Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
46
result(s) for
"اللغات جوانب اقتصادية"
Sort by:
English Language Use at the Corporate Level
2022
The fundamental objective of this research is to stress the crucial role English has in the whole world in general and in Algeria in particular and the current status of English in Algerian institutions. English is seen as an indispensable language in the modern world. This paper attempts to give an overview of the importance of this language in our country. We focus on English, as the most studied language all over the world. We deal with its use in Algeria with a sociolinguistic approach. English is taking ground but the most important domains where English is present are education as English is taught to learners from middle school, for public schools and from the primary level for private schools. The second domain where English is present is in economics. People feel the need to know and master this global language because it opens a window to the modern world where technology and science co-exist. Moreover, it helps people develop their personal and professional competencies. We also focus on the ranking of the different foreign and European languages in Algeria, to find out any displacement between French and English. If we speak about rivalry between the two European languages: French and English, we would say that it turns in favour to French since it is a part of the Algerian linguistic repertoire due to a long colonisation.
Journal Article
أثر اللغة الفرنسية في التسميات التجارية في الأردن
2012
تهتم هذه الدراسة بتحليل وجود التسميات التجارية المشتقة من اللغة الفرنسية في بلد غير ناطق بالفرنسية كالأردن. وحيث إن اختيار التسميات التجارية لا يمكن أن يكون عشوائياً، فتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الدلائل والقيم البراجماتية التي تحملها تلك التسميات، الإضافة إلى معرفة الصور النمطية الاجتماعية التي تعكسها. كما تمت دراسة هذه التسميات على صعيد المفردات والمعاني والكتابة الإملائية، الإضافة إلى الصعيدين النحوي والصرفي. أظهرت نتائج الدراسة إلى أن التسميات التجارية تم توظيفها لغوياً بشكل من شأنه التأثير على سلوك المستهلك من جهة، كما تعكس عدداً من القيم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وحتى الجمالية للمجتمع الأردني المعاصر من جهة أخرى.
Journal Article
اللغة والعملة: مسار اقتصادي واحد
2018
ناقشت الورقة موضوع اللغة والعملة كمسار اقتصادي واحد؛ حيث يشغل مستقبل اللغة العربية علماء اللغة والمفكرين والأدباء والكُتاب والباحثين الذين يهتمون بتطور الفكر واللغة والأدب والحياة الثقافية بشكل عام في العالم العربي والإسلامي، وتُعد ظاهرة تراجع اللغة العربية والضعف الذي اعتراها والمشكلات التي تعانيها انعكاس للوضع الذي وصلت إليه الأمة وهو الصورة الحالية التي توجد عليها. وأشارت الورقة إلى أن الكلمات تسك كما تسك العملات وتظل متداولة ما دامت سارية المفعول فهي عملة التفكير والتي نمتلك منها أرصدة سائلة بقدر ما نمتلك ناصية لغة معينة وأنه عندما نتفاهم مع أحد فإننا نتفق على ثمن يجب دفعه، وأشارت أيضاً إلى أن اللغة رصيد ففي سنة 2008 م كانت متوسط دخل الفرد في بريطانيا ذات 69 مليون نسمة هو 16820 دولار وهو إنجاز ساهم فيه متحدثون ل 7 لغات. وعرضت الورقة نظرة للتخطيط اللغوي وهو يشمل كل تدخلات الحكومة في مجال الاتصال أو بمعني آخر فإن هذا المعني يشمل عناصر التكلفة العامة المتصلة باللغة أي التنظيم القانوني لاستعمال اللغة في حالات تعليم التعدد اللغوي. ثم تطرقت الورقة إلى الإنفاق العام على اللغة فاللغة عنصر تكلفة للحكومات فهي أصول تحتاج إلى رعاية مناسبة تعتبر في أماكن كثيرة من العالم جزءاً من مسؤولية الحكومة ولكي تؤدي الدولة وظائفها على نحو مناسب وتحافظ على نفسها وتعزز استقرارها فإنها تعتمد على اللغة إلى حد بعيد. وخلصت الورقة إلى أهم الاستثمارات التي تسهم في تحسين الانتفاع اللغوي ومنها تصنيف المعاجم للاستعمال العام ومعاجم المصطلحات في مجالات محددة. وأوصت الورقة بضرورة العمل بجدية ونشاط على نشر قرارات مجمع اللغة العربية والمؤسسات المختصة الأخرى على أوسع نطاق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
القراءة الاستشراقية للموروث الأدبي بين الموضوعية والإجحاف
2014
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على القراءة الاستشراقية للموروث الأدبي بين الموضوعية والإجحاف، حيث يمثل الاستشراق حالة إنسانية وثقافية وحضارية وسياسية وعلمية ومعرفية فريدة من نوعها. وتكونت الدراسة من عدة عناصر، ناقش العنصر الأول مفهوم الاستشراق كلغة حيث أنه لم يرد في المعاجم العربية القديمة. وتناول العنصر الثاني الاستشراق في الاصطلاح حيث تعددت تعريفات الاستشراق من عالم لآخر تبعا للميولات والتوجهات، وتبعا لموقف كل عالم من الظاهرة الاستشراقية. وأوضح العنصر الثالث دوافع الاستشراق ومنها الدوافع الدينية، والدوافع الاستعمارية، والدوافع العلمية، والدوافع الاقتصادية، والدوافع النفسية، والدوافع التاريخية، والدوافع الأيدولوجية. وأبرز العنصر الرابع أهم المدارس الاستشراقية، ومنها المدرسة الفرنسية، والمدرسة الإنجليزية، والمدرسة الإيطالية، والمدرسة الألمانية، والمدرسة الروسية، والمدرسة الأمريكية. وكشف العنصر الخامس عن مجالات الاستشراق، وأهمها الرحلات، والترجمة، والبيبليوغرافيا، وتحقيق المخطوطات، والتأليف. وأظهر العنصر السادس الأدب العربي والقراءة الاستشراقية. وارتكز العنصر السابع على سمات القراءة الاستشراقية. وأشار العنصر الثامن إلى مزالق القراءة الاستشراقية. ونوه العنصر التاسع عن إضاءات الاستشراق. واختتمت الدراسة بأن الاستشراق قبل أن يكون حالة معرفية تثاقفية فإنه يمثل استجابة لحاجة إنسانية، فالإنسان مفطور على التطلع إلى غيره، وكسر الحواجز بينه وبين الآخرين، ويتنامى هذا الشعور لدى الأمم التي حققت فائضا معرفيا، مما يولد لديها رغبة جامحة في فهم الشعوب المحيطة بها. وأوصت الدراسة بضرورة تعامل الباحثين مع القراءة الاستشراقية باحتياط تام، كي لا يسيؤوا التعامل مع ثقافتهم وآدابهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article