Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,540 result(s) for "اللغة القرآنية"
Sort by:
علم لسان القرآن الكريم
البحث دعوة لتأسيس علم لغة خاص بالقرآن الكريم وسمته بـ(علم لسان القرآن الكريم): تيمناً بقوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) (الشعراء: 193-195).ولهذا العلم ثلاثة مسوغات: الأول هو وجود ثغرات في علوم العربية، ومنها علم النحو العربي: منهجًا ومفردات. والثاني هو خصوصية القرآن الكريم بوصفه كلام الله العربي المعجز، والأخير هو الحيف الكبير الذي وقع على القرآن الكريم من النحويين. وأبرز معالمه: أن القرآن الكريم يؤلف منظومة يفسر بعضها بعضا، قادرة قدرة تامة على الإبانة عن نفسها، في تحقيق مقاصدها. ويترتب على ما مر: أولًا: كل ما القرآن الكريم كلام في الذروة من الدفة والإحكام، لذا كان مهيمناً وحجة على ما سواه، من كل العلوم، والنظريات، والقواعد، فإن عارضه شيء منها أعيد النظر فيما عارضه. ثانيًا: خلود المعجزة القرآنية، وتفتحها عن جديد باستمرار، يقتضي إبقاء باب الدرس اللغوي القرآني مفتوحاً، إذ يكشف الإعجاز المتجدّد عن أسرار لغوية لم تكن معروفة من قبل، فينبغي لدارسه أن يعيش رغبة الاستكشاف، والبحث عن الجديد، وألا يستسلم لروح تقليد القديم لقدمه، بحجة أنهم سلف صالح، فصلاحهم، جزاهم الله عن القرآن خيرًا، لا يعني التحجر والجمود على أقوالهم. ثالثاً: عروبة القرآن لا تعني خضوعه لقواعد العربية، بل تعني مرجعيته لها، وهيمنته عليها، فإن جاء ما ظاهره مخالفاً لما ادُّعي أنه من قواعدها، أعيد النظر في استنباط تلك القواعد، أو بحث عن سر التعبير الكامن وراء هذا التفرد، فلا شك في أن وراء كل حرف وحركة في القرآن الكريم سرا ينبغي استكشافه، فلا يؤوّل النص القرآني لموافقة قواعد اللغة. رابعا: قدرة المنظومة القرآنية على الإعراب عن نفسها، تستدعي استنطاقها بكل الوسائل الممكنة، كجمع آيات الموضوع الواحد، ورد بعضها إلى بعض، ومتابعة المفردة اللغوية أينما وردت في القرآن الكريم، لاستجلاء خصوصيّة الاستعمال القرآني. خامسا: إذا استعصى تفسير ظاهرة، أو نص، أو واجه الدارس أي مشكلة بحثية، قال: لا أعلم، وترك الباب مفتوحا لدارسين آخرين، ولأجيال قادمة، فإن ذلك أفضل من القول في كلام الله بغير علم قاطع، أو حجة بينة.
لغة القرآن ورؤيته للعالم أساس منهجي لبناء المفاهيم
يعني هذا المقال بالبحث في المفهوم القرآني بين الرؤية القرآنية للعالم ورؤية العربي له، وينطلق في معالجته للموضوع من إشكالية «تمعين» النص القرآني، أي إمداد النص القرآني بالمعنى عوض استمداد المعنى من القرآن، وهو ما يثير اشكالاً رئيساً هو: هل المفاهيم التي نتداولها وتوصف بـ «المفاهيم القرآنية» هي مفاهيم قرآنية حقا بكل ما يحمله وصف (قرآني) من دلالة. أم أنها بناء لغوي ليس له من القرآن إلا اللفظ بينما المعنى الذي مليء به اللفظ وشكل المفهوم هو صناعة وصياغة إنسانية عربية بحتة؟ للإجابة عن هذا السؤال تنطلق الدراسة من نموذج «التعارف»، باعتباره مفهوما قرآنيا فتبحث في معناه القرآني وتقارنه بالمعنى الذي صاغه المتلقي لهذا المفهوم، مقارنة تنفذ إلى الأسس المنهجية التي أقيم على وفقها المفهوم القرآني، والمتمثلة في لغة القرآن الخاصة ورؤيته للعالم؛ والأسس التي أنتجت المفهوم الإنساني، العربي، والمتمثلة في لغة العرب ورؤية العربي للعالم وذلك باعتماد المنهج التحليلي والمنهج المقارن، تحليلا لعملية تلقي المعنى القرآني من خلال كتب التفاسير ومقارنة للموجود التفسيري بالمنشود القرآني يخلص البحث إلى نتائج يمكن أن نجملها في ضرورة التمييز بين المثال القرآني والتمثل الإنساني لتحرير المفهوم القرآني من الفهم الإنساني، وذلك بإعادة بناء المفاهيم القرآنية في ضوء النظام القرآني: لغة ورؤية للعالم، حفاظاً على الكثافة والحركة والحياة للألفاظ القرآنية، وهي الخصائص التي يفقدها اللفظ القرآني حين يعبأ بالمعنى، وهو ما يظهر جليًا حين المقارنة بين المفهوم القرآني للفظ التعارف والمفهوم العربي له.
The Metrical Structure of the Words of some Short Qur'anic Chapters
The present study attempts to analyse the words of some short Qur'anic Chapters metrically according to Hayes's (1995) parametric metrical theory. This theory assumes that word stress assignment in any language can be accomplished by setting the relevant parameters of that language. These parameters include quantity sensitivity, foot size, iterativity, direction of parsing, and foot dominance. The results of the study show that the frequent type of the Qur'anic words of the investigated eight short Qur'anic chapters are the disyllabic and the trisyllabic words. In addition, the analysis of Qur'anic word stress according to the parametric metrical theory is accomplished successfully by setting the relevant rules and parameters of the Qur'anic language.
لغة القرآن وتنمية المهارات الإدراكية وإدراك مفاهيمه
تبحث هذه الدراسة موضوع: (لغة القرآن وتنمية المهارات الإدراكية وإدراك مفاهيمه \"دراسة موضوعية تأصيلية)، تعرض فيها أهمية اللغة كوسيلة للفهم والإدراك، وبيان صلتها بالتفكير والذكاء، وضرورة تعزيزها بالمهارات كمهارة القراءة والكتابة والاستماع؛ لإدراك المفاهيم القرآنية والمعارف الإنسانية، إلى جانب استخدام عملية العصف الذهني ودورها في تنمية المهارات الإدراكية، وتناولت الدراسة بيان أنواع المفاهيم القرآنية الجزئية والكلية، ومساهمة اللغة في توضيح المفهوم المجرد وتقريبه من الأذهان وتدعيمه بالنماذج القرآنية، ثم عرضت بعض العوامل الأساسية المساعدة في إدراك المفاهيم القرآنية الكلية، كما أصلت الدراسة لأهمية إدراك المفاهيم القرآنية.
مادة (ط هـ ر) بين الاستعمال الجاهلي والاستعمال القرآني
هدفت الدراسة لبيان مادة (ط ه ر) بين الاستعمال الجاهلي والاستعمال القرآني في صور وموارد التداول. حوت الدراسة على مضمون معرفي شمل الأبنية الفعلية في ضوء سياقات التداول (المتكلم والمخاطب والغائب)، الفعل الماضي، الفعل المضارع، فعل الأمر، صور البناء، الصورة المصدرية فُعْل، صورة الوصف فاعل وفاعلة، حمُض حامض وختُر خاثر وهو من الصفات المشبهة باسم الفاعل، صورة الوصف مٌفعَّل، صورة الجمع، وورد في النثر الجاهلي لم أظفر بصورة أخرى لهذه المادة، بل وجدت في نصوص تفسير المثل أو تذكر قصته منها، جاء المبني الاسمي (طهر) في قصة المثل، قد وقع بينهم حرب داحس والغبراء)، موارد التداول، طهارة الأخلاق، طهارة النساء، الطهارة نوعان معنوية ومادية، صور البناء، الأبنية الفعلية، الفعل الماضي، طهر، الفعل المضارع، السياق، ورد لفظ يطهر في قوله تعالي في سورة المائدة آية (41)، فعل الأمر، الأبنية الاسمية، وأما عن صور الوصف أفعل ما ورد في قوله تعالى في سورة البقرة آية(232). وتحدث عن موارد التداول، ويشير إلى الرجال في الطهارة، والثياب، والقلوب، البيت، الماء والشراب، الصدقة، الصحف. واختتمت الدراسة بالتركيز على أن المفهوم بحدوده الشرعية له جذور عند العرب قبل السلام فقد استعمل في مورد النساء للدلالة على براءتها من دم الحيض ورفع الأثر بالرحض. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
لسان القرآن الكريم بين الحكم على اللغة والاحتكام إليها في التفسير
هدفت الدراسة إلى التعرف على لسان القرآن الكريم بين الحكم على اللغة والاحتكام إليها في التفسير. طرح موضوع لغة القرآن الكريم الكثير من الإشكالات قديماً وحديثاً، توزعت بين كتب اللغة القديمة، وصولاً إلى ما أكدته الدراسات البلاغية واللغوية الحديثة. وتناولت الدراسة عدة نقاط، الأولى تساؤل عن نزول القرآن الكريم باللغة العربية. وتحدثت النقطة الثانية عن أهمية اللغة العربية في تفسير النص القرآني. وأوضحت النقطة الثالثة لسان القرآن الكريم وبلاغة الشعر الجاهلي. وبينت النقطة الرابعة لسان القرآن الكريم وقواعد النحو العربي. وتضمنت النقطة الخامسة مثال لمنزلق منهجي في التفسير بسبب تقديم الدلالة اللغوية على مصادر التفسير الأخرى. اختتمت الدراسة بالإشارة إلى ضرورة تجاوز الركود الذي يعيشه الدرس القرآني من الناحية اللغوية، والذي كان مدخلاً لكثير من الدراسات الطاعنة في لغة القرآن وقراءاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
إشكالية توظيف الدرس اللساني العربي الحديث في قراءة القرآن (2-2)
هدفت الورقة إلى التعرف على إشكالية توظيف الدرس اللساني العربي الحديث في قراءة القرآن. يستدعي الدكتور محمد شحرور في تحليله آليات تفسيرية تستقي من اللسانيات المعاصرة، وجملة من المفاهيم ذات حمولات إيديولوجية تكشف عن مشارب فلسفية متعددة. وتطرقت الورقة إلى أن المنهج الذي استخدمه شحرور يبحث العلاقات التفاعلية بين عناصر النسق ثم يجزئها ثم يحلل ثم يركب، دون أن يربط النص بصاحبه أو إطاره الزمكاني أو الظروف التاريخية والاجتماعية التي أنتجته، مشيرة إلى أهمية الوعي بلغة القرآن. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن القراءة البنائية للقرآن الكريم مدخل معرفي لتجاوز الخلل المنهجي الذي يعرفه العقل المسلم، أو إعادة بناء العقل المسلم على أصول المنهجية المعرفية القرآنية وعلى مسلمات قرآنية والقواعد المنطقية غير أن غيابها الطويل أو تناسي التعامل معها، يجعل الجهود المطلوبة لبنائها أقرب إلى الكشف منها إلى إعادة البناء والتشكيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
The Metric Structure of the Qur'anic Verses with Reference to the Surat Al Falaq and Al Nas
The present study attempts to analyse the words and the verses of the last two Qur'anic chapters metrically according to Hayes's (1995) metrical theory. This theory assumes that word stress assignment in any language can be accomplished by setting the relevant parameters of that language. These parameters include quantity sensitivity, foot size, iterativity, direction of parsing, and foot dominance. Moreover, it assumes that the rhythmic structure of any language can be shown in the process of stress assignment by the use of the metrical grid model. The results of the study show that the analysis of Qur'anic word stress according to the parametric metrical theory is accomplished successfully by setting the relevant rules and parameters of the Qur'anic language. Moreover, the rhythmicity of the Qur'anic verses is shown by means of alternating stress pattern in the metrical grid representation with the aid of the relevant phrasal stress rules.
مقارنة تحليلية بين آراء الزمخشري وأبي السعود حول الإلتفات في القرآن الكريم
يعد الزمخشري أحد أبرز النقـاد في الأدب العربي ممن قاموا استنادا على آرائهم وأفكارهم الخاصة، بالتقدم خطوة في مجال النقد والأدب العربي. وتتمثل إحدى نظرياته في تطوير النقد الأدبي حول فن الالتفات ووظيفته، حيث يعد هذا الفن أحد أكثـر التقنيات اللغوية شيوعا في لغة القرآن، والذي يوجد له وظيفتان وفقا لرأي الزمخشري؛ وظيفة عامة تتعلق بالبعد الجمالي لهذا الفن وهو يؤدي إلى بروز آيات القرآن وتحفيز انتباه المتلقي من خلال كسر الروتين الطبيعي للكلام، بينما ترتبط وظيفته الأخرى بالجانب الـدلالي له، وهي تتعلق بسياق الكلام. وقد قام الزمخشري بدراسة وتحليل آيات من القرآن وفقا لهذه النظرية، وكان لنظريته تأثير كبير على العلماء الذين أتوا بعده، لدرجة أن هذه الطريقة هيمنت على مجتمع النقد والأدب العربي لمدة طويلة وتركت تأثيرها على العديد من العلماء. وكان أبو السعود العمادي أحد العلماء الـذين تأثروا كثيرا بآراء الزمخشري فيما يتعلق بتوظيف الالتفات في الآيات القرآنية، وذلك في كتابه في التفسير الذي يحمل عنوان ''إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم''، ولكن تأثره هذا لم يبق في نطاق التقليد المحض، بل خطا خطوة مهمة في تحليل الالتفات القرآنـي من خلال تحليلاته العميقة المستمدة من سياق الكلام وعلم البلاغة.