Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
172
result(s) for
"اللسانيات التوليدية"
Sort by:
تركيب الإحالة بالضمير
2022
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم مقاربة نصية توليدية لتركيب الإحالة بالضمير في اللغة العربية، من خلال موقع هذا التركيب بين اللسانيات النصية واللسانيات التوليدية، وذلك باستعراض مفهوم تركيب الإحالة بالضمير في اللسانيات النصية، وأنواعها، وتطبيقاتها على نصوص عربية. ثم استعراض هذا التركيب في بعض نماذج اللسانيات التوليدية، وبالتحديد وفق نظرية العمل والربط والبرنامج الأدنوي، والوقوف على مرتكزات كل نظرية، والأسس التي تقف عليها في تفسير تركيب الإحالة بالضمير. وتقديم تحليل مقترح للتركيب الإحالي بالضمير وفق إجراءات نظرية الربط والبرنامج الأدنوي. ثم تخلص الدراسة لمعرفة معالم منهج كل من اللسانيات النصية والتوليدية في معالجة تركيب الإحالة بالضمير، والمقارنة بينهما.
Journal Article
تطور النموذج العلمي اللساني
2021
قامت الدراسة على إظهار التحولات الإبستمولوجية الواقعة في علم اللسانيات ضمن حدود العلاقة الرابطة بين الظاهرة ونظرياتها المفسرة لها في حقل العلم بالنظر في التطورات التي مر بها النموذج العلمي اللساني في اتجاهات ثلاثة: البنيوية، والتوليدية، والوظيفية، وقد أظهرت الدراسة التحولات التي شهدها الدرس اللساني في كل مرحلة، وإبراز التصورات التي شكلت منطلقاته، من حيث طبيعة موضوعه وفرضياته في معالجة معطياته. وبينت الدراسة أن اللسانيات البنيوية تحمل سمات مختلفة ولاسيما إذا نظرنا إليها في ضوء المدرستين؛ البنيوية الأوربية، والبنيوية الأمريكية حتى نكاد نقول إن في البنيوية نماذج علمية متعددة، ولكن التحول في النموذج العلمي البنيوي نجمله في تعديله النظر إلى اللغة بوصفها ظاهرة طبيعية إلى النظر إليها بوصفها ظاهرة اجتماعية مختلفة عن غيرها من الظواهر البيولوجية. وأما اللسانيات التوليدية فتعد ثورة معرفية في تصور المعرفة العلمية بالانقلاب على التصور الذي يعتقد أن العمل العلمي نشاط يقوم على جمع المعطيات وتصنيفها وربط قوانينها بالتجربة والممارسة بإعطاء هذه المعطيات منزلة ثانوية في النموذج العلمي، فقد تخلت التوليدية عن مرجعية الواقع وملاحظة المعطيات لصالح (سليقة المتكلم أو المستمع المثالي أو الفطري) وفق منطلقاتها النظرية. وأما النموذج العلمي الوظيفي فقد أصبح متأسسا على أن البنية تابعة للوظيفة، ليكون موضوع البحث اللساني مع الوظيفيين هو (القدرة التواصلية) في مقابل (القدرة اللغوية) عند التوليديين. فنلحظ أن النموذج العلمي اللساني مع الوظيفيين أدخل الجوانب التداولية داخل النموذج التفسيري للألسنة البشرية لتكون مدخلا لتفسير بنية اللغة.
Journal Article
الاستعارة في اللسانيات التوليدية
2020
يبحث هذا المقال في الأسس العميقة للتفكير الاستعاري في اللسانيات آخذين النظرية التوليدية نموذجا، فهل مارس التوليديون آلية الاستعارة في بناء نماذج صورية للغة؟ فإذا كان الأمر كذلك فما أطراف الاستعارة في النظرية التوليدية؟ وكيف تم توظيف الاستعارة في بناء المفاهيم الرئيسة في النظرية التوليدية؟ هذه الأسئلة وغيرها سنجيب عنها عبر الرجوع إلى الأصول الرياضية والفلسفية التي أطرت تفكير تشومسكي في المواضيع اللغوية، وقد توصلنا إلى كون معظم مفاهيم النظرية التوليدية أو على الأقل تلك التي تمثل نواة التفكير التوليدي قد تولدت من نوعين من القياسات الاستعارية: (1) قياس البنيات اللغوية على البنيات الحسابية و(2) قياس هندسة النحو على هندسة المنطق. ولد القياس الأول مفاهيم جوهرية مثل مفهوم التوليد، التكرارية، الهرمية، النهايات المنفصلة...الخ، بينما جعل القياس الثاني من المقدرة اللغوية أشبه بآلة منطقية تولد العبارات اللغوية، فإذا كانت الصيرورة المنطق في الاستدلال تتكون من مرحلتين متمايزتين؛ مرحلة تولد الصيغ السليمة التركيب، ومرحلة أخرى تأويلية تعطي معنى لهذه الصيغ. فإن تشومسكي، قياسا على الصيرورة المنطقية، قسم المقدرة اللغوية إلى مرحلتين: مرحلة حاسوبية تدمج العناصر المعجمية مولدة بنيات لغوية، ومرحلة تأويلية تعطى معنى لهذه البنيات اللغوية ويحدث ذلك في الوجائه وهي عبارة عن أنساق ذات طبيعة تأويلية، وبذلك يسير اشتقاق الجملة الطبيعية على منوال اشتقاق الصيغ المنطقية في إطار نسق منطقي.\"
Journal Article
الحذف غير القواعدي في ضوء البرنامج المصغر
by
العمري، محمد أحمد محمد
,
عبابنة، يحيى عطية
in
الإقتصاد اللغوي
,
التمثيل اللغوي
,
الخوارزمي، القاسم بن الحسين بن محمد، ت. 617 هـ
2022
تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن ظاهرة الحذف غير القواعدي من خلال البرنامج المصغر، دراسة في كتاب التخمير للخوارزمي. وتقوم هذه الدراسة على أن ظاهرة الحذف غير القواعدي تمثل مبدأ من مبادئ البرنامج المصغر وهو مبدأ الاقتصاد اللغوي الذي يهتم بالأداء العام، في الوصول إلى التداول اللغوي الذي يحقق التواصل. حيث كشفت الدراسة عن أن ابن اللغة ومن خلال ملكته اللغوية المتمثلة بالمعجم، والحاسوب الذي يعمل على توليد أداءات لغوية ضمن قواعد اللغة وضوابطها، والتي تشكل أصولا يقاس عليها، يتمكن أيضا من إنتاج أداءات لغوية إنتاجا غير واع تخضع للغة وليس للقواعد، فتشكل فروعا على الأصل المطرد، ويسعى المتكلم إلى إنتاج أداءات ضمن الحد الأدنى من الاشتقاق والتمثيل محققا السهولة والتيسير في الأداء، ومراعيا المعنى والتواصل اللغوي، ضمن ما يسمى بالاقتصاد اللغوي.
Journal Article
طرق وضع ونقل المصطلح اللساني التوليدي
2021
يهدف هذا البحث إلى دراسة المصطلح اللساني في النماذج التوليدية، وما يكتنفه من مشاكل على مستوى نقله من اللغة الأجنبية إلى اللغة العربية، باعتبار علم اللسانيات علما وافدا تفتقر اللغة العربية جل مصطلحاته، ولهذا الغرض حاولنا من خلال هذه الدراسة الوقوف عند الصلات الاستلزامية بين اللسانيات وتوليد المصطلح بشقيه (التوليد الصوري والتوليد الدلالي)، كما وقفنا على طرائق نقل المصطلح اللساني التوليدي إلى اللغة العربية، بدءاً بالترجمة وما تشتمل عليه من وسائل، مرورا بالاقتراض وصولا إلى التعريب، وحاولنا تدعيم كل طريقة من طرق نقل المصطلح بأمثلة مناسبة مع وصفها وتحليلها، لنتوصل في نهاية الدراسة إلى نتيجة مفادها وجود قصور في التزام منهجية موحدة أثناء نقل المصطلحات، مما أدى إلى بروز مشكلات مصطلحية عديدة عرضناها بشكل متسلسل في ثنايا هذا البحث منها تعدد مقابلات المصطلح الأجنبي الشيء الذي يؤدي إلى خرق مبدأ التوحيد المصطلحي، وبالتالي تبين لنا أن عملية الترجمة هي الأنجع في نقل المصطلح اللساني لأنها تلعب دورا كبيرا باعتبارها من الطرق الأساسية التي يعتمد عليها جل الباحثين في وضع المصطلحات. ثم قدمنا بعد ذلك بعض التوصيات والمقترحات التي من شأنها المساهمة في النهوض بالمصطلح اللساني التوليدي، والسير به نحو التوحيد والتنميط، لإبراز قدرة الذات العربية في مواكبة أحدث العلوم والنظريات وتطوراتها.
Journal Article
بعض توجهات البحث التطبيقي في اللسانيات التوليدية
2018
تطمح هذه المساهمة إلى تبيان بعض مظاهر البحث التطبيقي الذي توجهه اهتمامات اللسانيات التوليدية، وهو بحث يصدق عليه وصف اللسانيات المطبقة (linguistic applied) أما اللسانيات التطبيقة (applied linguistic) فتتحدد بمخرجاتها التقنية والصناعية شأنها شأن الفيزياء والكيمياء التطبيقيتين. بالاستناد إلى هذا التمييز، تسعى الدراسة، من خلال استعراض النقاش العلمي الذي يهيمن في الأوساط العلمية حاليا، إلى توضيح كيفيات رسم فرضية «الأساس الفطري للمعرفة اللغوية» خريطة البحث التجريبي الذي يرصد مظاهر النحوية بدراسته الميدانية لحالات موسومة (marked)؛ من ذلك، مثلا، أبحاث بیکرتون D. Bickertonفي إطار فرضيته المسماة: البرنامج الأحيائي (bioprogram) التي تبلورت في سياق الدراسة الميدانية- التجريبية لمسار تحول الرطانات (pidgin) عبر الأجيال إلى لغات مزيج (creole) ذات بنية نحوية غنية. وقد ساعدت هذه الأبحاث الميدانية في فهم بنية لغة الإشارة المستعملة من قبل الصم- البكم من خلال دراسة حالة نيكارغوا وقدمت براهین تجريبية لفائدة أطروحة الفطرية. وغرضنا، من هذا، تحقيق غايتين، أولاهما تحديد محتوى معقول لما اصطلحنا على تسميته باللسانيات المطبقة. أما الغاية الثانية، وهي التي حققها القسم الثاني من هذه المقالة، فتتوخى عرض مناقشة تشومسكي لأعمال اللسانيات المطبقة- التي تبنت إما مقاربة عضوية للملكة اللغوية وإما مقاربة إيثولوجية-(ethology) في أفق دعوته إلى أهمية توحيد اللسانيات والعلوم المعرفية بالعلوم العصبية وعلم الأحياء.
Journal Article
البنية الدلالية في اللسانيات العرفانية بين النظرية والتطبيق
2025
قامت اللسانيات العرفانية على أنقاض النظريات السابقة، أو مباينة لها ولا بما هو أكثر أو أقل قيمة، ولا بنظرية لسانية جديدة، وأخرى سيئة، إنما الأمر يرجع لصعوبة اللغة وحاجتها لمقاربات مختلفة وإن بدت في ظاهرها مختلفة عن النظريات السابقة فكثيرا ما انتهت إلى ترسيخ أفكار مشتركة بينها. ولا يعني تغيير بعض المفاهيم حدوث قطيعة بين منجزات تشومسكي، وتلاميذه حيث يعد تركيز تشومسكي على مركب بعينه وإعطاؤه صفة المركزية له مبرراته التاريخية والمعرفية وله أسبابه التي تصب في خانة تراكيب العلوم وصيرورتها، ومما يلفت النظر أيضا وضع جاكندوف في خانة من خالفوا تشومسكي على الرغم من سعيه الدائم في شرح إشارات تضمينها البرنامج الإدنوي.
Journal Article
الزمن في اللغة العربية
2025
تتناول هذه الدراسة موضوع الزمن في اللغة العربية من منظور تركيبي في إطار البرنامج الأدنوي، منطلقة من التحولات التي عرفتها اللسانيات التوليدية منذ الثمانينيات، خاصة ما يتعلق بإعادة النظر في هندسة بنية الجملة ودور المقوالت الوظيفية داخلها. سعت الباحثة إلى تحديد خصائص المقوالت الوظيفية وتمييزها عن المقوالت المعجمية، مع التركيز على مقولة الزمن ورتبتها داخل البنية التركيبية، وكيفية تفاعلها مع الفعل وباقي المكونات. بينت الدراسة أن المقوالت الوظيفية تنتمي إلى نسق مغلق محدود العناصر، وتتميز بخصائص انتقائية مقولية وصرفية ونحوية، بخلاف المقوالت المعجمية التي تملك شبكة محورية وانتقاء دلاليا. واعتمدت فرضية رتبة (فعل-فاعل-مفعول) في العربية، حيث يعلو الزمن التطابق ويتحكم فيه مكونيا. كما ناقشت ظاهرة صعود الفعل إلى رأس الزمن لفحص سماته الزمنية والمقولية، مبرزة اختلاف ذلك في الجمل المثبتة والمنفية. وأوضحت أن إسقاط النفي يتوسط المركب الزمني والمركب الفعلي، مما يفرض التحام الفعل برأس النفي لتجنب خرق مبدأ الأدنوية قبل الصعود إلى الزمن. وتطرقت الدراسة إلى تحليل أدوات النفي مثل \"لم\" و\"لن\" و\"لا\" و\"ما\" و\"ليس\"، مبرزة اختلاف بنياتها السماتية وتفاعلها مع الزمن والتطابق والجهة. وخلصت إلى أن الزمن يشكل عنصرا مركزيا في بنية الجملة العربية، وأن تفاعله مع النفي والفعل يفسر عددا من الظواهر التركيبية، في ضوء تصور يجعل المقوالت الوظيفية أساس التوسيط بين اللغات. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
البرنامج الأدنوي
2017
هدفت الدراسة إلى التعرف على البرنامج الأدنوي من حيث الأسس والثوابت، فالبرنامج الأدنوي يعد النموذج الأكثر تقدماً في تاريخ اللسانيات التوليدية، وبدأ هذا البرنامج في التبلور منذ بداية التسعينيات من القرن المنصرم 1993-1995م، ويمثل لهذا الاتجاه التوليدي بكتاب تشومسكي الذي يحمل نفس اسم البرنامج. وأوضحت الدراسة أن البرنامج الأدنوي يندرج في إطار تصور عام للمقاربة العلمية الهادفة إلى تفسير عام للظواهر المدروسة بأبسط السبل باعتماد استنتاجات صورية قائمة على عدد محدود من الفرضيات القادرة على تغطية أكبر قدر من المعطيات والوقائع، فهذا البرنامج هو محاولة لتبسيط النظرية إلى أبعد حد. وأشارت الدراسة إلى أن البرنامج الأدنوي يشكل تحولاً نظرياً لا مثيل له في تاريخ النظرية التوليدية، إذ تميز باستغنائه عن عدد من المفاهيم التوليدية والإجراءات التي كانت متبعة في النماذج السابقة، كما اقترح مفاهيم جديدة لم ترد في تلك النماذج. واهتمت الدراسة بالتعرف على الحد الأدنى من الخطوات والإجراءات والتمثيلات الحاسوبية التي تنجزها الملكة اللغوية، وذلك من خلال عرض مجموعة من الافتراضات والمسلمات الأساسية التي انطلق منها مشروع تشومسكي الأدنوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article