Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
302
result(s) for
"المؤتمر القومى العربى"
Sort by:
تقرير عن مخيم الشباب القومي العربي
2017
هدفت الورقة إلى عرض تقرير عن مخيم الشباب القومي العربي (الدورة السادسة والعشرون). اشتملت الورقة على عدد من المحاور، وهم: المحور الأول: مخيم الشباب القومي العربي، اثنا عشر يوماً كانت فترة انعقاد مخيم الشباب القومي العربي السادس والعشرين في مدينة المحمدية في المغرب، ما بين 5-16 آب/أغسطس 2017، وحملت اسم دورة \"الأقصى\" تفاعلاً مع الانتصار الفلسطيني الأخير، وتضامناً مع شباب فلسطين وبينهم كثر شاركوا في مخيمات سابقة أو فعاليات متصلة بالمخيم. المحور الثاني: المشاركون، شارك في المخيم 130 شابة وشاباً من مصر والجزائر وتونس ولبنان وسورية وفلسطين وليبيا والأردن والسودان واليمن وموريتانيا والمغرب. المحور الثالث: البرنامج، التنوع في اختيار المشاركات والمشاركين من المغرب، انعكس كذلك على اختيار المحاضرين والمحاضرات، فشارك شخصيات من تيارات سياسية ومتنوعة، إضافة إلى أكاديميين وتربويين وكتاب وممثلي هيئات المجتمع المدني المغربي. المحور الرابع: الافتتاح والاختتام، حيث افتتح المخيم في احتفال في مدينة المحمدية في مسرح عبد الرحيم بوعبيد بحضور حشد من الشخصيات السياسية المغربية وأعضاء المؤتمر القومي العربي، أما حفل الاختتام فقد نظم داخل المخيم. المحور الخامس: لقاء شكر لرئيس الوزراء. المحور السادس: حلقات النقاش. المحور السابع: الرحلات، وفيه: أولاً: مدينة المحمدية، ثانياً: الرباط، ثالثاً: مدينة مراكش، رابعاً: مدينة طنجة. المحور الثامن: النشاط الإعلامي والرياضي والفني. واختتمت الورقة مشيرة إلى أن هذه التجربة من اهم إنجازات المؤتمر القومي العربي، وتبقى مسؤولية استمرارها وتطورها مسؤولية جماعية ليستمر مخيم الشباب القومي العربي مساحة لقاء فكري وثقافي للشباب المؤمن بمشروع نهضة الأمة، ولتتسع أيامه القليلة لتجربة وحدة يجسدها المشاركون متجاوزين الانقسامات القطرية والطائفية والمذهبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
حال المؤتمر بعد 25 عاما: ورقة تقويمية و رؤية مستقبلية لتجربة المؤتمر القومي العربي في دورته السادسة و العشرين
2015
استهدفت الدراسة تقديم ورقة تقويمية ورؤية مستقبلية لتجربة المؤتمر القومي العربي في دورته السادسة والعشرين. اشتملت الدراسة على تسعة محاور رئيسة. المحور الأول تطرق إلى إبراز الدور السياسي للمؤتمر يتقدم على دوره الفكري والثقافي. كما خصص المحور الثاني إلى التأكيد على أهمية مراعاة التنوع والتعدد في البيانات الصادرة عن المؤتمر. كذلك أوضح المحور الثالث أن المؤتمر له مسؤوليات وأدوار تتعدى مجرد الإدارة اليومية إلى تعميم المبادرات وغيرها. وأشار المحور الرابع إلى أهمية توفير الموارد اللازمة لانعقاد المؤتمر وممارسة دوره. وقدم المحور الخامس قرار المؤتمر في الاستقلالية وبث روح جديدة. وكشف المحور السادس عن بيان مسؤوليته في احتضان المسألة الاقتصادية والاجتماعية. وأيضاً أبرز المحور السابع اتجاه المؤتمر للاهتمام بالشؤون التربوية. واستعرض المحور الثامن دور الإعلام في إلقاء الضوء على أنشطة المؤتمر واقتراح حلول لذلك. وتتبع المحور التاسع والأخير الأفكار التي يسعى المؤتمر لوضعها في قائمة اهتماماته لدعمها من قبل الأعضاء. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى إن في الذكرى 57 للوحدة المصرية السورية التقى في بيروت حوالي 180 شاباً وشابة من 16 قطراً عربياً في ندوة للتواصل الفكرى الشبابي العربي هي الخامسة التي تقام كل هام ويديرها ويقدم أوراقها الشباب وكانت بعنوان\" أربع سنوات على الحراك الشعبي العربي: رؤية شبابية \"، وبالطبع كان القائمون عليها أعضاء في المؤتمر، وكانت أغلب مناقشتها تتميز بالعملية والموضوعية والالتزام القومي العربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
أمانة عامة جديدة للمؤتمر القومي العربي و- بيان إلى الأمة
2015
هدف البحث إلى التطرق إلى انتخاب أمانة عامة جديدة في الدورة الـ 26 من المؤتمر القومي العربي، حيث ناقش واقع الأمة العربية ووقف على الدمار والخطر الذي يهددها، واستعراض الوضع الليبي والمصري والبحريني، كما أوضح المؤتمر رؤيته واهتماماته في مواجهة مصير الدول السابق ذكرها. وتشير نتائج البحث إلى أن الربط بين قضية الوحدة العربية وقضايا التنمية المستقلة والديمقراطية في كل أقطار الوطن العربي سيجعل الأمة العربية قادرة اقتصاديا وسياسيا وعلميا على مواجهة العدو الصهيوني لأن الهدف الرئيسي هو تحرير فلسطين، وتؤكد أن العلاقات لا تستقيم بين الدول إلا على قاعدة الاحترام المتبادل للمصالح المشتركة والسيادات الوطنية لكل دولة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، كما أنه لا بديل لحل قضايا الأمة العربية داخل أقطارها إلا بالحوار واعتماد أسس المصالحة الوطنية والتسويات التاريخية بدون إقصاء. وأوصى البحث بضرورة دعم كل جمعيات الدفاع عن اللغة العربية، وضرورة التنبه من الإعلام المضلل والهجوم السافر الذي تمارسه وسائل الإعلام على نضالات الشعوب والتصدي لها بتعزيز الثقافة والمقاومة الوطنية والقومية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article