Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "المتطلبات الدراسية"
Sort by:
فاعلية برنامج إرشادي في التخفيف من حدة القلق وتدعيم نظام المناعة النفسي لدى طالبات السادس العلمي
يؤكد العديد من الباحثين أن العصر الذي نعيشه يشهد صراعات وحروب جعلت الإنسان يعيش أجواء من الضغوط النفسية أثرت بشكل مباشر على سلامته النفسية والعضوية على حد سواء. تكمن خطورة تلك الضغوط في مدى ما تتركه من آثار سلبية على نمط شخصية الفرد بأبعادها المختلفة الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى اختلال الآليات الدفاعية لدى البعض منهم لعدم قدرتهم على احتمالها، لذا ظهرت في الآونة الأخيرة المناهج الوقائية لتعزيز مهارات الأفراد وتساعدهم على تجاوز الأزمات النفسية. تستهدف الدراسة الحالية التعرف على مدى فاعلية برنامج إرشادي في خفض اضطرابات القلق وتدعيم نظام المناعة النفسية لدى طالبات السادس العلمي. ولتحقيق أهداف البحث فقد اعتمد الباحثان المنهج التجريبي وصاغ العديد من الفرضيات. تم تطبيق البرنامج على عينة مكونة من (٨٠) طالبة تم اختيارهن بطريقة قصدية ممن حصلن على أعلى الدرجات بعد تطبيق أدوات البحث (مقياس المناعة النفسية Psychological Immune System Scale PISS الذي يتألف من ٦٩ فقرة موزع على ثلاثة أبعاد هي الاحتواء، المواجهة التكيفية وتنظيم الذات- ومقياس تايلور للقلق الصريح الذي يتألف من 48 (فقرة) وتوزيعهن بطريقة عشوائية إلى مجموعتين إحداهما تجريبية وأخرى ضابطة بواقع (٤٠) طالبة في كل مجموعة بعد إجراء عملية التكافؤ في متغيرات العمر، عدد أفراد الأسرة، الترتيب الولادي، المستوى الاقتصادي، المستوى الدراسي للأبوين. بعد إجراء التحليلات الإحصائية أشارت نتائج التطبيق القبلي إلى أن عينة البحث كانت تعاني من القلق النفسي وضعف آليات المناعة النفسية المستخدمة. كما أشارت النتائج إلى أن البرنامج الإرشادي المستخدم كان فعالا في زيادة فعالية المناعة النفسية وخفض مظاهر القلق لدى طالبات المجموعة التجريبية التي جرى عليها تطبيق البرنامج.
تحليل محتوى كتب التربية الدينية الإسلامية للمرحلة الإبتدائية في ضوء حاجات التلاميذ
هدفت الدراسة إلى حصر الحاجات الدينية اللازمة لتلاميذ المرحلة الابتدائية وتصنيفها في قائمة تضم المحاور الرئيسية لتلك الحاجات وهي (الحاجات المعرفية، الحاجات الاجتماعية، الحاجات الاقتصادية، الحاجات السياسية، الحاجات الجسمية)، وتحليل كتب التربية الدينية الإسلامية في ضوء هذه القائمة للحكم على مدى تضمن محتوى كتب التربية الدينية الإسلامية لهذه الحاجات. وقد كشفت هذه الدراسة أن نسب الحاجات الدينية في محتوى كتب التربية الدينية الإسلامية هي كالآتي: - نسبة الحاجات المعرفية هي 67.33% - نسبة الحاجات الاجتماعية هي 18.54 % - نسبة الحاجات الاقتصادية هي 7.95% - نسبة الحاجات السياسية هي 2.87 % - نسبة الحاجات الجسمية هي 3.31% وباستقراء هذه النسب يتضح أن: الحاجات الدينية المعرفية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية والجسمية وردت بنسب متفاوتة ما بين نسبة ( 67.33 %) والتي تمثل أعلى نسبة تكرار، و( 2.88 %) التي تمثل أقل نسبة تكرار، ويتضح من ضخامة الفرق بين النسبتين أن هناك اختلال في التوازن بين الحاجات الرئيسية المتضمنة في المحتوى، فقد احتلت الحاجات المعرفية الترتيب الأول بنسبة ( 67.33 %) والحاجات الاجتماعية الترتيب الثاني بنسبة ( 18.54 %) والحاجات الاقتصادية الترتيب الثالث بنسبة (7.95 %) والحاجات الجسمية الترتيب الرابع بنسبة ( 3.31 %) والحاجات السياسية الترتيب الخامس بنسبة (2.37 %) الأمر الذي يدعو إلى ضرورة إعادة النظر في المحتوى القائم بحيث يتناول الحاجات الدينية الرئيسية بصورة متوازنة.
مدى تلبية مخرجات نظام التعليم المحاسبي لمتطلبات العمل في قطاع البنوك في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وخريجي قسم المحاسبة بجامعة العلوم الحديثة
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تلبية مخرجات نظام التعليم المحاسبي في جامعة العلوم الحديثة لمتطلبات العمل في قطاع البنوك في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وخريجي الجامعة من قسم المحاسبة، والعمل على اقتراح بعض الإجراءات التي قد تسهم في تطوير وتحديث الخطط والمقررات الدراسية وطرق وأساليب التعليم المحاسبي والعمل على تحديثها وتطويرها لتواكب وتلبي متطلبات العمل، وحاولت الدراسة أن تجيب على السؤال الآتي: ما مدى توافق مخرجات نظام التعليم المحاسبي مع متطلبات العمل في قطاع البنوك في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وخريجي قسم المحاسبة في جامعة العلوم الحديثة. وقامت الدراسة باختبار الفرضية المتمثلة في أنه لا توجد علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية بين مخرجات نظام التعليم المحاسبي في جامعة العلوم الحديثة مع متطلبات العمل في قطاع البنوك في الجمهورية اليمنية. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن الخطط والمقررات الدراسية في جامعة العلوم الحديثة لديها القدرة على الوفاء بمتطلبات العمل في قطاع البنوك في الجمهورية اليمنية من وجهة نظر خريجي جامعة العلوم الحديثة العاملين في البنوك وأعضاء هيئة التدريس، وتمتلك الجامعة أعضاء هيئة تدريس مؤهلين وأصحاب خبرة لديهم القدرة على تأهيل الطالب للوفاء بمتطلبات العمل في قطاع البنوك، يوجد ضعف في الجانب التدريبي لدى الجامعة بسبب عدم إنزال الطلبة للمؤسسات العامة والخاصة للتدريب قبل التخرج واكتساب المعرفة العملية والمهنية، هناك ضعف في إكساب الطلبة المهارات الخاصة بالاتصال والتواصل وفي كتابة وصياغة التقارير المحاسبية. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها: التحديث المستمر للخطط الدراسية لمواكبة التطورات العلمية الإقليمية والدولية، والقيام بالتدريب الميداني بما يتوافق مع أي استحداثات لمتطلبات العمل في قطاع البنوك، وزيادة الاهتمام بتقنية المعلومات والبرامج المحاسبية المختلفة من خلال إدخالها ضمن الخطط الدراسية، إضافة إلى إدخال مواد البرمجة الحاسوبية ضمن الخطة الدراسية، إعداد برامج للتدريب الميداني في السنة الرابعة ويكون ضمن ساعات الخطة الدراسية ليتعلم الطالب متطلبات العمل في قطاع البنوك قبل التخرج.
مناهج التعليم العام ومتطلبات التنمية المستدامة
في ضوء الكثير من الجهود الإصلاحية من قبل عديد من دول العالم لإصلاح عملية التعليم والتعلم، وتوثيق الروابط بين مجالات العلوم المتعددة، وتمكين المتعلم من استيعاب المستجدات العالمية بروح تتسم بالانفتاح الواعي المستند إلى قاعدة صلبة من القيم المجتمعية والخلقية، وإعداد مناهج دراسية فاعلية تركز في أهدافها ومحتواها وأساليبها على تعليم الطلاب قدرا معينا من المعرفة العلمية الوظيفية لتكون بداية لتعلم مثمر، كما تسهم في بناء الهوية الثقافية وتنميتها وتعزيز الانتماء الوطني وإكساب المتعلم الكفايات التي تمكنه من الإسهام في تنمية مجتمعه وتمكينه من المنافسة عالميا، تناقش الورقة البحثية الحالية المقصود بمفهوم التنمية المستدامة، باعتباره من المفاهيم الشائعة في العالم، والتي لها دور كبير في إعادة تشكيل المعرفة ونوعية الحياة، فمستقبل العالم أصبح مرتبطا بالتنمية الدائمة والمتجددة التي تلبي احتياجات الحاضر دون تفريط بمتطلبات المستقبل، وكذلك أبعاد التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية والتكنولوجية والمبادئ التي تستند عليها، والجهود المبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مناهج التعليم العام، ومعوقات تنفيذ التنمية المستدامة في التعليم العام وكيفية مواجهتها.
تحديث مناهج التعليم المحاسبي بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل من وجهة نظر الهيئة التدريسية والخريجين وأصحاب العمل
يهدف البحث بشكل رئيسي إلى بيان واقع مناهج التعليم المحاسبي في الجامعات إقليم كردستان وضرورة تحديث المناهج وأساليب طرق التدريس حتى تواكب متطلبات سوق العمل. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي للجوانب النظرية والمنهج التحليلي في تحليل نتائج الاستبانة، تم تصميم قائمة استبانة لجمع بيانات البحث وتوزيعها على عينة البحث إلكترونياً باستخدام نماذج جوجل (Google Forms). وقد توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات تمثلت أهمها: - واقع مناهج التعليم المحاسبي الحالي غير كافية لتزويد الخريجين بالمعرفة والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، وعدم قدرة التعليم المحاسبي في تأهيل الخريجين على استخدام الحاسوب في العمل المحاسبي. وقد أوصت الدراسة بضرورة إعادة هيكلة المناهج والخطط الدراسية وتحديثها في أقسام المحاسبة، وضرورة دمج واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس لإعداد الكوادر ذو كفاءة عالية لها قدرة على استخدام تكنولوجيا وجاهزة لمواكبة متطلبات سوق العمل.
دور مناهج العلوم في تنمية معايير متطلبات جودة الحياة
هدف البحث إلى الكشف عن دور مناهج العلوم في المرحلة الإعدادية في تنمية معايير متطلبات جودة الحياة، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة المنهج الوصفي في جمع المادة العلمية لتحديد قائمة معايير متطلبات جودة الحياة، وفي ضوئها تم إعداد استمارة تحليل لتوصيف الوضع الراهن، وإعداد مقياس جودة الحياة لتحديد مدى مستوى تلاميذ المرحلة الإعدادية في تحقيق معايير متطلبات جودة الحياة، وقد تم تطبيقه على (٣٣٠) تلميذا وتلميذة في محافظات (القاهرة-الشرقية- المنيا)، وأسفرت النتائج عن قصور واضح في تضمين تلك المعايير في مناهج العلوم، وضعف تمثيل غالبية مؤشرات المعايير في عناصر مناهج العلوم، كما جاءت نتائج تطبيق المقياس على التلاميذ معبرة عن تدني مستواهم، ثم تم إعداد وحدة إثرائية في أحد متطلبات جودة الحياة، وهو \"البيئة\"، وللكشف عن فاعليتها في تنمية مؤشرات معايير هذا المتطلب تم استخدام المنهج التجريبي ذي المجموعتين؛ حيث تم تطبيق أداة البحث \"مقياس جودة الحياة\" في المتطلب الخاص بالبيئة فقط على (٣٨) تلميذا يمثلون المجموعة التجريبية، و(٣٦) تلميذا يمثلون المجموعة الضابطة، وذلك خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي (2021/2022)، وقد أسفرت النتائج عن وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لأداة البحث لصالح التطبيق البعدي، كما أسفرت النتائج عن وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية، وجاءت قيمة حجم أثر تطبيق الوحدة مرتفعة مما يشير إلى فاعليتها، وقد أوصى البحث بضرورة تجديد معايير مادة العلوم لتضمين معايير متطلبات جودة الحياة في مناهج العلوم، وتدريب معلمي العلوم عليها، وضرورة تقويم مناهج العلوم في المرحلة الابتدائية في ضوء تلك المعايير.
المتطلبات الإدارية والبشرية لتطبيق (سيجما ستة) في كلية الشرق العربي للدراسات العليا بمدينة الرياض
هدفت الدراسة إلي التعرف علي المتطلبات الإدارية والبشرية لتطبيق سيجما ستة في كلية الشرق العربي للدراسات العليا بمدينة الرياض، ومعرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات المبحوثين تعزي لاختلاف: الجنس، طبيعة العمل، الدرجة العلمية، عدد سنوات الخدمة. واتبعت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، واعدت استبيان لهذا الغرض، تم تطبيقه علي جميع العاملين في كلية الشرق العربي من أعضاء هيئة تدريس وإداريين، حيث بلغ عدد أفراد الدراسة (73) منهم (27) بالعمل الإداري، و (46) عضو هيئة تدريس، وتوصلت الدراسة إلي ان المتطلبات الإدارية والبشرية لتطبيق سيجما ستة في كلية الشرق العربي للدراسات العليا بمدينة الرياض متوفرة بدرجة متوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.95) و (2.85) علي التوالي. وكذلك أشارت النتائج إلي عدم وجود اختلافات جوهرية بين العينة اعتمادا علي متغير الجنس وسنوات الخبرة في محوري المتطلبات الإدارية والبشرية. ووجود اختلافات جوهرية بين العينة اعتمادا علي متغير طبيعة العمل والمؤهل العلمي في محوري المتطلبات الإدارية والبشرية.
موقف طلبة واساتذة التعليم الثانوي والجامعي من إدخال اللغة العبرية ضمن متطلبات الدراسة
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى قبول طلبة وأساتذة التعليم الثانوي والجامعي في أمانة العاصمة بالجمهورية اليمنية لإضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي. ولتحقيق هذا الهدف تم وضع خمسة تساؤلات شكلت الإجابة عنها المادة الأساسية لتحقيق الهدف، وهذه التساؤلات هي: - هل يتفق طلبة وأساتذة التعليم الثانوي فيما بينهم في قبول إضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي ؟ - هل يتفق طلبة وأساتذة التعليم الثانوي وطلبة وأساتذة التعليم الجامعي في قبول إضافة اللغة العبرية إلى متطلبات كل من التعليم الثانوي والتعليم الجامعي ؟ - هل يتفق طلبة التعليم الثانوي وطلبة التعليم الجامعي في قبول إضافة اللغة العبرية إلى متطلبات كل من التعليم الثانوي والتعليم الجامعي ؟ - هل يتفق أساتذة التعليم الثانوي وأساتذة التعليم الجامعي في قبول إضافة اللغة العبرية إلى متطلبات كل من التعليم الثانوي والتعليم الجامعي ؟ . واعتمدت الباحثة في جمع البيانات المطلوبة للإجابة على أسئلة الدراسة ولتحقيق هدفها على الاستبانة كأداة للدراسة. وقد طبقت أداة الدراسة على عينة بلغ تعدادها ثلاثمائة وأربعين (340) فردا من طلبة وأساتذة التعليم الثانوي والجامعي. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أهمها: 1- طلبة التعليم الثانوي أكثر قبولا وحماسا لإضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي من معلميهم. 2- في حين يقبل طلبة الجامعة بإضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي، يرفض أساتذة الجامعة رفضا قاطعا إضافتها إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي. 3- طلبة المستويين التعليميين يقبلون بإضافة اللغة العبرية إلى متطلبات التعليم الثانوي والجامعي، بينما يرفض المعلمون والأساتذة إضافتها.
منهج مقترح في الكيمياء لطلاب المرحلة الثانوية قائم على التكامل بين الاحتياجات الحياتية ومتطلبات العمل لتنمية مهارة اتخاذ القرار والميول المهنية
هدف البحث إلى تحديد الاحتياجات الحياتية لطلاب المرحلة الثانوية التي ينبغي تلبيتها من خلال مناهج الكيمياء. وتحديد متطلبات العمل التي يجب العمل على تحقيقها من خلال منهج الكيمياء. والتعرف على المعايير والمؤشرات اللازمة لبناء منهج الكيمياء للمرحلة الثانوية. وإعداد منهج في الكيمياء للمرحلة الثانوية قائم على التكامل بين احتياجات الطلاب ومتطلبات العمل. وسعى البحث إلى تحديد فاعلية المنهج المقترح من خلال تدريس وحدة صناعات كيميائية في خدمة الإنسان في تنمية كلاً من الميول المهنية ومهارة اتخاذ القرار لدى طلاب المرحلة الثانوية. وأستخدم البحث المنهج شبة التجريبي. وتكونت مجموعة البحث عينة من طلبة المرحلة الثانوية. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس إتخاذ القرار ومقياس الميول المهنية واختبار تحصيلي. وتم تطبيق أدوات البحث قبليا وبعديا على مجموعة البحث. وتوصلت النتائج الى وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب مجموعة الدراسة في كل من القياس القبلي والقياس البعدي في مقياس اتخاذ القرار ككل لصالح القياس البعدي. ووجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب مجموعة الدراسة في كل من القياس القبلي والقياس البعدي في مقياس الميول المهنية ككل لصالح القياس البعدي. ومن خلال ما توصل إليه البحث من نتائج أوصي بضرورة النظر في مناهج الكيمياء بحيث تحقق التكامل بين الاحتياجات الحياتية للطلاب ومتطلبات العمل. وتدريب معلمي الكيمياء على توضيح المهن الكيميائية وأهميتها للفرد والمجتمع عند شرح الدروس.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
متطلبات الجامعة شرط عام لمنح الدرجة الأكاديمية بالجامعات في ضوء نظام الساعات المعتمدة
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على متطلبات الجامعة شرط عام لمنح الدرجة الاكاديمية بالجامعات في ضوء نظام الساعات المعتمدة. وتحدثت الدراسة عن أن الجامعة تعتبر مركزاً للعلم والفكر عبر قرون طويلة من تاريخ البشرية، ومصدر إشعاع للمجتمع، ومؤسسة تعليمية متميزة يقع عليها مسئولية التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، ونجاحها في أداء هذه الوظائف يتطلب تمسكها بالأخلاقيات المهنية، وتحقيق العدالة الاجتماعية. وقسمت الدراسة إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول مفهوم ونشأة التعليم العام بالجامعات (متطلبات الجامعة) فهو مجموعة مقررات من التخصصات المختلفة يدرسها جميع الطلاب بجانب مقررات التخصص، والتي تهدف إلى تعميق رؤية الطلاب للقضايا والمواقف المختلفة، وذلك من خلال تطوير مهارات الاتصال الشفهي والكتابي، والتفكير المنطقي. وتطرق العنصر الثاني إلى الحديث عن أهم الإصلاحات التي أجريت على التعليم العام بالجامعات عالمياً، وذلك من خلال: تغيير خصائص الطلاب واحتياجاتهم فمن الأمور البديهية أن الطلاب في عصر الصناعة المنسحب يختلفون عن الطلاب في عصر اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا المتطورة، فاحتياجات الطلاب اللازمة ليكونوا أعضاء فاعلين بداخل مجتمعهم، بالإضافة إلى التوسع في مهام ووظائف الجامعة، وزيادة التأكيد والاهتمام بالتعليم المهني المتخصص. وتناول العنصر الثالث الفلسفة التي يقوم عليها التعليم العام بالجامعات عالمياً، وأهم الأهداف التي يسعي إلى تحقيقها، وذلك من خلال أن التعليم متاح لجميع الطلاب الذين يلتحقون بالجامعات بالتساوي بغض النظر عن التخصص الذي يتم دراسته. واختتمت الدراسة موضحة أنه أصبح من الضروري على الجامعات في مصر أن تتوقف لتعيد النظر إلى ما تقدمه تحت ما يطلق عليه متطلبات الجامعة وذلك أن المجتمع المصري في أمس الحاجة لهذه المقررات وبخاصة في العصر الحالي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018