Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "المتسولون في الأدب العربي العصر العباسي"
Sort by:
أدب الكدية في العصر العباسي : دراسة في أدب الشحاذين والمتسولين
يتوقف كتاب \"أدب الكدية في العصر العباسي\"، لمؤلفه أحمد الحسين، وقبل دراسة ظاهرة (الكدية) من خلال تشكلاتها الاجتماعية، عند دلالة المصطلحات والتسميات التي كانت تطلق على هذه الحرفة، ومن أشهرها : الكدية، الشحاذة، الساسانية. ويلفت المؤلف الى انه أما الكدية، فهي كلمة لها معان شتى، اختلف اللغويون والمعجميون في أصلها اللغوي، من حيث ارتباط دلالتها بالسائل، فمن رأي خلاصته : أن الكدية لفظة عربية مشتقة من أكدى. إلى ثان يرى أنها محرفة من أجدى. وهذا في حين يذهب ثالث، إلى أنها لفظة معربة. ويبين المؤلف احمد الحسين أن كلمة كدى في كثير من المعاجم تعني البخل والإمساك عن العطاء، وان أكدى : ألح في السؤال. والكدية تعني الشحاذة من (أجدى). ويقال أنها فارسية معربة : كد الرجل : سأل. وتكدى تسول. ينتمي المكدون إلى أجناس وأقوام شتى، ومثل هذا الانتماء يشكل خلفية اجتماعية يمكن الركون إليها في تحليل ظاهرة الكدية، وتعليل تباين أساليب المكدين واختلاف طرق احتيالهم وطبيعة حياتهم، فالمتسول البدوي لم يكن يعتمد على الحيلة قدر اعتماده على الفصاحة والبلاغة. ونقيض ذلك ما يصنعه المكدي الأعجمي الذي حرم البلاغة فاستعاض عنها بالحيلة الجسدية واختلاق العاهات الجسدية والآفات المرضية وأعمال السحر والمخرقة. وقد دون الجاحظ لنا، حديث خالد بن زيد أو خالويه المكدي، فعرفه بأنه مولى ابن المهلب. وهذا يدل على أعجميته. ويشير المؤلف الى انه كان الدكتور طه الحاجري قد ذهب إلى أن خالويه، ينتمي إلى أصل هندي، معتمدا هنا، على جملة قرائن استنتجها من قول خالويه لابنه : \"ولو كنت عندي مأمونا على نفسك، لأجريت الأرواح في الأجساد وأنت تبصر\".