Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
142 result(s) for "المتصوفة"
Sort by:
الوقف الإسلامي في بلاد الحجاز والشام ودوره في استقطاب متصوفة المغرب خلال القرنين \6-7 هـ. / 12-13 م.\
يعالج هذا المقال الوقف الإسلامي في بلاد الحجاز والشام خلال القرنين (6- 7 هـ/ 12-13م)، حيث تسلط الضوء على الدور المحوري الذي قامت به هذه المنشآت الوقفية بمختلف أنواعها في الحفاظ على سير الحياة العلمية واستقطاب المتصوفة المغاربة لبلاد الحجاز والشام، وتوطيد روابط الاتصال بين الضفتين الشرقية منها والغربية، ما أدى إلى زيادة نسبة المهاجرين المغاربة نحو بلاد المشرق خلال هذه الفترة، وتأتي أهمية هذه الدراسة للدور الفعال الذي لعبه المغاربة عامة والمتصوفة خاصة في بلاد الشام والحجاز من خلال الحفاظ على الحياة العلمية بالتصدي للخطر الصليبي والقضاء عليه، وإسهاماتهم في مختلف العلوم كعلوم القرآن والفقه والتصوف والعقيدة واللغة، مما ساهم في تنشيط الحركة العلمية، وهذا ما تم ذكره في مختلف المصادر التاريخية من تراجم وطبقات وكتب الرحلات، حول الحضور المميز للمتصوفة المغاربة، الذين وجدوا في الأوقاف الإسلامية ملجأ مناسب لهم.
المرأة المتصوفة في الجزائر الأنثى ولية: حالة المرابطة تركية
سعت الورقة إلى التعرف على المرأة المتصوفة في الجزائر... الأنثى ولية حالة المرابطة تركية. تناولت الورقة زاوية (لالة تركية) التي تأسست ما بين سنة (1918) إلى سنة (1923) وكانت مقصد المعوزين والفقراء بالإضافة لكونها مدرسة قرآنية تنشر الوعي الديني خاصة خلال الاستعمار؛ حيث لعبت دورًا في توعية المواطنين للمحافظة على الهوية الوطنية وخلق روح الاتحاد والتآلف بين الناس والمصالحة بين القبائل والأعراش، وتقع في بلدية الرشايقة ولاية تيارت وأراضي مساحتها حوالي (05) هكتارات بها بناءات ومنقولات، وبيوت للزوار، ومدرسة قرآنية، ومسجد، وبئر وخزان مائي، ومطعم ومرقد، وأفرشه وأغطية. وتحدثت عن المرابطة تركية وهي ابنة الحاج (علي طاهي) و(السعدية ياحي) من مواليد مدينة سيدي عيسى سنة (1912) تعلمت القرآن في منطقة أولاد إدريس في مكان (جنان لالة تركية) قرب سور الغزلان. وأوضحت أن المغامرة الحقيقية للمرابطة تركية بدأت عندما بلغت من العمر (15) سمة وقررت الهرب من بيتها العائلي فرارًا من تسلط الأب وطغيانه؛ فكان الأب غير مقتنع بأن لابنته علاقات ما فوق طبيعية وأنها ستصبح امرأة أسطورية وليست مجرد امرأة عادية كما كان يعتقد هو ومن حوله لمدة معينة من الزمن. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن وصف المرابطة تركية بأنها محاطة بهالة تجعل منها شخصية جذابة في عيون العامة وخاصة المؤمنين بها والمقربين منها وهم أنفسهم الهالة التي تحيط بها إذا ينتجون مختلف البراهين والحجج للتأكيد على خارقية المرأة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
جدلية المماثلة والمخالفة في الخطاب الصوفي قراءة في الإنزياح وخصوصياته عند المتصوفة
لقد أصلت البلاغة العربية القديمة لمفهومين أساسيين في البحث البلاغي والنقدي على حد سواء، هما: الحقيقة والمجاز، وذلك في إطار البحث عن مستويات استخدام اللغة، ومن ثم اللغة القرآنية، ويدل ذلك - بشئ من التأمل والتدبر في ذلك البحث - على وجود فكر \"المعيارية\" لدى العرب قديما، ومقابلة ذلك المعيار بما يخالفه، فكانت الحقيقة معيارا، والمجاز انزياحا من حيث مغايرته للحقيقة وسموه عنها، وقد ردد النقاد القدامى عبارة \"المجاز أبلغ من الحقيقة\" لما فيه من مسحة جمالية تنماز بها لغته عن لغة الحقيقة العادية، وفي هذا السياق تأتي اللغة الصوفية بطبيعتها الإشارية كمظهر إنزياحي يستمد قيمته الفنية والدلالية من فعل التجاوز في حد ذاته.
دور المتصوفة في الجزائر خلال القرن 10هـ / 16م
تتناول هذه الورقة دور المتصوفة في الجزائر خلال القرن 10ه/16م، والمقصود بالمتصوفة: المرابطون وشيوخ الطرق الصوفية وأتباعهم من الفقراء والخدام...، وقد كان للمتصوفة دورا سلبيا وآخر إيجابيا؛ فأما الدور السلبي فتجلى في مساهمتهم في السبات الذي دخله المجتمع الجزائري، إلى جانب وقائع سياسية وتاريخية أخرى، وذلك بندائهم للتواكل بإلغاء الإرادة فانتشر الجهل والخرافة وتأخر المسلمون، كذلك مساهمتهم في انخفاض مستوى التعليم بعد أن انتقل إلى الزاوية، واعتمد وسائل عتيقة، فأضحى التعليم ببغاوية وأغلق باب الاجتهاد إذ \"لم يترك السلف للخلف شيئا\" يجتهدون فيه. على أن دور المتصوفة لم يكن كله سلبيا، فزواياهم كانت الملجأ والمشفى والنزل، كان يأوي إليها الناس أيام الجوائح، وبالزوايا تم الحفاظ على إرث الأجداد وعلى حفظ القرآن، كما كانت الرباطات مواقع متقدمة للجهاد ضد الإسبان. كما عمل المتصوفة على نشر الإسلام في المناطق التي كادت تندثر منها بعض مبادئه، وبعملهم هذا نشروا اللغة العربية أيضا. أما عن دور المتصوفة الاجتماعي فقد كان عظيما فدورهم في العلاقات الاجتماعية، خاصة في المناطق التي غاب عنها الحكم المركزي، كما في البوادي والجبال، فقد كانوا قضاة، وحُكمهم كان محترما، وزواياهم كانت حرما لا يجرأ أحدا على اقتحامه مهما كانت الجريمة التي ارتكبها اللاجئ إليها. وخففوا بذلك من الأزمة النفسية التي تعرض لها المجتمع الجزائري إبان القرن 10ه/16م.
التصورات الجمالية في أدب المتصوفة
نجمت عن التأملات الصوفية تصورات شديدة الصلة بمفهوم الجمال، وقد شمل ذلك المفهوم مجمل التصورات الفكرية التي حاول فيها المتصوفة إيجاد تفسير للكون يتسق والمنحى الفلسفي الذي عبروا من خلاله عن حساسيتهم إزاء كثير من القضايا التي غدت فيما بعد موضوعا من موضوعات علم الجمال الأدبي، وإذا كان الفكر الفلسفي قد تدرج في التعبير عن الظاهرة الجمالية بدءا بالإحساس الجمالي وانتهاء بالتفكير الجمالي ومن ثم إيجاد نظرية جمالية لها سياقها الفكري والتاريخي، كان من أهم نتائجها تبلور مصطلح علم الجمال بطريق الفيلسوف الألماني \"باومغارتن\"، فإن المتصوفة قد جازوا كثيرا من المراحل الفكرية لينتهوا إلى إيجاد تصورات مطلقة فيما يتصل بالخلق والحياة والكون والعالم، لتخلص لهم رؤيا أهم ما يميزها السمو والمثال، من أجل ذلك يحاول هذا البحث إمعان النظر في الأفكار الصوفية المتصلة بموضوع الجمال بنوعيه الطبيعي والفني. إن اقتران التصوف بالفلسفة أمر له ما يسوغه في مجال البحث، إذ يعتمدان على الحدس، بيد أن الحدس الصوفي يختلف اختلافا واسعا عن الحدس العقلي أو الفلسفي، ذلك لأن الحدس الصوفي ظني ومطلق، فما يقع في ظن العارفين يستحيل حقائق ثابتة وأفكارا مطلقة، في حين أن الحدس العقلي يعالج أحيانا بطريق الشك، وهذا الأمر ينهض فارقا جوهريا بين الصوفية والفلسفة، وهذا الفارق اشتراطات موضوعية أبرزها أن الرأي الصوفي أحادي النظر قاطع الحكم بعيد عن التحديد، ومع ذلك فقد أفادت الحضارة الإنسانية من الفكر الصوفي، كأن يكون أحد منابع الفلسفة الروحية في التاريخ البشري.
المتصوفة بين ... العرفاني و الاجتماعي
هدف البحث إلى الكشف عن المتصوفة بين العرفاني والاجتماعي. وارتكز البحث على عدة عناصر، تناول العنصر الأول المعرفة بين السعادة واللذة والألم حيث أن المتتبع لحياة المتصوفين الدنيوي الاجتماعي يدرك أنهم ابتعدوا كل البعد عن السعادة واللذة كمفهوم عام قائم على التمتع بالطيبات مما احله الله لهم بل أنهم كانوا في شقاء وتشرد وحزن وبكاء، ومن أمثلة ذلك ما ذهب به واليه أرسطو في حواراته مع ابروترخس وكاليكليس . وركز العنصر الثاني على إنصاف التجربة عند الصوفيين، ومن أهم المفكرين الذين أنصفوا التجربة عند الصوفيين القشيري وعبد الرحمن بدوي وأبو العلا عفيفي وأحمد أمين. وتطرق العنصر الثالث الى الإبحار في الألق العرفاني الإيماني. واختتم البحث بتوضيح أنه من خلال دراسة تاريخ التصوف عامة والإسلامي خاصة وامتداداته الزمكانية كمصطلح ومفهوم يتضح انه لم يكن موجودا في زمن الرسول والخلفاء كمنهج معمول به على ما هو عليه في القرنين الثالث والرابع للهجرة وما تلاهما، بل كل ما كان سائدا آنذاك هو الإمعان في الزهد والتعبد والتنسك كما كان سائدا في الأمم الأخرى من مسيحية أو بوذية أو هندية أو فارسية وغيرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018