Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"المؤسسات الإعلامية جوانب اقتصادية"
Sort by:
التيسير الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية
by
عبد الملاك، سامي شنودة مؤلف
in
الإعلام جوانب اقتصادية
,
وسائل الإعلام جوانب اقتصادية
,
المؤسسات الإعلامية جوانب اقتصادية
2025
التيسير الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية يعني تقديم دعم مالي أو تسهيلات اقتصادية لهذه المؤسسات بهدف مساعدتها على تجاوز الأزمات المالية، خصوصا في حالات الركود الاقتصادي أو التغيرات السريعة في نماذج الأعمال بسبب التكنولوجيا والرقمنة. تعتمد الحكومات والمؤسسات الداعمة عادة على هذه السياسات للحفاظ على استقلالية الإعلام، ضمان استمرارية دوره في المجتمع، ومنع تراجع الجودة أو تقليل عدد الموظفين في هذه المؤسسات.
ثقافة المدن ، مرأتها سكانها
2010
يتضح لنا حجم الفروقات والتباينات التي تختبرها مدينتا بيت لحم والخليل، حيث إن للتكوينات الاجتماعية والسياسية، والسياق التاريخي الاجتماعي، خصوصية المكان والتجربة التي مرت بها المنطقة، وبالتالي ارتباط تلك البنية الاجتماعية واستمرارها بسمات ومسلكيات وقيم مرتبطة بالمدينة وثقافتها أو صورتها في المخيال الاجتماعي لساكنيها، ووجدنا أن مدينة بيت لحم أدت دوراً فاعلاً على صعيد المحافظة من حيث تأكيد قيم التسامح والتعددية المرتبطة بحالة التنوع الديني والجغرافي في بقعة جغرافية صغيرة، سهلت من عملية التثاقف والتأثر بقيم حياة وأسلوب المدينة. وقد أثبتت التجربة التاريخية لمدينة بيت لحم سهولة استيعاب العناصر الجديدة في تركيبتها السياسية والاجتماعية والإدارية بصورة واضحة للعيان، في حين عجزت الخليل عن ذلك؛ حيث إن التجربة التاريخية الثقيلة، وحالة شبه الانغلاق على قيمها وطرق الحياة المرتبطة بسمعتها المتدينة والمحافظة، والصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على هوية المدينة، كل ذلك حرم المدينة حالة التنوع التي تعيشها مدينة بيت لحم. وفي مقارنتنا بين المدينتين اتضحت لنا حالة لاختلاف إلى حد التباين بين ثقافة مدينة بيت لحم وثقافة مدينة الخليل، من حيث سيطرة روح ونزعة حياة المدن المتمثلة بقيم ومسلكيات مرتبطة بالحياة العصرية، بالرغم من القرب المكاني في ما بينهما. وقد تم توضيح كيفية انعكاس التجربة التاريخية والمنظومة القيمية التي تتبناها المدينة على مسلكيات وقيم ساكنيها في وقتنا الحالي، وهذا كان سبب اعتمادنا على بعض الإحصاءات التي تم استخدامها في المقارنة لتأكيد أن هذه الأرقام والنسب ليس صماء، وإنما هي مرتبطة ارتباطاً عضوياً بالمنظومة الثقافية لكلتا المدينتين، ووجدنا أن ارتباط مدينة بيت لحم بحياة المدن العصرية على الصعيد الفلسطيني أعظم من ارتباط مدينة الخليل
Journal Article