Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
267 result(s) for "اللغة البشرية"
Sort by:
الرافد : معجم لغوي للإنسان والحيوان والطير والهوام وكل ما في السماء والأرض = Ar-rafed : a thesaurus of man and his environment
هذا المعجم هو معجم لغوي فريد جعله مؤلفه مطالب، منها ما يتناول الإنسان وكل ما يتعلق به، ومنها ما يتناول الحيوان والطير والهوام، ومنها ما يتناول كل ما في السماء والأرض، مما خلق الله وأبدع جلت قدرته! ومن مزايا هذا المعجم أنه يبرز طوائف من المسميات في أفصح مفردات اللفظ العربي، وأشدها وقعا في النفس، وبدل من جهة ثانية، على اللفظ العامين وما يشبه العامي ركاكة وابتذالاً، لتجنب استعماله في الكلام البليغ الفصيح، فضلاً عن أنه يعطي أحياناً، اللفظة الفصيحة الواحدة معاني الجملة، فيأتي كلام المنشئ في ذروة البلاغة والبيان. ولم يغفل المؤلف أن يأتي بطائفة من المترادفات إذ يلبس المعنى الواحد عدداً من قوالب اللفظ الفصيح ! إن الرافد هو، بلا جدال في ضلائع المعاجم العربية الحديثة المفيدة، المتميزة بالتصنيف العلمي فهو يمد المنشئين بأضخم طاقة من الألفاظ اللغوية الصحيحة الفصيحة فيعنيهم عن مشقة البحث والتنقيب في العشرات من معاجم العربية وأسفارها ولا غرو أن يتلقاه المستشرقون والكتاب والأدباء والأساتذة والطلب كما يتلقى الظمآء الماء النمير.
التداولية في الكتابات اللسانية الجزائرية
تحدد التيار التداولي في المنتصف الثاني من القرن العشرين، ويعد ظهوره خطوة منهجية جديدة لدراسة اللغة البشرية، التي ما فتئت تعالج من عدة زوايا: نفسية واجتماعية، وتاريخية... وفي عدة مستويات: صوتية، وصرفية، وتركيبية، ودلالية، ومعجمية. سمح ظهور التداولية للدرس اللساني أن يعرف منعرجا حاسما، من حيث إثارة عدد من العناصر التي كانت من محظورات البنيوية كالسياق، والإحالة، والذات المتحدثة، والعوالم الخارجية. ومن خلال نموذج من نماذج الكتابات الجزائرية في المنهج التداولي، اتضحت أهمية توظيف اللغة واعتماده في الدراسة من خلال البحث عن الذات المتحدثة في المنحى التواصلي ذي المقامات المختلفة، وتغير الدلالة والمعنى في حضور السياق، ما يقتضي في الحقيقة فتح الباب على البلاغة، والتراكيب، والتواصل، والكشف عن إسهامها في تداول اللغة وتداوليتها، وربط البنية الداخلية للغة بالمنظومة المجتمعية، التي تفرض الاهتمام بجميع عناصر التواصل البشري.
Did Language Evolve for Communicative Purposes or the Structuring of Thought?
The evolution of human language remains one of the most intriguing and debated topics in cognitive science. This paper evaluates two dominant theories concerning the origin of language: the selectionist theory, which proposes that language evolved gradually through natural selection to facilitate communication, and the saltation theory, which suggests that language emerged suddenly as an internal computational system for structuring thought, with communication being a secondary development. Through a critical review of empirical evidence and theoretical perspectives, this paper highlights the strengths and limitations of both views. While the selectionist approach emphasizes language's communicative utility and evolutionary pre-adaptations, it struggles to explain its uniqueness to humans. Conversely, the saltation theory, heavily influenced by Chomskyan linguistics, argues that language emerged suddenly as an internal \"instrument of thought,\" with externalization for communication being a secondary process. While acknowledging language's communicative efficiency, the paper points out that the selectionist theory struggles to explain the uniqueness of human language compared to other animal communication systems. The saltation theory, despite addressing the \"spark\" moment of language evolution, faces challenges in explaining the universality of recursion and the process of externalization into diverse languages. The discussion underscores that neither theory fully resolves the complexities of language evolution and suggests the need for more integrative models that account for both communicative and cognitive functions of language.
اللغة
تستكشف هذه المقالة الطبيعة المعقدة للتواصل البشري، متجاوزةً مجرد تعريفات الكلمات لتشمل الجوانب الاستدلالية والسياقية. تشير إلى أن اللغة البشرية ليست مجرد شفرة مباشرة بين الإشارة والمعنى كما في لغات الحيوانات، بل هي نظام غني يتطلب تفسيراً ذاتياً وفهماً للسياق والنبرة والتوقيت. يوضح المؤلفون، بالاعتماد على أعمال ديدري ويلسون ودان سبيربر، أن الطفرات في اللغة البشرية لا تؤدي إلى عدم التكيف، بل تعزز القدرة على التواصل. تُبرز المقالة كيف أن السخرية، كمثال على التواصل غير المباشر، تعتمد على فهم مشترك للسياق وتوقعات مسبقة، مما يجعلها أداة فعالة لنقل الأفكار المعقدة والمشاعر. وتخلص إلى أن اللغة البشرية تطورت بفضل قدرتين إدراكيين أساسيتين: اللغة نفسها والقدرة على إسناد حالات ذهنية للآخرين، مما يمكننا من استنتاج المعنى الكامن وراء الكلمات المنطوقة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
Intelligence Artificielle
L'intelligence artificielle (IA) s'est rapidement développée dans divers domaines, impactant la société en transformant les habitudes linguistiques et culturelles en matière de traduction et en éliminant les barrières linguistiques. Les possibilités qu'offre cette intelligence pour la traduction sont énormes. Toutefois, il est important de faire attention, car il s'agit enfin de machines programmées à cet effet. Le recours de plus en plus accru à ces machines de traduction qui évoluent rapidement suscite des interrogations des spécialistes de la traduction quant à la fiabilité et l'important domaine recouvert par ces dernières. D'autres questions émanent également sur leur conséquence et la place à occuper face au traducteur humain. C'est pourquoi notre analyse explore l'état actuel de l'IA, ses possibilités, ses outils et son rôle dans la traduction littéraire et académique. Il sera question, conjointement à cela, de voir les limites et les risques de l'IA, en soulignant le rôle vital du traducteur humain. En somme, la question centrale est de savoir si l'IA, en particulier dans la traduction automatique, peut servir de manière fiable les sciences humaines. Notre hypothèse affirme que l'intervention du traducteur humain dans cette équation est primordiale. Ses connaissances et son expérience seraient essentielles pour fournir des traductions authentiques.
الوظائف التعليمية في اللسانيات التمهيدية العربية
شغلت اللسانيات الحديثة بما قدمته من ثورة علمية في حقل البحث اللغوي من خلال تلك المفاهيم والمصطلحات الجديدة التي تسعى لفهم طبيعة اللغة وخصائصها، وما يكتنفها من غموض، اهتمام الباحثين العرب؛ فظهرت عدة كتابات ودراسات تحاول تقديم مادة اللسانيات من حيث التعريف بهذا العلم وبمختلف مجالات البحث فيه، وكذا الإشارة إلى آليات وأدوات فهم هذا التخصص الموسوم باللسانيات التمهيدية وبالتالي التأسيس لمنهج علمي ورؤية عربية متميزة تقدم مادة هذا العلم بشيء من التفضيل والتبسيط.
اللغة والدماغ
هدفت الدراسة إلى التعرف على اللغة والدماغ. وأوضحت فيه أن اللغة ظاهرة مرتبطة بالنصف الأيسر من المخ، فمنذ نحو قرن ونصف القرن تجادل العلماء حول مسألة تموضع اللغة والكلام داخل الدماغ البشري، وفى ستينيات القرن الثامن عشر ظهر فريق علماء أطلق عليهم اسم \"أنصار التموضع\"، وهم الذين تكهنوا بأن مناطق محددة من الدماغ هي المسئولة عن اللغة، فظهر الفريق المضاد، أو \"رافضو التموضع\"؛ ليقولوا إن الكلام واللغة هما نتيجة عمل الدماغ بوصفه وحدة واحدة غير مجزأة، كما أنه في عام (1874 م) نشر الطبيب الألماني \"كارل فيرنكة\" مقالة علمية يصف فيها مرضي مصابين بعجز في القدرة الاستيعابية (المفهومية) للكلام، حيث كان لديهم إصابات في مناطق خارج نطاق منطقة بروكا، في منطقة الفص الصدغي الخلفي الأيسر. وتحدثت الدراسة عن الجهاز العصبي والذي يتألف من جهازين، العصبي الطرفي والمركزي، ويكون كل من المخ والحبل الشوكي الجهاز العصبي المركزي CNS ويتصلان بالجهاز العصبي الطرفي PNS من خلال حزم من الألياف العصبية التي تمتد إلى كل جزء من الجسم. واستعرضت الدراسة مستويات الجهاز العصبي المركزي المنظم بطريقة هرمية ترابية؛ بحيث إن الأبنية العليا منه أكثر تعقيداً من الأبنية الدنيا. كما بينت أن الإصابة في النصف الأيمن قد تتسبب في عجز في القدرة البصرية المكانية؛ حيث يجد المصاب صعوبة في الانتقال الحركي من مكان إلى آخر، أو في رسم الأشياء، أو في الإحاطة بكل ما في المجال البصري (مجال الرؤية)، وعلى الرغم من أن وظيفة اللغة والكلام يمكن أن يقوم بها النصف الأيمن في حال احتياج الفرد إلى هذا. واختتمت الدراسة مستعرضة أن الإسهاب في الكلام والحوار وافر بدرجة كبيرة؛ فمرضي حبسة فيرنكة يتحدثون من خلال دوائر مفتوحة عن الأشياء التي لا يستطيعون تسميتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الدراسة الإدراكية للفن واللغة والأدب
استعرضت الورقة الدراسة الإدراكية للفن واللغة والأدب. فالتحول الإدراكي في الدراسات الإنسانية هو مظهر لتحول إدراكي أكثر شمولاً يأخذ مكانه في الدراسات المعاصرة للكائنات البشرية؛ لأنها تتفاعل مع علم الاعصاب الإدراكي، وقد يبدو أنها غير مألوفة لدارسي الدراسات الإنسانية؛ ولكنها في الحقيقة تستقي كثيراً من محتواها، والعديد من أسئلتها البحثية المركزية والعديد من مناهجها من تقاليد العلوم الأدبية قديم بقدر قدم البلاغة الكلاسيكية. وجاءت الورقة في عدد من المحاور، تناول المحور الأول بداية البلاغة اليونانية، فتهتم الدراسة المعرفية في الفن واللغة والأدب بنماذج الفكر ونماذج التعبير وطبيعة العلاقة بينها وهكذا؛ فإن هناك أصولاً ثقافية، وفي بعض الأحيان قصدية، في اعمال البلاغيين اليونانيين المتعلقة بنماذج الفكر والتعبير؛ كما تبين بحوث جين فانيستوك (1999) في الاشكال البلاغية في العلوم، كما أوضح هذا المحور أن المزج هو بالضبط نوع من العمليات الذهنية التي قد تكون مثيرة للاهتمام بالنسبة إلى البلاغيين الكلاسيكيين؛ ولكن حتى الأن وجدت فقط فقرة واحدة قصيرة؛ حيث يمكن لبلاغي كلاسيكي أن يدرك ضمنياً العملية الذهنية اللازمة للدمج كما فعل أرسطو في الكتاب الثالث له (البلاغة). وأشار المحور الثاني لمبدأ أساسي في علم الاعصاب، فإن الدراسة المعرفية في الفن والادب واللغة لديها ركيزتان، واحدة في البلاغة الكلاسيكية، والأخرى في علم الاعصاب المعرفي؛ الدراسة الحديثة للمخ والعقل. إن علم الأعصاب المعرفي معروف بدرجة اقل بين أساتذة الأدب بالمقارنة بالبلاغة الكلاسيكية. وأشار المحور الثالث إلى فكرة أكثر شمولاً عن التاريخ الإنساني، فإن علم الاعصاب المعرفي له ايضاً عدد من المجالات التي يمكن أن يقدمها أحدها هو فهم أشمل للتاريخ الإنساني. واختتمت الورقة مبينة أن المناهج الإدراكية للفن والأدب واللغة متجذرة في التقاليد القديمة للإنسانيات التي طالما ركزت على أسئلة الذهن واللغة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021