Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
198
result(s) for
"اللسانيات البنيوية"
Sort by:
دوسوسور من اللسانيات إلى السيميولوجيا
2022
توخينا من خلال هذا المقال الوقوف عند جملة من المبادئ والثنائيات الهامة التي توصل إليها دوسوسور (De Saussure) في أبحاثه اللسانية المكثفة والتي تمكن انطلاقا منها أن يغير منحى الدرس اللساني ويحدث قطيعة ابستمولوجية مع ما سبقه من دراسات لغوية (فيلولوجية) ويهيئ الأرضية لاكتشاف علم جديد هو السيميولوجيا. فبعد قيامه بالكثير من الأبحاث المعمقة في مجال الدراسات اللغوية توصل دوسوسور إلى أن اللسانيات ما هي إلا موضوعا من جملة المواضيع التي ستكون مجالا خصبا لعلم أوسع وأشمل أطلق عليه اسم \"السيميولوجيا\" باعتبار اللغة نظام من العلامات يعبر عن أفكار يمكن مقارنتها بأنظمة كثيرة ومتنوعة كنظام الكتابة والإشارات العسكرية والطقوس الرمزية ونظام إشارات المرور... إلا أنها- أي اللغة- كنظام أهم هذه النظم على الإطلاق. إن المبادئ والمفاهيم التي اعتمدها دوسوسور في أبحاثه اللسانية هي نفسها التي قامت عليها السيميولوجيا كعلم أوسع وأشمل.
Journal Article
تطور النموذج العلمي اللساني
2021
قامت الدراسة على إظهار التحولات الإبستمولوجية الواقعة في علم اللسانيات ضمن حدود العلاقة الرابطة بين الظاهرة ونظرياتها المفسرة لها في حقل العلم بالنظر في التطورات التي مر بها النموذج العلمي اللساني في اتجاهات ثلاثة: البنيوية، والتوليدية، والوظيفية، وقد أظهرت الدراسة التحولات التي شهدها الدرس اللساني في كل مرحلة، وإبراز التصورات التي شكلت منطلقاته، من حيث طبيعة موضوعه وفرضياته في معالجة معطياته. وبينت الدراسة أن اللسانيات البنيوية تحمل سمات مختلفة ولاسيما إذا نظرنا إليها في ضوء المدرستين؛ البنيوية الأوربية، والبنيوية الأمريكية حتى نكاد نقول إن في البنيوية نماذج علمية متعددة، ولكن التحول في النموذج العلمي البنيوي نجمله في تعديله النظر إلى اللغة بوصفها ظاهرة طبيعية إلى النظر إليها بوصفها ظاهرة اجتماعية مختلفة عن غيرها من الظواهر البيولوجية. وأما اللسانيات التوليدية فتعد ثورة معرفية في تصور المعرفة العلمية بالانقلاب على التصور الذي يعتقد أن العمل العلمي نشاط يقوم على جمع المعطيات وتصنيفها وربط قوانينها بالتجربة والممارسة بإعطاء هذه المعطيات منزلة ثانوية في النموذج العلمي، فقد تخلت التوليدية عن مرجعية الواقع وملاحظة المعطيات لصالح (سليقة المتكلم أو المستمع المثالي أو الفطري) وفق منطلقاتها النظرية. وأما النموذج العلمي الوظيفي فقد أصبح متأسسا على أن البنية تابعة للوظيفة، ليكون موضوع البحث اللساني مع الوظيفيين هو (القدرة التواصلية) في مقابل (القدرة اللغوية) عند التوليديين. فنلحظ أن النموذج العلمي اللساني مع الوظيفيين أدخل الجوانب التداولية داخل النموذج التفسيري للألسنة البشرية لتكون مدخلا لتفسير بنية اللغة.
Journal Article
مناهج تأويل النص القرآنى بين شحرور وأركون
2021
برزت في الآونة الأخيرة من الفترة المعاصرة مجموعة من القراءات الحداثية تحمل في طياتها إعادة قراءة الوحي القرآني بأدوات ومناهج غربية معاصرة. ونهدف من خلل هذه الدراسة إلى إقامة مقاربة معرفية بين مفكرين شغلا الساحة الفكرية في فكرنا العربي المعاصر وهما: محمد أركون ومحمد شحرور، من خلال طرحهما مجموعة من الآليات المعاصرة من أجل إعادة قراءة النص القرآني قراءة راهنية تنسجم ومتطلبات الحداثة، حيث نسعى تحديدا إلى تقريب وجهات النظر بين المفكرين فيما يخص استخدامهما للمناهج التأويلية واللغوية على وجه الخصوص. ومن أهم النتائج المتوصل إليها أن القرآن وبحكم مادته اللغوية يحمل الكثير من المعاني. كما أن القراءات الحداثية وإن اختلفت في مناهجها وآلياتها التأويلية إلا أن هدفها واحد وهو تجاوز القراءات التراثية الكلاسيكية.
Journal Article
الحجاج اللغوي بين البنيوية والتداولية
2017
استعرض البحث موضوع بعنوان الحجاج اللغوي بين البنيوية والتداولية. فإن أبرز ما ظهر على الساحة العلمية (اللسانيات البنيوية)، إذ إنها كانت الشغل الشاغل في الساحة اللغوية، وغلبت على معظم اهتمام الدراسين؛ كونها تمتاز بسمة الاستقلالية فضلاً عن العلمية التي وصفت بها، فوفرت التصورات المناسبة والواضحة للدراسة اللسانية، فكانت محط تقدير وثناء، وفتحت الباب امام تطور نظري مذهل لجل اللسانيات. وقد استعرض البحث عدة محاور، تناول المحور الأول علاقة الحجاج بالبنيوية، فقد اعتمد (ديكرو) في نظريته الحجاجية اللسانية على أسس ومبادئ اتخذها من (دي سوسير)، وكان لتأثير ذلك العالم أثر جلي في (ديكرو)، ومن ثم في أساس هذه النظرية، أن ديكرو دافع عن قيمة المقاربة البنيوية للظاهرة اللغوية واستثمارها في الدرس اللساني، فهناك توافق بين اللسانيات الحجاجيات واللسانيات البنيوية يكمن في أن هناك إشارات واضحة في أعمال ديكرو وإنسكومبر، يُستشف منها المنهج البنيوي الذي يؤطر المنظور العلمي للسانيات الحجاجية، إذ ان اللسانية تأسست ضمن الإطار الدراسي الأوسع التي تمثله الدلاليات اللسانية. وأشار المحور الثاني إلى علاقة الحجاج بالتداولية، فتمتاز التداولية بالحداثة والغزارة، بيد أنها لا تمتلك حدوداً واضحة، فهي تتقاطع مع مختلف العلوم الفلسفية واللسانية، فمنها ما يتعلق بالفلسفة، ومنها ما يتعلق باللسانيات والاجماع لم يتحقق بين الباحثين فيما يتعلق بالتداولية وفرضياتها فضلاً عن مصطلحاتها وعن كونها تداوليات لا تداولية واحدة، لذا تفرغت، وأصبحت لها أنواع ومهام ووظائف وتعدد في المفهوم. وأوضح المحور الثالث أفعال الكلام وهم، الفعل القولي، الفعل الإنجازي، الفعل الاستلزامي. واختتم البحث بعدد من النتائج منها أن ديكرو حاول مراراً وتكراراً أن يقصر الحجاج اللغوي على البنية اللغوية، مبعداً عنه كل ما هو خارج عنها من سياق ومقام وما يكتتف العملية التواصلية من ظروف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
من المعنى البنيوي والتوليدي إلى المعنى التداولي العرفاني
2022
تطور الدرس اللساني في الآونة ا لأخيرة بشكل ملحوظ، وقد أدى هذا التطور إلى تغيير في مسار البحث من النظام الداخلي المحدود للغة المعتمد على دراسة الخصائص الهيكلية لأشكال الجمل والاهتمام بمركزية التركيب على حساب المعنى؛ إلى البحث في العمليات العرفانية والخلفيات السياقية الواقعية التي تحكم التواصل التفاعلي الإيجابي بين المتكلمين والمستمعين، أي الاهتمام بمركزية المعنى بالدرجة الأولى، وهذا ما دعت إليه التداولية العرفانية كتخصص مميز في العلوم العرفانية، فهي تبحث في كيفية تشكل المعنى وإنتاج الأقوال والخطابات انطلاقا من العلاقة الرابطة بين اللغة والواقع داخل الذهن البشري، بالإضافة إلى البحث في نظريات التواصل المعاصرة ومقاربات المعنى الموسوعية. لذا سنسعى في هذا المقال إلى إماطة اللثام حول مقاربات المعنى الجديد الذي طرحته التداولية المعاصرة المخالف لمفهوم المعنى السائد مع إبراز دوره كآلية أساسية في فهم الخطاب وتحليله.
Journal Article
اللسانيات التشومسكية
2025
يعد نعوم تشومسكي أحد أبرز اللسانيين في القرن العشرين، إذ أحدث ثورة مذهلة في الدراسات اللسانية عبر نظريته المعروفة باسم القواعد التوليدية التحويلية. تقوم هذه النظرية على فكرة أن الدماغ البشري مبرمج بيولوجيا لاكتساب اللغة، مما يجعل القدرة اللغوية فطرية، وبالتالي يدعم تشومسكي مفهوم القواعد العالمية (UG)، التي تمثل المعرفة اللاواعية التي يمتلكها الإنسان عن اللغة. وهكذا، كانت (النظرية التشومسكية) بمنزلة تحد مباشر للسلوكية التي كانت تسيطر على الحقل اللساني آنذاك، حيث رفض تشومسكي فكرة أن تعلم اللغة يعتمد على التحفيز والاستجابة فقط، مما أدى إلى ظهور الحقل المعروف باسم علم النفس الإدراكي؛ لذا أطلق على هذا التحول في الحقل اللساني اسم (الثورة التشومسكية)، لا سيما بعد نشر كتابه الشهير التراكيب النحوية عام ١٩٥٧، عندما وضع أسس التحليل اللساني الحديث. لم يقتصر تأثير تشومسكي على الحقل اللساني فقط، بل امتدت أيضا إلى حقول أخرى، مثل الفلسفة، علم النفس، الذكاء الاصطناعي، الأنثروبولوجيا، وعلم الأعصاب؛ إذ ساهمت أفكاره في تشكيل ما يعرف بـ الثورة الإدراكية، التي غيرت طريقة دراسة العقل واللغة. ومن ثم، يركز هذا البحث على تحليل القواعد التوليدية التحويلية من منظور فلسفي، من خلال مناقشة مبادئها وفرضياتها، إلى جانب نقدها، وتقويمها من منظور إسلامي، مما يعكس مدى عمق النظرية التشومسكية ومدى تأثيرها في الفكر اللساني والفلسفي الحديث.
Journal Article