Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "المازني، إبراهيم محمد عبد القادر، 1889-1949"
Sort by:
إبراهيم عبد القادر المازني بين التاريخ والفن الصحفي
يعاني إبراهيم الكاتب بطل هذه الرواية من التشتت الوجداني بعد وفاة زوجته، حيث خاض العديد من قصص الحب، التي لم يقَدر له التوفيق في أي منها. فهو تارة يهرب من ماري ممرضته التي وقع في غرامها، وتارة أخرى يأنس إلى شوشو ابنة خالته ويستلطفها، إلا أنه يجد من ينافسه في حبه لها، ويجد من ينافسها في حبها له ! فآثر الهروب من ساحة هذا الصراع العاطفي إلى الأقصر، وهناك التقى بليلى بين أعمدة الكرنك، تلك السيدة عذبة اللسان حلوة الحديث. ولكنه في نهاية المطاف ارتضى بسميرة التي اختارتها له أمه، والتي لم تكن لتخطر له على بال. لا يروي لنا المازني في هذا العمل المتميز مجرد رواية تحكي تجربة وجدانية شعورية ذاتية يعيشها البطل، وإنما يغزل هذه التجربة بالتقاليد الاجتماعية والنفسية السائدة في المجتمع المصري خصوصا الريفي في ذلك الوقت. ويقَدم ذلك في أسلوب شيِّق وسلس بعيد عن التكلف.
أصالة إبراهيم عبدالقادر المازنى
سلط المقال الضوء على\" أصالة إبراهيم عبد القادر المازني\"، وذلك من خلال طرحه سؤال هل كان المازني أديباً أصيلاً. وللإجابة عن هذا السؤال وللحديث عن \" إبراهيم عبد القادر المازني\"، فقد سرد المقال نبذة عن حياته موضحاً فيها، أن حياته كانت مليئة بكثير من الجوانب المظلمة التي كان لها أثر كبير في إبداعاته، ونفسيته، وتصرفاته ميزة متفردة من بين ذوات شعرائنا وكتابنا، وأن أول المعضلات التي كان لها كبير الأثر في نفسيته الإحساس بالنقص والضآلة، إذا خيل إليه أنه قصير، ودميم، وذو صورة لا تطاق، وهذا الإحساس كان قيمنا بأن يدمره، ويقضي عليه، ولم لم يفعل ذلك، فقد أودع في نفسه كثيراً من الحساسية المفرطة. وأن عناوين كتبه تجعلنا نشعر بالاستغراب والدهشة، عندما نطالعها فها هي (حصاد الهشيم) و(قبض الريح) و(صندوق الدنيا) و(خيوط العنكبوت) فكل هذه العناوين لا تدل على شيء غير السخرية، والضعف، والملهاة. ومن خلال هذا يتجلى أن هذا النهج من السخرية الذي انتهجه المازني، وجعله فلسفة له، وعصارة فكره وبنات أفكاره لا قيمة لها، فهي حصاد هشيم، وقبض ريح، وصندوق الدنيا وخيوط العنكبوت، وإذا ما حاولنا أن نجري مقارنة بسيطة بين عناوين كتبه، وعناوين كتب غيره، فسوف نجد غيره يهول فيها أي تهويل فيجعلها مثلا: \"الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة\"، و\"خزانة الأدب\"، و\"يتمية الدهر\" و\" النجوم الزاهرة\" و\" خريدة القصر وجريدة أهل العصر\". كما ذكر المقال أن مجموع ما مر به المازني، وما صاحبها من ظروفه الخاصة جداً جعله يتلقي كل شيء في الحياة بابتسامة السخرية والاهتزاء واللامبالاة، فقد تلقى تلك التهمة الغربية على عصرنا الحديث، وهي تهمة السرقة التي رماه بها توءم روحه عبد الرحمن شكري، بروح رياضية نادرة المثال، وغير معهودة. وأخيراً فإن القول بإن المازني أديب أصيل من شعر رأسه إلى أخمص قدميه، وإن ما كان منه إنما هو من قبيل رشح معاني غيره على معانيه، فيحدث من التقاء الرشحين توليفة أصلية عليها ميسم المازني الشاعر والقصاص وكاتب المقال وتحمل روحه الساخرة من كل شيء على الأرض، وكأنه وحده الذي أدرك حقيقة القول والإبداع الأصيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
قصة حياة
لم تكن حياة إبراهيم عبد القادر المازني (هذا الأديب العملاق والناقد الفذ) منذ نعومة أظفاره إلى أن صار رجلا بالحياة المرفهة. فقد ولد المازني في بيت فقير ومات أبوه وهو بعد طفل، فقامت أمه وحدها على تربيته ورعايته، بما توفر لها من قليل المال وضئيل المورد وقد عانى المازني في تعليمه أيضا، فبعد أن عقد العزم على أن يكون طبيبا ودخل مدرسة الطب، لم يتحمل قلب الأديب مشاهد التشريح والدم التي اعتاد عليها أهل الطب، فأغمي عليه وانتقل بعدها إلى مدرسة الحقوق، التي عدل عنها فيما بعد إلى مدرسة المعلمين نظرا لارتفاع مصاريفها وما لبث المازني أن عمل بالتدريس فور تخرجه حتى تركه واتجه إلى عالم الصحافة والأدب ليبدأ الطريق من هناك وهناك فقط، سطر بقلمه ما سطر وقدم لنا ما قدم، من بديع الكلام، شعرا ونثرا، أدبا ونقدا وفي هذه السيرة يلج المازني بأسلوبه البليغ إلى عمق تفاصيل حياته بكافة نتوآتها منذ النشأة حتى الكبر.
قصة حياة
لم تكن حياة إبراهيم عبد القادر المازني (هذا الأديب العملاق والناقد الفذ) منذ نعومة أظفاره إلى أن صار رجلا بالحياة المرفهة. فقد ولد المازني في بيت فقير ومات أبوه وهو بعد طفل، فقامت أمه وحدها على تربيته ورعايته، بما توفر لها من قليل المال وضئيل المورد وقد عانى المازني في تعليمه أيضا، فبعد أن عقد العزم على أن يكون طبيبا ودخل مدرسة الطب، لم يتحمل قلب الأديب مشاهد التشريح والدم التي اعتاد عليها أهل الطب، فأغمي عليه وانتقل بعدها إلى مدرسة الحقوق، التي عدل عنها فيما بعد إلى مدرسة المعلمين نظرا لارتفاع مصاريفها وما لبث المازني أن عمل بالتدريس فور تخرجه حتى تركه واتجه إلى عالم الصحافة والأدب ليبدأ الطريق من هناك وهناك فقط، سطر بقلمه ما سطر وقدم لنا ما قدم، من بديع الكلام، شعرا ونثرا، أدبا ونقدا وفي هذه السيرة يلج المازني بأسلوبه البليغ إلى عمق تفاصيل حياته بكافة نتوآتها منذ النشأة حتى الكبر.
مذكرات إبراهيم عبد القادر المازني
هذه مذكرات الأديب الساخر، والشاعر، والناقد، والروائي الكبير إبراهيم عبد القادر المازني، تصدر مجمعة في هذا السفر لأول مرة، بعد أن كانت مفرقة من قبل في كتابين منفصلين هما \"سبيل الحياة\" و\"قصة حياة\". وفيها يصور \"المازني\" طفولته، وشبابه، وتكوينه الفني والعقلي، وأهم الشخصيات التي أثرت في حياته وفكره. كما يعنى فيها باستجلاء ذاته، محاولا تحليل طباعه تحليلا نفسيا. هذا إضافة إلى بعض الخواطر والآراء في الفكر والأدب.
المازني سياسيا
قد يتبادر إلى ذهن القارئ لأول وهلة أن يتساءل عن علاقة المازني الكاتب والأديب بالسياسة باعتباره قد عرف باعتباره أديبا وكأحد كتاب المقالات الأدبية والمؤلفات الإبداعية البارزين في جيله غير أننا نود التأكيد على العلاقة الحميمة بين الأدب والسياسة تلك العلاقة التي تتضح من زاويتين : أولهما أن الأدب بشتى فنونه إبداعا ونقدا يمثل موقفا من الحياة الإنسانية في شتى تجلياتها ونشاطاتها بما فيها السياسة بطبيعة الحال مما يعني أن يكون للأديب موقف أو رؤية سياسية لأحداث عصره سواء قصد ذلك أو لم يقصده وسواء كان ذلك الموقف ظاهرا أو مضمرا والزاوية الثانية هي أن الكثيرين ممن أدركتهم حرفة الأدب وإن اجتنبهم بريق السياسة والعمل السياسي والحزبي فاشتغلوا به من باب الصحافة ذلك أن غالبية الصحف وخاصة اليومية خلال النصف الأول من القرن العشرين كانت صحفا سياسية وحزبية.