Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
63 result(s) for "الماوردي ، علي بن محمد ، ت. 450 هـ"
Sort by:
الاتفاقات والانفرادات عند الإمامين الديلمي والماوردي في القراءات الشاذة من خلال تفسيريهما البرهان والنكت والعيون
يهدف هذا البحث إلى التعريف بالإمام الديلمي (ت: 444 هـ)، والماوردي (ت: 450 هـ)، وبيان الاتفاقات والانفرادات في القراءات القرآنية الشاذة في تفسيريهما: (البرهان والنكت والعيون)، وأهمية هذين الكتابين، ومصادرهما، واللذان يعتبران من المصادر المهمة في علم التفسير، وقد استخدم الباحث المنهج الاستقرائي التاريخي عند التعريف بالإمامين وكتابيهما، كما استخدم الباحث المنهج الوصفي عند ذكر الاتفاقات والانفرادات في القراءات الشاذة، وأسلوبهما في عرضها وتوجيهها، وقسم الباحث البحث إلى مبحثين، اشتمل الأول على التعريف بالإمام الديلمي والماوردي وكتابيهما، والثاني: الاتفاقات والانفرادات عند الإمامين الديلمي والماوردي في القراءات القرآنية الشاذة. وكان من أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث: أن الديلمي والماوردي ذكرا القراءات الشاذة في تفسيريهما، ولم يبينا شذوذها إلا نادرا، كما وجها القراءات القرآنية الشاذة، ويبينا أثرها على المعنى، وعلى الجانب التفسيري واللغوي، كما وجها القراءات الشاذة بالمأثور وبالرأي والاستشهاد لها في بعض الأحيان بكلام العرب والشعر، أما ما يتعلق بنسبة القراءات الشاذة إلى قرائها فقد كان الإمام الماوردي يعزوها في الأغلب، غير أن الديلمي لم يعزها إلى قرائها، ويكتفي بالتعبير عن ذلك بصيغة المبني للمجهول بلفظ (قرئ). وأوصى الباحث بإفراد الاتفاقات والانفرادات عند الديلمي والماوردي في القراءات المتواترة، وتوجيهها من خلال كتابيهما البرهان والنكت والعيون، بدراسة علمية.
التوجيهات النحوية للماوردي \ت. 450 هـ.\ وأثرها على الحكم الفقهي في كتابه \الحاوي الكبير\
يحاول الباحث من خلال هذا البحث إلقاء الضوء على علاقة علم النحو بعلم الفقه، وذلك من خلال كتاب (الحاوي الكبير) للإمام الماوردي، حيث أن العلماء قد أدركوا خصوصية العلاقة بين النحو والفقه، وظهر هذا جليًا من خلال مؤلفاتهم، فجاء عنوان البحث: (التوجيهات النحوية للماوردي- ت ٤٥٠ ه - وأثرها على الحكم الفقهي في كتابه \"الحاوي الكبير\")، وقد التزم الباحث بالمنهج الوصفي التحليلي، وذلك من خلال إيراد نص الماوردي في المسألة الفقهية، وتحليل توجيهه النحوي للنص، ثم جمع آراء النحاة في المسألة، وإبراز أثر تلك الآراء على الحكم الفقهي، وإظهار العلاقة بين الخلاف النحوي واختلاف الفقهاء في بعض المسائل الفقهية. وقد برز من خلال البحث توظيف الإمام الماوردي للدلالة النحوية، والحكم الإعرابي في الاستشهاد والاستدلال للحكم الفقهي في عدد من المسائل، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة المقدمة تحدثت فيها عن سبب اختياري لموضوع البحث، ومنهجي فيه، وهدف الدراسة والتمهيد تحدثت فيه عن أثر علم النحو وعلوم اللغة على الفقه، وأهمية التمكن في علم النحو وأصوله، وأثره على سلامة الاختيارات الفقهية. ثم الفصل الأول: ويتضمن مبحثين: المبحث الأول: تحدثت فيه عن الشيخ الماوردي: (مولده، ونسبه، وشيوخه، ومكانته العلمية، ومؤلفاته). المبحث الثاني: نظرة عامة على اختيارات الماوردي، وتوجيهاته النحوية الفصل الثاني: يتضمن ثلاثة مباحث متضمنة المسائل الفقهية مرتبة حسب الأبواب النحوية. ثم أردفت بخاتمة متضمنة أهم النتائج التي توصل إليها البحث، ثم ثبت لمصادر البحث، ومراجعه.
مخالفات الإمام الماوردي للإمام الشافعي في مسائل من كتاب البيوع
فإن المتتبع لأقوال الفقهاء وآرائهم يجد أنها بين الاتفاق والخلاف الفقهي العلمي البناء والهادف القائم على الدليل الراجح لدى الفقيه المجتهد، وبعد الاطلاع والمتابعة لآراء إمام من أئمة الفقه الشافعي وهو الإمام الماوردي (رحمه الله) كانت فكرة هذا البحث المتضمن نبذة مختصرة عن حياة الإمام الماوردي (رحمه الله) وثلاثة من المسائل التي خالف فيها الإمام الماوردي (رحمه الله ) الإمام الشافعي، في بيع المعتكف، وكراء المسلم من نصراني، والخيار للوارث بعد موت الموروث، وكيفية الأخذ بها وبيان قوله والدليل على ما قال والأخذ برأي من اتفق معه وبيان وجه الدلالة إن وجد من القرآن والسنة النبوية المطهرة ومن ثم الأخذ برأي من خالفه مع بيان الدليل ووجه الدلالة إن وجد من القرآن أو السنة ومن ثم بيان الرأي الراجح من الأقوال بالاعتماد على قوة الدليل من إذ الأخذ بالقول الراجح.
المجال السياسي للغرب الإسلامي
تنهض هذه الدراسة بمهمة الكشف عن أحد أهم المرتكزات التي قام عليها النظام السياسي الإسلامي الوسيط وهو مبدأ الطاعة، إذ يرتبط هذا المقوم بالعديد من العلائق مع الإمامة وشروطها من خلال بعض النصوص المؤسسة سواء لدى الماوردي أو ابن خلدون على وجه التحديد لا الحصر، والتي أرست القواعد النظرية والعملية للسلطة والتسلط، انطلاقاً من غموض علاقة الشرعية الدينية والشرعية السياسية القائمة على المجهود العسكري والعصبوي، وهو ما سميناه بأزمة السياسة إن مفهوماً أو ممارسة. فإذا كانت العصبية والشوكة قد حسمت أمر السياسة تاريخياً، فإن هذه الهيمنة تقوت بآليات أخرى دعمتها وزكتها ومنها الطاعة، التي جاءت تفاصيلها التشريعية والتاريخية مبهمة انطلاقاً من الإشكالات التي تنطوي عليها سواء تلك المتعلقة بشروطها، أو تلك الخاصة بالمبادئ الداعية إلى رفضها وإعلان خلع صاحبها، وهو ما انبرى هذا المجهود لتوضيحه بالاعتماد على ما يؤسس لهذا الإشكال بواسطة دعامات نظرية، تحولت بموجبها الطاعة وعدم الخروج على الإمام إلى واجب مطلق، وغير مقيد تسنده مقولة الطاعة وإن جار السلطان، وهي طاعة للشخص والسلالة وليس للجماعة وأهل الحل والعقد، وعدم الخروج عليه بالتلويح بمفهوم الفتنة والتي هي أشد من القتل.\"
أثر أسباب النزول في فهم آيات الأحكام عند الماوردي من خلال كتابه \الحاوي الكبير\
تتناول هذه الدراسة أثر أسباب النزول في فهم آيات الأحكام عند الماوردي من خلال كتابه: (الحاوي الكبير)؛ وذلك لإبراز الطريقة التي سلكها في ذكره لأسباب النزول، وبيان أثر تلك الأسباب في بيان المعاني التفسيرية والأحكام الشرعية عنده. وقد تبين من خلال هذه الدراسة كثرة إيراد الماوردي لأسباب النزول في كتابه الحاوي، ولكن لا يذكر مصادرها، والأحكام عليها من حيث الصحة، وإفادته منها في بيان المعاني، واستنباط الأحكام الفقهية، واعتماده عليها في الترجيح بين الأقوال، واعتباره لعموم اللفظ لا خصوص السبب.
الألفاظ الموضوعة والمأخوذة عند الإمام الماوردي ت. \450 هـ.\ في كتابه الحاوي الكبير
محتوى النص اللغوي فيه عمومية المعنى، والتي تمتد إلى الوقوف على دقائقه وحل شفرته، وتحقق ذلك في كتاب فقهي عبر ما طرحه الإمام الماوردي من مسائل في الألفاظ الموضوعة والمأخوذة في كتابه الحاوي الكبير في فقه الإمام الشافعي، بينت بها الألفاظ الموضوعة من الحروف والأسماء، والمأخوذة بصورة الاشتقاق من الأسماء المفردة ومراجعتها بإحالة المسألة إلى كتب اللغة والنحو العربي والوقوف على تفاصيلها الدقيقة.
الأقوال الاحتمالية عند الماوردي من خلال تفسيره \النكت والعيون\
موضوع البحث: الأقوال الاحتمالية عند الماوردي من خلال تفسيره \"النكت والعيون\" أصولها وأثرها في التفسير (دراسة وصفية). أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى بيان أبرز المصادر التي استقى منها الماوردي الأقوال الاحتمالية التي أوردها في تفسيره \"النكت والعيون\"، وإيضاح منهجه في سردها وتوصيفها، ومدى توافق هذه الأقوال مع أصول التفسير المعتبرة وقواعده، وأثر هذا الكم الكبير من الأقوال المختلفة وأثرها في التفسير واللغة. منهج البحث: اتبعت الباحثة المنهج البحثي الوصفي؛ للوصول إلى النتائج المرجوة، من خلال تتبع الأقوال التي أوردها الماوردي ثم توصيفها، ونقدها على اعتبار مصادرها ومظانها، وموافقتها لمقاصد التفسير. أهم نتائج البحث: قد تبين للباحثة أن كثيرا منها له أصول معتبرة، مثل: القرآن، والسنة، وأقوال الصحابة والتابعين، ومنها ما له أصول لغوية، ونحوية، وصرفية، ومنها ما نسب لكبار أئمة اللغة، والمدارس النحوية، وغيرها، وهناك كثير منها كان له حظ من الاجتهاد، والاستنباط، منها ما نسبه الماوردي لنفسه، ومنها ما نسبه لغيره. أهم توصيات البحث: تو ص ي الباحثة باستكمال دراسة الاحتمالات العقدية عند الماوردي، وبعض الاحتمالات المشكلة، ودراسة مفهوم الاستنباط عنده، واستعمالاته له.
أركان العملية التربوية وآداب المعلم والمتعلم عند الإمام الماوردي
كشف البحث عن أركان العملية التربوية وآداب المعلم والمتعلم عند الإمام الماوردي. للإمام الماوردي رحمه الله العديد من الجهود التربوية من خلال كتابه (أدب الدين والدنيا) فإن الجهود المبذولة في تدوين القيم الأخلاقية والتربوية التي ترسخ الأدب الأصيل في هذه الأمة كانت قد ازدهرت في عصره قضمنها كتابه النافع محل البحث. واقتضت منهجية البحث التعرف على أركان العملية التربوية عند الإمام الماوردي حيث العلم، والمتعلم، والمعلم. وناقش البحث آداب المعلم والمتعلم، حيث نجد من آداب المعلم إخلاص النية في تعليمه وابتغاء وجه الله عز وجل، وبذل النصح للطلاب، والرفق بالمتعلمين، وتشجيع الطلاب على طلب العلم، وأن يكون قدوة لطلابه، وعمل المعلم بعلمه، وبذل العلم على قدر حاجة المتعلم، آما من آداب المتعلم التواضع والتودد للمعلم، وملازمته لمعلمه للاستفادة من أدبه وأخلاقه وسمته، ولابد أن يكون الطالب حذرًا من الانبساط مع معلمه. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن كتاب (أدب الدنيا والدين) للإمام الماوردي، يعد كتاب أصيل في العلوم التربوية العامة، وفي التربية الإسلامية خاصة، هدف المؤلف من خلاله إلى إصلاح أحوال البلاد والعباد في زمانه ويصلح لكل زمان. كما أن للإمام الماوردي جهود علمية وعملية في بيان العوامل التي تؤثر في العملية التربوية وأركانها، حيث العلم والمعلم والمتعلم ويمكن تطبيق أفكاره والإفادة منها ليس فقط في التطور التربوي بل على أساليب التربية الحديثة كافة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024