Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"اللغة العربية تعدد الدلالات"
Sort by:
محددات المعنى عند المفسرين واللغويين : دراسة تطبيقية في القرآن الكريم
يتناول هذا الكتاب محددات المعنى عند المفسرين واللغويين دراسة تطبيقية في القرآن الكريم حيث يعد مشكل تفسير النص الشرعي وبيان دلالته اللغوية ومعانيه الشرعية وتمثل القصد منه من أبرز القضايا المعرفية والمنهجية التي أثارتها علوم الحضارة العربية الإسلامية في مسارها التاريخي الطزيل بحيث شكل النص ملتقى لمجموعة من العلوم خاصة العلوم اللغوية والشرعية.
توظيف تضمينات الكلمات المدربة مسبقاً في توسيم الأجزاء النحوية لبيانات التناوب اللغوي
2025
التناوب اللغوي ظاهرة يتنقل فيها متحدثون متعدد واللغات بين لغات أو لهجات متعددة ضمن محادثة واحدة تبحث هذه الدراسة تحديات وسم الأجزاء النحوية في البيانات المتضمنة لتناوب اللغات داخل الجملة الواحدة، عبر اختبار عدة بنى عصبية وتضمينات لغوية مسبقة التدريب الأربعة أزواج لغوية: الإسبانية- الإنجليزية، الهندية- الإنجليزية، العربية الفصحى- المصرية، العربية الفصحى- الشامية. أظهرت النتائج أن التضمينات متعددة اللغات ترفع دقة الوسم للأزواج اللغوية المتقاربة (الفصحى- المصرية، الفصحى- الشامية) وتضعفها في الأزواج المتباعدة (الإسبانية -الإنجليزية، الهندية- الإنجليزية)، بينما حسن نموذج متعدد المهام (وسم نحوي- تحديد هوية اللغة) الأداء للأزواج المتباعدة، متجاوزا النماذج السابقة ومبرزا أهمية اختيار التضمينات الملائمة.
Journal Article
محددات المعنى عند المفسرين واللغويين : دراسة تطبيقية في القرآن الكريم
يتناول هذا الكتاب محددات المعنى عند المفسرين واللغويين دراسة تطبيقية في القرآن الكريم حيث يعد مشكل تفسير النص الشرعي وبيان دلالته اللغوية ومعانيه الشرعية وتمثل القصد منه من أبرز القضايا المعرفية والمنهجية التي أثارتها علوم الحضارة العربية الإسلامية في مسارها التاريخي الطزيل بحيث شكل النص ملتقى لمجموعة من العلوم خاصة العلوم اللغوية والشرعية.
أثر التكامل بين \الدلالة\ و\عوامل نصية وغير نصية\ في التوجيه النحوي
2022
إن أثر الدلالة في التوجيه النحوي للنص اللغوي عامة، والقرآن الكريم خاصة عظيم وبالغ الأهمية، ولكن هناك شيئا آخر أعظم وأكثر أهمية؛ هو التكامل بين هذه الدلالة وعوامل لغوية أخرى قد تكون نصية \"أي داخل النص\"، أو غير نصية \"أي خارج النص\"، وهي التي تشارك الدلالة وتعينها وتعضدها في أداء مهمتها. وهذا البحث يعنى بهذه القضية، وعنوانه: أثر التكامل بين الدلالة وعوامل نصية وغير نصية في التوجيه النحوي. \"القرآن الكريم أنموذجا\" وقد حصرت هذه العوامل في سبعة أشياء تناولتها في سبعة مباحث، موضحا ومبينا أثر كل واحد منها بالشواهد الدالة عليها من النص القرآني، مع بيان الأفكار النظرية الواردة في كل منها، وهذه العوامل على النحو الآتي: ستة عوامل نصية هي: -تعدد معاني الكلمة أو \"المشترك اللفظي\". -تعدد الوظائف النحوية للكلمة. -اتفاق الوظائف النحوية في علامة إعراب واحدة. -ذهاب علامة الإعراب. -حذف بعض عناصر الجملة. -طريقة قراءة النص. عامل واحد غير نصي هو: -الخلاف النحوي في النظرية والتطبيق. وقد تكامل كل عامل من العوامل السبعة السابقة مع الدلالة فكان لذلك أثر كبير في تعدد صور التوجيه النحوي التي ظهرت جلية في كثير من الشواهد القرآنية داخل كل مبحث. وقد أسفر البحث عن نتائج عدة، منها: -دراسة النصوص اللغوية خاصة الدراسة الدلالية والنحوية لها أهمية كبيرة، لكن النص القرآني هو أهم هذه النصوص على الإطلاق، وأشدها خطرا، لأن دلالاته وما يتبعها من توجيه نحوي يترتب عليهما أحكام كثيرة عقدية أو فقهية أو غيرهما. - إن دلالة النص ذات أثر بالغ في توجيهه توجيها نحويا، فلا يمكن أن يقوم هذا التوجيه على الوجه الصحيح إلا بالوقوف على دلالة النص متمثلة في دلالة كلماته وتراكيبه، سواء في بنيتها الظاهرة، أو في بنيتها العميقة، وما يمكن أن يتصل بذلك من سياق داخلي وخارجي. -لا تكفي الدلالة وحدها في القيام بهذه المهمة، ولكن هناك عوامل لغوية أخرى ذات أثر واضح تعين الدلالة وتعضدها وتتكامل معها، بعض هذه العوامل موجود داخل النص نفسه؛ وبعضها خارجه لكن له أثرا كبيرا فيه، ومن أهمها -في رأيي -تلك العوامل السبعة السابقة.
Journal Article
المشترك اللفظي في ضوء غريب القرآن الكريم
يحتوى كتاب المشترك اللفظي في ضوء غريب القرآن الكريم على ستة فصول الفصل الأول : المشترك اللفظى فى الحقل اللغوى الفصل الثانى : المشترك اللفظى فى الحقل القرآنى الفصل الثالث : دراسة موجزة لمؤلفات المشترك اللفظى الفصل الرابع : الوجوه والنظائر فى القرآن الكريم الفصل الخامس : التصاؤيف ليحى بن سلام الفصل السادس : ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد للمبرد .
مبدأ تعدد الأصول الاشتقاقية للمادة اللغوية
2021
تعد خاصية الاشتقاق اللغوي، التي حظيت بها مواد اللغة العربية في تفريع مفرداتها، آلية لغوية قائمة في حركيتها على مبدأ تناسل الدلالات الاشتقاقية للمادة اللغوية، هذه الخاصية التي طبعت بها مواد اللغة العربية في سيرها التطوري جعلت لما كثر استعماله منها ذا أصول اشتقاقية معنوية) متعدّدة وطبيعي جدا أن يكون لمواد اللغة العربية القائمة على خاصية الاشتقاق اللغوي أصول اشتقاقية متعددة. غير أن هناك من رأى أن المادة اللغوية لها أصل اشتقاقي واحد؛ أي (أصل معنوي واحد)، نافيا أن يكون لها أصول اشتقاقية متعددة، مستندين في ذلك على كون الحروف الأصول متواجدة بأنفسها في جميع ما تفرع منها من مشتقات غير ناظرين إلى تميّز المعاني المتفرّعة بقيمة معنوية مختلقة عما تفرعت منه لاكتسابها معنى أملته طبيعة ملابسات العصر، الذي أنشئت فيه ونظرا لذلك نجد أن مبدأ الأصل الاشتقاقي يتجاذبه رأيان: أحدهما ذهب إلى تعدد الأصول الاشتقاقية للمادة اللغوية الواحدة، والآخر دهب إلى وحدة الأصل الاشتقاقي للمادة نفسها.
Journal Article
التعدد الصيغي لمصادر الحالات
2016
تندرج هذه الورقة لمعالجة إشكالية تعدد الصيغ المصدرية من الثلاثي المجرد المشتركة معنى، المختلفة مبنى. ونظرا لضخامة هذا الموضوع، وطبيعة هذه الورقة، سنقتصر على تعدد الصيغ المصدرية من طبقة أفعال الحالة. مفترضين أن لكل صيغة مصدرية دلالة محددة، تجعلها تختلف عن دلالات الصيغ التي ترد إلى جانبها، وتشترك معها في المعنى. وسندعم هذا الافتراض باستثمارنا لمجموعة من الطروحات الهامة عن دلالة الحركات الواردة عند ياكبسون( (Yacobson 1980 والسغروشني ( 1987 ). كما سنستثمر طرح كارلسن Carlson ( 1977 ) وبوستويفسكي 1991) )، Pustejovsky 1995 ) ، وكليبر ) Kleiber (1985 ) بخصوص دلالة الحالة. nالورقة منظمة على النحو التالي: نخصص الفقرة الأولى لمقاربات تعدد صيغ المصدر قديما وحديثا، والتي أثبتت أن تعدد الصيغ المصدرية يعود إلى اختلاف اللهجات. ولإثبات أن هذا التعدد يعود إلى اعتبارات دلالية، نخصص الفقرة الثانية لدلالات حركات عين الأفعال في اللغة العربية، موضحين أن الفتحة تتسم بخاصية التحييد، التي يمكن أن يقابلها وضع حركي. وتتسم الكسرة والضمة بخاصية الوسم التي يمكن أن يقابلها وضع ساكن، مع فارق بينهما هو: أن الكسرة أقل وسما من الضمة. وسنتعرض في الفقرة الثالثة إلى دلالة الحالة الساكنة والحركية. موضحين تبعا ل كليبر 1985) ب ( أن الحالة الساكنة تعبر عن مميزات ثابتة، في حين تعبر الحالة الحركية عن حدوث مرحلي أو عارض، يكون أقل التصاقا بالفرد. وسنبرز في الفقرة الرابعة الفروق الدلالية بين الصيغ المصدرية المتعددة المشتركة معنى المختلفة مبنى.
Journal Article