Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"المأمون ، عبدالله بن هارون الرشيد ، ت 218 هـ ، الخليفة العباسي"
Sort by:
نظرة الخليفة العباسي المأمون بن هارون الرشيد إلى الأديان والمذاهب في دولته
2019
تعد الخليفة العباسي (عبدالله المأمون بن هارون) الرشيد في مقدمة الخلفاء العباسيين انفتاحا للأديان والمذاهب في دولته. وأشار بعض المصادر التاريخية إلى أنه كان يميل إلى الفرس تارة ثم إلى العلويين تارة أخرى ويميل إلى أهل السنة والجماعة تارة ثالثة، فاستطاع بتلك السياسة أن يجمع المواقف المتناقضة وأن يرضي جميع الأحزاب ويتغلب على معظم الصعاب في عصره. ومن أجل الوصول والحصول إلى جذور تلك السياسة وأهم الأسباب التي أدت إلى التعامل مع هذه السياسية، قمنا بأعداد هذا البحث في مبحثين، لكي نسلط الضوء على جانب من معالم الحضارة الإسلامية في العصر العباسي الأول عموما وعصر الخليفة عبدالله المأمون خصوصا أيام حكمه ما بين أعوام (198-218ه/ 813-833م). وهو الذي سلك طريقا جديدا في التعامل إلى الأديان والمذاهب في عصره، وفسح المجال أمام أنصار ومعتنقي تلك الأديان والمذاهب لأداء الطقوس والشعائر الدينية في أرجاء مملكته بحرية. وحدد يوم الثلاثاء لمناظرة علماء تلك الأديان والمذاهب. ولم تكن نظرته هذه تجاه كل الأديان والمذهب بل كانت تجاه العديد منها أمثال الديانات (اليهودية، المسيحية، الزرادشتية، ... الخ) والمذاهب الإسلامية (السنة، الشيعة، الخوارج، المعتزلة)، في حين كانت نظرته إلى الديانة المزدكية والمزدكيين عدائية، وخير دليل على ذلك محاربته لحركة بابك الخرمي منذ اندلاعها سنة (201ه/816م) حتى وفاته، لأنها حركة مزدكية. حتى أنه أوصى أخاه (المعتصم بالله) بمحاربه هؤلاء المرتدين عن الدين والدولة والقضاء التام عليهم. من خلال دراستنا لهذا الموضوع حاولنا أن نصل إلى منهج الخليفة أيضا تجاه معاصريه من المؤيدين والمناصرين من جانب وأعدائه من جانب أخر، عن طريق جرد وتحليل المصادر والمراجع التأريخية حول هذا الجانب، ومن الله التوفيق.
Journal Article