Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3,808 result(s) for "اللغة العربية شعر"
Sort by:
تيمة الحب في الشعر العبري الأندلسي من المدنس إلى المقدس
نشأ الشعر العبري الوسيط في بيئة أندلسية وتطورت أشكاله التي استقاها من الشعر العربي، واستمد العديد من الصور منها التي تسربت إلى القصيدة العبرية، واندمجت مع مكوناتها الأخرى، ومن بينها تيمة \"الحب\" الذي يتجلى في غرض \"الغزل\". ونسعى في هذا المقال إلى تسليط الضوء على تمظهرات هذا الموضوع في الشعر العبري الأندلسي: كيف أخضعه الشاعر اليهودي لنسق معين وأضاف له دلالات معينة امتزجت مع مكوناته العربية من خلال تحليل قصيدته يهودا هاليفي.
لغة النور : مختارات مما قيل عن اللغة العربية في الشعر العربي الحديث : (المجموعة الأولى)
لغة النور مختارات مما قيل في اللغة العربية في الشعر العربي الحديث، هذه إضمامة، تتضمن طائفة من القصائد التي نظمها شعراؤها حبا في لغتهم العربية، وذودا عنها، واعتزازا بها، وتأكيدا لمكانتها في ماضينا وحاضرنا. وتضمنت هذه الإضمامة أكثر من مئة وستين قصيدة وأكثر من عشرين مقطوعة لشعراء عرب معاصرين من مختلف الأمصار.
التقديم والتأخير في شعر البهاء زهير
لكل تركيب خصوصيته في إبداعات الشعراء، ولاسيما أن هذه التراكيب تبنى بلغة شعرية يحطم بوساطتها الشاعر اللغة المعيارية؛ لينسج نظما جديدا له أثره في القارئ. والشاعر البهاء زهير شاعر أجاد نظم تراكيبه الشعرية، وأراد أن يخرق المستوى المعياري للوصول إلى شعرية خاصة يحققها الانزياح عن القواعد اللغوية الجامدة، ففي كل انزياح تركيبي تخلق دلالة جديدة، ومع كل دلالة يصبح المتن الشعري نابضا بالإبداع وبالعمق الشعوري، ولجأ الشاعر إلى أجزاء التراكيب، وقام بالنظم وفقا لمستويات إبداعية مميزة؛ إذ حاول الوصول إلى دلالات جديدة عبر تغيير رتب أجزاء تلك التراكيب، فلجأ إلى التقديم والتأخير، ونوع في مستوياته، بدءا من تقديم الخبر على المبتدأ، مرورا بتقديم الفضلات والمتممات على الأجزاء الإسنادية، وأيضا تقديم الفاعل على فعله، انتهاء بأشباه الجمل على المفاعيل، وكل ذلك لم يكن اعتباطيا، بل كان انزياحا قصديا للرتب التركيبية. ونوع الشاعر البهاء زهير في المستويات التغييرية في الرتب، فقدم وأخر في التراكيب الاسمية والفعلية، وكان لكل نوع من تلك الخروقات الرتبية دلالة خاصة على المعنى.
اللهجات في شعر المولدين
اللهجة في الاصطلاح العلمي الحديث: مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بيئة خاصة، ويشترك في هذه الصفات جميع أفراد هذه البيئة\". وجمهور العلماء كانوا يستعملون مصطلح (لغة) فيما نعبر عنه اليوم بلفظ (لهجة)، وصارت العلاقة الآن بين اللغة واللهجة علاقة العام والخاص؛ لأن اللغة تشتمل على عدة لهجات، ومعنى ذلك أن اللهجات في الأصل تنتمي جميعا إلى لغة واحدة، ومع تقادم الزمن وتفرق الجماعات ظهرت الصفات اللهجية، ولكن أصحاب العربية كانوا يعودون إلى اللغة المشتركة في خطبهم الأدبية، وأشعارهم وتجمعاتهم، وهذا ما يعتقده الكثير من العلماء، وقد بينوه في نظريات نشوء اللغة، ولو إن إثبات ذلك لا سبيل إليه، ولكن آخرين مالوا إلى خلاف ذلك، واعتقدوا أن اللهجات تطورت إلى اللغة الفصحى المشتركة التي نمت وتطورت قبل مجيء الإسلام. وسواء أكان هذا أم ذاك، فالذي يعنينا أن كثيرا من المظاهر اللهجية كانت تظهر في الأشعار التي كتبت في اللغة المشتركة في عصر الاحتجاج، ولكنها قلت إلى حد كبير في عصر ما بعد الاحتجاج، ونحن في هذا البحث نحاول تسليط الضوء على اللهجات في شعر المولدين مع بيان أكانت هذه اللهجات مقصودة أم عفوية.
أسلوبية البنية الدلالية في مراثي السيد حيدر الحلي
قد هدف بحثنا الحالي إلى الدرس والتحليل للخصائص الأسلوبية الدلالية في مراثي السيد الحلي والتي تتمثل في الحقول الدلالية والصور الشعرية؛ قد تكونت عينة الدراسة من ٢٦ قصيدة ومقطوعة في رثاء أهل البيت (عليهم السلام) وانتهجت الدراسة المنهج الأسلوبي القائم على الوصف والتحليل والإحصاء. وما توصلت إليه الدراسة هو أن الخطاب الشعري في المراثي قد تكون من أربعة حقول دلالية رئيسة وهي حقول الجريمة، الألم والحزن والجراح، الدين والمكان؛ وكثرة تواتر حقلي الجريمة والحزن على سائر الحقول تعزي لطبيعة الشعر الرثائي الذي يحفل بمضامين القتل والدمار والأحداث الجسيمة والمؤلمة. كما أن الصور الشعرية الموظفة في المراثي تتمحور حول دلالات مثل؛ مناقب أهل البيت (عليهم السلام)، ومثاقب العدي، واستنهاض الإمام المهدي (عليه السلام)، ووصف ساحات الحرب، والتغزل وذكر الدمن.
الشواهد الشعرية في كتاب سيبويه : مقاربة نقدية
تندرج هذه الدراسة في سياق الاحتجاج بمركزية (كتاب سيبويه) في تأسيس النظرية النحوية العربية في مستوى النظر والاستشهاد بالشعر، إذ يعد هذا السفر النفيس أول كتاب ألف في نحو العربية فمؤلفه هو شيخ النحويين جميعا، وكل مألف بعده إلى يوم الناس هذا لا يقدم ولا يؤخر كثيرا، فهي تدور في فلكه شرحا لمتنه أو لأبياته أو اختصارا وتهذيبا، فالنظرية في كتب النحويين هي نظريته، والشواهد هي شواهده ؛ ولذا قيل : من أراد أن يصنف كتابا كبيرا في النحو بعد (كتاب سيبويه) فليستح. ولما كان هذا الكتاب بهذه المنزلة فإن الباحث أثر يتناول شواهد سيبويه الشعرية التي وجد فيها إشكالا يستدعي المناقشة والنظر، مستعينا بما قاله خدام الكتاب من شراح المتن كالسرافي والرماني والفارسي أو ممن شرحوا الأبيات كابن السيرافي والأعلم وابن خلف، ومستفيدا مما قاله النحويون كافة.
ترجمة الشعر من الإنجليزية إلى العربية
يستعرض هذا البحث دراسة متعمقة حول قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، مثل DeepL وGemini وChatGPT، في ترجمة الشعر الإنجليزي إلى اللغة العربية، ويقدم مقارنة شاملة مع الترجمات البشرية من منظور لغوي وجمالي وثقافي. تهدف الدراسة إلى سد الفجوة البحثية في استخدام هذه النماذج لترجمة النصوص الشعرية، لا سيما وأن الذكاء الاصطناعي قد أحدث تطورا كبيرا في تقنيات الترجمة، إلا أن الدراسات المتخصصة التي تتناول الترجمة الآلية للنصوص الشعرية لا تزال نادرة. يهدف البحث إلى فحص قدرة هذه النماذج على الحفاظ على جوهر الشعر الإنجليزي عند ترجمته إلى اللغة العربية، مقارنة بما يقدمه المترجمون البشريون، في محاولة لفهم مدى قدرة التكنولوجيا الحديثة على استيعاب الخصائص الأدبية المعقدة والمتشابكة للنصوص الشعرية. يتبنى البحث منهجية شاملة تغطي ثلاثة محاور رئيسية. أولا، يقدم الإطار النظري تعريفا موسعا لمفهوم الترجمة الشعرية، مع التركيز على صعوباتها التي تفوق باقي أنواع الترجمة نظرا لما يتضمنه الشعر من صور بلاغية، ورمزية، وإيقاع خاص يصعب نقله بدقة بين اللغات. كما يعرض الإطار النظري ملامح الترجمة الأدبية ومذاهبها التقليدية والمعاصرة، مثل الترجمة الحرفية مقابل الترجمة الحرة، ويسلط الضوء على التحديات التي تطرأ عند تطبيق هذه المفاهيم في الترجمة الآلية للنصوص الشعرية. ثانيا، يقدم الإطار التطبيقي تحليلا معمقا للترجمات البشرية والآلية لقصائد مختارة من وليم شكسبير Sonnet 18)) و (Sonnet 73) وت. س. إليوت (The Waste Land)، عبر معايير شاملة تشمل الفهم البلاغي والإيقاع الشعري، والنقل الثقافي، ودقة نقل الصور المجازية، مع تقديم منهج نقدي يركز على رصد أوجه القوة والضعف في الترجمات المعنية. ثالثا، يتناول البحث تقييما نقديا للنتائج المتوصل إليها، والتي أظهرت بوضوح التحديات التي تواجه النماذج الآلية في الحفاظ على الهوية الأدبية للشعر، خصوصا في نقل الحس الشعري والرمزية الثقافية، وهي المجالات التي لا تزال الترجمات البشرية تتفوق فيها بشكل واضح. من خلال التحليل المقارن، خلصت النتائج إلى أن الترجمات الآلية، رغم دقتها اللغوية في نقل المعنى الحرفي للنصوص، لم تتمكن من إبراز البعد الفني والجمالي للشعر كما فعلت الترجمات البشرية النماذج الآلية قد تنجح في التعامل مع الجمل التقريرية والمصطلحات اللغوية الدقيقة، لكنها تفتقر إلى الحساسية اللازمة لفهم التراكيب البلاغية والمعاني الملتوية التي تتسم بها القصائد الشعرية. كما أظهرت النماذج الآلية قصورا في التقاط العناصر المجازية التي تشكل جوهر الأدب الشعري، مثل الصورة الشعرية والإيقاع الداخلي للقصيدة. في المقابل، تمكن المترجمون البشر من الحفاظ على الطابع الجمالي والرمزي للنصوص الشعرية بشكل أفضل، إذ أظهرت ترجماتهم قدرة على إبراز النغمات اللغوية الفريدة والتركيبات البلاغية المعقدة التي تكمن في الشعر. هذه الفروق بين الترجمات البشرية والآلية تؤكد ضرورة تدخل العنصر البشري في عملية الترجمة الأدبية، بما في ذلك الشعر، لضمان الحفاظ على المعنى الجمالي واللغوي للنصوص. وتؤكد الدراسة على ضرورة دمج التقنيات الحديثة مع الخبرة البشرية لتقديم ترجمات أكثر دقة وجمالا. في الختام، يسلط هذا البحث الضوء على أهمية البحث المستمر في هذا المجال لفتح آفاق جديدة لتطوير أدوات الترجمة الآلية، ويعزز النقاش الأكاديمي حول العلاقة التفاعلية بين الأدب والتكنولوجيا، مؤكدا على ضرورة أن تكون هذه الأدوات في خدمة الأدب وليس العكس، لتظل الترجمة الأدبية بمثابة جسر ثقافي يربط بين الحضارات والنصوص.