Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
200 result(s) for "اللغة اللاتينية"
Sort by:
Identifier le Barbare
Cet article cherche à définir le sens des termes barbarus et barbarismus chez quelques grammairiens latins. Les deux termes ayant servi à désigner l'autre, l'étranger par opposition au concept de latinitas.
مهن المعاقين بالعرج χωλοί في ضوء المصادر الكلاسيكية
يطلق على إعاقة العرج في اللغة اليونانية مصطلح χωλός للمذكر، وللمؤنث χωλῆ ، واستخدمت اللغة اللاتينية لإعاقة العرج مصطلح Claudus، وترجع أسباب الإعاقة بالعرج إما نتيجة وراثية، أو السقوط من مكان مرتفع، ويرى أريستوفانيس Ἀριστοφάνης وتيتوس ماركيوس بلاوتوس Titus Maccius Plautus ، أن المهن التي تصلح لعمل المعاقين بالعرج، تنحصر في التسول وتجارة التجزئة وصناعة الأحذية فقط؛ ولكن اختلف الواقع التاريخي عن الرؤية الأدبية السابقة، حيث عمل هيفايستوس \" Ἥφαιστος اليوناني في الحدادة، وأصبح إلها للمهنة، وأصبح أجيسيلاوس الثاني Ἀγησίλαος II الأعرج ملكاً لاسبرطة، وعمل ثيرستيس Θερσίτης الأعرج في الجندية، وشارك في حرب طروادة، وجمع بين المظهر الجسدي المعاق بالعرج والشخصية العنيدة، وأعطى مثالاً مضاداً للبطولة، مختلفاً عن أبطال حرب طروادة، وعمل أيضاً هيبيتاس Ἱππίτας الأعرج في الجندية، وانضم لكليومينيس الثالث، في محاولة هروبه من السجن، وأصبح بيتاوس تاثوس الأعرج كاهنا، وكان لدى المعاقون بالعرج موهبة الشعر والفلسفة، مثل الشاعر الأثيني تيرتابوس Τυρταῖος، الذي كانت قصائده سبباً في انتصار اسبرطة في حربها ضد ميسينيا، والفيلسوف الرواقي إبيكيتوس Ἐπίκτητος، الذي كانت لفلسفته تأثير في الفكر الوثني والمسيحي، وهكذا عمل المعاقون بالعرج في عدة مهن مختلفة، واستطاعوا تحدي إعاقتهم، والنظرة الأدبية المليئة بالسخرية والاحتقار، من خلال تحقيقهم لأهدافهم، والوصول لأعلى المناصب في المجتمع اليوناني والروماني.
الصيغة غير الإخبارية في قصيدة فن الشعر لهوراتيوس
يحتوي الكتاب الثاني من ديوان الرسائل لهوراتيوس على ثلاث رسائل، وجه الأولى إلى الإمبراطور أغسطس، والثانية إلى الشاب الواعد يوليوس فلوروس، أما الثالثة فقد وجهها إلى بيسو وآله، وقد اشتهرت تلك الأخيرة باسم قصيدة \"فن الشعر\". تناول هوراتيوس في هذه القصيدة العديد من قضايا النقد الأدبي في لغة شعرية رائعة، وكان لكل كلمة دلالتها المؤثرة في المضمون النقدي الذي تناوله، ومن بين العناصر اللغوية التي وظفها الشاعر دلاليا في هذه القصيدة الصيغة غير الإخبارية\" التي وردت في مئة وأربعة وثلاثين فعلا في القصيدة كلها. تتميز لغته بالإيجاز المحكم، فخير الكلام ما قل ودل، وعليه فإن كل كلمة من مفرداته محملة بالعديد من المعاني وذات دلالة كبيرة؛ وهكذا فإن استخدامه للصيغة غير الإخبارية في الكثير من الأفعال له دلالة بليغة وهو ما تهدف هذه الدراسة إلى إثباته. وسوف تعتمد الدراسة على تجميع كل استخدام على حدة وتناول التوظيف الدلالي له في سياقه، لكن في بعض الأحيان كان الباحث يجد أكثر من استخدام في فقرة واحدة، وعليه فقد قمت بتجميع هذه الفقرات في تصنيف منفصل.
واقع الكنيسة الإفريقية من خلال كتابات المفكرين المسيحيين ارنوبيوس ولكتانسيوس
استطاعت الكنيسة الإفريقية أن تمنح للساحة الأدبية عدة شخصيات دينية متشبعة بالثقافة اللاتينية، عملت جاهدة للدفاع عن هويتها الإفريقية، كما أسهمت في تطوير الثقافة اللاتينية وإثراء الفكر المسيحي في ظل رغبتهم الجامحة والمتزايدة في ترك بصمتهم في مجال الآداب اللاتينية، خاصة في ظل فترة الاضطهادات الدينية التي عرفتها الديانة المسيحية وما أعقبتها من مواجهات عسكرية من قبل معتنقي المسيحية، نتيجة هذا الوضع أن برز مفكرين وأدباء مسيحيين، حملوا شعار الدفاع عن المسيحية ومحاربة أفكار الوثنية من خلال المناظرات والمراسلات الدينية، ومن بين أبرز المجادلين الذين برزوا في القرن الثالث، نجد كل من شخصيتي أرنوبيوس وتلميذه لكتانتيوس، من خلال هذه الدراسة سوف نحاول تسليط الضوء على واقع الكنيسة الإفريقية من خلال مؤلفات هذين الشخصيتين الدينيتين، مستعرضين الجانب الأدبي لهما، من خلال تقديم مقاربة تاريخية حول أهم مؤلفاتهما، ومعرفة مدى ما حملته هذه الأعمال من تصوير لوقائع وأحداث القرنين الثالث والرابع ميلادي؟.