Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "المؤيد في الدين، هبة الله بن موسى بن داود، توفي 1078"
Sort by:
سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة : ترجمة حياته بقلمه
هذا كتاب آخر نضيفه إلى سلسلة مخطوطات الفاطميين التي تعمل على نشرها، بعد أن ظلت عدة قرون في طي الخفاء لحرص الإسماعيلية على ستر علومهم وعقائدهم عن الناس، فإن الستر عقيدة من عقائدهم الدينية، وقد يكون هذا الكتاب من أشد عند طائفة البهرة الذين يزعمون وراثة مذهب الفاطميين، ويدينون بطاعة إمام مستور من نسل الطيب بن الآمر بأحكام الله الفاطمي فقد بلغ حرص القائمين على دعوة البهرة أنهم لا يسمحون لأبناء طائفتهم أن يتصلوا بهذا الكتاب عن قرب أو عن بعد.
ديوان المؤيد في الدين داعي الدعاة : (حياته-معتقداته-شعره)
عرف شاعرنا صاحب هذا الديوان، في التاريخ بلقبه \"المؤيد في الدين\"، وعرف أحيانا بالمؤيد فقط، فجميع كتب الدعوة التي أشارت إليه تعرفه بذلك. أما اسمه فهو \"هبة الله\" ويكنى بأبي نصر، أما اسم أبيه فقد اختلف فيه فقيل موسى وقيل الحسين، إلا أن جميع النصوص التي وصلت تدل على أن الشاعر هو هبة الله بن موسى بن عمران وتتفق جميع النصوص على تسميته \"بالسلماني\" نسبة إلى سلمان الفارسي. كان المؤيد عالما من أكبر علماء عصره، وكان واسع الثقافة والعلم بما كان يدور حوله من مختلف ألوان الحياة العقلية والأدبية، وقد شارك في هذه الحياة العقلية فتلك الحياة الأدبية وكان نتيجة ذلك كتبا وضعها المؤيد وأصبحت من أمهات كتب الدعوة الفاطمية، بل لا تزال إلى اليوم في نظر طائفة البهرة من كتبهم المقدسة التي لا يصل إليها إلا من درج في علوم مذهبهم وبلغ أعلى درجاتها. وقد كان المؤيد معلما له تلاميذ استمعوا إليه وأخذوا منه حيث كان له عظيم الأثر في الدعوة الفاطمية ولا تزال كتبه إلى الآن من أمهات الكتب التي لا يقربها إلا شيوخ الدعوة الطبية في الهند واليمن أما أثره من الناحية الأدبية، فهو أثر ضعيف لا يكاد يذكر، فأشعاره ورسائله ومناجاته التي استشهد بها علماء اليمن لم يذكروها إلا لإثبات عقيدتهم الدينية، ولم يحتفظ علماء الدعوة بديوان المؤيد إلا لأنه أثر من الآثار الدينية ومن كتبهم المقدسة التي يقرءونها بعد الصلاة أو قبلها على النحو الذي يتبعه الصوفية في قراءة الأوراد. ولو لم تأخذ أشعار المؤيد هذه الصفة الدينية لضاع شعر المؤيد كما ضاع شعر غيره من الشعراء. ومن خلال ديوانه، يحاول المحقق الكشف عن شخصية المؤيد داعي الدعاة، وبالتالي إظهار حقيقة الفاطميين التي ظلت موضع شك مدة طويلة. وقد عمد المحقق إلى إغناء هذا الديوان بدراسة شملت حياة المؤيد في الدين وعقائد الفاطميين في شعر المؤيد ونظرة في شعر المؤيد.
مذكرات داعي دعاة الدولة الفاطمية المؤيد في الدين هبة الله بن أبي عمران موسى الشيرازي من القرن الرابع للهجرة
يستعدي الكتاب وقائع وأحداث عاشها المؤيد في الدين يرويها بنفسه بأسلوبه الأدبي الرصين وبلغته العربية السهلة وفيها يذكر تجديده لأركان أحد المساجد الخاص بالإسماعيليين في مدينة الأهواز وكيف نقش بالذهب على محرابه وأبوابه أسماء الأئمة الفاطميين وأقام خطبة الجمعة باسم المستنصر بالله الفاطمي وكان هذا إجراءا في عهده فيه نوع من التحدي لسلطة العباسيين كما يذكر خروجهم من شيراز إلى مصر ومثلها خروجه من فارس مرغما إلى بغداد واصطدامه برغبة الخليفة الذي أراد له البقاء.