Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "المؤرخين الدمشقيين"
Sort by:
المؤرخ الدمشقي هبة الله بن الأكفاني ت. 524 هـ. / 1129 م. وكتابة \تسمية أمراء دمشق\
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على المؤرخ الدمشقي هبة الله بن الأكفاني (ت 524 هـ/ ١١٢٩ م) وكتابه \"تسمية أمراء دمشق\"، وذلك بتجلية معالم حياة ابن الأكفاني، وبيان أهمية كتابه، ولا سيما أنه من المؤرخين القلائل الذين عاصروا الدولة الفاطمية في أثناء حكمها لبلاد الشام، وعاصر نهاية سيطرتها عليه، وتحاول الدراسة تسليط الضوء على أسرته، وحياته، وثقافته، وميوله واتجاهاته المؤثرة في كتاباته التاريخية، ودراسة بقايا كتابه \"تسمية أمراء دمشق\" المفقودة والمتوافرة والنقول عنه في بعض المصادر اللاحقة عليه، وأسلوبه في تصنيف كتابه، والموارد التي اعتمد عليها في تصنيفه، ومنهجه، وأهميته لتاريخ دمشق، وللدراسات الفاطمية بشكل عام، والنطاق الزمني لكتابه. وخلصت الدراسة إلى اعتماد ابن عساكر على كتاب ابن الأكفاني في معظم تراجمه عن أمراء دمشق الفاطميين، واعتماد ابن الأكفاني منهج التاريخ الموضوعي مع التاريخ الحولي (التاريخ على السنين) داخل الموضوعات في تنظيم كتابه، وحرصه الشديد على إيراد التأريخ الدقيق لحوادثه، وإيراد أسباب العزل والتولية للأمراء، وأصولهم العرقية وألقابهم. خلصت الدراسة إلى اعتماده مصادر عاصرت الأحداث من شيوخه، وشيوخ شيوخه، فضلا عن سجلات الدولة، ومشاهداته للأحداث التي عاصرها، وأن ميوله تجاه أخباره كانت معتدلة مع انحياز واضح للخلافة العباسية في مواجهة الخلافة الفاطمية، لكن انحيازه كان معتدلا مقارنة بغيره من المؤرخين.
المؤرخ الدمشقي العز بن تاج الأمناء ابن عساكر (ت 643هـ-1245م) وكتابه \موايمة النسابة\
يهدف هذا البحث إلى إبراز مؤرخ دمشقي غير مشهور في أيامنا، وهو العز بن تاج الأمناء ابن عساكر (ت643ه/1245م)، وتجلية شخصه وحياته، ومسيرته العلمية درسا وتدريسا، وتسليط الضوء على كتابه في التاريخ \"موايمة النسابة\"؛ عنوانا، ونطاقا زمنيا وجغرافيا، ومنهجا. وتبيان أهميته مصدرا تاريخيا لمدينة دمشق ومجتمعها في النصف الأول من القرن 7ه/13م للمؤرخين اللاحقين له، وعلى الأخص المؤرخ الدمشقي أبو شامة (ت665هـ/1266م)، من خلال تسليط الضوء على ما نقوله عنه ودراستها.
النعيمي وكتابه الدارس في تاريخ المدارس
يهدف البحث الموسوم \"النعيمي وكتابه ( الدارس في تاريخ المدارس)\" في إلقاء الضوء على احد أبرز المؤرخين الدمشقيين، وهو عبدالقادر بن محمد النعيمي (ت ٩٢٧ هـ /١٥٢٠م)، وقد انتظمت الدراسة في مبحثين تناول الأول منها حياة النعيمي متضمنة أسمه، ونسبه، وولادته، ونشأته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، وآثاره، وأخيراً وفاته، أما المبحث الثاني فقد سلط الضوء على كتابه (الدارس في تاريخ المدارس)، وذلك بالتطرق إلى عدة أمور وهي: عنوانه، ونسبته للمؤلف، وذكر من ساهم بإتمامه، ودوافع تأليفه، مع الإشارة إلى مخطوطاته وذكر بعض كتابها وأوصافها وأماكن تواجدها، كما أظهرت الدراسة أهمية الكتاب وأشارت إلى أبرز موارد النعيمي فيه، ثم أنهت المبحث بتناول منهجية النعيمي في المصنف أعلاه، ثم اختتمت الدراسة باستعراض لأهم النتائج المستخلصة منها.
مؤرخو بيوتات دمشق العلمية وإسهاماتهم الحضارية خلال المدة من القرن 6-10 للهجرة
تسعى الدراسة في رحلتها بين المصادر التاريخية إلى تحقيق جملة من الأهداف في مقدمتها بيان أهمية علم التاريخ ووقعه في نفوس المسلمين، وإظهار دور الأسر الإسلامية وحرصها على دعم وتطوير هذ العلم، وديمومة ازدهاره من خلال إنجابها علماء كرسوا جهوداً جليلة خدمة لعلم التاريخ على اختلاف مجالاته من جهة، فضلاً عن إسهاماتهم في العلوم الأخرى كالعلوم الدينية، والإنسانية، والعقلية من جهة أخرى، إلى جانب ما تركه هؤلاء العلماء من بصمات حضارية وهاجة تمثلت في دعمهم للنظم السياسية، والقضائية، والإدارية؛ مع بيان دور المدينة التي احتضنت مؤرخو ألمع البيوتات العلمية خلال المدة محور الدراسة وهى مدينة دمشق.
ابن سميع الدمشقي ت. 259 هـ. وكتابه الطبقات
سلط هذا البحث الضوء على المؤلف ابن سميع الدمشقي وكتابه الطبقات، وهذا العلم فرع من علم الرجال الذي ظهر في فترة مبكرة والهدف منه التعريف بالرواة من الصحابة والتابعين ومعرفة أحوالهم وضبط أسمائهم وكناهم وألقابهم وأنسابهم وذكر بعض شيوخهم وطلابهم ومعرفة أوطانهم وأحوالهم الإدارية، ومن المراكز العلمية التي نشطت فيها الرواية وانتقل إليها الكثير من الصحابة والتابعين بلاد الشام، لذلك حظيت باهتمام كبير من حفاظ الحديث المتقدمين ومنهم محمود بن سميع الدمشقي المتوفى سنة ٢٥٩هـ الذي صنف هذا الكتاب وهو خاص بطبقات الرواة من أهل الشام سواء من أهلها أو من نزلها من بلدان أخرى واستقر بها من الصحابة والتابعين وأتباعهم، وهذا الكتاب يعتبر من أقدم المصنفات في الطبقات وتواريخ المدن في بلاد الشام، وفيه إضافة علمية ومادة تاريخية نادرة إضافة إلى أن الكثير من المؤلفين في علم الرجال والتراجم الذين جاءوا من بعده اعتمدوا على طبقات ابن سميع، في التمييز بين الصحابة والتابعين، وهذا الكتاب مفقود ولم يصل إلينا مع تقدم مؤلفه، ولذلك سأقوم بالتعريف بالمؤلف وكتابه الطبقات، وذلك باتباع المنهج التاريخي والاستقرائي.
ابن القلانسى : ت 555 هـ وكتابه المذيل لتاريخ دمشق
يعد كتاب \"المذيل أو الذيل لتاريخ دمشق\" من أهم المصادر التاريخية المبكرة التي تناولت الغزو الإفرنجي للبلاد الإسلامية، حيث عاصر مؤلفه ما يقارب ستا وخمسين سنة منها، وقد كان الإنجاز الوحيد لابن القلانسي، وقد أراد الباحث من هذا البحث تناول أمرين، الأول: عرض سيرته وحياته ومكانته الاجتماعية. والثاني: التطرق إلى كتابه من حيث التسمية والهدف من تأليفه، وأسلوبه في تدوين الكتاب، كما أجملنا أهم الآراء التي قيلت عن الكتاب ومؤلفه، ومن خلال ذلك ومع مراجعات للنص التاريخي (الكتاب وما قيل عنه في المصادر التاريخية وما اقتبس من الكتاب في المصادر الأخرى)، وجدت مسائل اضعف بعض الآراء وعززت أخرى، كما توصل البحث إلى نتائج عدة: 1- أن شهرته كمؤرخ لم تتعد مدينة دمشق، وكانت استعانة المؤرخين اللاحقين به لسد ثغرات تتعلق بتاريخ دمشق في المدة التي عاشها ابن القلانسي، في حين فاقت شهرة الحافظ ابن عساكر وكتابه \"تاريخ دمشق الكبير\" على ابن القلانسي، حتى عد البعض ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي، على انه ذيل لتاريخ دمشق الكبير لابن عساكر. 2. تبين من خلال الدراسة إن عنوان الكتاب لابن القلانسي هو \"المذيل لتاريخ دمشق\" وليس الذيل والسبب واضح لان الكتاب مذيل على كتاب سابق، والذي بيناه في البحث على انه مذيل على تاريخ لمؤرخ آخر هو ثابت بن سنان بن قرة الصابي (ت: 363هـ) والذي أرخ للفترة (295-363هـ). 3. عرف الكتاب على انه تكملة لتاريخ هلال بن المحسن الصابي (ت: 448هـ)، لكن البحث اثبت أن الكتاب أرخ لفترة سبقت وفاة هلال بن المحسن الصابي، وهو مذيل على تاريخ ثابت بن سنان، وهذا لا ينفي وجود كتاب تاريخ لهلال الصابي تناول تلك الحقبة من الزمن.