ارتكابه تلك الجناية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حق اللجوء في القانون الدولي المعاصر
تعتبر ظاهرة اللجوء في القانون الدولي العام من أقدم الظواهر التي عرفتها البشرية جمعاء وهي حالة الهروب للأفراد من دولة إلى أخرى ويرجع السبب في ذلك هو خوفهم من الاضطهاد في دولتهم والذي ربما يكون بسبب الآراء السياسية أو الحروب الداخلية وغيرها، الأمر الذي يعد تحديا سواء في أبعاده واتجاهاته الداخلية والخارجية، هذه بالإضافة إلى أن فكرة اللجوء في حد ذاته في القانون الدولي لم تقم الاتفاقيات الدولية بوضع تعريف له. وعليه فإن حماية حقوق اللاجئين لن يكتب لها البقاء مالم تتضافر جهود المجتمع الدولي على تقديم الدعم لهم في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، علاوة على المجتمع الدولي بحاجة ماسة إلى مراجعة الآليات الدولية كافة من أجل حل مشكلة اللاجئين.
موانع اللجوء الإنساني
إن هذا العالم مليء بالصراعات داخلية كانت أو دولية التي تتبعها الكثير من الأضرار والانتهاكات الجسيمة للبشرية، الأمر الذي يدفع الإنسان للبحث عن مكان أمن لتوفير سبل الحياة إلا أن هذه الصراعات ليست وحدها التي تدفع الأنسان للبحث عن سبل الحياة فهناك الإضرابات الداخلية للدول والفساد الإداري داخل أنظمة بعض الدول التي تسبب عدم المساواة في الحقوق بين المواطنين فذلك أيضا يدفعهم للالتجاء إلى مكان أفضل للحصول على حقوقهم وأولهم الحق في الحياة ومن بين هذه الفئة هم اللاجئين الوافدين من دول أمريكيا الجنوبية متجهين للولايات المتحدة طالبين اللجوء والذين ما زالوا عالقين بين حدود الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، والذي سوف نستعرضه في بحثنا هذا حول مشكلة هؤلاء اللاجئين مع دول مصادقة على اتفاقية حماية اللاجئين وحمايتهم لعام 1951.