Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
38 result(s) for "اللغة العربية دراسة وتعليم الجزائر"
Sort by:
تجليات عناصر الهوية الوطنية في نصوص كتب اللغة العربية بالمرحلة الثانوية
نحاول في هذه المقال الوقوف على النظام التعليمي الجزائري، والتعرف على مدى ترسيخه، ودعمه لثوابت الهوية الوطنية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية بالوقوف على مدى تجليات عناصر الهوية الوطنية (التاريخ، الدين، اللغة) في نصوص اللغة العربية لكتب السنة الثالثة ثانوي، وهل أن المقاربة الجديدة التي تبنتها المدرسة الجزائرية أخذت بعين الاعتبار الهوية الوطنية، والعناصر المشكلة لها كموضوع رئيس في نصوص اللغة العربية الموجهة لتلاميذ المرحلة الثانوية؟
التدابير المقترح اتخاذها قبل التعميم النهائي لمناهج الجيل الثاني من قبل أساتذة التعليم الابتدائي
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة التدابير المقترحة من قبل أساتذة التعليم الابتدائي لرفع صعوبات تنفيذ محتويات مناهج الجيل الثاني؛ وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي؛ حيث تم تحليل محتوى استجابات عينة (90) من أساتذة التعليم الابتدائي على استبيان المشكلات التي تعوق تطبيق مناهج الجيل الثاني؛ وقد أكدت الدراسة على أن مناهج الجيل الثاني بحاجة إلى التدابير مرتبة كما يلي: تدابير إعادة النظر في تكوين المدرسين بنسبة (44.202%) ثم تدابير إعادة تكييف المنهاج مع مستوى التلاميذ (21.739%)؛ ثم تدابير توفير الوسائل التعليمية (13.761%)؛ ثم تدابير مراجعة محتويات مناهج الجيل الثاني (10.144%)؛ ثم تدابير مراجعة الزمن المخصص لتنفيذ المنهاج (06.521%)؛ وأخيرا تدابير مراجعة كثافة التلاميذ في القسم الواحد بنسبة (03.623%).
اللغة العربية بين الآفاق التعليمية وواقع التعلم
اللغة نظام إشاري يسمح للإنسان بالاستمرارية وبناء مجتمعه، وتجسـيد أفكاره وحضارته ويتم هذا على إثر التواصل مع غيره، إذ هي ملازمة للفكر وعاملـة فيه يسعى الإنسان من خلالها إلى التأثير في غيره وتغيير العالم من حولـه، وبمحـاذاة ذلك تكتسي الظاهرة اللغوية ميزة كونها أكثر الظواهر الكونية تفرعًا في أصولها. إضافة إلى الخصائص المذكورة أعلاه، تختص اللغة العربيـة بنظامهـا المتفـرد وبنائها المتميز وقد يرجع ذلك كونها لغة دين ولغة القرآن الكريم، ومن ثم فإن اكتسـاب اللغة العربية وطرق تعلمها يقتضي تخطيطا للبرامج والأهداف والآفاق، خاصة ونحـن نعيش واقع تردي هذه اللغة في أوساط المجتمعات العربية عامة والجزائرية على وجـه الخصوص. فاللغة العربية في المنظومة التربوية الجزائرية هي لغة التعليم لجميع المواد، وفـي جميع المراحل التعليمية، وهي بهذه الصفة تحتل الصدارة كمادة عرضية (أفقيـة)، إذ على اكتسابها يتوقف نجاح التلميذ، ليس النجاح المدرسي فحسب، بل النجاح في الحيـاة الاجتماعية. وعليه فإن تدريسها يحمل الأستاذ عبأين: 1- تعليم اللغة للتلميذ باعتبارها لغة التواصل والمحادثة والتأثير والإقناع. 2- تعليمه إياها باعتبارها عامل نجاح أو إخفاق في المواد التعلمية الأخرى. بالرغم من ذلك تعتور الأستاذ أثناء عملية التدريس لمادة اللغة العربية صعوبة فـي التلقين، ويحيل البعض إلى أن مرجعية هذه الصعوبة تكمن فـي خضـوعها لقـوانين نحوية وصرفية صارمة ومعقدة هذا إن لم يغالي البعض فـي وصـفهم هـذا. ولكـن الأرجح أن هذه الصعوبة كامنة وراء قلة استخدام المجتمع لهذه الفصحى، فالمتعلم أول ما يتلقى اللغة سماعًا تكون باللهجة العامية هذا من جهة، ومن جهة أخرى نلمح بعـض الأساتذة وأثناء القيام بعملية التدريس يستخدمون الدارجة.
تدريس البلاغة وفق المقاربة بالكفاءات في الطور الثانوي
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على مدى نجاح المقاربة بالكفاءات في تدريس البلاغة العربية التي تعد عنصرا مهما في علم اللغة العربية، كونها تربيط بها ارتباطا وثيقا فهي ترشدنا إلى الطريقة التي نعبر بها عن أغراضنا ونبني بها المعاني الكامنة في نفوسنا، وإذا كان الأدب يمثل الوجه المشرق لجمال التعبير فإن البلاغة تقدم الأسس التي تكون هذا الجمال في التعبير فهي تبصر الطلبة بالأسس والأصول التي تقوم عليها بلاغة الكلام وجودة الأسلوب، ومن المناهج الحديثة المتبعة في المنظومة التربوية الجزائرية منهج المقاربة بالكفاءات باعتباره أنجع طريقة لتطوير خبرات ومهارات المتعلمين، حيث تعد المقاربة بالكفاءات استراتيجية فعالة في العملية التعليمية التعلمية وسنحاول في هذا البحث الإجابة على مجموعة من التساؤلات التي تطرح حول قضية جوهرية مفادها: هل اعتمدت المقاربة بالكفاءات في تدريس البلاغة؟ وما مدى نجاحها في المرحلة الثانوية ولتحقيق أهداف هذه الدراسة قمنا بتقسيم بحثنا إلى قسمين أساسيين هما: القسم الأول يتناول الإطار النظري للبلاغة والمقاربة بالكفاءات والقسم الثاني (الجزء التطبيقي) هو تحليل استبانة الأساتذة والتلاميذ.
الصورة في الكتاب المدرسي بين الإشهار والحمولة المعرفية
تحاول المنظومة التربوية الجزائرية في مناهج الجيل الثاني من التعليم الابتدائي الاستعانة بميول التلاميذ إلى الجانبين الحسي والمجرد لتحقيق الأبعاد المرجوة من الإصلاحات البيداغوجية، وذلك بإدراجها كلا من الصورة بشقها المجسم أو الفوتوغرافي ضمن المقرر المدرسي، فإلى أي مدى تسهم الصورة في تحفيز الطفل المتمدرس وتنمية قدراته المعرفية في إدراك ما تصفه له الصورة حسا وما تعكسه من إشهار ذي بعد تداولي؟ وكيف يستثمر الكتاب المدرسي في مساعدة التلميذ على تحقيق الغايتين معاً؟ وهو ما تسعى المداخلة التالية إلى الإجابة عليه، وذلك بسوق أمثلة وتحليل أخرى بما يوقفنا على الأسباب الموضوعية وراء الإيفاء أو النقص الحاصلين في رسم الخطوط الفاصلة بين الوصف والإشهار في ذهن الطفل المتمدرس.