Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
163 result(s) for "اللسانيات التاريخية"
Sort by:
خصائص تطور المصطلحات القديمة
عنى البحث بالإجابة على سؤال المشكلة التالي: ما المعجمية؟ وما التطهير؟ وماهي خصائص تطور المصطلح؟ وكيف تحسد المعنى الأرسطي للتطهير عند المتلقي مقارنة بين مراحل الزمن؟ وبعد تحديد أهمية البحث والحاجة إليه، هدف البحث إلى استيعاب ثوابت المفاهيم ومتغيراتها. وكشف عن أعماق مفاهيم المعجمية الحديثة. واقتراح مفهوم جديد للمعجم النقدي. إذ سار على منهجية (الوصفي. المقارن). وقد عرف الباحث بعض المصطلحات كـ (اللغة والبلاغة، هذا على مستوى المبحث الأول. وقد تناول الباحث في المبحث الثاني تطور المعنى المعجمي للمعجمية. أما المبحث الثالث، فقد درس الباحث مصطلح التطهير تاريخيا، وحدد معناه في العصر الكلاسيكي، ثم درس معناه في العصر الحديث، وعصر ما بعد الحداثة. وقد خرج الباحث إلى نتائج عدة من ضمنها: التطهير قائمة من المعاني الذهنية تشتمل على جميع ما يستعمله النص من كيفيات استجلاء التلقي في نص العرض. يحتل العقل والعدل المكانة التي تعمل على إثارة انفعالات التطهير ونتائج أخرى تركت على متن البحث، ثم وسمنا البحث بقائمة مصادر.
الدلالة الرمزية لكلمة شندي في لغة الداجو
تعتبر اللغة وسيلة للاتصال ومفتاح الهوية الإثنية عبر الزمن. لذا يهدف هذا المقال لتقصي دور مجال الإتيمولوجيا في تفكيك غموض بعض مظاهر حضارة السودان القديمة. والغاية من ذلك هو تفسير غموض كلمة «شندي» بالاقتران بتراث مملكة مروي. وتتجلى أهمية هذا المقال في سعيه لإعادة بناء ماضي المدينة والإسهام في تعزيز الفهم في بحوث مجال اللسانيات التاريخي. وجرى البحث في السمات الدلالية في لغة الداجو لتحليل علاقتها بأصل تسمية مدينة شندي بناء على نظرية الصورة الدلالية ومنهج التحليل الدلالي. ووجد أن لغة الداجو تمثل أحد أقدم المفاتيح ذات القيمة في استكشاف كنوز وثقافة اللغات النيل وصحراوية الغامضة. وأن اقتفاء أثر استخدام هذه اللغة من الشرق إلى الغرب يتطلب إجراء المزيد من الأبحاث لرسم صورة عريضة لانتشار عناصر ثقافة وادي النيل إلى شمال وغرب إفريقيا. ووجد أن كلمة «شندي» في لغة الداجو كان لها دلالة رمزية أيدولوجية ذات علاقة بالإله آمون في حقبة ما قبل التاريخ. أسماء الأماكن: الإله آمون، الذاكرة الثقافية.
محمد بن أبي شنب وجهوده في التأثيل
يهدف هذا البحث إلى التعريف بالعلامة الجزائري \"محمد بن أبي شنب\" وتسليط الضوء على أعماله، خاصة منها بحوثه ودراساته المعجمية والثأثيلية. فـــ \"ابن أبي شنب\" قام بتأثيل عدد من الألفاظ في بحوث مستقلة نشرها في دوريات متخصصة، وقام بتأليف معجمين تأثيليين، ولكن هذه الأعمال لم تجد إلى الآن من يلقي عليها الضوء ويتدارسها في ضوء منهج اللسانيات التاريخية. ومن أهم النتائج التي خرج بها هذا البحث، أن \"ابن أبي شنب\" يمثل بحق مرحلة تلقي المنهج اللساني التاريخي في العالم العربي في بداية القرن العشرين، وأهم ما اضطلع به هو العمل الثأثيلي، وهو أصعب ميادين اللسانيات التاريخية، ولم يسلك هذا السبيل إلا لأنه قد توفرت له الإمكانيات الضرورية في ذلك؛ كالمعرفة باللغات القديمة؛ اللاتينية، التركية، الإيطالية، الإسبانية، والفرنسية، فضلا عن العربية، كما أنه ممن استلهموا المنهج اللساني التاريخي على أصوله من المستشرقين، الذين كان يعيش بينهم، فقد حضر مؤتمراتهم، وأسهم معهم في إنجاز بحوثهم.
استراتيجيات نقل المرجعيات الثقافية في مجال التاريخ
يهدف المقال إلى إبراز كيفية نقل أو ترجمة المرجعيات الثقافية في النصوص التاريخية من الفرنسية إلى العربية من منظور استراتيجيتي التوطين Domestication والتغريب Etrangeite لارتباطهما بالمواضيع التي لها علاقة بالثقافة، وكذا الاستخدام الشائع لهما في ترجمة هذا النوع من الوحدات اللسانية. سنحاول دراسة بعض المرجعيات الثقافية التي تنتمي للنص التاريخي، حيث ترجمتها لا تخلو من صعوبات ما يجعلها محصورة بين صبغة محلية وصبغة أجنبية عند ترجمتها؛ بمعنى اعتماد إما استراتيجية التوطين أو استراتيجية التغريب. على ضوء ما تقدم نطرح التساؤل التالي: هل للمترجم حرية اختيار هاتين الاستراتيجيتين وتبجيل إحداهما أم هي القيود اللغوية التي تفرض عليه الاختبار؟ وما هي الإجراءات أو التقنيات التي يجسد من خلالها هذا الاتجاه أو ذاك؟ لنخلص في الأخير إلى أن اختيار هاتين الاستراتيجيتين لا يكون بشكل مطلق حيث هناك مرجعيات ثقافية تفرض على المترجم اعتماد التوطين، وأخرى اعتماد التغريب.
اللسانيات الإدراكية وتاريخ اللسانيات
هذا البحث حديث عن ماضي اللسانيات الإدراكية وتاريخها. يركز من جهة على الرواد الذين يعترف بريادتهم لهذا الاتجاه، كما يوضح من جهة أخرى أن المنظرين الذين اعتبروا بمثابة مرجعية سلبية في نظر بعض اللسانيين الإدراكيين هم أقرب فعليا، الى المقاربة الإدراكية. البحث، أيضا، حديث عن أفكار محورية ذات أهمية خاصة بالنسبة الى اللسانيات الإدراكية هي: المشترك الدلالي، والاستعارة، والكناية، والمعرفة المجسدنة، والطبيعة الجشطلتية للسانيات، وكشف عن أهم تجليات إسهام اللسانيين فيها. نستطيع من خلال البحث، أيضا، الوقوف على الجذور التاريخية البعيدة، والإرهاصات القريبة، والأعمال والأفكار الرائدة التي شكلت تاريخ حقل اللسانيات الإدراكية وكذا سياقات ظهورها، وأشهر التوجهات المنضوية تحت لوائها.