Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "المادة الأصولية"
Sort by:
أثر طاقة النظم في استيعاب المادة الأصولية
يهدف البحث إلى دراسة المنظومة الأصولية دراسة تحليلية تتناول طاقة النظم وقدرته على استيعاب المادة الأصولية بما اشتملت عليه من مصطلحات ومسائل، وما يتعلق بها من أدلة وتمثيل. وقد اختار الباحث منظومة العلامة البرماوي رحمه الله (النبذة الألفية في الأصول الفقهية) لتكون محل الدراسة لما تمتعت به من خصائص قل أن توجد في غيرها مجتمعة؛ فإن ناظمها له اليد الطولي في نظم العلوم، وقدرة باهرة على سبكها في صياغة موزونة مقفاة، مع قدرة أصولية عالية أهلته لأن يكون مرجعا في تحقيق المسائل الأصولية وتحريرها. وكان من أعظم الخصائص المتعلقة بالنظم نفسه: تعلقه بأصله المنثور، وبشرحه الموسوعي المعتمد؛ فاجتمعت فيه طرقتان لخدمته: من خلال بسطه مختصرا، ومن خلال بسطه مشروحا يتناول المسائل الأصولية وفق عناصر الدراسة المقارنة العالية. وقد أتت الدراسة التحليلية على بيان أثر طاقة النظم في جانبين: - أثر قوة الأداء النظمي عند البرماوي في الواضحات من أبيات ألفيته. - أثر طاقة النظم في قصورها عن استيعاب المادة الأصولية. ثم ختم ببيان طرق دفع هذا القصور من خلال أعمال البرماوي نفسه على منظومته.
الأقوال التى لا قائل لها وأثرها فى أصول الفقه
هدف البحث إلى التعرف على الأقوال التي لا قائل لها وأثرها في أصول الفقه. واعتمد البحث على المنهج الوصفي الاستقرائي، والمنهج التحليلي والاستنباطي. قسم المحتوى المعرفي للبحث إلى مبحثين، بين المبحث الأول أسباب ذكر الأقوال بغير قائل في أصول الفقه. وأكد على أن كتب الإمام الشافعي موجودة والرجوع غليها وتحري رأيه في المسألة في مظانها الأصلية أولى وأحرى من الاعتماد على غيره في نقل أقواله، أو نقلها بصيغة التضعيف. وتحدث المبحث الثاني عن آثار ذكر الأقوال بغير قائلها في أصول الفقه، وفيه عدة مطالب، بين المطلب الأول كثرة الاعتراضات والخلافات التي ليس لها قائل، وعرض المطلب الثاني تضخيم المادة الأصولية. وأكد المطلب الثالث على وقوع التضارب في نسبة القوال الأصولية. وأهتم المطلب الرابع بـ الوقوع في وسواس العقيدة. وأختتم البحث بالإشارة إلى أن علم أصول الفقه هو من أدق العلوم الإسلامية وأكثرها تطورا وحاجة الأمة إلية حاجة ماسة، لذا يحتاج إلى نفض الغبار عنه وتنقيته من الشوائب. وأكدت التوصيات على جمع كل الأقوال والمذاهب التي ذكرت في أصول الفقه بغير عزو ولم يعرف لها قائل وهذا يتطلب استقصاء واستقراء لكل الكتب الأصولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
منهجية تدريس مادة أصول الفقه لتلاميذ التعليم الثانوي العتيق
يتناول هذا البحث منهجية تدريس مادة أصول الفقه في التعليم الثانوي العتيق بالمغرب، مسلطًا الضوء على الواقع الحالي والمأمول المستقبلي. يبدأ البحث بتعريف بأهمية علم أصول الفقه ودوره المحوري في استنباط الأحكام الشرعية وضبط عملية الاجتهاد، مشيرًا إلى مساهمة العلماء عبر العصور في تطويره. ثم ينتقل إلى تحليل واقع تدريس المادة في المدارس العتيقة، مبرزًا الاعتماد على المتون المنظومة كطريقة أساسية، وما ينتج عن ذلك من تركيز على الحفظ على حساب الفهم، وعدم ربط القواعد بالأدلة الشرعية. كما يناقش البحث إشكالية إدراج مواد علوم عصرية إلى جانب المواد الشرعية، وما قد يسببه ذلك من تشتت لدى الطلاب. ويقترح البحث ضرورة تجديد وسائل التدريس من خلال ضبط التصور العام للمادة، وتقديمها بشكل متدرج يبدأ بالسهل ثم ينتقل إلى الصعب، مع التركيز على المباحث الأساسية التي تخدم الغاية المنشودة من تكوين المجتهد القادر على فهم النصوص واستنباط الأحكام، وتجنب المباحث التي لا تخدم هذا الهدف. ويهدف البحث إلى المساهمة في إصلاح المناهج بما يخدم التصور المنشود لتخريج عقول قادرة على مواكبة مستجدات العصر. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
سبل تطوير الأساليب الإدارية في المؤسسات الوقفية في ضوء الممارسات الحديثة
يعتمد القطاع الوقفي في نموه على نجاح العملية الاستثمارية لأصوله المشكلة، كما تعتمد هاته الأخيرة في نجاحها على حسن الأداء التسييري لمؤسساتها، وهنا يسعى البحث إلى إبراز أهم الخيارات التسييرية التي يمكن اتباعها لإنجاح الاستثمار الوقفي على مستوى النمط الإداري العام المتبع وكذا جوانب العملية الإدارية في المنشأة الوقفية. وبعد التطرق إلى مجمل المفاهيم المتعلقة بالعمل الإداري داخل المؤسسة الوقفية وأنماطه التي يمكن الاعتماد عليها وفقا للنماذج الحديثة تم الوصول إلى ثلاث أساليب إدارية تغطي كافة أشكال الأوقاف الممكنة، زيادة على اقتراح نموذج إداري معياري على مستوى عمل الوحدة الوقفية يغطي كافة جوانبها الداخلية من جهة ويغطي علاقتها مع المحيط الخارجي من جهة أخرى.
استراتيجيات تدريس قائمة على تحليل المهمة وتعلم الأقران لتنمية التحصيل المعرفي وبعض المهارات العملية في مادة \أصول فن الطهو\ لدى الطالبات ذوات صعوبات التعلم بالمدارس الثانوية الفنية
هدفت الدراسة إلى بناء استراتيجيات تدريسية قائمة على تحليل المهمة وتعلم الأقران وقياس فاعليتها في تنمية التحصيل المعرفي وبعض المهارات العملية في مادة \"أصول فن الطهو\" لدى الطالبات ذوات صعوبات التعلم بالمدارس الثانوية الفنية. وتحددت مشكلة هذه الدراسة في ضعف التحصيل المعرفي وبعض المهارات العملية لدى الطالبات ذوات صعوبات التعلم في مادة \"أصول فن الطهو\"، والإفتقار إلى استراتيجيات تدريس حديثة وواضحة لتنمية التحصيل والمهارات العملية مثل استراتيجيات تحليل المهمة وتعلم الأقران. وللوصول إلى حل هذه المشكلة سارت هذه الدراسة في مجموعة من الخطوات لعل من أهمها: بناء بطاقة ملاحظة المهارات العملية، والاختبار التحصيلي المناسبتين لدارسي مادة \"أصول فن الطهو\" لدى الطالبات ذوات صعوبات التعلم بالمدارس الثانوية الفنية، وتحديد أسس إعداد استراتيجية التدريس (تحليل المهمة - تعلم الأقران)، وتحديد خطوات بنائها المتمثلة في تحديد الأهداف، والمحتوى المراد تدريسه، والأنشطة، واستراتيجية التدريس، وأدوات التقويم. واختيار مجموعة من الطالبات ذوات صعوبات التعلم بالمدارس الثانوية الفنية وتطبيق الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة على هذه المجموعة قبليا، ثم تطبيق استراتيجيات التدريس القائمة على تحليل المهمة وتعلم الأقران على هذه المجموعة، ثم إعادة تطبيق الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة على تلك المجموعة بعدياً.
تاريخ مدرسة المتكلمين في أصول الفقه
عملنا هو تعميق البحث في تاريخ مدرسة المتكلمين من الأصوليين وبيان أثر الوقت وذلك بتناول بعضا من هذه الجزئيات، منها: 1-دراسة المنطلقات التاريخية لهذه المدرسة دراسة خاصة تماشيا مع عنوان البحث، وذلك بالبحث عن المخطوطات الأولى سوء أكانت محققة أو غير محققة والتي يمكن أن نعرف منها بدايات هذه المدرسة والمراحل التي مرت بها. ب-تعميق البحث في المراحل التاريخية التي مرت بها هذه المدرسة ودراسة خصائصها وأبرز النماذج لكل مرحلة وما اعترها من قوة وضعف الذي أثر على المادة العلمية [أصول الفقه، مدرسة المتكلمين، التأريخ]
خلق القيمة واقتصاد الأصول غير المادية
المساهمة الأساسية لمفهوم خلق القيمة داخل النظرية المالية هو تحديد مدخل استراتيجي قائم على الاتساق بين مفهومي القيمة بالنسبة للمساهم والميزة التنافسية، وهو الاتساق الضروري لتثمين المؤسسة، والانطلاق نحو دعم اقتصاد الأصول غير المادية، من أجل خلق قيمة دائمة للمؤسسة، حيث تتمكن الاستراتيجيات التي تؤثر على نمو المؤسسة من خلق القيمة الاستراتيجية والمالية عندما يتولد عنها آثار تعاضدية، وعندما تتظافر مع مساهمة الأصول غير المادية، فتتقاسم نماذج تقييم خلق القيمة المختلفة فرضية أساسية وهي أن تثمين المؤسسة يبقى رهنا لوجود توقعات مستقبلية إيجابية حول التدفقات النقدية للمؤسسة وتخفيض معدل تكلفة رأس المال، وهو الأمر الضروري لتحقيق الهدف الاقتصادي للمؤسسة المتمثل في تعظيم ثروة المساهمين.