Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "اللغة القبطية"
Sort by:
أدوات وصيغ الربط القبطية ذات الأصل المصري القديم
تناول الكاتب في هذه المقدمة ما بنيت عليه الجملة في اللغة القبطية، وهو: «الفعل، والإسم، والحرف، معترفا الحرف بأنه ما دل على معنى في غيره ولم يستقل بنفسه، ولم يخبر به ولا يخبر عنه. ومن هذه الحروف (ما يدخل على المبتدأ والخبر ؛ وهي إن وأخواتها، والتي تتمثل في الأداة. وفي ذلك معان كثيرة : أهمها رؤية الكاتب لمدى التقارب بين اللغة العربية واللغة القبطية، ومحاولته الشرح بتمثيل ما يقابلها في اللغة العربية، ولم يحدد الكاتب معنی واضحا لمصطلح أدوات الربط، بل أدرجها ضمن «الحروف» التي جمعت أنواعا كثيرة من العناصر اللغوية، التي لا يندرج كثير منها تحت مصطلح الحروف، وهي : (أدوات التمني والقسم، وصفات الملكية، وأدوات التوكيد، والنهي، والأفعال المساعدة، وحروف الجر). وقد أكمل كلامه بالحديث عن أدوات الإضافة وفي النهاية كانت حروف العطف التي قارنها بما يماثلها في اللغة العربية فقال : «ومنها روابط عطف النسق، وهي كثيرة في اللغة القبطية ترجع معانيها إلى معاني ثمانية أحرف في اللغة العربية، وهي : (الواو، الفاء، ثم، حتى، أو، أما، بل، لكن)، والحقيقة نذكر المشهور منها في اللغة القبطية.
Cleft Sentence Patterns in the Opening Formula of Coptic Letters
Cleft sentence is one of the prevalent focus strategies in the Coptic language, it could encode different focus readings depending on the context, one of which is presentational (new information) focus, one typical example of the presentational reading of Coptic clefts is the opening formula of Coptic letters. This paper intends to investigate the grammatical features of the basic cleft patterns represented in the epistolary opening formula.
حرف الحوري القبطي كبادئ وقيمه الصوتية المصرية المختلفة في اللغة المصرية القديمة
اللغة القبطية قواعدا، ونحوا ونطقا.. هي آخر مرحلة خطية ولغوية لتطور اللغة المصرية القديمة، وكانت اللغة المصرية القديمة متعددة اللهجات فلهجات مصر العليا اختلفت عن لهجات مصر السفلى والوسطى. وبطبيعة الحال تعددت اللهجات القبطية. (الصعيدية، البحيرية، الأخميمية، الأسيوطية، الفيومية.. إلخ)، حتى وصلت إلى ستة وثلاثون لهجة، حتى وصلت إلى ستة وثلاثون لهجة، والتي عبرت عن لسان أهل مصر في أقاليمها المختلفة، وإن كتبت القيمة الصوتية لها بأحرف الأبجدية اليونانية، وعددها أربعة وعشرين حرفا، بالإضافة إلى سبعة أحرف ديموطية. في البداية قامت الباحثة بدراسة مفردات كشاف قاموس برلين، وهو الجزء السادس من قاموس برلين للغة المصرية القديمة، والذي استخدمته الباحثة باختصاره الشائع Wb. VI))، يحوي كشافا للمفردات القبطية، ومن خلال القاموس قامت الباحثة باستخراج المفردات القبطية. التي تحتوي على حرف الحوري القبطي كبادئ، وعمل ما يعرف بقاعدة بيانات، يعتبر حرف الحوري القبطي من الأحرف الديموطية السبعة. التي أضيفت للأبجدية القبطية؛ حيث عبر عن أربعة قيم صوتية، في قاموس اللغة المصرية القديمة وهي (هـ، ح، خ، غ)، وبعض الأحرف المتداخلة معه في الدلالات الصوتية سواء حرفي في اللهجة البحيرية، وحرف في اللهجة الأخميمية بالإضافة، إلى أن الدراسة أثبتت أن صوت الحاء يعتبر أعلى نسبة من أصوات حرف الحوري القبطي القبطي، حيث حصل على نسبة 83 من إجمالي عدد مائة أربعة وستون مفردة، هذا بجانب حدوث تداخل لصوت الخاء مع صوت الشين في المصرية القديمة.
Twelve Coptic Documentary Ostraca
This paper presents publishing twelve short texts written on Coptic ostraca, all are potsherds, they are publishing here for the first time, and I have given the permission to study these texts from the USA in 2019 after obtaining an official letter from the curator. This collection consists of 25 ostraca. I have published 11 ostraca through an American research projects (2020-2022). And there are 12 potsherds published here. All the photos here are taken by me in 2022 (after a permission). I owe thanks to Prof. Wintermute who gave me his notes on some of these ostraca and permitted me publishing them.
الأصل اللغوي لبنية الصفات المركبة بمورفيمات الصلة في القبطية
لجأت القبطية إلى عدة أساليب لغوية لإعادة تشكيل فئة الصفة بها، والتي جاء على رأسها أسلوب التركيب، وتهدف هذه الورقة البحثية إلى دراسة وتحليل استخدام القبطية لأسلوب التركيب في تحويل بعض جمل الصلة، في اللغة المصرية القديمة، إلى واحد من أكثر أنواع الصفات شيوعا في النصوص القبطية وهو المركبة بمورفيمات الصلة.
الأدوات اليونانية في اللغة القبطية
إن انتشار اللغة اليونانية وترجمة الكتاب المقدس من اليونانية إلي القبطية، قد أدى إلى زيادة استخدام الكلمات اليونانية في اللغة القبطية، ومنها استخدام الأدوات اليونانية بجانب الأدوات ذات الأصل المصري القديم، والروابط القبطية ظهرت أولا واتبعتها الروابط اليونانية، ولم تكن الجمل القبطية غريبة بوجود روابط يونانية أو أدوات أخرى أو حتى ترتيب الكلمات عن طريق المعرفة اليونانية، لذلك يهدف البحث لمعرفة استخدام الأدوات اليونانية في اللغة القبطية، وهل استخدمت بنفس استخدامها في لغتها الأصلية أم لا؟، فقد شكلت هذه الأدوات جزءا هاما في ترجمة النصوص القبطية حيث ساهمت في عملية الترجمة السليمة لها، باعتبارها مدخلا حيويا إلى النصوص، وجانبا بارزا في تحديد اتجاهات الآيات، وسبيلا دقيقا لبيان الإشراق ومكامن التأثير، مع إيضاح مفهوم الأداة واستخدماتها في اللغة القبطية واليونانية، وذلك تطبيقا على نصوص متنوعة من العهد الجديد باللهجتين الصعيدية والبحيرية.
بادئات اسم الفاعل من الأفعال اللازمة في القبطية
تلعب جملة الصلة دورا مهما للغاية في اللغة القبطية، فمن خلالها تم سد النقص في الصفات واسمي الفاعل والمفعول الـ (participle) ويمكن تقسيم جملة الصلة إلى نوعان رئيسيان أحدهما مع سابق محدد والآخر مع سابق غير محدد. وذكر Georg Steindorff أنه يمكن استخدام جملة الصلة في القبطية لإعادة صياغة الصفات واسمي الفاعل والمفعول، وهذا ما لاحظه الباحث من خلال سرد بعض الأمثلة من النصوص القبطية. ويذكر جورج صبحي أن الصيغة الوصفية للفعل هي صيغة فعلية تشابه الصيغة المصدرية من جهة الاستعمال وعدم الدلالة على الزمن الذي حصل فيه الفعل ولكنها تختلف في معناها كثيرا عن صيغة المصدر لأنه بينما صيغة المصدر هذه تدل على الفعل وحدوث الشيء تدل الصيغة الوصفية على نتيجة هذا الفعل أو الحالة الناتجة عن هذا الحدث أو وصف هذا الفعل ويكون لكل من الأفعال اللازمة والأفعال المتعدية صيغة الوصفية وعلى ذلك تكون في الأفعال المتعدية بمعنى صيغة المبني للمجهول. وتصاغ الصيغة الوصفية بتغيير حركة البنيان في الفعل أو بإضافة زائد على الفعل وتتصرف كصيغة المصدر المبني للمعلوم خبارية في الإخبارية في الحاضر والماضي الناقص.
Possessive Adjectives in the Late Egyptian Grammar and its Popularity in the \D'orbiney\ Papyrus Ea.10183
Possessive Adjectives (PA) were commonly used in the Ancient Egyptian Language (AEL) in its late linguistic phase. It appeared abundantly in many texts and papyri dating back to its late linguistic period. An example of the prevalence of PA appears in the \"D'Orbiney\" Papyrus under the reign of King \"Seti\" II of the 19th Dynasty, conserved in the British Museum EA.10183. The emergence of Possessive articles was associated with the emergence of the Definite Articles (DA) and derived from it. Its characteristics led to a change in the way of expressing Possessive by the end of classical phase of AEL, which did not contain PA, which were formed by directly adding Suffix Pronouns (SP) to names expressing Possessive in various ways from within the context of speech. The new PA style became popular in Demotic and Coptic. In it Possessive articles usually corresponded to the gender and number of things not the owner, which was expressed by a SP, there was a difference between possessive adjectives and pronouns, the first describing the name and coming after it, and the second was separated and used separately.
اللغة القبطية وريثة لغة مصر القديمة
يرصد المقال تاريخ اللغة القبطية باعتبارها تطورا للكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة التي تعود إلى الفترة بين 2400 و3300 قبل الميلاد، مروراً بالهيراطيقية والديموطيقية حتى وصولها إلى شكلها النهائي الذي اعتمد الأبجدية اليونانية مع إضافة سبعة أحرف ديموطيقية لتمثيل أصوات غير موجودة في اليونانية. أصبحت القبطية لغة رسمية مع انتشار المسيحية في مصر وحافظت على مكانتها حتى الفتح الإسلامي عام 641 ميلادية، حيث تعرضت لتحديات كبيرة بسبب سياسات التعريب التي فرضها الحكام العرب خاصة في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله. ومع ذلك، استمرت القبطية كلغة شعبية لأربعة قرون وتراجعت تدريجياً إلا في المناطق النائية مثل الزينية حيث لا يزال السكان يستخدمونها حتى اليوم. كما يبرز المقال تأثير القبطية في اللهجة المصرية العامية عبر أكثر من ثلاثة عشر ألف كلمة متداولة ذات أصول قبطية مثل كلمة أمبو التي تعني ماء وياما التي تعني كثير، مما يؤكد اندماجها في الهوية المصرية. ويختتم المقال بالإشارة إلى جهود إحياء اللغة القبطية مثل إضافة لوحة مفاتيح قبطية على جوجل عام 2019 والدعوات لإدراجها في التعليم كرمز لتراث مصري مقاوم للاندثار. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
أدوات التعريف القبطية
يناقش هذا البحث أحد فروع علم اللغة، الذي يهتم بدراسة بنية المفردات اللغوية ونظام التركيب اللغوي، ودراسة ما طرأ على الكلمة من تغيرات، والتي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة، وأيضا إحداث تغيير في استخدامها الأجرومي (القواعدي)، لذلك يعرض البحث دراسة شاملة لأدوات التعريف القبطية يهدف من خلالها إلى تحديد هذه الأدوات وأشكالها الكتابية في اللهجات المختلفة وقواعد كتابتها، كما يأمل البحث إلى حصر وتحليل الاستخدامات المتباينة الشائعة وغير الشائعة لهذه الأدوات، حيث أن أدوات التعريف القبطية ليست مجرد أدوات لتعريف الأسماء فقط، وإنما هي أدوات تمتلك العديد من الاستخدامات التي وظفت لأغراض بلاغية وأخرى نحوية، فيتضح أنها استخدمت لتحديد جنس وعدد الأسماء، واستخدمت كأداة نداء بشكل خاص في اللغة القبطية، بالإضافة إلى استخدامها في تكوين بنية الكثير من الأسماء الشخصية، كما وظفت أدوات التعريف لتكوين تعبيرات وتركيبات لغوية عديدة، واستخدمت كذلك استخدام خاص مع المصدر السببي، والصفة KE، وضمير الصلة ET، ذلك بالإضافة إلى توظيفها في تكوين بعض الظروف، وكذلك التعبير أحيانا عن صيغة المقارنة والتفضيل، ويتبين من خلال البحث أن أدوات التعريف تم إضافتها للعديد من عناصر الجملة مثل بعض الأفعال والصفات والأسماء والأدوات، وبذلك اكتسبت هذه العناصر قيمة تعبيرية ودلالة لغوية جديدة؛ فنجدها غيرت معناها الأصلي والمتعارف عليه، ولذلك يمكن القول أن أدوات التعريف تمتلك القدرة على تغيير الكثير من الكلمات سواء من الناحية النحوية أو الدلالية، وأخيرا يأمل البحث إلى التوصل إلى بعض القواعد الأجرومية والأساليب اللغوية التي اتبعها الأقباط سواء لاستحداث معان جديدة أو لإعادة توظيف ما هو قائم باستخدام أدوات التعريف. وقد اتبع البحث منهجية الدراسة التحليلية اللغوية اعتمادا على مراجع قواعد اللغة القبطية والقواميس القبطية واليونانية المتخصصة، بالإضافة إلى المصادر الوثائقية التي تم الاستعانة بها للاستشهاد ببعض الأمثلة التي توضح الاستخدامات المختلفة لأدوات التعريف في الوثائق القبطية.