Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "الماتريدية (فرقة إسلامية)"
Sort by:
حقيقة الإيمان عند الماتريدية
تهدف هذه الدراسة إلى بيان رأي الماتريدية في مسألة من أهم المسائل العقدية؛ ألا وهي حقيقة الإيمان عندهم، ومما لا شك فيه أن الكلام حول هذه المسألة من ناحية التصديق والإقرار والعمل، وهل الأعمال داخلة تحت مسمى الإيمان وجزء منه؛ أم لا؟ وزيادة الإيمان ونقصانه، والاستثناء في الإيمان، والعلاقة بين الإيمان والإسلام، وحكم إيمان المقلد؛ كل ذلك كان مثار أخذ ورد بين أصحاب المذاهب المختلفة؛ ولا سيما وأن هذه المسألة تكمن أهميتها في كونها تتعلق بعلاقة العباد بخالقهم سبحانه وتعالى، ولقد تواترت على ثبوتها وحقيقتها الأدلة الكثيرة من القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع والعقل، وتعد الماتريدية والتي هي من أبرز وأكثر الفرق تأثيراً في البيئة الإسلامية؛ وبخاصة في بعض مفكري المسلمين؛ من أوائل المذاهب الإسلامية التي أدلت بدلوها في هذه المسألة. وتكمن مشكلة البحث في الجواب عن السؤال التالي: ما حقيقة الإيمان عند الماتريدية؟ فقد اتبعت المنهجين: الاستقرائي، والتحليلي التي قادتنا إلى الوصول للنتائج التالية: أن الإيمان في اللغة هو التصديق بالقلب، وأن حقيقة الإيمان الشرعي عند الماتريدية: هي التصديق بالقلب والإقرار باللسان، وأن الإقرار باللسان شطر من الإيمان، وركن من أركانه، ومن صدق بالقلب يكون مؤمناً بينه وبين الله تعالى، ومن صدق وأقر يكون مؤمناً عند الله وعند الناس، والعمل بالأركان من كمال الإيمان، والإيمان لا يزيد ولا ينقص.
غاية المرام في شرح بحر الكلام
وفقنا الله إلى تحقيق كتاب (بحر الكلام في أصول الدين) لأبي المعين النسفي، ومن خلال دراستنا لكتاب بحر الكلام تعرفنا على شروحه، والتي من أهمها كتاب : (غاية المرام في شرح بحر الكلام) للإمام ابن بقيرة بدر الدين الحسن المقدسي، والذي برع في تحليل كتاب بحر الكلام وشرحه، فلم يترك نصا إلا مثلا في المسامرة على المسايرة لابن وتدخل فيه، ولم يداخل النص في الشرح كما فعل بين أبي الشريف الهمام الحنفي، أو كما فعل أيضا مع كتاب المواقف، ولكن بدا ابن بقيرة موضوعيا، حيث وضع نص بحر الكلام أولا ووضحه بقوله : قال المصنف. وبعد أن ينتهي من كلام المصنف يحدد كلامه بقوله : أقول، ويأخذ في شرح الكتاب شرح العالم الفاهم المدقق المحقق، الذي لم يقتصر على مجرد عرض النص وتحليله من الناحية اللغوية، وإنما استعان بآراء غيره من الأئمة مدعما لفكرة الكتاب. ولما طالعنا الكتاب بما فيه من هذه الطريقة، رأينا أن نقوم بتحقيقه، من خلال أربع نشخ خطية، إحداها نسخت من نسخة المؤلف نفسه كما نص على ذلك الناسخ، وقد راعينا في تحقيقنا المنهج العلمي المتمثل في إخراج نص الكتاب بصورة ولغة صحيحة، والتعليق على ما ينبغي التعليق عليه، وتخريج ما ينبغي تخريجه، وترجمة للأعلام والفرق والمذاهب.
موقف علماء الماتريدية من قول الأشاعرة في مسألة أفعال العباد
تقوم فكرة البحث على تحرير مذهب الماتريدية في مسألة أفعال العباد من خلال قضيتين رئيستين، الأولى: مذهبهم في خلق الله تعالى لأفعال العباد، والثانية: تأثير قدرة العبد في فعله، وبيان موقفهم من قول الأشاعرة بذكر عدد من الأوجه التي تدل على مناقضة قولهم لقول الأشاعرة، وخطأ من ذهب إلى لفظية الخلاف أو أنه من قبيل الخلاف في الفروع.
الدليل النقلي بين القطعية والظنية في المسائل العقدية عند الأشاعرة والماتريدية
تعد قضية إفادة الدليل النقلي لليقين أو لا من القضايا الخلافية بين متأخري الأشاعرة وجمهور الماتريدية المنتمين لتيار مذهب أهل السنة والجماعة. ولقد اقتصرت في هذا البحث على هذه المسألة نظراً لأهميتها عندهما وما يترتب عليها من تعدد في الآراء والأفكار، هذا إلى جانب ما لهذه المسألة من أهمية بالغة بالنسبة لسائر المسائل الكلامية الأخرى. الأمر الذي دفعني إلى أن أتناول هذه المسألة عندهما بالبحث والدراسة، متبعاً المنهج التحليلي التاريخي النقدي المقارن. ولتحقيق هذا المنهج فقد قسمت هذا البحث إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة. أما المقدمة: فقد اشتملت على أهمية الموضوع، وجدته، وأسباب اختيار الموضوع، ومنهج البحث، وخطة البحث. وأما المبحث الأول: فقد جعلته بعنوان \"الدليل النقلي مفهومه وأقسامه\". وأما المبحث الثاني: فقد صغته بعنوان \"موقف الأشاعرة من إفادة الدليل النقلي لليقين\". وأما المبحث الثالث: فقد أوردته بعنوان\" موقف الماتريدية من إفادة الدليل النقلي لليقين\". وأما الخاتمة: فقد اشتملت على أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث.
قضیة الانتحال في المخطوط العربي
هذا البحث دراسة لقضية الانتحال في المخطوط العربي، وفيه موازنة بين كتابين عظيمي الشأن في موضوع المسائل الخلافية بين الأشاعرة والماتريدية، الكتاب الأول: شرح الشيرازي على منظومة السبكي في بيان الاختلاف بين الأشعرية والماتريدية، للشيخ محمد بن أبي الطيب الشيرازي الشافعي، وهو شرح لنونية الشيخ تاج الدين السبكي، وقد ألفه الشيخ الشيرازي بعد قدومه دمشق سنة (757هـ)، ولقائه بصاحب النونية، فأطلعه عليه وأثنى عليه التاج السبكي في طبقات الشافعية، إلا أن هذا الشرح لم ينل حظه من الشهرة بين الكتب الكلامية. والكتاب الثاني : الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية لحسن بن عبد المحسن الشهير بأبي عذبة، الذي شرع في تصنيفه عندما قدم مكة المكرمة سنة (1172هـ)، وقد انتحل أبو عذبة كتابه من شرح الشيرازي على منظومة السبكي، فرتب مسائله كترتيب صاحبه، ونقل نصوصه حرفيا، وشاءت إرادة الله أن يشتهر كتاب أبي عذبة، فطارت نسخه في مشارق الأرض ومغاربها، وصار عمدة في بابه، إلا أن الأحق بهذه الشهرة كتاب شرح الشيرازي على منظومة السبكي؛ مما دفعني للكتابة في هذا الموضوع: \"قضية الانتحال في المخطوط العربي، شرح الشيرازي على منظومة السبكي في بيان الاختلاف بين الأشعرية والماتريدية، والروضة البهية لأبي عذبة نموذنجا\".
البداية في أصول الدين، المسمى، البداية من الكفاية في الهداية لنور الدين أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني
يتناول كتاب (البداية من الكفاية في الهداية) والذي قام بتأليفه (نور الدين أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني) في حوالي (438) صفحة من القطع المتوسط، موضوع (علم الكلام عند الماتريدية) مستعرضا المحتويات التالية : مقدمة-نور الدين الصابوني--حياته العلمية-مؤلفاته-النسخ الخطية لكتاب الكفاية في الهداية-الكفاية في الهداية-القول في تقرير هذا العلم-فصل القول في تحديد العلم والقول في مدارك العلوم-فصل القول في حدوث العالم ووجوب الصانع تعالى... إلخ.
حياة الإمام أبو منصور الماتريدي والمسائل التي وقع فيها الخلاف بين الماتريدية والأشعرية
الماتريدية فرقة من أهل السنة والجماعة وكانت ترد على خصومها من الفرق الضالة وأصحاب البدع كالمعتزلة والجهمية، ظهرت في القرن الرابع الهجري، في سمرقند، وقد نشأت على المذهب الحنفي فقها وكلاما، فقد كانت آراء أبي حنيفة (رحمه الله هي الأصل الذي تفرعت منه آراء الماتريدي، وكانت تدعو إلى الجمع بين الحديث والبرهان)، فقد قامت على استخدام البراهين والدلائل العقلية والكلامية في محاجة خصومها، وهناك اختلاف لفظي وحقيقي في بعض المسائل بينهم وبين الأشاعرة.