Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
164 result(s) for "المباني الأثرية"
Sort by:
دراسة تجريبية لاستخدام بعض المواد النانوية في ترميم وصيانة الشرافات الآجرية الحاملة للزخارف في المباني الأثرية بمدينة القاهرة
يهدف البحث إلي دراسة أثرية و تقنية للشرافات الآجرية الحاملة للزخارف في المباني الأثرية الإسلامية بمدينة القاهرة ويتضمن دراسة الشرافات الأجرية الحاملة للزخارف السطحية في منطقة القاهره التاريخية ، تاريخ الشرافات الأجرية وتعريفها والغرض منها ونشأتها وأهم تطوراتها المعمارية التي مرت بها الشرافات الأجرية وطرزها والعناصر التي تتكون منها وزخارفها وأيضا تناول مادة الصنع من (الأجر) وطرق الصناعه ومراحلها وتمت الدراسة التجريبية التي تناولت المقارنة بين عدة مواد تم إستخدامها بتركيزاتها المختلفة وهي 3%,1% وذلك بهدف الوصول إلي أفضل المواد والتركيزات ذات الكفاءه العالية في مقاومة الرطوبة وأيضا إعطاء نتائج جيده من خلال إختبارات التقادم الصناعي بإستخدام عدة طرق منها تعريض العينات لرذاذ الماء الحمضى ثم رش العينات من جميع الأوجه بحمض الكبريتيك المخفف بنسبة 5% ثم وضعت فى فرن تجفيف درجة حرارته 45م° لمدة 8 ساعات وقد تم تكرار هذه العملية ثلاثة دورات متتابعة , تعريض العينات لتأثير المحاليل الملحية وتم غمر العينات فى محلول من ملح كلوريد الصوديوم بنسبة تركيز 25% لمدة 4 ساعات ثم تم تجفيف العينات فى فرن درجة حرارته 45م° لمدة 8 ساعات ثم تركت العينات فى درجة حرارة الغرفة لمدة 12 ساعة تم تجفيف العينات داخل فرن تجفيف عند درجة حرارة 105م° لمدة 24ساعة ثم غمرت فى الماء بعد ذلك تم وضعها فى فرن التجفيف عند 65م° لمدة 8 ساعات ثم تم تعريضها جافة للتسخين فى نفس درجة الحرارة ونفس المدة وهى جافة وأخيراً تم تبريدها عند درجة حرارة الغرفة لمدة 16 ساعة وقد تم تكرار هذه العملية أربعين دورة متتابعة ثم تعريض العينات للتقادم الحرارى
العمارة الإسلامية
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم صورة متكاملة حول معالم العمارة الإسلامية وعناصرها، وأهم مباني العمارة الإسلامية في العالم وأنوعها. استخدم البحث منهج تحليل وتوثيق بعض الدراسات التاريخية والأثرية للعصور الإسلامية كما انتهج البحث تحليل المعلومات الواردة عن طريق المصادر والمراجع التاريخية، الأبحاث الأثرية، التي تم أجراؤها عن العمارة في العصور الإسلامية. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: أن العمارة الإسلامية هي أهم مظاهر الحضارة التي ميزت التاريخ الإسلامي ولا تزال إلى الأن شاهدة على عظمة هذه الحضارة، ولم تقتصر العمارة الإسلامية على المساجد والمنازل فقط، بل امتدت لتشمل المدارس والأسبلة وحتى القلاع والحصون مما يدل على اهتمام الحضارة الإسلامية بكافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية وأيضا الحربية. وقد أوصت الدراسة بعدة توصيات من أبرزها: ضرورة القيام بأبحاث تتعلق بالعمارة الإسلامية وذلك لقلة الأبحاث المتاحة في هذا الموضوع.
مبنى غير معروف في أكوريس
أسفرت الحفائر التي قامت بها البعثة اليابانية بمدينة أكوريس - طهنا الجبل بمحافظة المنيا عام 1984 عن بقايا مبنى حجري لم يتبق منه سوى أرضية كبيرة يغطيها ألواح حجرية، ويحيط بالأرضية أساسات بارتفاع يزيد قليلاً عن الأرضية، وقامت البعثة بتقديم وصف معماري غير تفصيلي فقط للمبنى ضمن تقاريرها العلمية دون أدنى محاولة لتفسير المبنى أو فهم وظيفته المعمارية أو حتى دراسة تحليلية معمارية أو محاولة تأريخه، وهو ما تسعى له هذه الورقة البحثية، لاسيما وأن المبنى يقع داخل محيط المعبد المقدس لسوبك (سوخوس)، وجاء متبعاً الطابع المعماري اليوناني - الروماني داخل معبد مصري الهوية من حيث الطراز والعبادة، ومن ثم إلقاء الضوء على العلاقة المحتملة بين المعبد الرئيس ومبنى الدراسة، والحياة والممارسات الدينية المركبة في أكوريس خلال العصرين اليوناني والروماني؛ حيث يبدو أن هذا المبنى لعب دوراً وظيفياً هاماً للمعبد والعبادات والممارسات الدينية القائمة به.
المناخ والمباني التراثية بمدينة الجيزة
يختلف تأثير العناصر المناخية بين أنحاء منطقة الدراسة، ويرجع ذلك لوجود بعض المؤثرات المحلية، التي تؤثر على المباني التراثية بمنطقة الدراسة مما ينتج عنها تلف وتشوه لها. هذا التأثير يختلف تبعا لاختلاف درجات الحرارة بين فصلي الشتاء والصيف والليل والنهار. ويسبب ذلك تمددات وانكماشات في جدران المباني التراثية وانكماشات يكمن خطرها في تكرارها فتؤدى إلى عمل خلخلة للجدران وتتفتت أجزائها تدريجيا وفي بعض الأحيان قد تنهار الجدران بالكامل. أيضا تؤثر معدلات الرطوبة النسبية على أسطح الأحجار بالإضافة إلى أنها تمثل أخطر عوامل التلف الفيزيوكيميائية التي تساهم في معظم عمليات التجوية الكيميائية تتسبب في حدوث أضرار جسيمة متمثلة في تصدع وانهيار المباني التراثي. يعد التراث العمراني ثروة حضارية تمثل قيم وأفكار وعادات وتقاليد الشعوب، لذا يجب التمسك بأصالة تلك المباني والمحافظة عليها. ومن هنا وجب دراسة المباني التراثية من حيث أثر المناخ عليها. وصيانتها لعلاج ما أصابها من تدهور، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات محددة وواضحة لتحديد أسباب المشكلة وأنسب طرق العلاج بما يتلاءم مع طبيعته وتكوينه ويكفل بقائه بحالة جيدة، الأمر الذي يتطلب التعجيل بالعمل على إنقاذ تلك المباني وما يتبع ذلك من أعمال صيانة وترميم واسعة النطاق. وقد استعان هذا البحث بالمنهج الوصفي والتحليلي لدراسة أثر المناخ على المباني التراثية.
إحياء المباني والتحف الأثرية والحفاظ عليها بإستخدام المسح ثلاثي الأبعاد وتكنولوجيا الواقع المختلط
يمثل التراث الثقافي والتحف أهمية كبيرة وثروة قومية يجب الحفاظ عليها وترميمها بشكل صحيح في حالة تلفها باستخدام التكنولوجيا المناسبة. حيث تتعرض المباني الأثرية باستمرار للعوامل البيئية والأحداث غير المتوقعة مثل الحادث الذي حدث في كنيسة نوتردام. حيث يقترح البحث إنشاء أرشيف كامل لجميع الآثار والتحف في شكل نماذج رسومية ثلاثية الأبعاد عن طريق المسح ثلاثي الأبعاد لهذه القطع والمباني والتي تحافظ على الحالة الأصلية لهذه القطع الأثرية التي يمكن استخدامها لاحقا كمرجع. في حالة حدوث أي ضرر، حيث يمكننا الاعتماد على هذه النماذج ثلاثية الأبعاد لإرجاعها لحالتها الأصلية بدقة. ويمكن أيضا استخدام هذه النماذج ثلاثية الأبعاد لجميع القطع الأثرية على هيئة هولوجرامات لعرضها في المتاحف على مستوى العالم، وبالتالي القضاء على الحاجة إلى نقل القطع الأثرية أو تقليل عمليات النقل. الطرق المستخدمة هنا هي أولا استخدام تقنية المسح بالليزر ثلاثي الأبعاد لمسح المباني والتحف ثم حفظ هذه الوحدات في شكل نماذج رسومية ثلاثية الأبعاد في أرشيف يمكن استخدامه في حالة حدوث ضرر لقطعة أو مبنى تاريخي، سواء كان لأسباب طبيعية أو نتيجة لسوء التعامل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لطباعة الأجزاء التالفة من هذه القطع. وسنقوم أيضا بتقليل نقل هذه القطع لعرضها واستبدال تلك المعارض المادية بمعارض بواسطة نماذج الهولوجرام باستخدام تقنية الواقع المختلط في جميع أنحاء العالم مما سيساعد بشكل كبير في الحفاظ عليها. حيث أن الأساليب التقليدية المستخدمة لعرض القطع الأثرية التاريخية الخاصة بنا والحفاظ عليها غير فعالة وغير متوافقة مع التكنولوجيا المتاحة وكذلك القيمة الكبيرة لهذه الآثار.
دراسة تاريخية وتخطيطية وعمارية لمبنى عطشان
كان هدف الإنسان القديم منصبا دائما عن البحث عن وسيلة، يمكن من خلالها إدامة نمط حياته وتأمين حماية فعالة لها، يدرأ بها الإخطار المحدقة به من كل جانب ابتداء من مشاكل تقلبات الظروف المناخية والطبيعية من حوله، والتي لم يعرف كيف يسيطر عليها، مرورا بحماية نفسه ودوابه من أن تقع فريسة للحيوانات المتوحشة، ثم كان عليه أيضا أن يحمي نفسه من جيرانه من بني البشر الساكنين معه والمتطلعين لممتلكاته بعين الطمع، أو يدفع خطر أعدائه التقليديين سكان المستوطنات الأخرى الذين تستويهم السلطة، وحب التوسع والتفرد بامتلاك مقاليد الأمور. لذا كان اهتمامه بالعمارة كبيرا وطور مبانيه إلى ما وصلنا إليه اليوم. تكمن مشكلة البحث في أهمية مبنى عطشان ولماذا لم نعرف ماهية هذا المبنى أو تأريخه وعمارته، لذا سنسلط الضوء على الآراء في تأريخ وتسمية المبنى ونبحث عن حقيقة المبنى الأثري المهم في تاريخ العراق، إذ سأبحث في موقع المبنى والآراء حوله وتخطيطه وعمارته للوقوف على حقيقة هذا المبنى وماذا كان يستعمل على قديما.
خان خواجة في مدينة الحلة
من الصفات المميزة للعمارة العراقية التراثية هي صفة الوحدة، وهي من الصفات الموروثة من العمارة العربية الإسلامية، وجاءت هذه الصفة بالاعتماد على بعض العناصر التخطيطية المشتركة، والتي تلائم الظروف والمتغيرات البيئية، إلى جانب الأغراض الوظيفية لكل بناء، ومن اهم هذه العناصر هو عنصر الصحن المكشوف والإيوان والرواق، والتي نجدها مستخدمة في كافة أنواع المباني الإسلامية، سواء كانت مباني دينية أو خدمية أو تعليمية أو عسكرية، ولا يكاد يخلو بناء تراثي منها، ومن هنا ونتيجة الاعتماد على هذه العناصر نجد أن إمكانية التغيير الوظيفي للمباني الإسلامية ممكنة لأى بناء بإجراء بعض التغييرات الطفيفة دون المساس بالتخطيط الأصلي. وخان خواجة هو أحد المباني الإسلامية التراثية التي اعتمد على العناصر المذكورة في تخطيطه، لذا نجد أن التعدد الوظيفي فيه لم يؤثر بشكل كبير على تخطيطه وشكله بالرغم من تنوع التعدد الوظيفي له بين تجاري وصحي وعسكري وحرفي، وهو ما سنبينه في الصفحات الأتية.