Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,441 result(s) for "اللغة العربية‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ ترجمة‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
من تقنيات التأليف والترجمة /‪‪‪‪‪‪‪‪‪
يتناول هذا الكتاب أعتراف لصلاح نيازي فيقول من البداية أنني دخلت إلى الترجمة من الباب الخلفي. ولم يدر بخلدي أنني سأمارسها في يوم ما بأية صورة. أولا لأنني كنت أثق ثقة عمياء. بما كنت أقرأ من ترجمات يوم كنت وحيد اللغة. لكن بعد سنين طويلة من العيش بهذه الجزر البريطانية، ومتابعة اللغة ومداخلها، شرعت بقراءة نصوص باللغة الأم وتعمدت أن تكون من النصوص المترجمة إلى العربية. كان همي تعلم اللغة لا ترجمتها. حتى هذا الحد، وما كانت ترجماتهم موضع نقاش قط. المصادفة وحدها هي التي رمتني في هذه المعمعة الغريبة. فبعد أن أنهيت دراستي العليا في جامعة لندن، انتدبت لإلقاء محاضرات في الترجمة في دورة خاصة بإحدى الجامعات الأسكتلندية. أعددت العدة وتأبطت بعض النصوص الإنجليزية وما تيسر لدي من ترجمات لها. ولأنني سأناقشها مع الطلبة، طفقت أقرأها بتمعن ومسؤولية هذه المرة، آخذا الحيطة لكل سؤال قد يعن بأذهان الطلبة. هنا تكشفت لي اجتهادات في الترجمة غير مستساغة تبلغ درجة الأخطاء. إنها أخطاء حقيقية لا يستقيم معها المعنى‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
علوم العربية ومنهجية الجمع بين القراءتين
 إن مصطلح (الجَمْعُ بَيْنَ القِرَاءَتَيْنِ) مُقْتبَسٌ من العلواني[1] الذي استلهمه من فعلي الأمر في سورة العلق ؛ حيث قال الله تعالى آمراً رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم \"اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، ِاقْرَأْ وَرَبُّكَ اَلأَكْرَمُ اَلَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ اَلإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ\" (العلق: 1-3). فالقراءة الأولى قراءة وحيٍ باسم الله تعالى، والثانية قراءةُ الخَلْقِ ودراسة الوجود.[2] وهاتان القراءتان تُمَثِّلانِ كتابين يجب قراءتهما: وهما كتاب القرآن المعجز والكون الذي يمثل كتاباً مفتوحاً. مقصد القراءة العقدية: هو إقامة الإنتاج العلمي للأمة الإسلامية على هدى الإسلام؛ محتوىً، ومنهاجاً، بينما تهدف القراءة الكونية إلى احتواء كل معطيات الفكر الإنساني -في كافة ميادين المعرفة- التي لا تتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي. فالقراءة الكونية يقوم بها العقل الذي يُحرِّك، ويَضْبط حواس الإنسان التي من خلالها يتلقي المدد المعرفي. وهذا العقل الذي (يَعْقِلُ) الحواسَ ليس مُطْلَقَاً يهيم أنّى وكيفما شاء، وإنما (معقول) هو الآخر بالوحي الذي \"يوجهه[3] في المجالات التي تخرج عن قدرته المحدودة في المعرفة والإحاطة والإدراك. وتتمثل تلك المجالات في كل ما يتصل بعالم الغيب الذي يعتبر هو النظام المعرفي الحاكم على عوالم المعرفة كلها.\"[4] وهاتان القراءتان لابد من اتحادهما في كُلٍّ واحدٍ؛ يُقرآن معاً وذلك \"لتوحيد المعرفة الحضارية الكاملة التي تمكن الإنسان من القيام بمهام الاستخلاف.\"[5] فالأخذ بأيهما منعزلاً عن الآخر يؤدي إلى معرفة مُبتَسَرَةٍ؛ أي ناقصة. وهذا الفهم هو الذي قامت عليه فكرة الأسلمة التي يتبناها المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتنفذ في بعضٍ من الجامعات الإسلامية، وبصورة جلية في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وقامت على ذات الفكرة دعوات التأصيل في جامعات السودان، والمملكة العربية السعودية، وبعض الجامعات الإسلامية الأخرى. وفكرة الأسلمة أو التأصيل شاملة لجميع مجالات المعرفة في كافة أنواع العلوم النظرية والتطبيقية. وقد بذل المهتمون بفكر الأسلمة جهداً مقدراً في الجانب النظري والتطبيقي في كافة مجالات المعرفة. وقد حظيت العلوم الإنسانية باهتمام أكبر ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
Translation of Dead Metaphors in the Quran
Metaphor is a major problem in translation theory in general. Metaphor translation constitutes a great challenge for translators due to its unique creativity. The problem becomes more apparent when it comes to sensitive religious texts like the Holy Qur'an. Dead metaphors in the Qur'anic text pose a greater difficulty for Qur'an translators due to the fact that they tend to escape translators' attention despite their essential contribution to meaning and effect of the Qur'anic message. This study seeks to shed light on this problem by evaluating the translation strategies and procedures employed in rendering instances of dead metaphors in three translations of the Holy Qur'an using an eclectic approach. The adequacy of the translation strategies and procedures used by the translators are evaluated in light of Skopos theory, the concept of equivalence, Newmark's model for metaphor translation, and Venuti's foreignization and domestication strategies.
Exegetical Qur'an Translation
Objectives: This paper assesses the ongoing practice of Qur'an translation based on Arabic exegetical works and explores theoretical considerations and practical issues facing various projects. It aims to inform the approach of individual translators and state and non-state institutions that intend to use exegesis as a basis for accuracy and consistency. Methodology: The study analyzes primary texts (Qur'an and tafsīr translations and their Arabic sources) and references secondary literature concerning the relationship between tafsīr and translation. Results: The study demonstrates the value of \"instructive\" exegesis over the commonly used \"paraphrastic\" type. By identifying examples of errors caused by misreading of exegetical works, it highlights the necessity of assigning translators who are qualified to engage with both the Quranic text and the tafsīr genre. Originality: The paper highlights problems not previously identified in the use of exegesis in translation and provides practical solutions of value to subsequent projects on an individual or institutional level.
تقنية إعادة الصياغة في ترجمة النص السياسي السمع مرئي من العربية إلى الفارسية
يختلف مجال الترجمة السمع مرئية عن غيره من مجالات الترجمة الأخرى؛ لتعدد أنواع الترجمة المدرجة تحته. فهو على غرار مجالات الترجمة الأخرى التي تمكن المترجم من الترجمة ثنائية اللغة أي (من اللغة وإليها)، بل ويتعد الأمر هذا ليكون ثلاثي اللغة وأحادي اللغة. لكن ما يجعله متفرد عن غيره من هذه المجالات هو تمتع كل نوع من أنواعه بتقنيات يختلف تدرج استخدامها في النص المترجم حسب طبيعة النص، والقيود التقنية، والبصرية، والسمعية، ومهارة المترجم السمع مرئي، وطبيعة العلوم المقترنة بالنص المترجم في أثناء عملية الترجمة وقع اختياري على هذه الخطب وهي خطبة خامنئي في اليوم العالمي للقدس لعام 2021 وخطبتي صلاة الجمعة لعام 2019 وعام 2009\" لما بها من مصطلحات سياسية متنوعة على الصعيد الداخلي، والخارجي؛ للوقوف على طبيعة ومدي اختلاف النص على الصعيدين. ترجع أهمية هذا البحث إلى دراسة الإشكالية التي تدور حول أيديولوجية المصطلحات السياسية خاصة الواردة في خطابات رجال السياسية الإيرانيين، حيث تحتوي على أبعاد فكرية، ودينية، وأيديولوجية. يعتمد البحث على منهج التحليل النقدي للخطاب فهو الفرع الرئيس لتحليل الخطاب، يهتم التحليل النقدي للخطاب بشكل خاص بالعلاقة بين اللغة والسلطة. وينقسم إلى مقدمة وثمانية مباحث، وخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها.
ترجمة المصطلحات بين التوطين والتغريب
عرضت هذه الدراسة المفاهيم المتعلقة باستراتيجيتا التوطين والتغريب في العربية والعبرية بهدف الفصل بين هذه المفاهيم مع إيضاح الفرق بينهم. والتركيز على الأدوات المستعملة في نقل المصطلحات، من خلال الدراسة التطبيقية المعتمدة على المنهج الوصفي، وصاحب ذلك عرض لنماذج مختارة من المصطلحات التقنية الحديثة والليسانية والدينية معتمدين على المنهج المقارن لمعرفة طرق تركيب المصطلحات في العربية والعبرية. أهم النتائج والتوصيات: لا نستطيع أن نفضل استراتيجية على أخرى في الترجمة، ولكن علينا النظر إلى ما يقتضيه النص من إجراءات، ومن ثم النظر إلى ثقافة المتلقي، وهل بإمكانها استيعاب المصطلحات المنقولة بواسطة التغريب أم علينا اللجوء إلى التوطين بواسطة إيجاد المقابلات العربية والعبرية من أجل إيصال المعنى المراد. استعانت العربية والعبرية بأدوات متنوعة لتوطين المصطلحات الجديدة ومن هذه الأدوات: الاشتقاق، والنحت والتركيب، والنقل بأنواعه. عدم استعمال الألفاظ بصيغتها المقترضة بجوار المصطلحات المترجمة؛ لأن ذلك يؤدي بدوره إلى ظهور مشكلة الازدواجية. يمكن أن نطلق على المصطلحات التقنية الحديثة التي تخدم العالم مسمي المصطلحات العالمية، بغض النظر عن لغة المصدر.