Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
200 result(s) for "المباني التراثية"
Sort by:
الدور الوظيفي للمباني التراثية والتاريخية في مباني مدينة السلط الأردنية
إن الغرض الأساس من هذه الدراسة هو الكشف عن أهمية الموروث التراثي بجانبه المادي، وخاصة ما تعلق منه بالمباني التراثية القديمة وكيف تم إعادة استخدامها أو توظيفها في وظائف تتناسب وطبيعة هذا الموروث التاريخي، لذا ركزت الدراسة على بيان الدور الوظيفي للمباني التراثية في واحدة من أعرق المدن التاريخية وهي مدينة السلط، حيث استعرضت الدراسة العديد من النماذج الناجحة للمباني التراثية التي تم استخدامها لتأدية وظائف عديدة كان تكون متاحف أو مطاعم أو مقاهي وغيرها من الوظائف، وقد تعاملت الدراسة مع الزوار والمجتمع المحلي القريب من تلك المباني التراثية لتحديد رأيه حول تلك الأدوار الوظيفية لهذه المباني.
تأهيل القرى التراثية وتوظيفها في تنمية السياحة المستدامة
تسلط هذه الورقة العلمية الضوء على أربع قرى تراثية في جنوبي الأردن هي على التوالي: قرية ضانا في لواء بصيرا التابع لمحافظة الطفيلة، وقرى: الطيبة (طيبة زمان)، والنوافلة (بيت زمان) و(إلجي) في لواء البترا التابع لمحافظة معان (أنظر الشكل رقم: 1)، وقد تم تطوير، واستثمار هذه القرى من قِبل القطاع الخاص حتى أصبحت مواقع جذب سياحية متميزة، وذلك من خلال توظيف تراثها العمراني ضمن الخدمات المعروضة للسياح داخلياً وخارجياً. وخلال مدة وجيزة أصبحت الفعاليات السياحية في هذه القرى التراثية من أهم الموارد الاقتصادية الرئيسة التي ساهمت في تنمية المجتمعات، والمؤسسات المحلية، والشعبية إذ انتفع بريعها السكان المحليون، والمستثمرون على حد سواء.
الفكرة التصميمة للفتحات في المباني السكنية المصرية القديمة
هذه الدراسة عن الفتحات في العمارة السكنية المصرية القديمة والتي لما يتبقى منها ما يصف بدقة ما كانت عليه اذا ما قورنت بالعمارة الجنائزية والدينية فقد كانت عمارة نباتية وطينية زائلة لم يتثنى لها البقاء -عن قصد- فلم تحظى بصفة الخلود عند المصري القديم نتيجة إيمانه القوى بالحياة ما بعد الموت وانها هي الحياة الباقية الأطول الخالدة وبالتالي انعكس ذلك على اهتمامه بخلود المباني الدينية والجنائزية أما المباني السكنية فهي زائلة بزوال الحياة الدنيا، وبالرغم من ذلك فقد حظيت باهتمامه في الدراسة والتصميم وتضمنت قيم رمزية هامة، مما دعى إلى البحث عن النماذج التي خلفها لنا المصري القديم لتساعد في اكتمال الصورة التصميمية لها، والبحث عن العوامل المختلفة وراء اختلاف تصميم النوافذ والأبواب من مكان لآخر، ومن هنا فالدراسة تهدف إلى وصف وتحليل الفتحات في العمارة المصرية القديمة من نوافذ ومداخل وأبواب لما تقوم به من أهمية جمالية ووظيفية في أن واحد وما تضمنت من قيم رمزية أيضا، بالإضافة إلى التعبير عنها في اللغة المصرية القديمة وما تشير إليه الكلمات وارتباطها بالشكل المعبر عنها في الكتابة الهيروغليفية، ومع اختلاف مكان الفتحات يختلف دورها وتصميمها من حيث عناصر وأسس التصميم المستخدمة في كلا منها وما تعبر عنه بعض الأشكال المصورة في الحقيقة من خلال مقارنتها بما تم العثور عليه من نماذج حقيقية وإن قل عددها، كمحاولة للحصول على صورة تقترب للكمال والحقيقة كلما أمكن وهو ما ستقوم الدراسة عليه من خلال تناول الأعمال التي تصف واجهات القصور كما في الاسم الحورسي للملوك وتصوير المنازل والقصور على جدران المقابر أو البرديات وبعض النماذج القليلة التي نجت لتخبرنا بما كانت عليه هذه الفتحات، ومع الوصف والتحليل يمكن تحديد معطيات التصميم وما حققه المصمم ومدى ملائمته لطبيعة المبنى المستخدم والرموز المستخدمة ودلالاتها وتفسير بعض الأشكال والخامات.
Architecture of The Heritage Buildings in Najaf and its Role in Promoting National Identity
Heritage represents the living memory of the individual and society , it is cultural identity that people recognize about the privacy of people . That is the full record of human activity in a society preserved in the collective memory of the people . It is a manifestation of individual and collective creativity of the nation during its long history . As a result , heritage has a strong relationship with the cultural practices of society and its outlook for the future as well as the link between the present and the past. Therefore, the loss of cultural heritage means the loss of the nation's memory , identity and pride in its own history and present. Talking the architectural heritage of Najaf, which is one of the main pillars of the city's heritage through the ages, means talking about the variables in the moving time and the fixed place. Najaf in its plans and architecture as one of the historical cities of religious origin had to respond on its architectural planning to a range of needs and factors that influenced the pattern of planning and the shape of the city and the models of buildings . In order to deepen the subject , we chose the old Najafi house as a model for local architecture . Mr. Ali Al-Damarji's house was chosen as a model in Al-Huwaish district . As it is characterized by the integration of the elements of planning , architectural and construction , as well as the capacity of an area of (380 m2.) , and its good condition as classified by the heritage survey committee of the city of Najaf grade (A) in terms of heritage status , and the state of construction . The study has found that the architecture of the heritage buildings in Najaf and the Najafi house in particular has some characteristics that are almost unique to them . However , this privacy does not mean the identification of an independent identity . Rather , it is the local privacy which is integrated it its overall image within the identity National Heritage of Iraq . In spite of the presence of different oriental influences , the Najafi house remained conservative in its basic layout of its traditional character , which imitates the old and ancient Iraqi style . And this in itself drawn the image of Iraqi cultural communication and authenticity through the ages
العناصر الزخرفية في واجهات المباني التراثية في منطقة قلب الشارقة
العمارة التقليدية هي تراث ثقافي يعبر عن روح المكان؛ يقاس تأريخ الموقع في هندسته المعمارية؛ والتراث مبني على الروح الأصيلة في العمارة التقليدية، وتتعدد عناصر هذه العمارة، وتتفاوت أهميتها بحسب موقعها أو بحسب المبنى كعنصر رئيس في العمارة التقليدية. وتعد الزخارف من العناصر التجميلية الأساسية التي تعكس البعد الثقافي لأي مجتمع، وتمثل جزءا حيويا من مكونات العمارة التقليدية التي لا يمكن تجزئتها من الموقع وأهميته؛ لذا تناول هذا البحث الجانب الفني والتشكيلي من العمارة التقليدية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودراسة الواجهات التراثية الموجودة في المباني التراثية القديمة في منطقة قلب الشارقة على وجه الخصوص، وتحليل عناصرها الزخرفية والنقوش المنحوتة فيها، والتي لم تنل الاهتمام الكافي في البحث عن أصولها، ودلالاتها، وتأريخها، والطابع الفني المستعمل فيها، وماذا حاكت في ذلك الزمان. وكانت سبل البحث في هذا المجال عن طريق الزيارات الميدانية للمباني التراثية وتوثيق الزخارف الموجودة على واجهتها بعد عمل دراسة مسحية للمنطقة، فضلا عن البحث عن طريق الكتب والمراجع المكتوبة: الورقية والرقمية. ومن أبرز ما نتج عن هذه الدراسة بأن الزخارف التراثية تحمل الكثير من المعاني التعبيرية الثقافية وأن المجتمع والبيئة لهم تأثير على الفن المزخرف على العمارة التقليدية، وتأثر منطقة قلب الشارقة بالحضارات والثقافات الأخرى، بالإضافة إلى أن الزخارف الأكثر شيوعا هي الزخارف الهندسية والنباتية المصنوعة من الجص والخشب الموجودة على الواجهات الخارجية للمباني التقليدية. وسيساعد هذا البحث في تحفيز الباحثين، وتشجيع الدارسين للبحث أكثر في الجوانب الأخرى التي تخص الفن التشكيلي في تراث دولة الإمارات، وعدم غض البصر عن أي معلومة مهما كانت صغيرة تخص هذا المجال، والتركيز على أبسط التفاصيل في الأشكال والنقوش المرممة؛ لأنها تحمل في طياتها الكثير من التأريخ، فضلا عن المبادرة في توثيق تلك الزخارف وتسجيلها على مستوى أوسع وأشمل.
الواقع الجغرافي السياحي لقرية آل ينفع التراثية بمنطقة عسير بالمملكة العربية السعودية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تهدف هذه الدراسة التعرف على الواقع الجغرافي السياحي لقرية آل ينفع التراثية بمنطقة عسير، وعرض لمقومات السياحية بالقرية، ودراسة حالة المباني التراثية التاريخية والارتقاء بها، فضلا عن سهولة الوصول إليها، وتقديم رؤية تنموية سياحية للقرية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، وتمثلت مشكلة الدراسة في أن قرية آل ينفع التراثية تمتلك المقومات السياحية المتعددة، والتي تشمل الموارد الثقافية، والطبيعية، والتاريخية، التي تجعلها وجهة مميزة للسياحة التراثية. إلا أن هذه المقومات قد تكون غير مستغلة بالشكل الأمثل، مما يعوق قدرتها على جذب الزوار وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. لذلك، تبرز الحاجة إلى دراسة لتقييم هذه المقومات وتحديد التحديات والفرص المرتبطة بها. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي في معالجة البيانات للظاهرة، واستخدمت الدراسة نظم المعلومات الجغرافية في بناء قاعدة بيانات جغرافية للمباني التراثية، وخلصت الدراسة إلى نتائج من أبرزها: تزخر قرية \"ال ينفع\" بالعديد من المباني التراثية والتي تتمثل في متحف القرية ومجلس القرية، ومركز زوار، ومكتبة القرية، ومساجد القرية، وتتباين حالات المباني الأثرية إذ تبلغ حالة المباني الجيدة والمتوسطة حوالي (14٫0٪) من إجمالي المساحة لكامل القرية، فضلا عن المباني المتوسطة وتشكل (30٫2٪) من جملة المباني، في المقابل يبلغ إجمالي المباني الرديئة نحو (121) مبنى، وأخيرا المباني المتهدمة بنسبه (25٫7٪) من جملة مساحة المباني. وانتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات من أهمها: وللارتقاء العمراني بالمباني التراثية في قرية آل ينفع والحفاظ على قيمتها التاريخية والثقافية، يمكن الدخل الفوري لحماية المباني المتهدمة التي تحتاج إلى إعادة تأهيل، ثم التدخل اللاحق لحماية المباني الرديئة وإعادة تأهيلها، والتدخل الأجل في المباني المتوسطة وإعادة أنشائها، وأخيرا التدخل البعيد الأجل للمباني الجديد التي تحتاج للحماية.
التنمية السياحية الساحلية المستدامة للمناطق التراثية بمدينة الإسكندرية
استطاعت العديد من الدول تنمية مواردها السياحية الساحلية من خلال الاعتماد على التصميمات المستدامة للمناطق ذات القيمة التراثية حيث توجد علاقة وثيقة بين التصميم العمراني للمناطق التراثية وبين قطاع السياحة الساحلية، فيمد التصميم العمراني المستدام المدن بعناصر جذب مميزة في الوقت الذي تعتمد السياحة على زيارة تلك المناطق التراثية الساحلية من قبـل السـياح، فيمكن لهذا العمران إكساب تلك المناطق التراثية صفة الاستدامة والاستمرارية... وانطلاقا من هذا برز شعور بالحاجة إلى دراسة العلاقة بين العمران السياحي المستدام والمناطق ذات القيمة التراثية والوصول إلى استراتيجية للتعامل معه والحفاظ عليه وإبراز الجوانب الفنية والتاريخية به. تقوم فكرة التنمية السياحية المستدامة على استحداث تحولات هيكلية في طرق تصميم المدن السياحية وبوجه خاص للمدن الساحلية ذات الموروث الثقافي وذلك عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعمرانية لهذه المدن بما يتفق مع طلب وميول احتياجات الحركة السياحية الساحلية الحالية والكاملة، بالإضافة إلى تعزيز التراث الطبيعي والثقافي كأحد أكثر الإجراءات شيوعا استراتيجية تجديد وجهات السياحة الساحلية الناضجة. ويسلط البحث الضوء على مختلف الاستراتيجيات المتبعة للتعامل مع السياحة الساحلية المستدامة في المناطق التراثية وذلك من خلال دراسة أساليب تحقيق التنمية العمرانية المستدامة في المناطق السياحية الساحلية وبالتحديد ذات الموروث العمراني والتحديات المواجهة لتلك المناطق بالإضافة إلى دراسة آلية تقييم تلك التنمية. وكحالة دراسية فقد تم اختيار مدينة الإسكندرية وبالتحديد منطقتي \"أبو مينا الأثرية وقلعة قايتباي \" لدراستها من خلال: تحليل الوضع الراهن ومعرفة اهم المشكلات التي تعاني منها تلك المناطق ودراسة وتحليل المنهجية المقترحة لخطوات تحقيق التنمية السياحية المستدامة لكي نتمكن من الاستفادة منها في وضعنا القائم، ومحاولة الوصول إلى انجح الحلول في تطوير تلك المناطق عمرانيا لتحقيق التنمية السياحية المستدامة مع الحفاظ على الإرث العمراني والمعماري لها.
الحفاظ على المباني التراثية في مدينة بغداد
تعد المباني التراثية من الأبنية المهمة في المدينة والتي تشكل الجزء الأهم من الموروث الثقافي للمجتمع. تهدف الدراسة إلى التعرف على واحدة من اهم الشواخص التراثية في مدينة بغداد في الجانب الشرقي منطقة الرصافة إذ تعد بغداد من المدن ذات الأهمية التراثية والعمرانية منذ تأسيسها عام (145) هجري. فهي المركز الذي تبلورت وترسخت فيه معالم الحضارة العربية الإسلامية، إلا أنها تعرضت إلى تغيرات وأضرار أصابت النسيج العمراني وخاصة المباني القديمة منها. وتم اختيار أبرز المعالم المعمارية وهي المدرسة المستنصرية والتي تعد من المباني التراثية والإرث الحضاري البغدادي كونها مؤسسة تعليمية في مركز بغداد تقع بمحاذاة نهر دجلة شيدت في العصر العباسي عام (630) هجري وتعد مركز ثقافيا مهما ومن أقدم الجامعات العربية التي تدرس فيها مختلف العلوم، ألا أنها تعرضت للإهمال والاندثار في بعض أجزاءها وذلك نتيجة لعدم الصيانة والتأثير العوامل الطبيعية والبشرية من جهة أخرى إضافة إلى تغير استعمالات الأرض المجاورة لها. لذا تم وضع عدة مقترحات من قبل الباحث للحفاظ عليها واستدامتها وإعادة تأهيلها وتوظيفها وتم الاستعانة بالدراسة الميدانية لهذا المبنى إذ توصلت الدراسة إلى أن هذه البناية تتمتع بطراز معماري فريد يصلح أن يكون مشروع استثماري سياحي ومركز ثقافي وفني ومتحف تاريخي يعرض أجمل حقب مدينة بغداد إذا ما تم ترميمها وإعادة تأهيلها. كما تم توضيح اهم المشاكل التي تعاني منها وخاصة الأضرار بالجدران والسقوف والزخارف والأرضيات والتوصل إلى إمكانية إحياء النسيج العمراني القديم والحفاظ على هذا المبنى التراثي المهم.
إعادة تأهيل واستخدام المباني التراثية
المباني التراثية الباقية إلى يومنا الحاضر من الأجيال السابقة هي رسالة من عبق الماضي، كشاهد حي على التقاليد المعمرة لهم، ومع تنامي إدراك الناس لوحدة القيم الإنسانية المتعلقة بالآثار القديمة كميراث حضاري، زاد الإحساس بضرورة الحفاظ على المباني التراثية للأجيال اللاحقة حيث أنها مسئولية مشتركة لإبقائها لهم بنفس الغنى والأصالة الكاملين. كان من الضروري طرح المبادئ الموجهة لحفظ وترميم المباني التراثية على أسس دولية متفق عليها، تطبيق هذه المبادئ مسئولية كل بلد بما يتناسب مع البنية الثقافية والتقاليد الخاصة بها. بتعريف هذه المبادئ الأساسية للمرة الأولى، شارك مؤتمر أثينا سنة ١٩٣١ في تطوير حركة عالمية واسعة النطاق لتشكيل صيغة متماسكة للوثائق الوطنية الخاصة بمبادئ حفظ الآثار. وفي إطار عمل الــ ICOMOS ومنظمة اليونسكو UNESCO وتأسيس المركز العالمي لدراسة وحفظ وترميم الممتلكات الثقافية لاحقا International Centre for the Study of the Preservation and Restoration of Cultural Property (ICCROM)، مع ازدياد الإدراك والدراسة النقدية المتفحصة للتصدي للمشاكل المستمرة في التزايد والتعقد والتنوع، جاء الوقت لتجديد الميثاق وعمل دراسة شاملة للمبادئ التي يتضمنها الميثاق لتوسيع أهدافه في ميثاق جديد.
سبل الاستفادة من الموروثات التصميمية البيئية للفراغات الداخلية لبيوت الأردن التراثية
تتميز الطبيعة الجغرافية للملكة الأردنية الهاشمية بتنوع كبير في أنواع البيئات وظروفها المناخية المختلفة، بالإضافة إلى ذلك الثراء الكبير والمتنوع في الموروثات الثقافية التي تظهر بوضوح في تصميم الفراغات الداخلية للبيوت الأردنية التراثية. ذلك التراث المعماري الذي يعد من أهم تلك المقومات في الحفاظ على السمات الخاصة للشعوب والدول وما يميزها من اختلافات ثقافيه. ومع تنامي الاهتمام بالمقومات البيئية في التصميم وجد أن الكثير من التصميمات القديمة تحمل في طياتها الكثير من المقومات والمعالجات التي استغلت أو وظفت العناصر البيئية المتاحة في توفير أعلى مستويات الراحة في تصميم البيوت تلك البيوت، وذلك لأنها تعمل على تعزيز البيئة الداخلية عن طريق توظيف العناصر البيئية المتاحة لتقليل والحد من التأثيرات السلبية على البيئة والبناء، بالإضافة إلى الاستعانة بالبيئة الطبيعية في تعزيز البيئة الداخلية، والتي تعمل على توفير اعلى مستويات الراحة في تصميم والتقليل من الاستهلاك في الطاقة والحفاظ على البيئة. وتمهيدا لاستعراض ومعاينة نماذج المباني السكنية المختارة سوف ترصد الدراسة التصميم الأخضر ومفهوم العمارة الخضراء ومميزات المباني الخضراء والأسس التي يستند عليها التصميم الأخضر، من أجل التعرف على مدى ملائمة التصميم الداخلي لهذه المباني مع العمارة الخضراء. حيث يعمد البحث على رصد وتحليل أوجه التشابه والاختلاف بين البيوت التراثية في بعض مناطق المملكة الأردنية الهاشمية والفراغات الداخلية لها ومدى أمكانية الاستفادة منها في تصميم الفراغات الداخلية. للوصول إلى أهم تلك النقاط الذي يجب إعادة أحياءها والحفاظ عليها وعدم العبث بها، ووضع قائمه بها مع وضع مقترحات لسبل إعادة أحيائها والحفاظ عليها، وتوثيق جزء من التراث المعماري الأردني بما يخص الفراغات الداخلية وتصميمها وعلاقتها بالعمارة البيئية، بالإضافة إلى توثيق الجوانب البيئية لتلك البيوت.