Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078"
Sort by:
سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة : ترجمة حياته بقلمه
by
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078 مؤلف
,
حسين، محمد كامل، 1901-1977 محقق
,
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078. سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة
in
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078. يوميات
,
الدعاة تراجم
,
الدعوة الإسلامية
2013
هذا كتاب آخر نضيفه إلى سلسلة مخطوطات الفاطميين التي تعمل على نشرها، بعد أن ظلت عدة قرون في طي الخفاء لحرص الإسماعيلية على ستر علومهم وعقائدهم عن الناس، فإن الستر عقيدة من عقائدهم الدينية، وقد يكون هذا الكتاب من أشد عند طائفة البهرة الذين يزعمون وراثة مذهب الفاطميين، ويدينون بطاعة إمام مستور من نسل الطيب بن الآمر بأحكام الله الفاطمي فقد بلغ حرص القائمين على دعوة البهرة أنهم لا يسمحون لأبناء طائفتهم أن يتصلوا بهذا الكتاب عن قرب أو عن بعد.
سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة : ترجمة حياته بقلمه
by
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078 مؤلف
,
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078. سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة : ترجمة حياته بقلمه
,
حسين، محمد كامل، 1901-1977 محقق
in
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078
,
الإسماعيلية (فرقة إسلامية) تراجم
,
الدولة الفاطمية تراجم
1949
RAREBOOK
ديوان المؤيد في الدين داعي الدعاة : (حياته-معتقداته-شعره)
by
حسين، محمد كامل، 1901-1977 محقق
in
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078 نقد وتفسير
,
الشعر العربي تاريخ ونقد العصر الفاطمي
2013
عرف شاعرنا صاحب هذا الديوان، في التاريخ بلقبه \"المؤيد في الدين\"، وعرف أحيانا بالمؤيد فقط، فجميع كتب الدعوة التي أشارت إليه تعرفه بذلك. أما اسمه فهو \"هبة الله\" ويكنى بأبي نصر، أما اسم أبيه فقد اختلف فيه فقيل موسى وقيل الحسين، إلا أن جميع النصوص التي وصلت تدل على أن الشاعر هو هبة الله بن موسى بن عمران وتتفق جميع النصوص على تسميته \"بالسلماني\" نسبة إلى سلمان الفارسي. كان المؤيد عالما من أكبر علماء عصره، وكان واسع الثقافة والعلم بما كان يدور حوله من مختلف ألوان الحياة العقلية والأدبية، وقد شارك في هذه الحياة العقلية فتلك الحياة الأدبية وكان نتيجة ذلك كتبا وضعها المؤيد وأصبحت من أمهات كتب الدعوة الفاطمية، بل لا تزال إلى اليوم في نظر طائفة البهرة من كتبهم المقدسة التي لا يصل إليها إلا من درج في علوم مذهبهم وبلغ أعلى درجاتها. وقد كان المؤيد معلما له تلاميذ استمعوا إليه وأخذوا منه حيث كان له عظيم الأثر في الدعوة الفاطمية ولا تزال كتبه إلى الآن من أمهات الكتب التي لا يقربها إلا شيوخ الدعوة الطبية في الهند واليمن أما أثره من الناحية الأدبية، فهو أثر ضعيف لا يكاد يذكر، فأشعاره ورسائله ومناجاته التي استشهد بها علماء اليمن لم يذكروها إلا لإثبات عقيدتهم الدينية، ولم يحتفظ علماء الدعوة بديوان المؤيد إلا لأنه أثر من الآثار الدينية ومن كتبهم المقدسة التي يقرءونها بعد الصلاة أو قبلها على النحو الذي يتبعه الصوفية في قراءة الأوراد. ولو لم تأخذ أشعار المؤيد هذه الصفة الدينية لضاع شعر المؤيد كما ضاع شعر غيره من الشعراء. ومن خلال ديوانه، يحاول المحقق الكشف عن شخصية المؤيد داعي الدعاة، وبالتالي إظهار حقيقة الفاطميين التي ظلت موضع شك مدة طويلة. وقد عمد المحقق إلى إغناء هذا الديوان بدراسة شملت حياة المؤيد في الدين وعقائد الفاطميين في شعر المؤيد ونظرة في شعر المؤيد.
مذكرات داعي دعاة الدولة الفاطمية المؤيد في الدين هبة الله بن أبي عمران موسى الشيرازي من القرن الرابع للهجرة
by
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078 مؤلف
,
تامر، عارف، 1921-1998 محقق
,
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078. مذكرات داعي دعاة الدولة الفاطمية المؤيد في الدين هبة الله بن أبي عمران موسى الشيرازي من القرن الرابع للهجرة
in
المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078. يوميات
,
الإسماعيلية (فرقة إسلامية) تراجم
,
الدولة الفاطمية تراجم
1983
يستعدي الكتاب وقائع وأحداث عاشها المؤيد في الدين يرويها بنفسه بأسلوبه الأدبي الرصين وبلغته العربية السهلة وفيها يذكر تجديده لأركان أحد المساجد الخاص بالإسماعيليين في مدينة الأهواز وكيف نقش بالذهب على محرابه وأبوابه أسماء الأئمة الفاطميين وأقام خطبة الجمعة باسم المستنصر بالله الفاطمي وكان هذا إجراءا في عهده فيه نوع من التحدي لسلطة العباسيين كما يذكر خروجهم من شيراز إلى مصر ومثلها خروجه من فارس مرغما إلى بغداد واصطدامه برغبة الخليفة الذي أراد له البقاء.