Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
33 result(s) for "اللغة العربية المغرب معاجم"
Sort by:
الدراسات الاستشراقية في اللغة العربية واللهجات
لقد اهتم المستشرقون مبكرا بدراسة اللغة العربية ولهجاتها؛ لأسباب ودوافع عديدة ومختلفة، ترتبط بخلفيات البلدان والمدارس التي ينتمون إليها، فقد قدم المستشرقون إلي العالم العربي للبحث في أحواله وثقافته منذ القرن التاسع عشر، وكانت في معظمها أعمالا متواضعة تقوم علي جمع المادة ودراستها بطريقة تقليدية، لكنها لم تلبث حتى تطورت واشتد عمودها، بفضل تقدم الدراسات اللغوية المعاصرة في الغرب واستفادتها من الاختراعات الحديثة -كما يذكر الباحث في هذه الدراسة- فقد اهتم العديد من المستشرقين بالجانب اللغوي في دراستهم لمجتمعات العالم الشرقي، باعتبار أن اللغة هي الجسر الذي يربط المستشرق بالمجتمع، ولا سبيل للتعرف على تراث وثقافة العالم العربي دون التمكن من لغته ولهجاته، بحيث لم يكتف علماء الاستشراق في أوروبا بدراسة اللغة العربية، وادخار كتبها، لكنهم انصرفوا منذ عهد اختراع الطباعة إلي الشيء الكثير من تواريخ بلاد العرب وجغرافيتها وتراجم رجالها وأصول شعوبها، وكانت الاتجاهات الأساسية لاهتمام المستشرقين باللغة العربية تتميز بعدة خصائص يمكن إجمالها في التركيز على النصوص التراثية بقصد فهمها واستخلاص القواعد منها، والاعتماد على الكتب العربية النحوية والصرفية والمعجمية، لذا كانت بداية جهودهم في القرن الماضي، تنصب على تحقيق كتب التراث بشكل عام...، وكان شغفهم هذا يرجع لسببين أساسين، الأول حين انتشر الإسلام خارج الجزيرة العربية، فاحتاج أبناء الشعوب غير العربية (الموالي) إلي إتقان اللغة العربية، كونها لغة الدين والدولة والحضارة، حتى برعوا فيها، والثاني من خلال دراستها من قبل الغربيين واهتمامهم بتعلمها لأسباب شتى، منها ما هو ديني، سياسي، وعلمي، في إطار الحركات الاستشراقية.
معجم الدارجة المغربية : الجذور والاختلافات الجهوية
يتناول الكتاب حيث تضمن المعجم مفردات تقع ما بين حرفي الألف والحاء، دعا المؤلف «من يستصغر شأن الدارجة المغربية ويعتبرها لغة الشارع ويدعي أنها بسيطة وتبسيطية وكل من يجهل قدرتها على التعبير الدقيق وملامسة الإبداع والإمتاع، أن يعود إلى قصائد الزجل المغربي وروائع الموشحات الموجودة في الطرب الأندلسي وما كتبه منها مثلا أبو حيان الغرناطي، وابن عطية، ونزهون الغرناطي، وابن قزمان القرطبي الأندلسي». وعن طريقة استعمال هذا المعجم، تحدث المؤلف عن «الاختصارات والرموز»، إذ توجد عند مدخل كل كلمة في المعجم حروف تبين أصلها اللغوي (عربي، أمازيغي، فارسي ...)، وعن «كيفية البحث في المعجم» بالبحث في مدخل الفعل أو مدخل المصدر أو مدخل اسم الفاعل، وعن «النحو» في صيغ المفرد والمثنى والجمع، وعلى مستويي الضمائر والنطق، وعن «الصرف» في الحاضر والماضي والمستقبل والأمر.
التيسير المعجمي لدى اللغويين المغاربة - مصنفاته ونماذجه
تروم هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على جهود جمهرة من اللغويين المغاربة القدامى الذين خاضوا غمار البحث المعجمي، والتنويه باجتهاداتهم اللغوية والنقدية بإبراز دورهم الفعال في خدمة اللغة العربية وعلومها؛ من خلال ما تم وضعه من تأليف وشروح ومختصرات لثلاثة من المعاجم العربية القديمة، كانت ستظل في ذمة الإهمال؛ ويتعلق الأمر بمعجم الصحاح للجوهري، ومعجم القاموس المحيط للفيروز آبادي، وتاج العروس لمرتضى الزبيدي؛ وهذه الإسهامات المقدمة في المجال المعجمي تعد عملا تيسيرياً بامتياز، نظير ما قاموا به من جهود في إثراء الدرس المعجمي العربي بحثا ودراسة، تنظيرا وتطبيقا، وما هذا البحث إلا اعتراف منا بما بذله هؤلاء العلماء الأفذاذ من جهود في تيسير المعجم اللغوي العربي، وتقديمه لقارئه في أبسط محتوى، وبأيسر منهج، والتعريف بأعمالهم ليس اعترافا بفضلهم علينا فحسب، بل هو أيضا عهد قطعناه على أنفسنا بواصلة الدرب بمزيد من الإثراء والإضافة للغتنا العربية التي هي أساس كياننا، وجوهر ازدهارنا، ولاسيما في الحقل اللغوي الذي يغفله كثير من الدارسين.
معجم الفصحى في العامية المغربية
يلغي هذا الكتاب تلك التراتيبة القائمة بين سجلي الثقافة العالمة والثقافة الشعبية، ويعلن منذ البدء أن الأصل واحد وأن التفريع والاختلاف جاء بقوة الأشياء والسياقية، فما يبدو بأنه عامي وما يوصف خطا واعتسافا بأنه سوقي إن نشر هذا الكتاب الذي اختار إعادة توطين العامية في الفصحى العربية، وآثر العودة بكل تعبير دارج إلى أصله وامتداده، لدعوة صريحة إلى إيلاء بالغ العناية للغة والثقافة الشعبية المغربيين، والإبحار عميقا في ذخائرها.
المعجمية العربية المغربية
هدفت الدراسة إلى استعراض موضوع بعنوان المعجمية العربية المغربية (دراسة تحليلية لأربعة قواميس ثنائية اللغة، إلى الوقوف عند بعض القضايا المعجمية من قبيل جمع الرصيد المفرداتي أو المادة اللغوية وطبيعة المداخل المعجمية ومناهج التعريف، وذلك باعتماد أهم الإجراءات المنهجية والآليات المعتمدة في تحليل المعاجم. وتقسم الدراسة إلى ثلاث فقرات: تستعرض الفقرة الأولى أهم ما تضمنته القواميس، وتنتقل الفقرة الثانية إلى الملاحظات المرتبطة بمدوناتها اللغوية، بينما تخصص الفقرة الثالثة لدراسة عينة من موادها المعجمية ومضمون مداخلها المغربية. وأكدت الدراسة على أن اللغة العربية المغربية تتميز بتداخل الأنساق اللغوية، فهي وليدة الاحتكاك بين العربية، والأمازيغية واللغات الأجنبية؛ الشيء الذي يعكس على معجمها غنى وتنوعا، ويفرض على واضعي المعاجم التزام منهجية دقيقة في التعامل مع هذه الألفاظ الدخيلة. ومن خلال هذه المداخل ونصوصها المعجمية توصلت الدراسة إلى أن معجم دانيال فيري وقاموس ريتشارد سليد هاريل، شكلا مادة خصبة متح منها كل من خوردي أوادي وليلى بنيحيى من جهة، وفرانسيسكو موسكوسو غارسيا من جهة ثانية، ومنطلقا لإثراء قاموسيهم ورفده بالمستجد من الألفاظ الشائعة الممثلة لواقع اللغة الموصوفة. كما أشارت الدراسة إلى أن هذه الأعمال المعجمية لم تتوفق في الالتزام ببعض ما سطرته مقدماتها من مبادئ كالتأصيل المعجمي، أي تحديد أصل الكلمة، واللغة التي استقيت منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018