Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"المازنى، ابراهيم محمد عبدالقادر، ت. 1949 م"
Sort by:
الرواية المصرية بعد الحرب الأولى
by
الشعرانى، ظهير خضر
in
الأدباء المصريون
,
القصص العربية
,
المازنى، ابراهيم محمد عبدالقادر، ت. 1949 م
2017
سلطت الورقة الضوء على الرواية المصرية بعد الحرب الأولى \" المازني\" نموذجاً. وبدءت الورقة موضحة أن ثورة عام(1919) كانت نقطة تحول كبرى في تاريخ مصر السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وهي وإن أخفقت في تحقيق كل أهدافها، نجحت في أن تجعل لمصر صوتاً عاليا أسمع العالم نداءها بحقها في الحرية والاستقلال، وعملت على ظهور الشخصية المصرية في كل الميادين، ومن هذه الشخصيات المازني، الذي ولد في التاسع عشر من آب عام (1890) في أسرة محام من الطبقة الوسطي، وقد عرف اليتم وهو طفل صغير، وأدب \" المازني\" كان يدور في نطاق تجاربه الذاتية المحددة، ويحرص على الربط بين إنتاجه وحياته الخاصة ربطاً يظهر حتى في عناوين كتبه\" حصاد الهشيم\" \" قبض الروح\"، و\" خيوط العنكبوت\"، \" في الطريق\". وكان \" المازني\" مفرطاً في الحساسية، وقد حرمه ذلك من الفرصة في التفكير والتأمل العميق، ويتجلى ذلك في أغلب أدبه الإنشائي، الذي كان عبارة عن صور حية نابضة جزئية يعرضها\" المازني\" ويحللها، ولكنها تفقد الدلالة التي تجعل منها عملاً فنياً كاملاً. كما أوضحت الورقة أن المازني على طريقته حاول في بداية الرواية الفصل بين شخصيته وبين شخصية بطل روايته وهو يتحدث عن الدوافع التي دفعته إلى تأليف روايته، فهو لا يقدم لنا في روايته بناءً فنياً متكاملاً، تدور فيه الأحداث حول محور واحد، وتؤدي إلى نهاية منطقية، ولكنه يقدم لنا ثلاث لوحات منفصلة، تصور كل لوحة منها علاقة حب بين بطل الرواية وبين فتاة من فتياتها الثلاث وهن\" ماري، وشوشو، وليلى\" والرابطة الوحيدة التي تربط بين اللوحات الثلاث الكبيرة هي شخصية البطل. وأخيراً فإن \" المازني\" حلّ قضية الصراع بين الفصحى والعامية حلاً طيباً ما زال يتبعه كثير من الكتاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
المازني ناقدا
2020
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المازني ناقدًا. لعل أول ما يتبادر إلى الذهن عند سماع اسم إبراهيم عبد القادر المازني أنه ثالث ثلاثة قاموا خلال ربع قرن بتأسيس حركة لتجديد الشعر الغنائي على أسس رومانتيكية هي الحركة التي أطلق عليها جماعة الديوان. تخرج المازني في مدرسة المعلمين العليا سنة (1909)، كان المازني يتابع مقالات العقاد التي كان يكتبها في الدستور، أثناء تردده على الدستور لتسديد اشتراكه فيها تعرف على العقاد ثم عرفه على شكري وأخذ اللقاء يتكرر في مكتبها لا بين المازني والعقاد وشكري فحسب بل بينهم وبين غيرهم من، المثقفين مثل هيكل وطه حسين والسباعي وعباس حافظ وغيرهم. إن ما حدث في أوائل القرن العشرين في مصر في مجال إبداع الأدب ونقده لم يكن حركة رومانتيكية بالمعنى الكامل للكلمة وإنما كان صحوة شاملة في كل ميادين الحياة. أكد المازني أن جوهر الشعر هو العاطفة التي تبعث الخيال إلى الإبداع. إلى أن يعلق على اهتمام المازني والعقاد بابن الرومي واهتمامه هو بشعره فقد اهتم المازني باعتلال ابن الرومي واضطرابه وأنه كان طياشا بذيء اللسان. وختم المقال بأن بداية الربع الثاني من القرن العشرين تمثل بداية مرحلة جديدة في إبداع الأدب ونقده، فظهرت القصة القصيرة بعد الرواية ثم تطور الشعر التمثيلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
المازني والمبرد ودورهما في علم الصرف
by
العبدالله، أمل محمد عبدالكريم
,
المالكى، خالد جفال لفتة
in
اللغة العربية
,
المازنى، إبراهيم عبدالقادر، ت. 1949 م
,
المبرد، محمد بن يزيد بن عبدالأكبر، ت. 286 هـ
2020
يتألف الكلام من مفردات رصفت على وفق قواعد اللغة العربية فأصبحت دالة على معنى، فعلم النحو يدرس كيفية انتظام الكلمات المفردة لتكوين جملة، وعلم الصوت يُعنى بدراسة الأصوات التي تتألف منها الكلمات، أما علم الصرف الذي هو موضوع دراستنا فيعُنى بدراسة بنية الكلمة المفردة وكل علم في هذه العلوم يخدم العلم الأخر ويتداخل معه وهي جميعها تصب في مصب واحد هو فهم الكلام العربي. لهذا كان لعلم الرف أثرا كبيراً في الدراسات اللغوية التي أولاها النحويون اهتماما خاصاً، وأول من وضع كتابا خاصاً لها هو المازني وهو أبو عثمان بكر بن محمد المازني 247) ه) الذي امتلك براعة في التصريف إلى جانب تعمقه في النحو، إذ ألف كتاباً مستقلا يختص بعلم الصرف جمع فيه موضوعات الصرف، وصاغها صياغة علمية متقنة، فأصبح على يديه علما مستقلا بأبنيته وأقيسته وتمارينه الكثيرة التي ذلل بها شوارده ويسرها للباحثين من حوله. ثم جاء من بعده المبرّد وهو أبو عباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المعروف بالمبرّد 286) ه( الذي اخذ من أستاذه المازني الكثير من المصطلحات الصرفية ودونها في كتابه المقتضب ، أخذاً من أستاذه الجذور الأولى لعلم الصرف وان كانا قد اختلفا في منهجية الكتابين ، فدراستنا اختصت بدراسة مقارنه بن العالمين الجليلين لعلم الصرف في تقسيم الأسماء والأفعال وحروف الزيادة فيها كما تناولت الدراسة عرض المادة الصرفية عندهما واختلافها في بعض المواضع مع بيان جذور الكلمة الواحدة ووزنها وحروف الزيادة التي تطرأ عليها وما إلى ذلك.
Journal Article
موقف ابن السراج من آراء المازني في كتاب \الأصول في النحو\
by
السماحي، الشحات أحمد بدوي حسين
in
ابن سهل، أبو بكر محمد بن السري، ت. 929 م
,
المازني، إبراهيم عبدالقادر، ت. 1949 م
,
النحو العربي
2022
يعد كتاب الأصول في النحو لأبي بكر ابن السراج من الكتب القيمة في النحو العربي، وهو يحتل مكانة مرموقة بين مؤلفات أكابر النحاة، فقد أثنى عليه القدماء ووصفوه بأجل الأوصاف، وهو أهم كتاب نحوي يصل إلينا بعد الكتاب لسيبويه والمقتضب للمبرد، وهو كتاب موسوعي حشد فيه مؤلفه رحمه الله تعالى الكثير من أقوال الكوفيين وتعليلاتهم، وآراء البصريين وتوجيهاتهم، معنيا بتوثيق المادة العلمية، ونسبة الآراء إلى أصحابها، وهذا جعل الكتاب مصدرا موثوقا لدراسة آراء السابقين ومذاهبهم. وأبو عثمان المازني واحد من هؤلاء الذين نقل عنهم ابن السراج وبنى على آرائهم كتابه \"الأصول\"، فأردت في هذا البحث أن أبين موقف ابن السراج من آرائه التي اعتمد عليها في كتابه، وقد اقتصرت في هذا البحث على الآراء التي كان لابن السراج موقف منها سواء بالقبول أو الرد، أما الآراء التي ذكرها استئناسا ولم يكن له منها موقف فلم أعول عليها. واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي التحليلي، حيث تتبعت آراء المازني في كتاب الأصول في النحو لابن السراج، واقتصرت على الآراء التي كان لابن السراج موقف منها، ووقفت عليها بالدراسة والمناقشة مبينا آراء النحاة فيها، معتمدا على الكتب الأصيلة، مع الموازنة بين العالمين الجليلين. وقد أثبت البحث أن ابن السراج لم يكن مجرد ناقل لآراء المازني، فهو يناقشه فيها، ولا يتردد في إبداء رأيه ولو كان ذلك مخالفا لآراء من نقل عنه، ويخرج عليه، ولا يحجم عن تأييد أقواله واستحسانها أو تقبيحها واستبعادها حتى كانت أقواله وأحكامه وآراؤه إلى جنب أقوال المازني وآرائه وأحكامه دالة على أنه لا يقل عنه شأنا، ولا ينقص فكرا وعلما وأصالة. كما أظهر البحث أن ابن السراج اعتمد في مواقفه على أصول ثابتة، وأسس معروفة ومحل اتفاق بين النحاة. كذلك أثبت البحث أن ابن السراج لم يكن موفقا في كثير من مواقفه من آراء المازني، وأن كلا منهما بنى رأيه على ما راق له وثبت عنده، ولأن الحق أحق أن يتبع فقد وافق البحث ابن السراج أحيانا وخالفه أحيانا أخرى.
Journal Article