Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
167 result(s) for "اللسانيات التوليدية"
Sort by:
تركيب الإحالة بالضمير
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم مقاربة نصية توليدية لتركيب الإحالة بالضمير في اللغة العربية، من خلال موقع هذا التركيب بين اللسانيات النصية واللسانيات التوليدية، وذلك باستعراض مفهوم تركيب الإحالة بالضمير في اللسانيات النصية، وأنواعها، وتطبيقاتها على نصوص عربية. ثم استعراض هذا التركيب في بعض نماذج اللسانيات التوليدية، وبالتحديد وفق نظرية العمل والربط والبرنامج الأدنوي، والوقوف على مرتكزات كل نظرية، والأسس التي تقف عليها في تفسير تركيب الإحالة بالضمير. وتقديم تحليل مقترح للتركيب الإحالي بالضمير وفق إجراءات نظرية الربط والبرنامج الأدنوي. ثم تخلص الدراسة لمعرفة معالم منهج كل من اللسانيات النصية والتوليدية في معالجة تركيب الإحالة بالضمير، والمقارنة بينهما.
تطور النموذج العلمي اللساني
قامت الدراسة على إظهار التحولات الإبستمولوجية الواقعة في علم اللسانيات ضمن حدود العلاقة الرابطة بين الظاهرة ونظرياتها المفسرة لها في حقل العلم بالنظر في التطورات التي مر بها النموذج العلمي اللساني في اتجاهات ثلاثة: البنيوية، والتوليدية، والوظيفية، وقد أظهرت الدراسة التحولات التي شهدها الدرس اللساني في كل مرحلة، وإبراز التصورات التي شكلت منطلقاته، من حيث طبيعة موضوعه وفرضياته في معالجة معطياته. وبينت الدراسة أن اللسانيات البنيوية تحمل سمات مختلفة ولاسيما إذا نظرنا إليها في ضوء المدرستين؛ البنيوية الأوربية، والبنيوية الأمريكية حتى نكاد نقول إن في البنيوية نماذج علمية متعددة، ولكن التحول في النموذج العلمي البنيوي نجمله في تعديله النظر إلى اللغة بوصفها ظاهرة طبيعية إلى النظر إليها بوصفها ظاهرة اجتماعية مختلفة عن غيرها من الظواهر البيولوجية. وأما اللسانيات التوليدية فتعد ثورة معرفية في تصور المعرفة العلمية بالانقلاب على التصور الذي يعتقد أن العمل العلمي نشاط يقوم على جمع المعطيات وتصنيفها وربط قوانينها بالتجربة والممارسة بإعطاء هذه المعطيات منزلة ثانوية في النموذج العلمي، فقد تخلت التوليدية عن مرجعية الواقع وملاحظة المعطيات لصالح (سليقة المتكلم أو المستمع المثالي أو الفطري) وفق منطلقاتها النظرية. وأما النموذج العلمي الوظيفي فقد أصبح متأسسا على أن البنية تابعة للوظيفة، ليكون موضوع البحث اللساني مع الوظيفيين هو (القدرة التواصلية) في مقابل (القدرة اللغوية) عند التوليديين. فنلحظ أن النموذج العلمي اللساني مع الوظيفيين أدخل الجوانب التداولية داخل النموذج التفسيري للألسنة البشرية لتكون مدخلا لتفسير بنية اللغة.
الاستعارة في اللسانيات التوليدية
يبحث هذا المقال في الأسس العميقة للتفكير الاستعاري في اللسانيات آخذين النظرية التوليدية نموذجا، فهل مارس التوليديون آلية الاستعارة في بناء نماذج صورية للغة؟ فإذا كان الأمر كذلك فما أطراف الاستعارة في النظرية التوليدية؟ وكيف تم توظيف الاستعارة في بناء المفاهيم الرئيسة في النظرية التوليدية؟ هذه الأسئلة وغيرها سنجيب عنها عبر الرجوع إلى الأصول الرياضية والفلسفية التي أطرت تفكير تشومسكي في المواضيع اللغوية، وقد توصلنا إلى كون معظم مفاهيم النظرية التوليدية أو على الأقل تلك التي تمثل نواة التفكير التوليدي قد تولدت من نوعين من القياسات الاستعارية: (1) قياس البنيات اللغوية على البنيات الحسابية و(2) قياس هندسة النحو على هندسة المنطق. ولد القياس الأول مفاهيم جوهرية مثل مفهوم التوليد، التكرارية، الهرمية، النهايات المنفصلة...الخ، بينما جعل القياس الثاني من المقدرة اللغوية أشبه بآلة منطقية تولد العبارات اللغوية، فإذا كانت الصيرورة المنطق في الاستدلال تتكون من مرحلتين متمايزتين؛ مرحلة تولد الصيغ السليمة التركيب، ومرحلة أخرى تأويلية تعطي معنى لهذه الصيغ. فإن تشومسكي، قياسا على الصيرورة المنطقية، قسم المقدرة اللغوية إلى مرحلتين: مرحلة حاسوبية تدمج العناصر المعجمية مولدة بنيات لغوية، ومرحلة تأويلية تعطى معنى لهذه البنيات اللغوية ويحدث ذلك في الوجائه وهي عبارة عن أنساق ذات طبيعة تأويلية، وبذلك يسير اشتقاق الجملة الطبيعية على منوال اشتقاق الصيغ المنطقية في إطار نسق منطقي.\"
الحذف غير القواعدي في ضوء البرنامج المصغر
تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن ظاهرة الحذف غير القواعدي من خلال البرنامج المصغر، دراسة في كتاب التخمير للخوارزمي. وتقوم هذه الدراسة على أن ظاهرة الحذف غير القواعدي تمثل مبدأ من مبادئ البرنامج المصغر وهو مبدأ الاقتصاد اللغوي الذي يهتم بالأداء العام، في الوصول إلى التداول اللغوي الذي يحقق التواصل. حيث كشفت الدراسة عن أن ابن اللغة ومن خلال ملكته اللغوية المتمثلة بالمعجم، والحاسوب الذي يعمل على توليد أداءات لغوية ضمن قواعد اللغة وضوابطها، والتي تشكل أصولا يقاس عليها، يتمكن أيضا من إنتاج أداءات لغوية إنتاجا غير واع تخضع للغة وليس للقواعد، فتشكل فروعا على الأصل المطرد، ويسعى المتكلم إلى إنتاج أداءات ضمن الحد الأدنى من الاشتقاق والتمثيل محققا السهولة والتيسير في الأداء، ومراعيا المعنى والتواصل اللغوي، ضمن ما يسمى بالاقتصاد اللغوي.
بعض توجهات البحث التطبيقي في اللسانيات التوليدية
تطمح هذه المساهمة إلى تبيان بعض مظاهر البحث التطبيقي الذي توجهه اهتمامات اللسانيات التوليدية، وهو بحث يصدق عليه وصف اللسانيات المطبقة (linguistic applied) أما اللسانيات التطبيقة (applied linguistic) فتتحدد بمخرجاتها التقنية والصناعية شأنها شأن الفيزياء والكيمياء التطبيقيتين. بالاستناد إلى هذا التمييز، تسعى الدراسة، من خلال استعراض النقاش العلمي الذي يهيمن في الأوساط العلمية حاليا، إلى توضيح كيفيات رسم فرضية «الأساس الفطري للمعرفة اللغوية» خريطة البحث التجريبي الذي يرصد مظاهر النحوية بدراسته الميدانية لحالات موسومة (marked)؛ من ذلك، مثلا، أبحاث بیکرتون D. Bickertonفي إطار فرضيته المسماة: البرنامج الأحيائي (bioprogram) التي تبلورت في سياق الدراسة الميدانية- التجريبية لمسار تحول الرطانات (pidgin) عبر الأجيال إلى لغات مزيج (creole) ذات بنية نحوية غنية. وقد ساعدت هذه الأبحاث الميدانية في فهم بنية لغة الإشارة المستعملة من قبل الصم- البكم من خلال دراسة حالة نيكارغوا وقدمت براهین تجريبية لفائدة أطروحة الفطرية. وغرضنا، من هذا، تحقيق غايتين، أولاهما تحديد محتوى معقول لما اصطلحنا على تسميته باللسانيات المطبقة. أما الغاية الثانية، وهي التي حققها القسم الثاني من هذه المقالة، فتتوخى عرض مناقشة تشومسكي لأعمال اللسانيات المطبقة- التي تبنت إما مقاربة عضوية للملكة اللغوية وإما مقاربة إيثولوجية-(ethology) في أفق دعوته إلى أهمية توحيد اللسانيات والعلوم المعرفية بالعلوم العصبية وعلم الأحياء.
البرنامج الأدنوي
هدفت الدراسة إلى التعرف على البرنامج الأدنوي من حيث الأسس والثوابت، فالبرنامج الأدنوي يعد النموذج الأكثر تقدماً في تاريخ اللسانيات التوليدية، وبدأ هذا البرنامج في التبلور منذ بداية التسعينيات من القرن المنصرم 1993-1995م، ويمثل لهذا الاتجاه التوليدي بكتاب تشومسكي الذي يحمل نفس اسم البرنامج. وأوضحت الدراسة أن البرنامج الأدنوي يندرج في إطار تصور عام للمقاربة العلمية الهادفة إلى تفسير عام للظواهر المدروسة بأبسط السبل باعتماد استنتاجات صورية قائمة على عدد محدود من الفرضيات القادرة على تغطية أكبر قدر من المعطيات والوقائع، فهذا البرنامج هو محاولة لتبسيط النظرية إلى أبعد حد. وأشارت الدراسة إلى أن البرنامج الأدنوي يشكل تحولاً نظرياً لا مثيل له في تاريخ النظرية التوليدية، إذ تميز باستغنائه عن عدد من المفاهيم التوليدية والإجراءات التي كانت متبعة في النماذج السابقة، كما اقترح مفاهيم جديدة لم ترد في تلك النماذج. واهتمت الدراسة بالتعرف على الحد الأدنى من الخطوات والإجراءات والتمثيلات الحاسوبية التي تنجزها الملكة اللغوية، وذلك من خلال عرض مجموعة من الافتراضات والمسلمات الأساسية التي انطلق منها مشروع تشومسكي الأدنوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018