Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
176 result(s) for "المباني السكنية"
Sort by:
دور التصميم الداخلي المستدام في علاج متلازمة المباني السكنية المريضة
يعد المسكن من احتياجات الإنسان الضرورية، يمكن لتلوث عناصر البيئة مثل الهواء أن يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة؛ فعلى سبيل المثال: يمكن للملوثات الموجودة في الهواء الداخلي في المنزل أن تسبب ظواهر مرضية مختلفة، منها \"متلازمة المباني المريضة\" هذا البحث يناقش المباني المريضة وهو الذي يشعر 70% من مستخدميه بعدم الراحة والإمراض هو الأمر الذي ينعكس علي إنتاجيتهم ونشاطاتهم. وتناول الجانب النظري مفهوم البيئة والمباني المريضة بيئيا وأعراض متلازمة مرض المباني وتناول الاستدامة في التصميم الداخلي بالتطرق للخامات الصديقة للبيئة وخصائصها وظهرت هنا الحاجة الملحة للتصميم الداخلي المستدام والذي يؤسس نموذج بيئة داخلية تلبي متطلبات الراحة، وزيادة التبادل الإيجابي بين البناء والبيئة، وهنا يظهر دور الخامات المستدامة المستخدمة التي لا تضر البيئة وقابلة للتدوير. مشكلة البحث: فقدان رؤية بيئية متكاملة للتصميم الداخلي المستدام المعتمد على توظيف الخامات صديقة البيئة للحد من الملوثات الضارة بالبيئة الداخلية. هدف البحث: الوصول إلى رؤية بيئية متكاملة تعتمد على رصد وتوظيف الخامات صديقة البيئة بعناصر التصميم الداخلي لتحقق جودة البيئة الداخلية. أهمية البحث: إبراز أهمية التصميم الداخلي المستدام الإيجابي لعلاج ظاهرة متلازمة المباني السكنية المريضة وإلقاء الضوء على استخدام الخامات المتوافقة بيئيا التي تتلاءم مع روح العصر فى مجال التصميم الداخلى. فروض البحث: تفعيل معايير التصميم الداخلي المستدام وبخاصة توظيف الخامات المستدامة يؤدى إلى رؤية تصميمية بيئية متكاملة تحد من الأثار السلبية على البيئة الداخلية والخارجية. منهجية البحث: يتبع البحث المنهج الاستقرائي.
العمارة الداخلية البيومناخية
ترمى الدراسات البيئية Environmental Studies ومجالاتها إلى المحافظة على البيئة الطبيعية ومكوناتها من التلوث Pollution باعتبار أن الحياة في بيئة نظيفة حق للجميع، وإن دور مصمم العمارة الداخلية مهم حيث يبحث في مجاله عن وسائل يتمكن من خلالها معالجة المشاكل التي تعانيها البيئة يتناول البحث إحدى مشكلات العمارة الداخلية المتمثلة في تجاهل البعد البيئي، والذي ينعكس على أداء المباني السكنية حيث تفتقر للعناصر المحققة للاستدامة، والتي تتزايد بشكل كبير مع الاستهلاك المستمر في الطاقة، لذا فإن تصميم مباني سكنيه مستدامة يعمل على تلافي المشكلات القائمة، وترفع من كفاءتها تتناول الدراسة إيجاد العلاقة بين الطرز الحديثة وارتباطها بتصميم الحيزات الداخلية؛ وإيجاد تصميمات ذات وظيفة جمالية وإبداعية، مع الاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة وإزالة العقبات التي تقف أمام المصمم في ابتكار وتنفيذ عمارة داخلية من خلال تقييم الأداء الحراري للمبني والتأثير على السلوك الحراري في الحيز الداخلي، ومدي إمكانية الحفاظ على كفاءه الطاقة المستخدمة داخل المبني وتنبع أهمية البحث من كونه يلقي الضوء على مشكلة وهي انعدام التوافق بين المسكن والظروف البيئية والمناخية واستخدام بعض المواد والخامات التي لا تتلائم مع المناخ في البناء وما تؤديه التصميمات الحديثة إلى عدم الحد من تأثيرات الحرارة داخل المسكن يلعب التصميم الداخلي دورا كبيرا في فعاليته سواء في عمليات التبريد أو التدفئة المطلوبة. وهناك عدة أنظمة فعالة لتصميم العمارة الداخلية وعلية وجب علينا كمصممين إجراء الدراسات لكي تساعد في وضع الحلول المقترحة للوصول إلى راحة الإنسان الحرارية المطلوبة داخل المبنى وذلك باستخدام مواد نهو وتشطيب صديقة للبيئة خالية من البتروكيماويات مع الاستعانة بالنظم والطرز التقليدية، والحد من ظاهرة المباني الغير صحيحة التي تعتمد على أجهزة التكييف والتبريد والتدفئة الاصطناعية، مع إهمال التهوية الطبيعية.
عناصر التصميم الداخلي وتأثيرها على التكيف الحراري
بتناول البحث عناصر التصميم الداخلي وتأثيرها على التكيف الحراري، فقد أظهرت الدراسات عن جودة البيئة الداخلية (IEQ) أن صحة وإنتاجية سكان المباني تتأثر بشكل كبير بجودة الهواء والإضاءة والصوتيات والراحة الحرارية، وهي موضوع بحثنا، ويمكن تقسيم متغيرات جودة البيئة الداخلية (IEQ) ورضا شاغلي الأماكن إلى متغيرات مادية ومتغيرات غير مادية. وللمناخ تأثير على العمارة الداخلية بكافة أنواع المباني، وخاصة السكنية، ويسعى هذا البحث لتحقيق الاتزان والتوافق بين احتياجات الإنسان مع ظروف البيئة وتوفير المستوى المثالي للراحة. تتمثل إشكالية البحث في دراسة عناصر التصميم الداخلي وتأثيرها على التكيف الحراري واستنباط كيف يمكن تحقيق التوافق والتلاؤم مع البيئة. ومن هنا كانت هذه الورقة البحثية.. وتنحصر مشكلة البحث في النقاط التالية: عدم اهتمام المصمم بالبعد البيئي وأهمية الحفاظ على الطاقة والموارد الطبيعية عند وضع تصاميم المسكن. عدم استخدام الطاقة الطبيعية المتجددة النظيفة، مما ينتج عنها مخاطر ومشاكل بيئية وصحية بسبب انبعاث الغازات الضارة المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري فتصبح الأبنية عدوة البيئة بدلا من أن تكون صديقة لها. إغفال دور المصمم في كيفية الموائمة بين التصميم الداخلي والأقلمة البيئية في الحيزات السكنية. يتناول البحث مفهوم إعادة التكيف الحراري (الراحة الحرارية) كأداة تصميمية تقودنا إلى مستقبل تصميمي مستدام مع اتخاذ الطبيعية مرجعية تصميمية كفكرة رئيسية للوصول إلى المعني الحقيقي للتصميم الداخلي الحيوي .bio mimicry مع شرح المقصود بالتصميم الحيوي وفكرة التكييف الحراري للحيزات الداخلية من خلال مناقشة فكرة استخدام المحاكاة الحرارية باستخدام عناصر التصميم الداخلي، حيث تمثل الكتلة الحرارية وظيفية في العمارة الداخلية والتي تعمل بمثابة بطاريات شمسية كوسيلة ذاتية للتدفئة والتبريد) نظام الكهرباء الشمسية والنظام الشمسي النشط solar electricity system and active solar system عن طريق تخرين الطاقة الشمسية لإعادة استخدامها عند الحاجة، وتتمثل الكتلة الحرارية في الحيزات الداخلية في عدة أشكال: أ- الأرضيات الداخلية ذات القدرة العالية على تخزين الطاقة الشمسية مثل الإسمنت، الطوب، الأرضيات. ب- حوائط الترومب والحوائط المائية وتمثل نموذج ومثال من أمثلة الكتل الحرارية الفعالة في التصميم الداخلي ذات القدرة العالية على اختزان الحرارة وتشمل الأرضيات والحوائط كأحدي العناصر والمحددات التصميمية في الحيزات الداخلية. للمناخ تأثير واضح على العمارة الداخلية في المباني السكنية وسنتناول تحقيق الاتزان والتوافق بين احتياجات الإنسان وتوفير المستوى المثالي للراحة الحرارية.
التصميم الداخلي للمنازل الفائضة للطاقة وتأثيره على الاقتصاد الأخضر
منذ عقود يواجه العالم مخاطر وأزمات عديدة نتيجة زيادة معدلات استهلاك الطاقة والتي تسببت في مشكلات اقتصادية كبيرة. وفي ضوء هذه الأزمة تسعي الدول إلى تبني استراتيجية تهدف إلى الانتقال إلى ما يسمى بالاقتصاد الأخضر استجابة لهذه الأزمات، وهو الاقتصاد الذي يقلل من المخاطر البيئية وندرة الموارد الإيكولوجية ويقل فيه انبعاثات الكربون وتزداد من خلاله كفاءة الموارد. ولقد أظهرت الدراسات العالمية أن قطاع المباني وخاصة المباني السكنية له النصيب الأكبر من استهلاك الطاقة والتي بلغت نسبة ٤٤,٢% من الاستهلاك الكلي، ومن هنا ظهرت فكرة المنازل الفائضة للطاقة وهي مباني سكنية مستدامة قادرة على توليد الطاقة ذاتيا بحيث أن الطاقة المتولدة منها لا تنضب بسبب استمرار تجددها، كما إنها طاقة نظيفة خالية من الكربون وصديقة للبيئة تحقق معايير الاقتصاد الأخضر. ومن هنا يهدف البحث إلى الوصول إلى معايير التصميم الداخلي للمنازل الفائضة للطاقة وتأثير ذلك على الاقتصاد الأخضر، وتتبع هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال دراسة أسس التصميم للمنازل المولدة لفائض الطاقة وتحليل بعض النماذج في مختلف دول العالم. كذلك دراسة مفهوم الاقتصاد الأخضر وعلاقته باستهلاك الطاقة في المباني السكنية، ثم وضع معايير لتصميم الحيز الداخلي للمنازل الفائضة للطاقة. ولقد توصلت هذه الورقة البحثية إلى انه يمكن الاستفادة من معايير التصميم الداخلي للمنازل الفائضة الطاقة ليكون أداه لتعزيز مفهوم الاقتصاد الأخضر بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية لمصر في قطاع الطاقة والاقتصاد، ويوصي البحث بضرورة رفع الوعي لدي المصممين الداخليين وكلا من المختصين والأجهزة المعنية بالدولة بأهمية تبني الأفكار التي تهدف إلى الحد من استهلاك الطاقة بالمباني السكنية ووضع استراتيجية للاستفادة من فائض الطاقة لتحقيق أهداف الاقتصاد الأخضر.
فاعلية استخدام بعض تطبيقات العمارة الخضراء نحو مسكن صفري الطاقة كوسيلة للمساهمة في خفض استهلاك الطاقة في جمهورية مصر العربية
يستعرض البحث مشكلة تنامي استهلاك الطاقة الكهربائية مع التوسع في قطاع الإسكان والمرافق في مصر نتيجة للزيادة السكنية والطفرة العمرانية الحالية، وحيث يشكل قطاع الإسكان النسبة الأكبر في استهلاك الطاقة الكهربائية في مصر، وهو ما يستتبع ضرورة تقديم حلول معمارية وعمرانية عملية وقابلة للتطبيق للحفاظ على المكتسبات التي حققتها الدولة مؤخرا في مجال إنتاج الطاقة في مصر، وتحقيق فائض من الطاقة قابل للتصدير حاليا. وقد قدمت العديد من الدراسات والأبحاث العديد من الحلول والمقترحات لترشيد أو توليد الطاقة في المباني سعيا نحو تطبيق مفهوم صفرية الطاقة بشكل كلي أو جزئي في المبنى. ويهدف البحث إلى تحديد تطبيقات العمارة الخضراء خاصة التطبيقات الشمسية السالبة الأكثر فعالية وملائمة وقابلية للتطبيق في مصر لإنشاء مساكن وتجمعات عمرانية منخفضة الاستهلاك للطاقة كمساهمة في حل مشكلة تزايد استهلاك الطاقة وتحقيق استراتيجية وزارة الإسكان للاستدامة في مصر. حيث يفترض البحث أن هناك تطبيقات للعمارة الخضراء أكثر فعالية وتأثيرا في خفض استهلاك الطاقة في المباني السكنية، وأكثر قابلية للتطبيق في مصر عن غيرها. يتبع البحث المنهج الوصفي في وصف الوضع الراهن لمشكلة استهلاك الطاقة في المباني السكنية في جمهورية مصر العربية، وتعريف مفهوم صفرية الطاقة في المباني، ثم يستخدم المنهج الاستقرائي لإثبات فاعلية وكفاءة وملائمة بعض تطبيقات العمارة الخضراء في خفض معدلات استهلاك الطاقة في المباني السكنية في مصر، وقابليتها للتطبيق عن البعض الآخر، استنادا لتجارب وخبرات محلية وتراثية، أو الجدوى الاقتصادية لها، أو توافر الإمكانات المطلوبة لتطبيقها في مصر. لذا فالبحث لا يقدم تطبيقات جديدة أو استراتيجيات جديدة ولكن يأتي دور هذا البحث في تحديد التطبيقات الأكثر فعالية وقابلية للتطبيق نحو \"منزل صفري الطاقة\" في مصر.
تجزئة الوحدات السكنية لحي الحبيبية
تطرق البحث إلى ظاهرة تجزئة الوحدات السكنية لحي الحبيبية (محلة 537 انموذجا) وهو حي تابع لبلدية الصدر الأولى. إذ برزت وبشكل لافت انتشار هذه الظاهرة وتحويلها إلى أقسام لوحدات سكنية ذات مساحة أصغر بعد عام 2003. فبلغت نسبة انقسام تلك الوحدات السكنية في منطقة البحث (53.1%). وقد اتسمت تلك المعايير التي حددت من قبل المخطط العام للإسكان في العراق بأنها غير منسجمة مع منطقة البحث. ومن أهم تلك المعايير هي معايير تخص الأسرة والتي وصلت عدد أفرادها البالغ (7-9) فرد بأعلى نسبة بلغت (43.9%). ودخلها الشهري ومهن أرباب الأسر والذين كانوا أغلبهم كاسبين وبنسبة (51%)، ومعايير تخص الوحدة السكنية والمتمثلة بملكية الوحدة السكنية وعمرها الزمني ومادة البناء ونوع الوحدة وأنماطها وعدد الطوابق. وتعود أسباب الانقسام إلى النمو السكاني الكبير وانخفاض المستوى المعيشي لأغلب الأسر والتي وصل دخلها الشهري إلى (أقل من 250) ألف دينار وحاز على أعلى نسبة بلغت (37%). فضلا عن أسباب أخرى تتعلق بزواج أحد الأبناء والتي وصلت على أعلى نسبة بلغت (28.8%) وضعف إمكانيته بالاستقلال بوحدة سكنية ما يضطر للعيش مع أسرته، أو أن انقسام بعض الوحدات تكون لأغراض تجارية لرفع مستوى معيشة الأسرة إلى جانب ضعف الرادع الإداري وعدم المحاسبة. ومن المناهج التي استخدمت في البحث هي منهج تحليلي وتاريخي.