Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
84 result(s) for "اللغة الوسيطة"
Sort by:
الدراسات النفسية الحديثة وتكوين العادات اللغوية \دي سوسير، وورف، هامبلت، سابير، بلومفيد، تشومسكي\ استخدام اللغة الوسيطة في تعليم اللغة الثانية، التداخل اللغوي، نظرية الترابطيين
تكشف هذه الدراسة عن البعد البيني في اللسانيات الحديثة، وأثره في نشوء فروع لسانية حديثة، وقد اتكأت في تحديد هذا المنحنى الفكري على عرض اتجاهات \"اللسانيات النفسية \"التي تعد منطقة التقاء بيني معرفي بين علم اللغة وعلم النفس، وقفت الدراسة على تاريخ العلاقة البينية بين العلمين، وتطورها لدى العلماء، وأثر هذا التطور البيني في نشوء مدارس لسانية ونفسية تعنى بشكل رئيس بالعلاقة بين اللغة والفكر، وصولا إلى نشوء فرعين متداخلين في علم اللغة وعلم النفس؛ هما \"علم اللغة النفسي، وعلم النفس اللغوي. اللغة أداة وسيلة التفاهم والاحتكاك بين أفراد المجتمع، عملت الأمم على تعلمها وتعليمها، وشأن العرب في ذلك، شأن غيرهم، حيث عنوا بلغتهم تعلما وتعليما، فعمدوا إلى نشرها، واليوم في خضم تمازج المجتمعات، وفي ظل الأحداث والحروب وصراع الإعلام، بات تعليم العربية لغير الناطقين بها واجبا مقدسا، حيث بادرت المؤسسات التربوية في البلاد العربية إلى فتح معاهد وأقسام، وشعب خاصة لتعليم العربية لغير الناطقين بها، ناهيك عن دول العالم التي أصبحت اليوم تدرس العربية باعتبارها مطلبا أساسيا وضروريا.
إشكالية توظيف (اللغة الوسيطة) في تعليم العربية للناطقين بغيرها
على الرغم مما يبذل من جهود في سبيل تعليم العربية للناطقين بغيرها، وتعدد محاولات إعداد المناهج التعليمية المختصة في هذا المجال، إلا أن الملاحظ ألها لا تزال لا تتفق في عمومها على إجراءات علمية عملية محددة، واستراتيجية توظيف اللغة الوسيطة تعتبر من بين أهم الأساليب التي عرفت خلافاً حادا بين مجموع المختصين. تهدف هذه الدراسة إلى معرفة طبيعة العلاقة الوظيفية التي تربط اللغة الوسيطة بتعلم اللغة الثانية اللغة العربية بالتحديد، محاولين الكشف عن إيجابيات وسلبيات توظيف هذا النوع من الاستراتيجيات، لتصل هذه الدراسة في الأخير إلى نتائج مهمة لعل أهمها أنه يتوجب على معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها أن يقصر عملية تعليمه للعربية والتفاعل بينه وبين طلابه على توظيف اللغة العربية والعدول عن اللغة الوسيطة، حتى تتسم طريقة تعليمه بالفاعلية وقوة التأثير والتواصل الصحيح والتفكير السليم باللغة العربية.
ملخص اللغة الوسيطة في طرق اكتساب اللغة الثانية
تعددت الرؤى والاتجاهات في استخدام اللغة الوسيطة وتوظيفها في تعليم اللغة الثانية وتعلمها، وكان وراء هذا الاختلاف الرؤى المختلفة، والخلفية الفكرية التي تنطلق منها، ونظرتها إلى معنى تعليم اللغة الثانية، فمن قائل: إن حضورها لا غنى عنه وضروري لتسريع العميلة التعليمية، ولإجراء تقابل لغوي بين اللغتين يعين على تدريس اللغة الهدف. وقائل: إن توظيفها ليس ضرورياً؛ لأنه يخل بتعليم اللغة الثانية وتعلمها، ولا يعين المتعلم على التعايش معها، والتفكير بها لتصبح سلوكاً يومياً يمارسه، فتثبت اللغة في ذهنه وتتطور. ورأي آخر وقف موقفاً وسطياً من هذا الموضوع، فرأى أن استخدامها ينبغي أن يكون وسطياً، وأن هناك جوانب لا غنى عن استخدامها فيها على ألا تطغى على العملية التعليمية، وقد تعددت هذه الرؤى في طرق تعليم اللغة الثانية وتعلمها، وكان ذلك نابعاً من الفلسفات التي انطلقت منها هذه الطرق، وأهدافها التعليمية، ولما كان موضوع استخدام اللغة الوسيطة مثار جدل بين العاملين في ميدان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ما بين مؤيد لاستخدامها في التدريس أو معارض لهذا الاستخدام أو وسطي في ذلك، فإن هذا البحث جاء لـ 1-يقف على وجهات النظر المختلفة من استخدام اللغة الوسيطة في طرق اكتساب اللغة الثانية. 2-يبحث في الخلفية التي انطلقت منها كل طريقة. 3-دور اللغة الوسيطة فيها إن وجدت. 4-الاستراتيجيات البديلة عن اللغة الوسيطة إن منعت فيها. 5-تقديم التوصيات العلمية للعاملين في المجال خاصة بهذا الموضوع. وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، إذ وصف فلسفة كل طريقة من طرق اكتساب اللغة الثانية، ووقف على حضور اللغة الوسيطة فيها، أو غيابها، وأسباب ذلك كله، وحلل رؤيتها فيها، واستخلص النتائج العلمية التي ترشد الباحثين في المجال إلى أسس علمية صحيحة في هذه القضية.
الترجمة عبر اللغة الوسيطة
الحديث حول الترجمة من لغة وسيطة ليس بالأمر الجديد. فمنذ قديم الزمان كان السؤال مطروحاً. هل يجوز لنا أن نقوم بالترجمة عبر لغة وسيطة وهل يصح أن نعتمد على مثل هذه الترجمات؟ يرى البعض أن هذا يجوز عند الضرورة. بينما يشكك بعض آخر في صحة هذا النوع من الترجمات. وقد قام المؤلفان في هذا المقال بمعالجة هذا الموضوع وقد اختارا لبحثهما ترجمة موسى بيدج لكتاب المجنون للأديب اللبناني جبران خليل جبران. ألف جبران هذا الكتاب باللغة الإنجليزية تحت عنوان The madman وادعى بيدج أنه قام بترجمته من الأصل الإنجليزي. والحال أن القرائن تدل على أن هناك علاقة بين ترجمة بيدج الفارسية والترجمة العربية لهذا الكتاب. إذًا فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل قام بيدج بترجمة كتاب The madman من اللغة الإنجليزية كما ادعى أم أنه قد ترجمه من الترجمة العربية؟ قام المؤلفان بمعالجة ترجمة بيدج في ثلاثة محاور؛ الأول، الحذف والإضافات، الثاني، الترجمة غير المباشرة (الحرة) والثالث، الأخطاء. وبعد الفحص والتنقيب تبين أن ترجمة بيدج منقولة عبر اللغة العربية لا من الأصل الإنجليزي
مفهوم \اللغة الوسيطة\ في التراث اللغوي العربي
تهدف هذه السطور إلى مناقشة مفهوم \"اللغة الوسيطة\" وأثرها في التعلم اللغوي، من خلال تناول استراتيجيتي: التداخل والإفراط في التعميم بوصفهما استراتيجيتين أساسيتين في تفسير طبيعة الأخطاء ونوعية الصعوبات التي تواجه متعلم اللغة الثانية.. عرضنا لذلك انطلاقا من النماذج والأمثلة التي ضمتها ملحوظات الجاحظ (255هـ) حول مستويات التعبير اللغوي لدى طبقة الأعاجم، ولدى من نشا بينهم من أهل العربية.
مشكلات في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها للسنة التحضيرية
يجيب هذا البحث عن مشكلة رئيسة تصاغ بشكلي سؤالي تكرر كثيرا في مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، هو: لماذا لا يستطيع الطلاب الكلام باللغة العربية بعد انقضاء السنة التحضيرية المقررة لهم؟، وأخطر من هذا السؤال تلك الأجوبة القائمة على انطباعات وردود أفعال، وما ينتج عنها من حلول متسرعة. ويعرض البحث مشكلات تفرعت من المشكلة الرئيسة التابعة، وأهمها: مشكلة الأهداف التعليمية غير الواقعية وغير القابلة للقياس، وعدم التفريق بين تعليم العربية والتعلم عن العربية، وغياب التكامل بين المواد الدراسية، والإكثار من استعمال اللغة الأم: (اللغة الوسيطة)، وأخطاء منهجية في وضع الأسئلة، وعدم استثمار الألفاظ المشتركة بين اللغة العربية واللغة الأم. إن بعض المشكلات تم رصدها في مؤسسات تعليمية تركية التي تعد رائدة في تطوير دراسة اللغة العربية، لذلك هذا الأنموذج ينطبق على دول أخرى أيضا.
Some Aspects of Fossilization in Interlanguage Arab Speakers of English
The present paper has two fold aim. First, it sheds light on the nature of fossilization, its main sources and causes, and ways of avoiding it. Second, it examines some examples of fossilization drawn from students' oral performance. The data of the study are drawn from students' oral performance while communicating with their EFL teachers; the data are based on actual observation while attending classes with teachers of English. The problem of this study rises from the fact that teachers of English in most cases know the pronunciation and grammatical rules of English, but when they come to the actual experience of expressing themselves or explaining certain ideas in English, they sometimes violate the rules and speak broken English. So do the students who seem to understand the grammatical points they have learnt, yet they commit the same errors in their written and spoken English. This observation motivated the author to examine this problem.
الترجمة عبر لغة وسيطة
كشف البحث عن الترجمة كلغة وسيطة وتجربة ذاتية. تناول البحث اهتمام الثقافة الشعبية في إيطاليا بفعل غير شعبي وهو الترجمة، فالمثل الشعبي استند إلى التجانس الصوتي والحرفي للكلمتين. وتناول البحث عدة عناصر، عرض العنصر الأول الشاعر اللبناني وديع البستاني فهو خريج الجامعة الأمريكية في بيروت تخرج فيها عام (1907) ثم عمل مدرساً للفرنسية والإنجليزية حتى عام (1909) وسافر إلى اليمن ليعمل كبيراً للمترجمين في القنصلية البريطانية، قام بترجمة رباعيات الخيام عام (1912) وهي ترجمة تنتمي إلى بواكير الترجمات العربية للرباعيات. وعرض العنصر الثاني تجربة الدروبي كمثال متجدد. وتناول العنصر الثالث ترجمة مختارات كو أون، ألف حياة وحياة. واستعرض العنصر الرابع ترجمة ديوان تشو أو هيون، قديس يحلق بعيداً، وتضمنت مجموعة من القصائد وهي هذا هو جسدي، ونظرية الزمن، ومسافة الحب، وضباب، وفزاعات، حين يجتمع الغسق، وصوت بكائي. وتناول العنصر الخامس تجربة قصائد مانهي، أمتطي غيمة لأبحث عنك. واختتم المقال بالإشارة إلى أن روح المترجم تتقمص شخصية الشاعر المترجم له وهي الروح التي تجعل من الترجمة لغة ثالثة بمثابة لغة أولى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"