Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
800
result(s) for
"اللغة العربية في المغرب"
Sort by:
الخطاب الديني في كتب تعليم اللغة العربية للمرحلة الثانوية: دراسة تحليلية مقارنة في دول عربية مختارة
by
عمايرة, حليمة أحمد
in
Religion
,
الخطاب الديني – كتب اللغة العربية – المرحلة الثانوية – القيم – الأردن – لبنان – المغرب religious discourse – Arabic Language textbooks – Secondary education – values – Jordan – Lebanon – Morocco
2011
تلقي هذه الدراسة ضوءاً على منهجية تضمين الخطاب الديني في كتب اللغة العربية في المرحلة الثانوية، في الأردن ولبنان والمغرب بعد تحليل محتواها، متبعة المنهج الوصفي التحليلي للوقوف على أهم القيم الدينية التي تتضمنها، وإلى أي حد تقدَّم هذه القيم في نمط وظيفي، وفي صورة مفاهيم مترابطة تشكل إطاراً مرجعياً للمتعلمين، يحكم سلوكهم، ويحدد أهدافهم، وينظم علاقاتهم بأنفسهم، ويكسبهم القدرة على التعامل مع الآخر ومحاورته محاورة حضارية. وتخلص الدراسة إلى أهمية مراجعة الخطاب الديني في الكتاب المدرسي، حتى يعين هذا الكتاب المتعلم في الوصول إلى رؤية نقدية ويرسم لنفسه منهجاً يقتنع به، وذلك انطلاقاً من أن التغيير والتجديد في المجتمعات الإنسانية، لا يعتمد على قانون المفاجأة أو الصدفة وإنما على التراكم المدروس المبرمج.
Journal Article
بعض خصائص النسق اللغوي للهجة المغربية الجبلية
2025
الأهداف: تهدف هذه الورقة إلى إجراء دراسة عربية تطبيقية تسعى إلى التعرف على طرق التعبير عن مفهوم الجهة في اللغة العربية المغربية، ومحاولة بناء تمثل جيد للظواهر اللغوية ضمن أنساق محددة المعالم والخصائص. الإشكالية: بما أن مجال هذه الدراسة يقتصر على اللهجة المغربية الجبلية، فإنه ينفرد بإشكال واحد له علاقة بقضايا النسق الجهي تركيبيا ودلاليا داخل مختلف مجالات خطاب الدارجة الجبلية وهو: كيف يتباين النسق الجهي بين الفصحى والعامية؟ المنهجية: لقد اتخذ هذا البحث من بعض البنى التركيبية المتداولة في الخطاب اللهجي الجبلي متنا لغويا له ومادة أساسية للتحليل والتطبيق معتمدين في ذلك الملاحظة المباشرة في جرد العينات اللغوية التي توحي باستعمال اللسان الجبلي لهذه البنى ووصفها وتحليلها. الخلاصة: لا يخلو نسق اللهجة المغربية من ملامح مقولة الجهة التي تستعمل في مركبات فعلية واسمية. ويتم اشتقاق الدلالة الجهية من الفعل في إطار العلاقة التفاعلية بينه وبين موضوعاته. فالفعل لا يحمل سمة زمنية أو جهية داخل التركيب إلا إذا تفاعل مع عناصر نحوية أخرى.
Journal Article
أثر تعليم المعجم على ضبط النبر الصرفي لدى متعلمي اللغة العربية لغة ثانية
2020
كشف البحث عن أثر تعليم المعجم على ضبط النبر الصرفي لدى متعلمي اللغة العربية لغة ثانية. وتضمن البحث إطارًا مفاهيميًا أوضح من خلاله مفهوم اللغة الثانية، والمعجم، والعربية المغربية، والنبر الصرفي، والشدة. وجاءت أدوات البحث متمثلة في المحاكاة، والتسجيلات على جهاز (Praat)، وطبقت على عينة قوامها (40) متعلمًا ومتعلمة من المتعلمين الذين يدرسون بمجموع المدارس الخاصة اليت نشرف على تأطيرها ومراقبة العمل بها بالمديرية الإقليمية لمراكش التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، ويبلغون من العمر ما بين (3) و (4.5). وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن هناك دور إيجابي لتعليم المعجم في ضبط النبر الصرفي لدى متعلمي اللغة العربية. واختتم البحث بطرح عدة توصيات منها، رصد دور تعليم المعجم في ضبط النبر الصرفي بحساب المتغيرات الثلاثة التي تسم النبر وهم (الشدة، والطول، وطبقة الصوت). كما توصي بإجراء دراسات تهم رصد أثر تعليم المعجم على تطوير النبر الجملي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
بأية لغة ندرس؟ أندرس بالعربية أم بالدارجة المغربية
2018
استعرضت الدراسة سؤال بأية لغة ندرس، أندرس بالعربية أم بالدارجة المغربية. وأوضحت الدراسة أن التنوع اللغوي يعد مهما في تعلم المتكلم للغة أو عدد غير محصور من اللغات، ولا سيما إذا كان هذا التنوع بهدف إلى الإنفتاح على اللغات. وتناولت الدراسة تعريف اللهجة، وأسباب نشأتها والتي تمثلت في العزلة عن طريق العوارض الطبيعية مثل سلاسل الجبال أو الصحاري الشاسعة أو الأنهار والتي تقلل من فرص اتصال المجموعات البشرية، بالإضافة إلى أسباب اجتماعية من خلال اختلاف الظروف الاجتماعية بين البيئات المنعزلة يؤدي بالضرورة إلى اختلاف اللغات، وكذلك الاحتكاك اللغوي من خلال التجاور مع اللغات الأخرى، أو نتيجة الغزو الاستعماري والهجرات، ويعد هذا العامل من العوامل الرئيسة التي تسهم في تكون اللهجات. كما أشارت إلى الوضع اللغة العربية بالمغرب، حيث أن التعريب ساهم في تقوية عناصر البنية اللغوية بالمغرب، بناء على المتصل اللغوي بين لغة المدرسة الفصيحة واللغة الدارجة المغربية، واللغة الوسيطة المتداولة بين المثقفين والمتمدرسين، وهذا ساهم في ضعف إتقان اللغة العربية لدي المتعلم، وضعف نوعية تعليمها وضعف الأنشطة التربوية، مما ينتج عنه ضعف اكتساب المهارات المعارف، وكذلك عدم توفر لغة عربية شاملة، تغطي مختلف أسلاك التعليم بما في ذلك من العالي والتقني والأولي، وتوظف في مختلف المواد والأنشطة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أبرزها ضرورة تميز اللغة من اللهجة، واتخاذ قرار بيداغوجي وعلمي في مسألة التدريس باللغة العربية دون أن يتم استعمال الدارجة المغربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الدوارج بالمغرب
2016
هدف المقال إلى رصد بعض مظاهر التنوع اللهجي بالمغرب في إطار لغة عربية واحدة. وكشف المقال عن مفهوم الفصحى، واللهجة، والتعدد اللهجي. كما استعرض أثار التعدد اللغوي على العربية المغربية، من حيث علاقة الأمازيغية والعربية المغربية، وتداخل العامية بالأمازيعية. كما أشار إلى التنوعات اللهجية بالمغرب. وأكد المقال على أن اللغات الأجنبية ساهمت في إغناء معجم الدراجات المغربية، ويعزى ذلك لأسباب تاريخية ترتبط بالاستعمار الفرنسي والإسباني للمغرب، إذ بلغ هذا التداخل إلى درجة أصبح فيها الاعتقاد بأن هذه الكلمات أصلية في العامية المغربية وليست مجرد كلمات دخيلة. كما أوضح أن اللغة الأمازيغية تختلف عن العربية المغربية على المستوى الصرفي والمعجمي، لكن رغم ذلك تقترض منها عدد من المفردات مثل: الزيتون، تلمونت، تبانانت، الحانوت. وأن اللغة الأمازيغية تحتوي على بنى تركيبية، تتقاسمها مع العربية المغربية، في حين يلاحظ أن هناك عدة اختلافات بين اللغة الأمازيغية واللغة العربية، ويظهر ذلك على المستوى التركيبي. وختاما فأن لكل لهجة مفرداتها الخاصة، إذ أن اللهجة الدكالية تستعمل مصطلح كحز، في حين تستعمل لفظة بعد في لهجة الشاوية، لكنهما يفيدان نفس المعنى ألا وهو ابتعد في اللغة العربية الفصحى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
تقديم
by
العبدلاوي، أحمد العلوي
in
الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
,
اللغات الأجنبية
,
اللغة العربية
2013
Conference Proceeding
الدرس البلاغي النقدي في المغرب العربي قبل العصر المريني
2020
تجيب الورقة البحثية هذه عن جهود علماء المغرب العربي في ميداني البلاغة والنقد الذي ساد هذا الميدان وظلّ هذا الإبداع حبيسا في فترة طغت فيها الدراسات المعاصرة واستفحلت الحداثة التي ذهبت بريع كثير من الجماليات الفنية للبلاغة العربية وسط زحمة المصطلحات الحديثة التي أفسدت- بسبب فرط الاستعمال والمبالغة في كثير من الأحيان - الذوق الجمالي للغة العربية، فصرفها عن أصالتها، رغم أنه لا يُنكَر فضل هذه الدراسات على اللغة العربية وآدابها، وفي المقابل فإنّه لا ينبغي إغفال ما يزخر به التراث النقدي والبلاغي في المشرق والمغرب على السواء، وإن كان للباحثين المشارقة فضل السبق، فإنّ للمغاربة أيضا الدور الذي يشهد لهم بالقدرة على التوليد والإبداع، وقد كان للجهود النقدية والبلاغية المغاربية قبل العصر المريني الدور اللامع في ذلك؛ فقد كان تفكيراً ناضجاً لم تغب عنه أبرز القضايا النقدية والبلاغية التي أثارها أرباب البلاغة في المشرق.
Journal Article