Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
102 result(s) for "المؤسسات الإيوائية"
Sort by:
تحسين وجهة الضبط وتنمية جودة الصحة النفسية لدى المراهقين من نزلاء المؤسسات الإيوائية الاجتماعية
لدي المراهقين من نزلاء المؤسسات الإيوائية الاجتماعيةnجهة الدراسة: جامعة عين شمس - كلية البنات - قسم علم النفسnعينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة الحالية من (20) مراهقا ومراهقة تم اختيارهم من المراهقين نزلاء المؤسسات الإيوائية الاجتماعية (دار الطفل) بمدينة البيضاء، الجبل الأخضر، بليبيا، تراوحت أعمارهم ما بين (12 - 18) سنة خلال عام 2015 - 2016م وتم تقسيمهم بالتساوي إلى:n-tمجموعة تجريبية وعددهم (10) مراهقين ومراهقات.n-tمجموعة ضابطة وعددهم (10) مراهقين ومراهقات.nأدوات الدراسة:n1)tمقياس وجهة الضبط لدى المراهقين نزلاء المؤسسات الإيوائية (إعداد الباحثة).n2)tمقياس جودة الصحة النفسية (إعداد مصطفى خليل الشرقاوي، 1999).n3)tبرنامج تحسين وجهة الضبط وتنمية جودة الصحة النفسية لدى المراهقين نزلاء المؤسسات الإيوائية الاجتماعية (إعداد الباحثة).nنتائج الدراسة:nتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق بين متوسطي رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي في وجهة الضبط وجودة الصحة النفسية لصالح المقياس البعدي، كما توصلت إلى وجود فروق بين متوسطي رتب أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في وجهة الضبط وجودة الصحة النفسية في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق بين متوسطات رتب أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لوجهة الضبط وجودة الصحة النفسية.
الكفاءة السيكومترية لمقياس الاغتراب لدى الأمهات البديلات بالمؤسسات الإيوائية
هدف البحث إلى الكشف عن الكفاءة السيكومترية لمقياس الاغتراب لدي الأمهات البديلات بالمؤسسات الإيوانية. تكونت أداة البحث من إعداد مقياس الاغتراب لدي الأمهات البديلات بالمؤسسات الإيوانية وتألف من 50 بنداً موزعة على 5 أبعاد للاغتراب هي الغربة عن الذات، العزلة الاجتماعية، اللاهدف، اللامعيارية، التمرد. وطبقت أداة البحث على عينة من (90) أماً بديلة. أظهرت نتائج البحث تمتع المقياس بصدق بنائي وصدق تمييزي عالي، وكذلك ثبات عالي حسب طرق حساب الثبات (إعادة التطبيق، التجزئة النصفية، معامل ألفا كرونباخ). كما تبين أن المقياس الذي تم تطويره يتمتع بكفاءة سيكومترية عالية ويمكن استخدامه بثقة للكشف عن مستوى الاغتراب لدى الأمهات البديلات في المؤسسات الإيوائية. وأوصى البحث بضرورة إنشاء برامج إرشادية ومراكز متخصصة للاهتمام بالصحة النفسية لهذه الفئة ومكافحة مشاعر الاغتراب لديها. وعمل ندوات بكليات التربية تنظمها مراكز الإرشاد النفسي لنشر الوعي لدي أفراد المجتمع عن طبيعة الاغتراب، والأضرار التي قد يحدثها، وتشجيعهم للذهاب لطلب الخدمة الإرشادية المتخصصة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
معوقات الاندماج الاجتماعي لمغادري المؤسسات الإيوائية بأمانة العاصمة صنعاء
هدفت الدراسة إلى معرفة المعوقات التي تحول دون تحقيق الاندماج الاجتماعي للمحرومين من الرعاية الأسرية بعد مغادرتهم المؤسسات الإيوائية في أمانة العاصمة صنعاء. وتوصلت الدراسة إلى وجود معوقات للاندماج الاجتماعي مرتبطة بمغادري المؤسسات الايوائية أنفسهم بمتوسط (1.56)، ووجود معوقات للاندماج الاجتماعي مرتبطة بالمؤسسات الايوائية من وجهة نظر مغادريها بمتوسط (1.70)، ووجود معوقات للاندماج الاجتماعي مرتبطة بالمجتمع من وجهة نظر مغادري المؤسسات الإيوائية بمتوسط (2.11). وقدمت الدراسة توصيات عملية لتحسين ظروف مغادري المؤسسات منها أن تقوم وزارة الشئون الاجتماعية والعمل بتفعيل اللائحة التنفيذية لقانون رعاية الأحداث الصادرة برقم (380) وتاريخ 23/10/2000م والتي تضمنت في فصلها الرابع الرعاية الاجتماعية والتربوية والمهنية والصحية للأحداث، وفي الفصل الخامس المراقبة الاجتماعية والرعاية اللاحقة، وتحسين التنسيق بين المؤسسات المعنية والمجتمع لتسهيل عملية الاندماج، وتفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين للعمل مع مغادري المؤسسات الإيوائية في تقييم احتياجاتهم والعمل على تقديم الدعم المناسب من المجتمع والمنظمات العاملة في هذا المجال.
فعالية التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات لتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب
تلعب الأسرة دورا هاما في بناء شخصية الطفل السوية، حيث إنها من أهم المحاضن التربوية وأقواها أثرا في بناء شخصيته، ولكن نشأة الطفل محروما من أسرته الطبيعية قد يؤدي إلى حالة من القلق وعدم الاستقرار وعدم الاتزان الوجداني تجعله أكثر استعدادا للجنوح أو العصاب أو قد يصطبغ سلوكه بأنماط غير مرغوبة مما يجعله عرضه لكثير من المشكلات وحرمان الطفل من الأسرة يؤدي لاختلال تقديره لذاته، واختلال في علاقاته الاجتماعية بل أنه يكون عاجزا بشكل دائم على القدرة على إقامة أي علاقات، وتعد هذه الدراسة من دراسات قياس عائد التدخل المهني التي تهدف إلى اختبار أثر استخدام المتغير المستقل والذي يتمثل في برنامج التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات والمتغير التابع والذي يتمثل في تحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب، واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج التجريبي (تصميم التجربة القبلية والبعدية باستخدام مجموعة واحدة) وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات وتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب.
العلاقة بين العصابية وقلق المستقبل لدى مجهولي النسب في المؤسسات الايوائيه
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين العصابية وقلق المستقبل لدى مجهولي النسب، كما هدفت للكشف عن الفروق بين الذكور والإناث في العصابية وقلق المستقبل، تكونت عينه الدراسة من (40) من مجهولي النسب المقيمين بدار أولادي بنات ودار أولادي فرع البنين، تراوحت أعمارهم ما بين (18 : 15) سنة، وتم تطبيق مقياس ايزنك لبعد (العصابية)، ومقياس قلق المستقبل لزينب شقير 2005، وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين العصابية وقلق المستقبل (الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية) لدى مجهولي النسب من الذكور في المؤسسات الإيوائية، وجود علاقة مجهولي النسب من الإناث بالمؤسسات الإيوائية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث مجهولي النسب في البعد الأول (القلق من المشاكل الحياتية المستقبلية) في اتجاه الذكور مجهولي النسب، وعدم وجود فروق بين الذكور والإناث في أبعاد قلق المستقبل (الرؤية السلبية للحياة واليأس من الحياة والقلق من الفشل والدرجة الكلية) لدى مجهولي النسب من الذكور والإناث بالمؤسسات الإيوائية وفي الدرجة الكلية لقلق المستقبل. ولا توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث مجهولي النسب في العصابية.
برنامج مقترح في الاقتصاد المنزلي قائم على المتحف الافتراضي والتدريس الحاني لتنمية الذكاء العاطفي وخفض الشعور بالتنمر لدى الأيتام بالمؤسسات الإيوائية
هدف البحث الحالي إلى استقصاء فاعلية برنامج مقترح قائم على المتحف الافتراضي والتدريس الحاني لتنمية الذكاء العاطفي وخفض الشعور بالتنمر لدى الأيتام بالمؤسسات الإيوائية، واعتمد البحث على التصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة والقياسين القبلي والبعدي؛ وقد تكونت المجموعة التجريبية عينة البحث من (١٥) طالبة من الطالبات الأيتام في جمعية أولادي بالمعادي بمحافظة القاهرة، وقد تضمنت أدوات البحث (استمارة استطلاع الرأي لتحديد أبعاد الذكاء العاطفي، استمارة استطلاع الرأي لتحديد موضوعات البرنامج المقترح، مقياس الذكاء العاطفي، اختبار لقياس مستوى الشعور بالتنمر لدى الطالبات عينة البحث)، كما اشتملت المواد التعليمية على (برمجية إلكترونية لبرنامج مقترح في الاقتصاد المنزلي قائم على المتحف الافتراضي والتدريس الحاني، دليل المعلمة لتدريس البرنامج المقترح، كراسة النشاط للطالبة). وقد كشفت النتائج عن وجود فرق دال إحصائياً عند مستوى دلالة (۰.۰۱) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لكل من مقياس الذكاء العاطفي، واختبار قياس مستوى الشعور بالتنمر لصالح التطبيق البعدي، كما أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة بين متوسطي درجات أداء الطالبات عينة البحث في كل من مقياس الذكاء العاطفي واختبار قياس مستوى الشعور بالتنمر بعد إجراء تجربة البحث. وقد أوصى البحث بضرورة دمج التكنولوجيا وتطبيقاتها المتنوعة في عملية التعليم والتعلم لإثراء العملية التعليمية، والارتقاء بمستوى المخرجات التربوية، كذلك ضرورة تضمين أبعاد الذكاء العاطفي بمناهج الاقتصاد المنزلي بالمراحل التعليمية المختلفة، وكذلك ضرورة توفير برامج تعليمية للأيتام تهدف إلى إشباع حاجاتهم العقلية والنفسية والاجتماعية والتخفيف من الشعور بالتنمر لديهم.
الوحدة النفسية وعلاقتها بالرضا عن الحياة لدى المسنين والأطفال بدور الإيواء في ضوء بعض المتغيرات الديمغرافية
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الوحدة النفسية والرضا عن الحياة لدى كل من المسنين والأطفال بدور الإيواء، وذلك في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية، وتم إجراء البحث بعدد من دور إيواء المسنين والأطفال في (5) محافظات وهي (القاهرة - الشرقية - الغربية - الدقهلية - الإسماعيلية)، وتكونت عينة البحث من (120) من المسنين، و(202) من الأطفال بدور الإيواء، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وجمعت البيانات من خلال استمارتي البيانات الأساسية ومقاييس الوحدة النفسية والرضا عن الحياة للمسنين والأطفال بدور الإيواء \"إعداد الباحثون\"، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج تمثلت في ارتفاع مستوى الشعور بالوحدة النفسية لدى المسنين والأطفال بدور الإيواء، ووجود علاقة ارتباطية سلبية بين الوحدة النفسية والرضا عن الحياة لدى المسنين والأطفال بدور الإيواء، وكذلك أسهمت بعض المتغيرات الديموغرافية مثل \"النوع، العمر، وسبب التواجد\" بدور وسيط في تحديد مستوى الوحدة النفسية لدى كل من المسنين والأطفال بدور الإيواء، وقد كان لمتغيرات \"المكانة الاجتماعية، الحالة الصحية، والمستوى التعليمي\" دورا وسيطا في تحديد مستوى الرضا عن الحياة لدى المسنين بدور الإيواء.
الخصائص السيكومترية لمقياس الرفاهة النفسية لدى المراهقين المقيمين بالمؤسسات الإيوائية
هدف البحث إلى إعداد مقياس الرفاهة النفسية لدى المراهقين المقيمين بالمؤسسات الإيوائية. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن مفهوم (الرفاهة النفسية، المراهقة، المؤسسات الإيوائية). اعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتكونت عينة البحث من (180) مراهق مقيم بالمؤسسات الإيوائية التابعة لمنطقة القاهرة الكبرى لثلاثة مؤسسات وهي (دار الحرية، أم كلثوم) التابعتان لمنطقة عين شمس بشرق القاهرة، و(دار التربية) التابعة لمنطقة الجيزة، ممن تتراوح أعمارهن ما بين (14-17) عامًا من الذكور، ومتوسط أعمارهم (15.5) عامًا. ويتضمن المقياس في صورته الأولية على (88) عبارة متضمنة ستة أبعاد وهي (تقبل الذات، الاستقلالية، النمو الشخصي، التمكن البيئي، الهدف من الحياة، إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين). وتقع الإجابة على ثلاث مستويات (موافق، محايد، معترض)، ويتم إعطاء ثلاث درجات لموافق، ودرجتان لمحايد، ودرجة لمعترض، وتشير ارتفاع الدرجة إلى زيادة الرفاهة النفسية. وتم التحقق من صدق المقياس باستخدام أدلة الصدق، حيث تم عرضه على (13) من الأساتذة المتخصصين في علم النفس التربوي والصحة النفسية وذلك للتحقق من صدق المحكمين، وتم التحقق من الثبات والصدق بالتحليل العاملي الاستكشافي للكشف عن البنية العاملية بطريقة المكونات الأساسية (PC) لهوتلينج والتدوير المتعامد بطريقة الفاريمكس، واعتمد على محك كايزر. كما تم حساب الاتساق الداخلي بإيجاد معامل الارتباط. وتم حساب الثبات للأبعاد الفرعية باستخدام معامل ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية. وتم التأكد من أن المقياس صادق في قياس ما وضع لقياسه. واختتم البحث بالتأكيد على أن المقياس يمكن استخدامه علميًا في الدراسات والبحوث التي تتناول قياس الرفاهة النفسية لدى المراهقين المقيمين في المؤسسات الإيوائية، والذي تضمن في صورته النهائية (60) عبارة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023