Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
91 result(s) for "المؤسسات الأرشيفية"
Sort by:
الاستدامة البيئية وتأثير التغيرات المناخية على إدارة المؤسسات الأرشيفية
يعد تغير المناخ أحد أكبر التهديدات المعاصرة للمؤسسات الأرشيفية ومقتنياتها، ويقال: إن معظم تلك المؤسسات حاليا يمكن أن تكون عرضة لنوع واحد على الأقل من تأثيرات تغير المناخ بحلول عام 2100 مما يؤثر سلبا على تنفيذ المهمة الأساسية للأرشيفيين، والتي تتمثل في الحفاظ على المواد الأرشيفية على المدى الطويل وإتاحتها للأجيال القادمة، وهذا لن يتم إلا في حالة توافر بيئة مناسبة للحفظ من حيث تحقيق الاشتراطات المتعلقة بالضوء والرطوبة ودرجة الحرارة، وتسعى هذه الدراسة إلى مناقشة الآثار المحتملة لتغير المناخ على إدارة المؤسسات الأرشيفية التي يمكن أن تؤدي إلى خسائر في المجموعات الأرشيفية تصل أحيانا إلى فقدها بشكل نهائي، والوقوف على أهم الإجراءات التي تتبناها المؤسسات الأرشيفية بدول العالم المتقدم لمواجهة التغيرات المناخية، وتأثيرها على العمل الأرشيفي، في محاولة للوصول إلى الاستدامة البيئية في المؤسسات الأرشيفية، مما يسهم في تحسين أدائها وتطوير الممارسات الأرشيفية واستدامتها، هذا بالإضافة إلى إلقاء الضوء على أهم المبادرات الخضراء في المؤسسات الأرشيفية على المستوى الدولي التي تسهم في تحقيق الاستدامة البيئية.
مستويات الوصف الأرشيفية وتطبيقاتها بمشاريع ونظم الأرشفة الإلكترونية
يتوقف نجاح أي مؤسسة بالنسبة إلى إدارة وثائقها على مدى التزامها بتطبيق المبادئ، والمعايير الدولية المتعارف عليها في كافة جوانب أعمالها، وعلى كافة نظمها الإدارية والتقنية، فكلما كانت الخطط الإدارية، والتصورات التقنية، والتنظيمية مستندة إلى مبادئ ومعايير متعارف عليها دوليا؛ دعم ذلك من نجاح واستمرارية عمل المؤسسات بنظمها، وساعد على تطورها، ومواكبتها للتقدم التكنلوجي ومتغيراته. ومع تزايد أحجام المستندات والوثائق التي تنتج يوميا على المستوى الشخصي أو المؤسسي، كانت مبادئ التنظيم الأرشيفي المتعارف عليها دوليا هي الركن الوثيق المستخدم في تنظيم تلك الوثائق والمستندات مهما كبرت أحجامها، وتعقدت مستوياتها، ومنها تنبع مستويات الوصف الأرشيفي، من المبادئ الأساسية لإدارة الوثائق وبناء نظم معلومات تقنية متخصصة في إدارة وتنظيم الوثائق، انطلاقا مما سبق جاء هذا البحث بدراسة واستكشاف الممارسات التطبيقية لمستويات الوصف الأرشيفية بمشاريع الأرشفة وتقييمها، وضبطها حسب المعايير الدولية من أجل الخروج بنموذج واضح ومتفق عليه لآخر ما توصلت إليه ممارسات الترتيب ومستويات الوصف الأرشيفية بمشاريع الأرشفة على المستوى العالمي، مع اقتراح نموذج يمكن تطبيقه بكافة المؤسسات الأرشيفية.
معيار الوثائق في السياقات
قد حرص المجلس الدولي للأرشيف (ICA) على الاستفادة من التطور التكنولوجي، ومبادئ البيانات المترابطة؛ في إنشاء معيار الوثائق في السياقات RiC. وقد حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة الوقوف على ماهية نموذج الوثائق في السياقات المفاهيمي (RIC- CM)، وأنطولوجيته (RiC- O) مستخدمة المنهج الوصفي التحليلي؛ كما قدمت مثالا تطبيقيا على استخدامهما في وصف مصدر وثائقي عربي أرشيفي؛ وقد انتهت الدراسة إلى أنه يمكن استخدام معيار RIC في إنتاج فهارس الوثائق، وملفاتها الاستنادية، وغيرها من الأدوات الوصفية السياقية، التي تتمتع ببنية دلالية مترابطة؛ تعزز عمليات البحث في الوثائق واسترجاعها في البيئة الرقمية.
دور المؤسسات الأرشيفية العربية في تنظيم وإتاحة الوصول لمعارض الوثائق على الانترنت
تنشئ المؤسسات الأرشيفية الأجنبية على مواقعها على الإنترنت معارض وثائق تتيح للجمهور من خلالها الوصول لنماذج من وثائقها القيمة ليتعرف منها على الأحداث المهمة في التاريخ الوطني، وجوانب متعددة من حياة المواطنين، تستكشف هذه الدراسة مدى اهتمام المؤسسات الأرشيفية العربية بتقديم معارض لوثائقها على مواقعها على الإنترنت، استخدمت الدراسة أسلوب تحليل المحتوى لتحليل خصائص معارض الوثائق على الإنترنت؛ ومنها: أنواع الوثائق، وحجمها، وتوافر بيانات واصفة، وتوافر أداة بحث في وثائق المعرض، وإمكانية النسخ، والتحميل، والطباعة، ووجدت الدراسة أن المؤسسات الأرشيفية العربية تباينت في مدى الاهتمام بمعارض الوثائق على الإنترنت، وأعداد وأنواع الوثائق التي يتم إتاحتها للجمهور من خلال هذه المعارض، ومدى وجود بيانات واصفة وأدوات بحث في معارض وثائقها على الإنترنت، وأن 50% فقط من المؤسسات الأرشيفية المتضمنة في الدراسة هي التي تقدم بيانات واصفة لوصف الوثائق والمواد المعروضة، و 33.3% منها فقط هي الأكثر تقديما للمزايا المتعلقة بتكبير الصور، والبحث، والتحميل، والمشاركة للوثائق والوسائط التي توجد في معرض الوثائق على الإنترنت، ولكي يمكن الارتقاء بمعارض الوثائق على الإنترنت، فإنه على المسؤولين في المؤسسات الأرشيفية العربية أن يحددوا ضوابط لاختيار الوثائق التي يتم تقديمها في معرض الوثائق لكي تتوافق مع تنوع فئات المستفيدين، وأن يصاحب صور الوثائق في المعرض بيانات واصفة توضح ماهية هذه الوثائق وسياق إنشائها وحفظها، وأن يتم بشكل دوري استطلاع رأي الزائرين لمعارض الوثائق على الإنترنت لتلبية تطلعاتهم في ضوء سياسة إدارة المؤسسة الأرشيفية والضوابط التي يحددها التشريع الأرشيفي في الدولة للاطلاع على الوثائق.
التحديات لتقنيات أرشفة البيانات الرقمية في الحفاظ على السعة التخزينية للمحفوظات
يرتكز هذا المقال على منهجية البحث النوعي ودراسة حالة بأرشيف \"نفطال باتنة؛ بهدف عرض البرمجية \"Numlot\" كنموذج منتقى من بين التقنيات لأرشفة البيانات الرقمية، أيضاً من بين الحلول التقنية لمواجهة إشكالية الأعطال الإلكترونية المحتملة للسعة التخزينية للمحفوظات، استهللنا هذا المقال بالتعريف ببعض التقنيات المدعمة باستراتيجيات الحفظ الرقمي من الجانب النظري؛ ولإبراز تحديات هذا النموذج من حيث الفرص والتهديدات ونقاط القوة والضعف، استخدمنا أداة تحليل \"سوات الرباعي (SWOT) وأدوات البحث المتمثلة في المقابلة والملاحظة لجمع المعلومات اللازمة. وقد توصلنا إلى نتيجة رئيسة؛ أن برمجية Numlot تعد من بين أفضل الحلول التقنية لأرشفة البيانات بالرقمنة، لكونها تساهم في الحفاظ على السعة التخزينية للمحفوظات، كذلك مواجهة إشكالية الأعطال الإلكترونية المحتملة على المدى الطويل بالمؤسسة الأرشيفية؛ نظرا لاعتمادها على الأسس العلمية للتقنية الأرشيفية.
الأرشيفات الخضراء وعلاقتها برؤية مصر 2030 م. للتنمية المستدامة
يهدف هذا البحث إلى تحديد مفهوم الأرشيفات الخضراء، لأنه مصطلح جديد إلى حد ما، ويحتاج إلى إيضاح وتحديد لمدلوله، فضلاً عن إبراز أهمية الأرشيفات الخضراء في المحافظة على التراث الثقافي للأمة مستداماً ومراعاة البيئة الطبيعية عند تبني الأرشيفات الخضراء فضلاً عن علاقة ذلك برؤية مصر 2030 عن التنمية المستدامة، نظراً لارتباط الأرشيفات الخضراء بهذه الرؤية واتفاقهما في الأهداف. وقد تناول البحث المؤسسات الأرشيفية باعتبارها مؤسسات معلوماتية ووظائفها ومهامها لكي يمكن فهم كيفية تطبيق الأرشيف الأخضر في كل وظائف المؤسسة الأرشيفية ثم المقصود بالأرشيفات الخضراء ومواصفات البناء الأخضر واهتمام المجلس الدولي للأرشيف وجامعة الدول العربية بالأرشيف الأخضر، وعلاقة الأرشيفات الخضراء بمفهوم الاستدامة التي تهدف إلى توفير البيئة الطبيعي المستدامة، وذلك بتشييد المباني المسماة بالخضراء وإدارة هذه المباني باستخدام الطاقة والمياه وإدارة النقابات بشكل جيد ومسئول، بحيث يسهم الأرشيف الأخضر في حماية البيئة من خلال ممارسات مستدامة تساهم في خفض انبعاثات الكربون وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز الوعي البيئي، كما تناول البحث الحوسبة الخضراء باعتبارها أحد الحلول التي تحافظ على المخزون الأرشيفي بشكل عقلاني بقلل من استخدام الورق المكلف والضار بالبيئة؛ ثم تناول البحث خطة الأمم المتحدة العالمية للتنمية المستدامة 2030 لربطها برؤية مصر 2030 عن التنمية المستدامة التي أوضحت أهداف الرؤية الثمانية والركائز الأساسية لها، كما أوضح البحث العلاقة الوثيقة بين الأرشيفات الخضراء ورؤية مصر 2030 واتفاقهما في الأهداف. وقد استخدم المنهج الوصفي التحليلي، اعتماداً على المراجع والمواقع الإلكترونية المناسبة. وتوصل البحث إلى نتائج مهمة متبوعة بعدة توصيات.
تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصال في الأرشيف ودورها في التحول نحو الأرشفة الإلكترونية
إن التطورات الحديثة الحاصلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال أدت إلى أحداث تغييرات في عمل مؤسسات الأرشيف، وتعد الأرشفة الإلكترونية مجالا رائدا حديثا أفرزته هذه التطورات، والتي تهدف إلى إدارة وتسيير المؤسسات الأرشيفية في ظل البيئة الإلكترونية، كما تتيح الحفاظ على المعلومات وضمان ديمومتها وسهولة الوصول إليها وإتاحتها على المدى الطويل، ومما يلاحظ اليوم أن وضع سياسات واستراتيجيات لتطبيق مشاريع الأرشفة الإلكترونية في الوطن العربي مازال يصطدم بالعديد من العقبات رغم وجود تجارب قطعت أشواطا كبيرة. في هذا المجال ينبغي تقييمها ووضع الأسس والمعايير التي يجب أن تقوم عليها.
الأرشيف ومبادئ الأرشفة في البيئة الإلكترونية الرقمية
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على بعض جوانب التغيير في مفهوم الأرشيف ومبادئ الأرشفة في البيئة الإلكترونية الرقمية التي ميزها التأثير البالغ لتكنولوجيا الحاسب والشبكات والنظم والبرمجيات، فهذه التكنولوجيات لم تمنح قطاع الأرشيف الوسائل والتقنيات الجديدة فحسب، وإنما غيرت جذريا في فلسفته ومبادئه وطبيعة مهنته. التغيير الذي طال المفاهيم والمبادئ ومعايير المعالجة الفكرية والفنية من وصف وفرز واستبعاد وحفظ واسترجاع، والمعالجة المادية من خزن وصيانة وأمن للأرصدة؛ حتى نظرية الأعمار التي نادى بها شيلمبرغ وبعض الأرشيفيين المعاصرين ردحا من الزمن تلاشى استخدامها. ولهذا تدور إشكاليتنا حول هذه التغييرات، واستنادا إلى الأدب العلمي المنشور في هذا الميدان، وعلى تجربتنا الفنية في علوم المكتبات والوثائقية والأرشيف. انتهجت المنهج الاستقرائي الذي ينطلق من الجزئيات وصولا إلى الكليات، حيث يستمد يقينه من الملاحظة والتجارب والتقديرات الصحيحة. أما عن نتائج هذه الدراسة، فما يشهده الأرشيف والأرشفة في البيئة الإلكترونية الرقمية من تغير لم يكن مجرد تطوير تقني فحسب وإنما تغيير شامل في جل المبادئ والممارسات.
العلاقة بين الأجيال ودورها في عملية التحول إلى الأرشيف الرقمي بمؤسسات الأرشيف
فرضت التطورات التقنية المتلاحقة على الأرشيفيين في مجالهم ممارسات جديدة. حتى أشار بعض المتخصصين إلى تغيير جذري مس المهنة الأرشيفية في ظل البيئة الرقمية؛ فقد أصبح الأرشيفي يتعامل مع معطيات رقمية استلزمت امتداد وظيفته إلى ما قبل إنشاء الوثيقة. لكن حقيقة الأمر وعلى المستوى المحلي، أن هذه التطورات لاقت ردود فعل متباينة وأظهرت التفاوت بين الأرشيفيين؛ فمنهم من تبنى هذه التقنيات واعتبرها أدوات تطوير مهنية ومنهم من اعتبرها غير ضرورية وهو كأرشيفي غير ملزم باعتمادها. ويرجع ذلك حسب رأينا إلى التفاوت بين أجيال الأرشيفيين أنفسهم، حيث تشير الدراسات الاجتماعية على العموم بأن هناك فروقا ملموسة في ممارسة الوظيفة و/أو العلاقة مع الزملاء في أماكن العمل. فهناك تباين بين أداء الأشخاص من جيلين مختلفين XوY، خاصة في مدى تقبلهم للبيئة الرقمية واندماجهم فيها. ولأن أهلية المورد البشري من أهم العناصر الواجب توفرها لإنجاح أي مشروع يتم تبنيه في المؤسسة؛ فقد جاءت هذه الدراسة بهدف بيان دور الأرشيفي في إنجاح مشاريع رقمنة الأرشيف؛ من خلال التركيز على العلاقة بين أجيال الأرشيفيين المختلفة بالإضافة إلى بيان تأثير الفجوة بين هذه الأجيال على تقبل عمليات التحويل الرقمي للوثائق الأرشيفية بمركز الأرشيف الجهوي لولاية قسنطينة.
معايير الوصف الأرشيفية وتطبيقاتها في المؤسسات الأرشيفية معيار \G\ ISAD
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على المعايير الدولية للوصف الأرشيفي وأهمية تطبيقها في الأرشيفات ومؤسسات المعلومات بعامة ومجال تطبيق معيار الوصف الأرشيفي الدولي ISAD بخاصة كونه يعد واحدا من أهم أدوات الوصف الأساسية التي تهتم بتوثيق الوثائق وتوثيق الطريقة والكيفية التي تم بها إعدادها وإدارتها، وتساعد الأرشيفي في الحصول على كافة المعلومات حول الوثائق ومنتجيها وطبيعتها ووصفها المادي؛ فمعيار ISAD من الأدوات العلمية التي تخدم المستفيد وتساعده في الوصول إلى ما يحتاجه من موضوعات ومعلومات بطريقة سهلة وموفرة في الوقت والجهود بطريقة منهجية، موضحا في ذلك ماهية المعيار، وأهدافه، والمبادئ الرئيسة لتطبيقه، شارحا لمستوياته وعناصره من خلال نموذج تطبيقي لوحدة أرشيفية مودعة بدار الوثائق القومية، معتمدا في ذلك على المنهج الوصفي ودراسة الحالة من أجل تحليل ودراسة عناصر ذلك المعيار والتعرف على كيفية توظيفه وتطبيقه في المؤسسات الأرشيفية، وعليه توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: افتقار الدورات التدريبية على تطبيقات المعايير الأرشيفية، قلة الوعي بأهمية تطبيق قواعد الوصف الأرشيفي على المقتنيات بمختلف أنواعها، وعن أهم التوصيات التي توصلت إليها الباحثة: بث الوعي بأهمية تطبيق المعايير الأرشيفية ودورها في مجال حفظ وإتاحة الوثائق الأرشيفية بطريقة منهجية سليمة، تكثيف البرامج التدريبية في مجال تطبيقات المعايير الأرشيفية، والاستعانة بالمتخصصين لتدارك نقاط الضعف وتحقيق جودة الوصف المأمولة من خلال معيار ISAD.