Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
778 result(s) for "اللغات اشتقاق"
Sort by:
بلاغة الاشتقاق في لغة القرآن
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الاشتقاق في اللغة العربية، وأنواعه، وعلى مدى ما يمثله الاشتقاق كأداة لغوية بالغة الإعجاز في القرآن الكريم ووفرته في سورة الملك. واعتمدت الدراسة في منهجيتها على المنهج الوصفي التحليلي؛ لوصف الاشتقاق في اللغة العربية، واستقراء مواضعه في سورة الملك، وتحليله بتحديد وذكر أنواع الاشتقاق في السورة. متناولا أشهر أنواع الاشتقاق الثلاثة. وقد أوصت الباحثة بتوسيع الدراسة في أنواع الاشتقاق الواردة في القرآن الكريم، وأن يعطى الاشتقاق الكبير والأكبر اهتماما خاصا في مجال البحث في سور القرآن.
التداوليات وفلسفة اللغة
أسهم النقاش حول ماهية اللغة ووظيفتها وعلاقتها بالواقع والفكر والحقيقة، وكذا الأسئلة المتعلقة بالبعدين التركيبي والدلالي، وقدرتهما على استجلاء المعنى، في نشوة مبحث التداوليات، ولئن كان الفضل يرجع في توجيه البحث نحو التحليل التداولي اللساني إلى العالم الأمريكي شارل سندرس بورس، كما اعترف لأوستين بتأسيس نظرية الأفعال الكلامية، فإن هناك أفكارا لفلاسفة مهتمين بأمر اللغة من حيث طبيعتها ووظيفتها لا يمكن نكران دورها في تطور التداوليات.
دور المورفيمات المقيدة في تخصيص المعنى
الوصول إلى معنى أي خطاب غاية كل متلق لما يتلقاه، ولما كانت المورفيمات بنوعيها (الحرة، والمقيدة) أساس تجلي المعنى بعدما كان خفيا، لزم البحث في كل ما يتعلق بالبنية المورفولوجية للكلمة، من حيث الدلالة والوظيفة، وكذلك من حيث الأصل والزيادة وما مدى تأثير ذلك على المعنى في صورته النهائية. لهذا تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن دور المور فيمات المقيدة في تخصيص الدلالة المنبثقة من المعنى العام أو الأساسي للمورفيم الحر، وباعتبار مركزية المورفيم الحر في بناء الخطاب وإقامة التواصل اهتم به دارسوا اللغات على اختلافها زمانا ومكانا، كونه الحلقة الوصل بين الأصوات والتركيب خدمة للدلالة، وحتى لا تبقى الألسنة مقولبة في عدد محدد من المورفيمات الحرة كانت المورفيمات المقيدة آلية إنمائية للغات؛ حيث أسهمت في ثراء اللغات من جهة وخير معين في تخصيص المعنى وإبرازه من جهة ثانية. ففي اللغات الإلصاقية اعتمدت من المورفيمات الحرة: السوابق واللواحق فقط، أما في اللغات الاشتقاقية فقد أضافت الدواخل. فهل أدت هذه البنى اللغوية التي تعرف بالمورفيمات المقيدة تغييرا في دلالة المورفيمات الحرة؟
المصطلحية النظرية والمنهجية والتطبيقات
إذا كان انتظام المصطلحية وتحصلها على وضع علم غير ذي تاريخ طويل فإن الممارسة المصطلحية هي بالعكس قديمة جدا، وبالفعل يكفي التفكير في الأعمال التي أنجزها في القرن الثامن عشر لافوازيي Lavoisier وبيرتولي Berthelet في الكيمياء أو لبني Linne في علوم النباتات والحيوانات لندرك اهتمام المتخصصين بأهمية تسمية المفاهيم العلمية. وفي القرن التاسع عشر وخاصة بسبب تدويل العلم بدأ العلماء يحسون بضرورة التمكن من قواعد تكوين مصطلحات لكل حقل علمي. وخلال الندوات الدولية عبر العلماء عن هذا الشعور : النباتيون في 1967 وعلماء الحيوانات في 1889 والكيميائيون في 1892. غير أنه إذا كان العلماء في القرن الثامن عشر والتاسع عشر أول من اهتم بالمصطلحية ففي القرن العشرين وبشكل ملحوظ شدت المصطلحية انتباه التقنيين بالأخص، إن التطور المتسارع الذي عرفته مختلف التقنيات والتطور السريع للتقانة ألزما ليس فحسب بتسمية المفاهيم الجديدة بل وأيضا بالخصوص توحيد التسميات. بين يدينا كتاب \"المصطلحية النظرية\" يضم بين دفتيه مجموعة من الدراسات الخاصة بالمصطلحات النظرية وتطبيقاتها ومنهجيتها، توزعت في سبعة فصول فجاءت وفق ما يلي: الفصل الأول : الوضع وجوانب عامة في المصطلحية، الفصل الثاني : المصطلحة مادة متشاركة التخصصات، الفصل الثالث : أسس المصطلحية، الفصل الرابع : المصطلح، الفصل الخامس : التوثيق المتخصص، الفصل السادس : المصطلحية والتوحيدة، الفصل السابع : المصطلحية المهنية.