Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
99 result(s) for "المتغيرات الديموجرافية"
Sort by:
الحكم الأخلاقي وعلاقته بجودة الحياة لدى طلاب كلية التربية بجامعة الكويت في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الحكم الأخلاقي وجودة الحياة لدى طلاب الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية، وقد تألفت عينة الدراسة من (325) طالبا وطالبة من طلاب السنتين الأولى والرابعة بالتخصصات الأدبية والعلمية بالجامعة، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18- 23) سنة، بمتوسط عمري (18.87)، وانحراف معياري (1.870)، بواقع (126) ذكور، و(199) إناث، واستخدمت الدراسة مقياس الحكم الأخلاقي لدى طلاب الجامعة(إعداد: بديوى 2016)، ومقياس جودة الحياة لدى طلاب الجامعة(إعداد: الباحثة). وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) بين درجات طلاب الجامعة على مقياس الحكم الأخلاقي وبين درجاتهم على مقياس جودة الحياة، وأنه يمكن التنبؤ بالحكم الأخلاقي بمعلومية الدرجة على مقياس جودة الحياة؛ حيث أن جودة الحياة قد فسرت (60.1%) من التباين الكلي لأداء طلاب الجامعة على مقياس الحكم الأخلاقي. كما أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.001) بين متوسطي درجات طلاب الجامعة على مقياس الحكم الأخلاقي وعوامله الفرعية تعزى لاختلاف النوع (ذكور، إناث) لصالح الطالبات الإناث. كما وجدت فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.001) بين متوسطي درجات طلاب الجامعة على الدرجة الكلية لمقياس جودة الحياة تعزى لاختلاف النوع (ذكور، إناث) لصالح الطالبات الإناث.
الدور المعدل لسمات الشخصية الخمس الكبرى في العلاقة بين الشعور بالغضب والسلوك العنيف لدى مدخني السجائر
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الدور المعدّل للسمات الشخصية الخمس الكبرى في العلاقة بين الشعور بالغضب والسلوك العنيف لدى مدخني السجائر، وكذلك الكشف عن مدى إسهام سمات الشخصية وبعض المتغيرات الديموجرافية (\"مستوى التعليم، العمر، كثافة التدخين) في التنبؤ بالغضب والسلوك العنيف، بالإضافة إلى الوقوف على العلاقة بين الغضب والسلوك العنيف لدى المدخنين. وقد تم تطبيق مقياسي الغضب والسلوك العنيف، إعداد الباحثين الحاليين، وكذلك مقياس العوامل الخمسة للشخصية لأحمد عبد الخالق (2020م)، على عينة من مدخني السجائر الذكور قوامها (343) مشاركًا متوسط أعمارهم (30.33) عامًا، بانحراف معياري (10.74) عامًا. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود دور معدّل لسمتي التفتح والإتقان في العلاقة بين الغضب والسلوك العنيف؛ حيث اتضح أن تفاعل كل من التفتح والإتقان كل على حده مع الغضب كان معدّلاً للسلوك العنيف لدى المدخنين، كما توصلت الدراسة إلى ارتباط الانبساطية سلبًا بالدرجة الكلية لمقياسي الغضب والسلوك العنيف، وارتباط العصابية ارتباطًا موجبًا مع الدرجات الكلية والفرعية لكل من الغضب والسلوك العنيف. كما تبين أن الانبساطية والعصابية هما أكثر السمات الشخصية الكبرى قدرة على التنبؤ بالغضب والسلوك العنيف، كما كشفت نتائج تحليل الانحدار المتعدد قدرة كل من مستوى التعليم والعمر على التنبؤ بالغضب لدى المدخنين، بينما لم تصل كثافة التدخين إلى مستوى الدلالة في التنبؤ بالغضب. كما تبين أن العمر أكثر المتغيرات الديموجرافية الثلاثة قدرة على التنبؤ بالسلوك العنيف لدى مدخني السجائر، تلاه كثافة التدخين، ثم مستوى التعليم. وقد نوقشت نتائج الدراسة في ضوء الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة، مع طرح عدد من التوصيات.
دوافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية لدى الشباب خريجي الجامعات
هدفت الدراسة إلى فهم وتفسير دوافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى الشباب خريجي الجامعات، تقصى تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على بعض المتغيرات الديموجرافية كالقيم الأخلاقية والاجتماعية والتحول الرقمي، كما هدفت إلى فهم وتفسير العوامل الكامنة وراء زيادة اهتمام واستخدام الشباب خريجي الجامعات لوسائل التواصل الاجتماعي، وتكونت عينة الدراسة من ۲۰۰ من الشباب خريجي الجامعات (۱۱۳ ذكور - ۸۷ إناث)، بمدى عمر زمني (۲۳-۳۰) سنة، وتم استخدام الأداة التالية: مقياس دوافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إعداد/ زين العابدين محمد علي وهبة ۲۰۲۱، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن دوافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على خريجي الجامعات ذات تأثير مرتفع، ولا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات خريجي الجامعات في دوافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تبعاً لمتغير النوع (ذكر/ أنثى)، وأيضاً لا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات خريجي الجامعات في دوافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تبعاً لمتغير السن (أقل من ٢٥ سنة/ من ٢٥ - ٣٠ سنة)، ولا توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات خريجي الجامعات في دوافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تبعاً لمتغير التخصص (علمي/ أدبي).
البنية العاملية لمقياس التجول العقلي لدى عينة من الممارسين للأنشطة الرياضية وفق بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث إلى الكشف عن ملائمة النموذج العاملي المقترح لمقياس التجول العقلي المتعدد الأبعاد لبيانات أفراد عينة البحث، وكذلك التعرف على طبيعة الفروق بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث على مقياس التجول العقلي تبعا لأثر متغير الجنس (ذكور، إناث)، وكذلك متغير الفرقة الدراسية (الأولى، الثانية، الثالثة، الرابعة)، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي السببي المقارن، وتكونت عينة البحث من (170) طالبا وطالبة من طلاب كلية التربية الرياضية جامعة كفر الشيخ، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18-21) سنة، بمتوسط عمري (19.60) سنة وانحراف معياري (1.079) سنة، وبواقع (87 ذكور، 83 إناث)، وتمثلت أداة البحث في مقياس التجول العقلي للممارسين للأنشطة الرياضية إعداد الباحثة، وأظهرت النتائج أن النموذج العاملي المقترح لمقياس التجول العقلي ملائم بدرجة مقبولة لبيانات عينة الدراسة من الطلبة الممارسين للأنشطة الرياضية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والإناث من طلبة كلية التربية الرياضية الممارسين للأنشطة الرياضية في الدرجة الكلية لمقياس التجول العقلي وعوامله الفرعية لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات طلبة الفرقتين الأولى والثانية في الدرجة الكلية لمقياس التجول العقلي وعامل التجول العقلي المرتبط بممارسة الأنشطة الرياضية لصالح طلبة الفرقة الأولى، بينما لا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلبة الفرقتين الأولى والثانية في عامل التجول العقلي غير المرتبط بممارسة الأنشطة الرياضية، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستويي دلالة (0.05، 0.001) بين متوسطي درجات طلبة الفرقتين الأولى والثالثة، والفرقتين الأولى والرابعة في الدرجة الكلية لمقياس التجول العقلي وعوامله الفرعية لصالح طلبة الفرقة الأولى، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طلبة الفرقتين الثانية والثالثة في العاملين، بينما يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطي درجات طلبة الفرقتين الثانية والثالثة في الدرجة الكلية لمقياس التجول العقلي لصالح طلبة الفرقة الثانية، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستويي دلالة (0.05، 0.01) بين متوسطي درجات طلبة الفرقتين الثانية والرابعة في الدرجة الكلية لمقياس التجول العقلي وعوامله الفرعية لصالح طلبة الفرقة الثانية.
الحكمة وعلاقتها ببعض المتغيرات الديموجرافية لدى معلمي المرحلة الإعدادية
تمثل الحكمة أحد المفاهيم الأساسية في علم النفس الإيجابي لما لها من تأثير إيجابي على الذات والأخرين، هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الفروق في الحكمة لدى معلمي المرحلة الإعدادية وفقا البعض المتغيرات الديموغرافية (النوع- المستوى التعليمي- الفئات العمرية- سنوات الخبرة)، على عينة مكونة من 41 معلم ومعلمة (25 معلم، 16 معلمة) من مستويات تعليمية ومراحل عمرية مختلفة باستخدام مقياس الحكمة لدى المعلم من إعداد الباحثة وقد توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة بين متوسطي درجات الذكور والإناث في الدرجة الكلية للحكمة وبعديها التأملي والوجداني لصالح الذكور. عدم وجود فروق بين الفئتين التعليميتين (المؤهل الجامعي، الدراسات العليا) في الدرجة الكلية للحكمة. ألا أنه وجدت فروق بينهما في البعد المعرفي، كما وجدت فروق بين المجموعات العمرية في الحكمة لصالح الفئة الأكبر سنا، وجدت فروق دالة بين متوسطي درجات أفراد العينة على مقياس الحكمة وفقا لمتغير سنوات الخبرة لصالح ذوي الخبرة الأكثر.
الألكسيثيميا لدى طلاب الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث إلى الكشف عن الفروق بين الإناث والذكور من طلاب الجامعة في الألكسيثيميا، ومعرفة الفروق في الألكسيثيميا باختلاف الفرقة الدراسية (الفرقة الأولى - الفرقة الرابعة)، ومعرفة الفروق بين ذوى التخصص الأدبي وذوي التخصص العلمي من طلاب الجامعة في الألكسيثيميا، وتكونت عينة البحث من 220 طالب وطالبة من جامعة بنها، تتراوح أعمارهم من (٢٠-٢٢) عاما، استخدمت الباحثة مقياس اللألكسيثيميا إعداد (صلاح عراقي، 2006) ولقد أشارت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات كل من الإناث والذكور من طلاب الجامعة على مقياس اللألكسيثيميا بأبعاده وذلك لصالح الإناث، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطلاب الجامعة لذوي التخصص العلمي وذوي التخصص الأدبي على مقياس الألكسيثيميا بأبعاده، وأيضا عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في الألكسيثيميا بأبعاده ترجع إلى الفرقة الدراسية (الأولى - الرابعة).
أثر اختلاف المتغيرات الديموجرافية على مجتمع الدراسة
يهدف البحث إلى معرفة تأثير المتغيرات الديموجرافية (الخصائص، السمات الشخصية)، على عينة مجتمع الدراسة \"استخدام الإدارة الإلكترونية ونظم المعلومات الإدارية في رفع كفاءة المؤسسات الطباعية\"، أتبع الباحث المنهج الوصفي والتحليل الإحصائي وقد استخدم الباحث الاستبيان في جمع المعلومات ووضع الباحث فرضية أنه هناك فروق في المتغيرات الديموجرافية لعينة مجتمع الدراسة، وهذه الفروق في التخصص، سنوات الخبرة ...الخ، قد تنعكس على آراء المبحوثين وبالتالي تؤثر في نتائج الدراسة. وقد اشتملت خطة البحث في بند الحدود المكانية على المؤسسات الطباعية (الصحفية والتجارية)، لذلك تم إجراء الدراسة على عدد 5 مؤسسات عامة متنوعة النشاط ما بين صحفي وتجارى ومؤسسة خاصة نشاطها صحفي فقط وتمتلك دار طباعة ويتضح ذلك من خلال تحليل الاستبيان (متنوع)، بنسبة (96.2%)، (صحفية) بنسبه (3.8%)، من إجمالي مفردات عينة الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المتغير المستقل الاول (نظم الإدارة الالكترونية) طبقا للتخصص، المستوى التعليمي، طبيعة العمل، عدد سنوات الخبرة المؤسسية وذلك عند مستوى معنوية أكبر من (0.05). لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المتغير المستقل الثاني (نظم المعلومات الإدارية) طبقا للتخصص، المستوى التعليمي، طبيعة العمل، عدد سنوات الخبرة المؤسسية وذلك عند مستوى معنوية أكبر من (0.05). لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين محور الدراسة (استخدام نظم الإدارة الالكترونية ونظم المعلومات الإدارية طبقا للتخصص، المستوى التعليمي، طبيعة العمل، عدد سنوات الخبرة المؤسسية وذلك عند مستوى معنوية أكبر من (0.05). لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المتغير التابع (رفع كفاءة المؤسسات الطباعية) طبقا للتخصص، المستوى التعليمي، طبيعة العمل، عدد سنوات الخبرة المؤسسية وذلك عند مستوى معنوية أكبر من (0.05). وتوصل البحث من خلال التحليل الإحصائي، إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية أي أن اختلاف المتغيرات الديموجرافية لم يكن لها تأثير على نتائج الدراسة وهذا ما انعكس على صدق وثبات نتائج الاستبيان ونتيجة لذلك يمكن الاعتماد على هذه النتائج.