Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
291 result(s) for "اللغة اليونانية"
Sort by:
بلاغة الحجاج : الأصول اليونانية
تناول هذا البحث المهاد التاريخي والنظري لمبحث الحجاج، ذلك المهاد الذي ما انفكت الدراسات الغربية الحديثة تستنطقه، وتعيد النظر فيه، كلما جد جديد في مجال البدائل المنهاجية وإنه حفر في تربة البلاغة قبل أرسطو وأفلاطون، ثم عرض مفصل لتصورهما وخصص الباحث القسم الأول من أطروحته لبلاغة الحجاج قبل أرسطو، في حين تناول في القسم الثاني التصور الأرسطي الذي يعتبر صياغة نقدية خاصة لجهود من سبقه وقد اعتمد في معالجته مناقشة الآراء المختلفة في الموضوع وترجيح ما يراه راجحا منها وأتاح له هذا التوجه الحواري، خاصة في القسم الأول، إعادة النظر في مجموعة من المسلمات المتداولة في المجال العربي حول محاضن نشأة هذه البلاغة وتطورها.
الأدوات اليونانية في اللغة القبطية
إن انتشار اللغة اليونانية وترجمة الكتاب المقدس من اليونانية إلي القبطية، قد أدى إلى زيادة استخدام الكلمات اليونانية في اللغة القبطية، ومنها استخدام الأدوات اليونانية بجانب الأدوات ذات الأصل المصري القديم، والروابط القبطية ظهرت أولا واتبعتها الروابط اليونانية، ولم تكن الجمل القبطية غريبة بوجود روابط يونانية أو أدوات أخرى أو حتى ترتيب الكلمات عن طريق المعرفة اليونانية، لذلك يهدف البحث لمعرفة استخدام الأدوات اليونانية في اللغة القبطية، وهل استخدمت بنفس استخدامها في لغتها الأصلية أم لا؟، فقد شكلت هذه الأدوات جزءا هاما في ترجمة النصوص القبطية حيث ساهمت في عملية الترجمة السليمة لها، باعتبارها مدخلا حيويا إلى النصوص، وجانبا بارزا في تحديد اتجاهات الآيات، وسبيلا دقيقا لبيان الإشراق ومكامن التأثير، مع إيضاح مفهوم الأداة واستخدماتها في اللغة القبطية واليونانية، وذلك تطبيقا على نصوص متنوعة من العهد الجديد باللهجتين الصعيدية والبحيرية.
نقد النصوص العربية المترجمة عن اليونانية ونشرها
بدأت الحركة العلمية في الحضارة العربية الإسلامية في أواخر العصر الأموي، وتطورت وازدهرت في العصر العباسي؛ بفضل تشجيع الخلفاء وكبار رجال الدولة للعلم والعلماء، فاهتموا بإنشاء المدارس والمكتبات، ورعاية المترجمين وإغداق الأموال عليهم، نظير ما يقومون به من ترجمات لكتب التراث اليوناني والسرياني والفارسي والهندي، وكان نتيجة ذلك أن ترجمت عيون الكتب في مختلف فروع العلم من هذه اللغات إلى اللغة العربية، وكانت المحصلة كم هائل وتراث ضخم، تبقى في صورته المخطوطة، التي تحتاج إلى الدراسة والنقد والنشر. وأثناء العمل في التحقيق تواجه المحقق في كل مرحلة من مراحل العمل بعض الإشكالات: منها ما يختص بجمع النسخ وفحصها وترتيبها، ومحاولة معرفة علاقة المخطوطات بعضها ببعض، لتكوين ما يعرف بشجرة المخطوطات للنص المحقق، ومنها ما يتعلق بالمحتوى العلمي للنص من صعوبات، مثل المفاهيم والمصطلحات، وبعضها يتعلق بالنساخ وأخطائهم من تصحيف أو تحريف، وما يستخدمونه من علامات، والبعض الآخر يتعلق بالوصف المادي لنسخ التحقيق، وتخريج ما عليها من قيود مختلفة، وغير هذا مما سوف يطرحه الباحث من إشكالات. وسوف يتعرض الباحث من خلال المناقشة أيضا لأهم المصطلحات المستخدمة في تحقيق النصوص مع ذكر المقابل اللاتيني، وكذلك يشير إلى الفروق في قواعد التحقيق ما بين التقاليد العربية والتقاليد الاستشراقية.
الإبيجراما من الموروث إلى عصر الحداثة
الإبيجراما الشعرية متواجدة في حقل الإبداع العربي القديم تناولها كبار الشعراء، عبر القول السائر والمثل الشارد والحكمة، وعرف حديثا بمصطلح الإيبجراما ويفرق بينه وبين فن الهايكو الياباني الأصل إلا أن الأمم والشعوب جبلت الاختلاف والتلاقي في مجالات الإبداع فيما بينها كما تتبادل الأساليب التقنيات في كافة المناحي والاتجاهات، ثم تبني على ما تأخذه، وتشكل صنوفا إبداعيةً تواكب ثقافتها وبيئتها الخاصة.
عناصر يونانية في الفكر اللغوي العربي
\"يحاول هذا الكتاب أن يؤكد فرضية على درجة كبيرة من الخطورة وهي أن النحو العربي والفكر اللغوي العربي \"\"مستعار\"\" أو مقترض\"\" من النحو اليوناني والفلسفة والمنطق اليوناني، ولهذا يمكن أن يؤكد المرء أن هذا الكتاب لا يندرج في حقل \"\"علم اللغة العام\"\" الذي يسعى إلى اكتشاف القوانين المشتركة المتحكمة في اللغات المتعددة. كما لا يندرج في إطار \"\"علم اللغة التقابلي\"\" أو \"\"علم اللغة المقارن\"\" وهو العلم الذي يبحث في التأثير والتأثر أو التشابه، أو التفاعل بين الأنظمة اللغوية المتنوعة، بهدف الوصول إلى القاسم أو القواسم المشتركة. ولهذا تبدو محاولة المؤلف هذه غريبة، بل تدعو إلى إثارة الكثير من الأسئلة والتساؤلات المشروعة، ولا سيما إذا عرفنا أنه يرى أن النحو العربي في أصوله ومبادئه ومفاهيمه ومنطلقاته ومصطلحاته وحتى أمثلته التوضيحية مأخوذ أو مقترض من اليونان بشكل مباشر (عن طريق الترجمات التي تكت بدءا من القرن الثالث الهجري) وغير مباشر عن طريق وسائط عديدة من أهمها السريانية والثقافية الهيلينية، التي كانت منتشرة في القرون السابقة على عصر الترجمة من اليونانية\"\"! ويلاحظ أن المؤلف لا يستخدم عبارات: تأثير، تأثر، تفاعل، تمثيل، استلهام، بل نراه يكثر من استخدام عبارات من مثل : اقتراض، تقليد، مستعار، مأخوذ، ترجمة حرفية ل...، وحتى يصل المؤلف إلى هدفه يقوم باستخدام لغة مراوغة أحيانا، وينثر عبارات غامضة أو متناقضة، كما قد يلجأ أحيانا إلى اقتباسات مبتورة وجمل تحتمل أكثر من تأويل !!\".
وظيفة المصدر الأمري Imperatival Infinitive في مسرحية أوديب ملكا لسوفوكليس
يشتق المصدر في اللغة اليونانية القديمة من الفعل اليوناني \"غير المحدد\". ويطلق على المصدر (Verbal Noun)؛ لأن المصدر يحمل بعض خصائص كل من الاسم والفعل ويعبر المصدر عن حدث عام غير محدد ولا يحمل أي علامات لرقم أو شخص أو زمن ويتم استنتاج الوقت من سياق الجملة. ويستخدم المصدر في أربعة أنواع من الصور الزمنية؛ المضارع والمستقبل والماضي البسيط والماضي التام. تبحث هذه الورقة في وظائف ودلالات مصطلح المصدر الدال على الأمر مصحوبا بقائمة شواهد من مسرحية \"أوديب ملكا\". ومن أهم النتائج: لا يمكن أن يطلق على المصدر مصطلح \"صيغة\" (Mood)، بل \"اسم فعلي\" (Verbal Noun)؛ وذلك نتيجة أنه مختلف من الناحية التصريفية وبإمكانه التغلغل للتوظيف في شتى أو مختلف الدلالات والوظائف، منها توظيف المصدر ليشير إلى دلالة \"المصدر الأمري\"؛ للتعبير عن \"الإجراء الاجتماعي المناسب أو المنفق عليه مسبقا\" أو ليعبر عن القاعدة العامة التي يتوجب على الجميع الالتزام بها أو إتباع تعليمات في غاية الأهمية للحث أو النصيحة.
ترجمة العهد الجدید من الیونانیة إلى العربیة في ضوء الاختلاف بین اللغتین
تنتمي اللغة اليونانية إلى عائلة اللغات الهندو أوروبية، بينما تتنمي اللغة العربية إلى عائلة اللغات الأفرو أسيوية، ولذلك يوجد العديد من الاختلافات بين اللغتين، وتظهر لنا الدراسات التقابلية بين اللغتين مثل هذه الاختلافات. ومن يقوم بالترجمة من إحداهما إلى الأخرى لابد أن يواجه مثل هذه الاختلافات، وهذا ما حدث في ترجمة العهد الجديد من اللغة اليونانية القديمة إلى العربية، وفي هذه المقالة سوف أناقش-من خلال التطبيق على أشهر الترجمات العربية للعهد الجديد، وهي الترجمة المعروفة باسم \"فان دايك\"-أهم الاختلافات بين اللغة اليونانية القديمة واللغة العربية، على النحو التالي: 1-في الاستفهام الاستنكاري تستخدم اللغة اليونانية ظرف النفي ( ) عندما تكون الإجابة المتوقعة على السؤال هي الأثبات، بينما تستخدم الظرف ( ) عندما تكون الإجابة المتوقعة على السؤال هي النفي. بينهما الترجمة العربية لا تميز بين الاثنين. ٢- بعض الأفعال اليونانية تتبع بأكثر من حالة إعرابية للدلالة على المفعول به مثل فعل ( ) الذي يتبع بحالة النصب أو المضاف إليه. وفعل ( ) الذي يتبع بحالة القابل أو النصب. ويختلف معنى الفعل حسب الحالة الإعرابية التي تتبعه كمفعول به، ومع تلك فإن الترجمة العربية لا تظهر مثل هذا التغيير الذي يحدث للفعل وفقا للحالة الإعرابية التي تتبعه. ٣-أحيانا تستخدم الترجمة العربية كلمة عربية واحدة لترجمة أكثر من مترادف في اللغة اليونانية، مثل أفعال: التي تترجم كلها في اللغة العربية بلفظ \"أنظر\" دون إيضاح الفرق بين هذه المترادفات. 4-يوجد للفعل اليوناني سمات تصريفية لا توجد في اللغة العربية، مثل: صيغة الاحتمال Subjenctive، صيغة التمني Optative، عدد الأزمنة الستة، استخدام فعل الأمر في زمن الماضي، ومع الغائب، استخدام البناء للوسط... والترجمة العربية لا تظهر الوظائف الدلالية التي تحملها هذه السمات. 5-كثيرا ما تترجم الأفعال اليونانية المركبة بمعناها الأول قبل أن تكون مركبة. 6-التعبير الاصطلاحية في اللغة اليونانية (Idioms) كثيرا ما تترجم في العربية ترجمة حرفية لا تعبر عن عمق المعنى المقصود في اللغة اليونانية. ٧-تستخدم اللغة اليونانية ظرفي النفي ( ) معا لتوكيد النفي، بينما الترجمة العربية تترجمها بنفي بسيط.