Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,361 result(s) for "اللغة العربية صرف"
Sort by:
شرح ديكنقوز على مراح الأرواح في الصرف
يتناول كتاب (شرح ديكنقوز على مراح الأرواح في الصرف) والذي قامه بتأليفه (شمس الدين ديكنقوز أحمد بن عبد الله الرومي الحنفي) في حوالي (368) صفحة كتاب في علم الصرف وهو كتاب شامل جامع جاء مختصرا ولكنه زاخر بالمعلومات فتناول الفعل الماضي والمستقبل والأمر والنهي اسم المفعول اسم الآلة وقد جاء الشرح هذا ليوضح ماغمض من ألفاظ الكتاب أو صعب ليتيسر فهمه وقراءته على القراء.
مادة \خ. ر. ج\ ومشتقاتها في السياق القرآني
هَدَفَ البحث إلى دراسة مادة (خ. ر. ج) في السياق القرآني، وقد كان الدافع إلى دراستها ورودها بصورة موفورة، إذْ وَرَدَت بمختلف مشتقاتها مائة وسبع وسبعين مرّةً، فجاءت فعلا ماضيًا مُجردًا مبنيا للمعلوم (خَرَجَ)، والمضارع منه (يَخرُجُ)، والمضارع الذي لم يُسم فاعله (أخرج)، والأمر منه (أخرج)، والمصدر منه (خَرْج)، و (خُروج)، واسم الفاعل منه (خارج)، واسم المفعول منه (مُخْرَج)، والمصدر الميمي منه (مخرج) وقد يكون اسم مكان من الثلاثي، واسمًا صريحا على (فَعَال) (خَرَاج). وجاء مزيدًا بالهمزة (أخرَجَ)، والمضارع منه (يُخرج)، والأمر منه (أخرج)، والمصدر منه (إِخْرَاج)، ومصدرا ميميا على (مفعل) (مخرج)، واسم الفاعل منه (مخرج). وجاء ماضيًا مزيدًا بثلاثة أحرف (استخرج)، والمضارع منه (يستخرجا). ولما للمادة من تَنوُّع في المعنى في السياق القرآني، واختلاف المحل الإعرابي لجملتها الواردة فيها، كانت مستويات البحث المستوى الدلالي، والصرفي، والنحوي، كَمَا هَدَف البحث إلى الإسهام ببحث علمي في الدراسات اللُّغويّة التي مصدرها القرآن الكريم، فكان منهجه وصفيا تحليليا، وذلك بإحصاء المادة، والكشف عن معناها في معاجم اللغة، وكتب التفاسير، ثم دراستها صرفيا ونحويا.
دراسات في علم الصرف = Studies in morphology
يتناول الكتاب دراسة صرفية حيث تناول مجموعة دراسات صرفية اشتملت الخلاف الصرفي بين الخليل وسيبويه وآراء ابن كيسان الصرفية وظاهرة التصحيح مع وجود موجب الاعلال ومآخد ابن هشام الصرفية على الجوهري والمسائل الصرفية التي خالف فيها المازني سيبويه.
حرفا الاستفهام، الهمزة وهل في المعلقات السبع
رصدت هذه الدراسة استعمالات حرفي الاستفهام (الهمزة وهل) في مجموعة شعرية من أفصح ما قالته العرب وهي المعلقات السبع، كما جاءت في كتاب شرح المعلقات السبع للزوزني. اختارت هذه الدراسة حرفي الاستفهام، لتميزهما بأنهما من الحروف وليسا من الأسماء وأن الهمزة أم الباب وأصل هذه الأدوات، واختارت هذه الدراسة رواية المعلقات السبع كما جاءت في شرح الزوزني، فالزوزني من أشهر من شرح المعلقات وأضاف في شرحه شذرات نحوية مفيدة عملت على توضيح المعنى المراد. أخذت هذه الدراسة من شرح الزوزني ومن تعليقاته النحوية ولم تلتزم بها، فقد كانت في موطن توافقها وفي موطن آخر تخالفها، مما أظهر هذه الدراسة بالأصالة، من منظور نحوي سياقي أدى إلى إظهار أسلوب الاستفهام بالحروف بشكل واضح جلي.
دستور اللغة العربية : كتاب الخلاص
يتناول الكتاب (دستور اللغة العربية : كتاب الخلاص) والذي قامه بتأليفه (أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم النطنزي الأصبهاني) في حوالي (2 مجلد) من القطع المتوسط موضوع (الصؤف في اللغة العربية) وهو مؤلف مخصص وكتاب عبارة عن تحقيق حديث لكتاب دستور اللغة للعلامة الأصبهاني في الذين الذي يعد علم في هذا المعجم عملا عظيما وفريدا حيث جمع بين اللغتين العربية والفارسية وقابل بين معانيهما موضحا هذه المعاني على خير وجه.
ضعف استعمال الفصحى
اللغة العربية الفصحى هي عنصر جوهري في تشكيل الهوية الثقافية للمجتمع العربي، فهي تحمل التراث الأدبي الغني، وتحكي الأحداث التاريخية الكبرى، لكن طرأ على العربية على مر العصور تحولات كثيرة بسبب عوامل مختلفة، منها الفتوحات الإسلامية والتطورات في ميادين شتى، والتأثيرات اللغوية الأجنبية، ثم زيد على هذا كله التطورات التكنولوجية وغيرها، كلها ساهمت في كثرة الدخيل عليها والمولد، وأحوجت إلى التوسع فيها بالاشتقاق والنقل، وانتشرت العامية بشكل واسع في كل المجالات حتى التعليم، ما أدى إلى تدهور أبناء العربية في لغتهم وزيادة الهوة بينها وبينهم. فما أشكال التغيرات التي طرأت على العربية؟ وما أثرها على مختلف جوانب الحياة النفسية والاجتماعية وغيرها؟ هذا البحث يهدف إلى بيان التأثيرات العميقة والمتعددة الأبعاد التي سببها الضمور اللغوي، فأولا يسرد لمحة تاريخية عن العربية وكيف سرى الضعف إليها ثم يبين أسباب التغيرات التي طرأت عليها وتبعاتها على الأفراد والمجتمع على المستوى الاجتماعي والنفسي والتربوي والاقتصادي، من خلال منهج وصفي تحليلي؛ ليكون خطوة تهدف إلى استعادة اللغة العربية مكانتها من حيث الانتشار والاستعمال، لتبقى لغتنا وسيلة للنمو الفكري تسطر العلم في قوالب لفظية بديعة.