Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
808 result(s) for "اللغة العربية فلسفة"
Sort by:
من فلسفة المقاييس اللغوية
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على فلسفة المقاييس اللغوية والاشتقاق المعنوي للشيخ أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري. واستندت الدراسة على عدة عناصر، تناول العنصر الأول فلسفة المقاييس اللغوية والاشتقاق المعنوي 1-2، حيث قال أبو عبد الرحمن:\" أن أصل الاشتقاق المعنوي واحد، وليس أصولا متعددة، وذلك بأن يكون أحد معاني اللفظ هو الذي يدل عليه اللفظ دلالة مطابقة، وعنه تتفرع بقية المعاني، وأما المعاني بالجمع-الجامعة فهي تعني أن كل معني منها يجمع معاني كثيرة بالمجاز المباشر، وكل تلك المعاني الجامعة يجمعها أصل واحد، بالمجاز بالواسطة، وذلك هو مقياس المقاييس الواحد. وتطرق العنصر الثاني إلى فلسفة المقاييس اللغوية والاشتقاق المعنوي 2-2، حيث قال أبو عبد الرحمن\" أن المالك يتصرف في ملكه بالعدل وإلا كان ظالما، فلا يؤذي مثلا جاره، بأن يتخذ حرفته المزعجة قريبا من داره أو يرفع أدوار بيته، فيكتشف محارمه. وركز العنصر الثالث على فلسفة المقاييس اللغوية والاشتقاق المعنوي 3-3. واختتمت الدراسة بتسليط الضوء على ما قاله أبو عبد الرحمن، حيث قال \" سبحان ربي جل جلاله معلم اللغات من عهد آدم إلى تبلبل الألسن، وهو سبحانه معلم اللغات في تعليمه الملائكة عليهم السلام وجميع المخلوقات قبل وجود بنى آدم، علمهم لغة خطابه إياهم، ولغة تخاطبهم بينهم، وكانت لغات الخطاب من أعظم آيات الله كما في سورة الروم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإحالة الزمنية في العربية
إن تاريخ التفكير في الزمن يجر وراءه أفكاراً احتضنتها تقاليد فكرية متعددة المشارب الفلسفة والمنطق، والتيولوجيا، والنحو، وفلسفة اللغة، وعلم النفس، والعلوم البحتة . . . ويجد الدارس نفسه أمام معضلة تنظيم شتات هذه الأفكار وتقويمها، وغربلة ما هو دال منها في سياق تطور اللسانيات المعاصرة والعلوم التي تتفاعل معها وتشترك وإياها في الموضوع مثل العلوم المعرفية والذكاء الاصطناعي وعلوم المعالجة الآلية للغة. وهي علوم أضحت بارزة في خريطة المعارف المعاصرة. وسنحاول في هذه الدراسة متابعة أهم الخصائص التي ميزت مقاربات النحاة العرب القدامى الذين أسندوا محتوى زمنيا لتقابل الأفعال، منطلقين من تقسيم الزمن إلى ماض وحاضر ومستقبل، غير أن ذلك لم يمكنهم من تحقيق إجماع بصدد النظام الثلاثي للزمن، مثلما لم يحققوا إجماعا حول قضايا أخرى في أبواب النحو العربي. كما سنحاول من جهة أخرى الوقوف علي تحليلات بعض المستشرقين الذين تناولوا النظام الزمني في اللغة العربية بناء علي المحاور المركزية للمنظومة الاستدلالية التي حكمت التقليد الفيلولوجي والمقارن في نموذج اللسانيات التاريخية المقارنة، وأهم هذه المحاور: محور الأصل، ومحور التطور، ومحور الخصائص المشتركة للسلالات اللغوية. ولم تشكل أبحاث المستشرقين منظومة متجانسة، فمنهم من اعتمد آراء النحاة العرب ومعطياتهم التمثيلية، مترجما أوصافهم إلى نظام تقابلي جهي \"تام، وغير تام\" منظم لإحالة الأفعال، عاداً الجهة أساس النظام الفعلي العربي. ومنهم من ركز على المنحي المقارن في سياق بلورة الخصائص الزمنية للفصائل اللغوية، ومنهم من وسع دائرة الوصف مستندا إلى معطيات زمنية في العربية المعاصرة، ومنفتحا علي معطيات تركيبية تتداخل فيها الجمل الاسمية باستعمالات الصيغ في التركيب. غير أن أبحاث المستشرقين اتسمت أحياناً بإسقاط مقولات وخصائص الأنظمة اللغوية الهندوأوربية أو السلافية على اللغة العربية، وبإقامة تمييز تقابلي بين لغات زمنية وأخرى جهية. وزرع مفاهيم واصفة خرجت من رحم الأبحاث اللغوية المنجزة حول سلالات لغوية ذات خصائص زمنية وجهية متباينة في الجهاز الواصف للمعطيات الزمنية العربية مثل مفهوم الجهة أو الوجه؛ بحيث كان المنظور التحليلي للغات السامية يتم في ضوء خصائص الأنظمة الزمنية للغات الأوربية.
المحاكاة : دراسة في فلسفة اللغة العربية
هدف المقال إلى عرض تقرير لكتاب \"المحاكاة: دراسة في فلسفة اللغة العربية\" تأليف خالد كموني\". وأوضح المقال أن كتاب \"المحاكاة: دراسة في فلسفة اللغة العربية\" وهو من الحجم المتوسط يتألف من مقدمة، وأربعة فصول وخاتمة بأسماء المصادر والمراجع، وعدد صفحاته 302، يستهل المؤلف كتابه بإهداء إلى والديه، ثم وضع لائحة بالمختصرات المستعملة في الكتاب. وتناول المقال عدة نقاط منها: أولاً \"عتبة العنوان\" فعلى الرغم من أن عنوان الكتاب يتسم في الظاهر بالوضوح المطلوب أكاديمياً، فإن هناك أسئلة تظل عالقة، وتتجلى قيمة طرحها ومشروعيتها في أثناء الانتهاء من قراءة الكتاب، ومن هذه الأسئلة: لماذا صيغ العنوان على هذا النحو؟ ثانياً \"عتبة المقدمة\" إن للمقدمة بوصفها نصاً موازياً مواصفات اجتهدت منهجيات البحث في وضع قواعد لها لتكون علامة يهتدي بها طلاب المعرفة في كتابة البحوث العلمية، ووظيفة تروم تحقيقها من أجل تحفيز القارئ على مواصلة القراءة ودفعه إلى التفاعل مع دعاوى النص. ثالثاً \"فصول الكتاب\". رابعاً \"عتبة الخاتمة\". خامساً \"المصادر والمراجع\". سادساً \"عتبة قفا الكتاب\". واختتم المقال بالتأكيد على إن الطرافة في هذا الكتاب أنه يروم فهم فلسفة اللغة العربية من منظور المحاكاة، ويحاول أن يوسع دائرة المفهوم، ويمتحن معدنه انطلاقاً من الإحاطة بنشأة اللغة وسعي الإنسان الدؤوب إلى إدراك الأشياء والتفاعل مع المحيط، ومن هذا الفعل الإنساني تنبثق الدلالات، وتسلك مسارات مفتوحة على التأويل، وهي تتجاوز لا محالة مجرد \"محاكاة المحيط الذي يوجد فيه السلوك الإنساني، وتعبر عنه اللغة\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أنطولوجيا المعرفة اللغوية
يسعى هذا الكتاب إلى التأكيد على التلازم بين ثلاثة عناصر في وظيفة اللغة تقود إلى بيان، أن الاتصال اللغوي مع تكوينه البنيوي وسمته الوظائفية لم يكن إقصاء وطلاقا بين المتلازمات، بل كان تطورا أو انفتاحا لها، الأمر الذي يجعل من اللغة تتحول مع الاستعمال إلى لغة نحوية وظائفية ولغة فكرية استعمالية، من غير أن يؤدي هذا الاستلال إلى انمحاقها، بل الكشف عن أبعادها الجديدة والمتجددة، رائية في سؤال اللغة البعد المفتوح المثور للعقل والمنظم للمعرفة اللغوية المترامية الأطراف ولا يختلف منطق القضايا اللغوية في هذا الكتاب على مختلف تمفصلها عن هذا المنحى الرابط دوما بين الذهنيات والتعينات أو بين التصور وما يفترض أن يكون واقعا، فالمعادلة ذاتها قائمة في متن مكتوب أو ملفوظ شفاهي، غاية الأمر، أن المعيار في هذا هو السبق الزمني لا غير.
محمود الخضيرى وشمولية تاريخ الفلسفية
هدف البحث إلى التعرف على محمود الخضيري وشمولية تاريخ الفلسفية. فلم يحظ الخضيري مثل غيره بما هو أهل له من الاهتمام والتقدير الذي يتناسب مع جهوده فهو ينتمي للرعيل الأول من رواد الفكر الفلسفي في الجامعة المصرية ولد في بلدة المطرية بالدقهلية وشارك في عدة جمعيات بعد عودته من باريس منها جمعية التقريب بين المذاهب وأسس مع زملائه جمعية الشباب المسلمين بالقاهرة في بداية الثلاثينيات وعمل مستشارًا ثقافيًا مصريًا بإيطاليا في سفارة بروما، بدأ الخضيري محاولات الكتابة الفلسفية منذ كان طالبًا وتفصح هذه المحاولات المبكرة عن اهتمام مزدوج بالفلسفة الإسلامية والفلسفة الحديثة وله العديد من الأعمال منها، التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين ومحاضرات في مقدمة الفلسفة والفلسفة الشرقية، وقد أدرك الخضيري أن هناك علاقة بين الترجمة وبعث اللغة الفلسفية العربية ويتضح جهده في الترجمة فقد أشار إلى ضرورة وجود منهج جديد للترجمة ليقفوا بها على ما فاتهم من إنجازات الفكر البشري ولهذا رأى أن يضع منهجًا تاريخهم المختلفة وقدم هذا المنهج في دراسة متميزة في العدد الثاني من مجلة العصور منها الترجمة إلى العربية لا نهاض الثقافة في الوطن العربي. وخلص البحث بالإشارة إلى بعض ملاحظات المترجم لتوضيح جهده في فهم الفلسفة الديكارتية وترجمتها حسب منهجه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
اللسانيات : المجال والوظيفة والمنهج
يدخل كتاب اللسانيات المجال، والوظيفة، والمنهج في دائرة اهتمام المتخصصين في علوم اللغة العربية وآدابها تحديدا والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام حيث يقع كتاب اللسانيات المجال، والوظيفة، والمنهج ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالفروع الأخرى مثل الشعر، والقواعد النحوية، والصرف، والأدب، والبلاغة، والآداب العربية.
فلسفة الحمل على المعنى
يعد الحمل في العربية من أكثر مظاهر العدول سعة، من حيث: البنية والتركيب والدلالة والإعراب، وتندرج تحت الحمل فروع كثيرة، منها: الحمل على المعنى الذي يعد من أبرز الطرق التي اتخذها النحاة في تأويل مسائل اللغة وتفسيرها؛ إذ يمثل الحمل على المعنى منهجا تفسيريا يهدف إلى رد ما خالف القاعدة إليها؛ فهو أداة تفسيرية؛ لبيان أسباب العدول في الكلام عن أصله، ويمكن القول: إنه -أيضا -يحمل أبعادا تأويلية أخرى -لاسيما -عند ربط اللغة بمقصديتها واستعمالها على مستوى المخاطب والمخاطب؛ فالمتكلم لا يعدل عن سنن لغته إلا لغرض معين. والنحوي عندما يقوم بتأويل الكلام المعدول به عن الأصل إنما يقوم بإعادته إلى التركيب؛ فالخروج عن القاعدة يؤدي إلى فساد التركيب. ويؤدي الحمل على المعنى إلى إثراء الدلالة وإيصال مقصدية المتكلم، ويشكل الحمل مجالا خصبا للمفسرين ووسيلة مهمة لتوجيه القراءات القرآنية، وإظهار الإعجاز القرآني عن طريق نظامه الصوتي والدلالي والنحوي؛ فبرز العدول بأثر من الفكر الإسلامي، وذلك في معرض تفسير النحاة لظواهر العدول المختلفة. وللقراءات القرآنية الأثر الكبير في بيان معنى الآية وفهمهما وتفسيرها؛ فهي تسهل تلاوة القرآن وحفظه، وتوضح الوجه البلاغي المعجز منه. ولقد اهتم العلماء بالتوجيه اللغوي للقراءات القرآنية والاحتجاج بها كل حسب تخصصه؛ ليستدل بها على القاعدة النحوية أو الصرفية أو التأكيد بها على مسايرة ما جاء في كلام العرب. وتبحث هذه الدراسة في الحمل على المعنى من منظور فلسفي؛ مبينة دوره في تعدد القراءات القرآنية في طائفة من القراءات المختارة، دراسة تحليلية مزاوجة بين الفكر النحوي القديم والدرس اللغوي المعاصر؛ للكشف عن فلسفة تعالق الدرس اللغوي مع القراءات؛ إذ جاء الحمل لبيان توجيه القراءات وتفسير سبب عدولها، وتحاول الدراسة إيجاد نوع العلاقة الوثيقة بين مستويات التحليل اللغوي، والتي تفسر عن اتساع الدلالات المتعددة للكلمة الواحدة، مع بيان أثرها في توجيه المعنى.