Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"اللغة والاعتقاد"
Sort by:
اللغة والاعتقاد
2016
استعرضت الورقة موضوع بعنوان اللغة والاعتقاد مقاربة فلسفية في مناهج المتكلمين. فيرتبط الاعتقاد باللغة في مقاربة منهاجية لفك أنظمة تركيبات وأنساق واستثمار أدوات النحاة وقواعدهم بغية الوصول إلى مناهج الكلام في قراءة التراث واستخدامها من خلال تواتر النصوص الممكنة والهوامش المتاحة فمدار الاختلاف بين الفرق الكلامية والمدارس اللغوية مرده تباينهم في الأصول المنهاجية والأسس والطرائق والضوابط التي تقوم عليها كل جماعة كلامية رغم ما يشكله الكلام من مقاربات في الفلسفة الإسلامية مما تولد عنه التعصب وجعل الفلسفة الإسلامية عرضة لكثير من مطامع الكلمات. وناقشت الورقة فكرة المنهج في الفلسفة الإسلامية بين دراية العقل ورواية النقل والفلسفة الإسلامية بين مجاز اللغويين وحجاج المتكلمين القول مقابل الكلام فيظهر في أبحاث الفلسفة تجاوز صريح لمفاهيم علم الكلام ولتحديدات الفلسفة في شقها النسقي لصالح سياق الدين وسلطة اللغة أو سلطان العقل فارتباط الفلسفة بالدين أكسبها القداسة مثلما أفقدها الحرية في فهم وتحليل ونقد الإشكالات، كما ناقشت أصول الاعتقاد بين قواعد اللغة وأدلة الكلام الإبانة عن الديانة فيرتد الاستخدام اللغوي للاعتقاد بين التقعيد اللغوي والتعقيد الاعتقادي إذ تشكل مدلولات العهد والوصل والغلق والربط والعصب والتوكيد والغلظة والعسر والعمى والقرب والإرغام والإتباع والإلزام أهم الإحالات التي يستند عليها الوضع اللغوي لماهية الاعتقاد وتكون هذه المعاني نسقاً من المنظومات التي تحتكم إلى مدلول موحد إلى الاعتراف والاستسلام والإتباع إلى أبعد تقدير وأدق تعبير. وخلصت الورقة إلى أن اللغة تغدو مناسبة لعقلنة عمارة النص وتجاوز المعنى القائم على اعتقاد المتكلمين الخاضع لنسقية الفرقة ونمطية المذهب فحين تسبق أدوات وآليات الفهم اللغة قضايا ومباحث المنظومة الاعتقاد وينصرف التفكير مكاشفة واستقامة لصالح أنسنة الموروث الديني لإزالة الالتباس الواهن والطاعن في جذور الخوف وعشق الجاهز وتقديس الأمثولة للتحرر من قيود الانتماء التضليلي والأحادية الضيقة ليستقي الفكر منطقه الحجاجي من اللغة بكل ما تحمله من علامات ودلالات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
اللغة فى الخطاب الصوفى من غموض المعنى الى تعددية التأويل
2015
هدفت الدراسة إلى الكشف عن اللغة في الخطاب الصوفى من غموض المعنى إلى تعددية التأويل. أشارت الدراسة إلى أن الخطاب الصوفى ذلك الخطاب الذي اعتمد في تركيبه على قراءة الذات وتتبع حركيتها الجوانية، وذلك بالتفتيش عن تفاصيلها النفسية وتوهجاتها الروحانية، والكشف عن حقيقة صراعها مع الوجود. كما تناولت الدراسة خصائص ومقومات اللغة الصوفية التي تحدد كيانها وتميزها عن غيرها منها، نزوعها على غموض الرؤية أو المعنى الذي لاينكشف على شيء واضح بل يبدو، غالبا-مضمرا وضبابياً على القارىء والقول بأن اللغة الصوفية غامضة، فهذا يعنى أنها تنصرف إلى التشفير والترميز الذي شكل جزءا من طبيعتها. وبينت الدراسة إلى أن الإقرار برمزية اللغة الصوفية وغلوها في عالم التشفير واللاوضوح هو ما يجعل اللغة عصية تجتاز السائد وتخترق أفق الوعي الواحد لتفتح للتأويل مسارب كثيرة تتعدد بتعدد المعانى التي تتشكل وفقها القصيدة الصوفية، وما دام أن \" لغة الصوفى هي الباطنية سرية، وهي شأن جميع الأشياء السرية الباطنية لا يمكن فهمها بمنطق الظاهر. واختتمت الدراسة بأن اللجوء للغموض وإخفاء المعنى هو إثبات للذات وتجسيد للحضور، فالخطاب الصوفى من حيث هو خطاب أدبي قوته-إن صح القول-وميزته مرتبطة بأنه لا يفصح عن شيء ولايصرح بشيء، لأن اللغة لاتسعف الصوفى ولاتستوعب حالاته الروحية العميقة، ولا تستطيع أن تلم ما يمر به من قلق ونزاع مع الذات والأنا، لذلك فالشعراء المتصوفة يستغنون عن التصريح بالتلميح وعن الوضوح بالغموض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
لغة التصوف
2016
إن المطمح الذي يتغياه كل شاعر صوفي هو أن ينقل تجربته الخاصة المتفردة من عالم الروح إلى عالم اللغـة ، أي مـن التسامي والعلو والمطلق إلى التلغي (نسبة إلى اللغة) والأرضنة والإمكان، ولذا قد نفهم ذلك اللجوء المستمر إلى لغة الرمز تمكينا من التعبير عما لا يمكن التعبير عنه، وتحويلا للذي لا يقال إلى مقول، ذلك أن الرمز ـ بما هو قيمة في حد ذاته ـ يحقق للقصيدة الصوفية جمالياتها المتفردة، والتي تدفع إلى تحديد نوع القراءة أو التأويل الذي يمارس إزاءها، وتضاعف الكتابة الرمزيـة عـن المقدس بطبيعتها من اللذة المتحصلة كلما اكتشفت دلالة أو علاقة ما، فينشأ الارتباط المباشر بين فعل القراءة واللذة الروحية.
Journal Article
الدلالات اللغوية في الثقافة الصوفية
2014
استهدف البحث تقديم رؤية عن الدلالات اللغوية في الثقافة الصوفية. وطمح البحث إلى الكشف عن البنية الفكرية والرمزية. واستدعاء الرمز أو استلهامه أو استيحاءه واستنطاق تجلياته على نحو كلي أو جزئي داخل المجتمع الصوفي . للوصول إلى مقاربة لواقع وفكر اعتقادي خاص بالمجتمع الصوفي . لذلك تناول البحث مجموعة من النقاط . آليات اللغة الصوفية واللغة كرمز للتواصل بين الصوفية . والتأويل اللغوي عند الصوفية. واختتم البحث ببعض الإضاءات التي عرض من خلالها البحث منها الرمز ليس وليد تشكيل لغوى جمالي . وإنما هو متأثر بالواقع الصوفي المعاش الذي يعيش صراعات فكرية في الآونة المعاصرة . ومن ثم اكتسب الرمز خصوصية تنبع من طبيعة الجدل الدائر بين الفكر الصوفي الاعتقادي وبين غيره من التيارات الفكرية والدينية المعاصرة . وما يتولد عن ذلك من أنماط الصراع الأخرى سلباً وإيجاباً . كما تطرح اللغة الصوفية وآلياتها الممثلة في الخطاب والكرامة في بناها التعبيرية ومضامينها ومفهومها فكرية ودينية . بل تمثل فلسفتها في الوصول إلى الحقيقة والسعادة والكمال المنشود في عالم الصوفية . كما نجد ذلك عند ابن عربي شيخ الصوفية الأكبر . كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مفهوم الفلسفة في نظر فتجنشتين
2007
السؤال الذي تطرحه هذه الدراسة يدور حول مدى نجاح تحليلات فتجنشتين للفلسفة في تقديم تصوير إيجابي قيم لمنهج البحث الفلسفي، بغث النظر عن قصره مهمة الفلسفة في حدود الوصف والتوضيح. فقد حاول في كتابي \"الرسالة\" و \"الأبحاث الفلسفية\" أن يبين دور الفلسفة في توضيح التصورات اللغوية الأساسية التي نفهم بها العالم. وبينما يتم معالجة هذا الموضوع في \"الرسالة\" من خلال التحليل الفلسفي للقضايا الأولية ولمنطق اللغة، فإن\" الأبحاث الفلسفية\" نتعامل مع الموضوع من خلال المعالجة الفلسفية للغة في استخداماتها العادية وفي سياقاتها التاريخية والاجتماعية. وهنا توصل فتجنشتين إلى مفهوم رئيس هو \"صورة الحياة\" الذي اعتبره بمثابة الأساس للغة والفكر والمعنى. ويمضي البحث على النحو التالي: أولاً: تحليل المفهوم المبكر للفلسفة واللغة عند فتجنشتين. ثانياً: ملامح التحول اللغوي والتوجه الفلسفي العام لفتجنشيتن. وأخيراً حاولت أن أبين أن التفسير الذي قدمه فتجنشتين يبدو أنه متحفظ لأنه قيد حدود البحث الفلسفي. ومع ذلك فهناك بعد إيجابي من التفسير للمشروع الفلسفي يتسق وتصوره لمفهوم \"صورة الحياة\" وهنا فإن الفلسفة في دورها الإيجابي ستعمل على كشف وتوضيح صورة الحياة البشرية وأيضا صورة الفهم البشري.
Journal Article
معرفة لغة القضايا الإلهية
by
شاكرين، حميد رضا
,
Al-Hashemi, Hassan Ali Matar
in
الاعتقاد الديني
,
القضايا الاعتقادية
,
لغة الإلهيات
2025
لقد اكتسبت الأبحاث المنهجية في المرحلة المعاصرة موقعا بارزا بين المفكرين في مختلف العلوم، ومن بينهم المحققون في العلوم الدينية، ومن بين هذه الأمور المرتبطة على هذا النحو بشكل جاد مسألة لغة العلم. هناك نظريات لغوية متعددة في مورد القضايا الإلهية، حيث يمكن تقسيمها إلى اتجاهين وهما: \"المفهومية ٣ المعرفية\"، و\"المفهومية غير المعرفية\". وإن أصحاب الاتجاه الثاني ينقسمون في مورد القضايا التي تتحدث عن الله إلى مجموعتين، وهما: \"القائلون بعدم الحقيقة والمؤمنون بالحقيقة. نسعى في هذه المقالة من خلال الاتجاه الأول إلى بحث نظرية \"الألعاب اللغوية لفيتغنشتاين المتأخر، ومن خلال الاتجاه الثاني إلى بحث نظرية \"اللغة الأساطيرية\" لجون هيك من القائلين بعدم الحقيقة، و\"اللغة المجردة\" لألستون، و\"الاشتراك المعنوي والتشكيك الوجودي\" لصدر المتألهين من المؤمنين بوجود الحقيقة. وضمن إظهار معطيات المنهج المعرفي من وجهة نظر صدر المتألهين، نصل إلى هذه النتيجة، وهي أن النظرية الوحيدة الناجعة في حقل لغة الإلهيات إنما هي نظرية صدر المتألهين.
Journal Article
أثر المعتزلة في تجديد اليهودية الربية
2005
تبنت اليهودية الربية في القرن العاشر الميلادي، تحت ضغط إكراهات التلاقح الحضاري، منظومة علم الكلام المعتزلي. وأحدث ذلك نقلة نوعية في علوم الدين اليهودية، ومناهج التفسير المتوارثة فيها منذ العصر التلمودي. وهذه مقالة تتناول بالدرس والتحليل مظاهر هذا الانتقال، والإواليات الضابطة لفعله من خلال تقديم نموذج سعيد بن يوسف الفيومي ((الشهير ب سعديا كاؤون المتوفي في عام 942 م)) الذي وظف في أعماله، وبخاصة في مصنفه ((الأمانات والاعتقادات)) المنظومة المعتزلية، نظرية ومنهجا، سواء في تحديد اليهودية الربية، أو في الدفاع عنها يوجه خصوم أشداء، ((القراؤون، المسلمون، النصارى، المانويون الخ...)). وتعمق المقالة النظر في هذا الموضوع من خلال دراسة المحاور التالية: - سياقات انتقال الفكر المعتزلي إلى اليهودية. - الأصول المعتزلية في (الأمانات والاعتقادات): قضايا التمثل والتكييف. - نظرية المعرفة لدى سعيد بن يوسف الفيومي: مفهوم الاعتقاد.
Journal Article
مسائل الإيمان عند ابن حزم
يتناول البحث موضوع الإيمان وما يتعلق به من مسائل عند ابن حزم الأندلسي- رحمه الله- ومقارنتها بما قرره علماء أهل السنة والجماعة. بدأ البحث بمقدمة وضّحت فيها أهمية الموضوع وخطة البحث، ثم بتمهيد خصصته لترجمة موجزة لابن حزم، ثم حرصت بعد ذلك على جمع آراء ابن حزم في مسائل الإيمان من خلال جمع كلامه وتقريراته وردوده ومناقشته. وقد أبرز البحث رأي ابن حزم في المسائل التالية: تعريف الإيمان في اللغة والاصطلاح. بيان حقيقة الإيمان وما يتكون منه ومنزلة اعتقاد القلب وقول اللسان وعلاقة عمل الجوارح بالإيمان، الفرق بين الإسلام والإيمان، زيادة الإيمان ونقصانه، وأخيراً مسألة الاستثناء في الإيمان. كما أبرز البحث- أيضاً- مدى موافقة ابن حزم لأهل السنة والجماعة في المسائل السابقة من خلال عرض أقواله واستدلالاته والمقارنة بينها وبين ما قرره علماء أهل السنة والجماعة في أصول اعتقادهم. ثم ختم البحث بخاتمة عرضت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث.
Journal Article