Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
49 result(s) for "المتغيرات المعرفية"
Sort by:
القيمة التنبؤية بالتحصيل الدراسي في ضوء بعض المتغيرات المعرفية لدى طلاب المرحلة الثانوية
أهداف البحث: هدف البحث الحالي إلى الكشف عن القيمة التنبؤية لكل من الأسلوب المعرفي الاعتماد/ الاستقلال واستراتيجية تجهيز المعلومات (المتآنية/ المتتابعة) والقدرة على حل المشكلات على التحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية في محافظة ينبع. أدوات البحث: قام الباحث باستخدام اختبار الأشكال المتضمنة (الصور الجمعية) إعداد وتكن وآخرون (1971م) وتقنين الخضري والشرقاوي (1989م)، واختبار استراتيجية التجهيز المتآني للمعلومات (إعداد الباحث)، واختبار استراتيجية التجهيز المتتابع للمعلومات (إعداد الباحث)، واختبار القدرة على حل المشكلات: إعداد المحمدي (2010). عينة البحث: تم إجراء البحث الحالي على عينة مكونة من (319) طالبا من طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة ينبع. الأساليب الإحصائية: قام الباحث باستخدام الأساليب الإحصائية: استخدام اختبار ت (T-Test) للعينات المستقلة، ومعامل الارتباط لبيرسون، واختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA)، وتحليل الانحدار المتعدد باستخدام طريقة Stepwise. نتائج البحث: أشارت نتائج إلى إمكانية التنبؤ بالتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة ينبع من خلال الأسلوب المعرفي الاعتماد/ الاستقلال واستراتيجية تجهيز المعلومات (المتآني/ المتتابع)، بينما القدرة على حل المشكلات لم تكن منبئا للتحصيل الدراسي.
العوامل الثلاثة الكبرى للكمالية وعلاقتها بالمرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية لدى عينة من طالبات الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من العلاقة الارتباطية بين العوامل الثلاثة الكبرى للكمالية وكل من المرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية، وذلك على عينة من ٤٢٦ مشاركا من طالبات الجامعة من الفئة العمرية ۱۹- ۲۰ سنة، بمتوسط عمري 19.۸۸ وانحراف معياري 1.٤٥، وتمثلت أدوات الدراسة في النسخة المعربة من مقياس العوامل الثلاثة الكبرى للكمالية لسميث وزملائه، ومقياس المرونة المعرفية لبدوية رضوان، ومقياس الباحثة للمهارات الاجتماعية، لتظهر نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين العوامل الثلاثة الكبرى للكمالية وكل من المرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية، في حين بينت نتائج الأوزان الانحدارية أن الكمالية الصارمة كان لها تأثير إيجابي على كلا من المرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية، وأن الكمالية الناقدة للذات والكمالية النرجسية كان لهما تأثير سلبي على كلا من المرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية لتخلص الدراسة وفق هذه النتائج بتوصيات تشير إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات التي تفحص علاقة الكمالية (متعددة الأبعاد) بالمتغيرات المعرفية والاجتماعية.
بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي واتجاه الطلاب نحو استخدامها وعلاقتها بالمرونة المعرفية، التفكير الجانبي والمتانة العقلية في ضوء نظرية التعلم المستند إلى الدماغ لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن اتجاه الطلاب نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلاقتها بالمرونة المعرفية، والتفكير الجانبي، والمتانة العقلية في ضوء نظرية التعلم المستند إلى الدماغ لدي عينة من طلاب الجامعة. تكونت عينة الدراسة الأساسية من (٣٣٠) طالبا وطالبة من طلاب الجامعة بكلية التربية جامعة عين شمس وكلية الهندسة جامعة حلون للعام الدراسي ٢٠٢٢/ ٢٠٢٣ من تخصصات مختلفة، بمتوسط عمر 20.77 وانحرف معياري 1.20. وتوصلت نتائج الدراسة إلى: ١-توجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين اتجاه الطلاب الموجب نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمرونة المعرفية والتفكير الجانبي. ٢-لا توجد علاقة ارتباطية بين اتجاه الطلاب نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمتانة العقلية ونمط السيادة الدماغية 3-توجد علاقة موجبة بين المرونة المعرفية والتفكير الجانبي، بين التفكير الجانبي والمتانة العقلية وبين المرونة المعرفية والمتانة العقلية لدي طلاب الجامعة. ٤-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب كلية الهندسة وطلاب كلية التربية ذوي التخصصات العلمية في المرونة المعرفية، التفكير الجانبي والمتانة العقلية. 5-يوجد اختلاف في أنماط السيادة الدماغية باختلاف نمط الدراسة داخل الكلية، وأظهرت النتائج أن النمط السائد لطلاب هندسة هو النمط الأيمن، بينما النمط السائد لطلاب تربيه هو النمط الأيسر والمتكامل. ٦-لا توجد فروق دالة احصائيا في المرونة المعرفية والمتانة العقلية والتفكير الجانبي والاتجاه نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ضوء أنماط السيادة الدماغية. وتم تفسير النتائج في ضوء الدراسات السابقة والإطار النظري للدراسة.
أثر أنماط السيطرة الدماغية في بعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية لدى طلاب جامعة الكويت
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف أثر أنماط السيطرة الدماغية في بعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية لدى طلاب جامعة الكويت، وتكونت عينة الدراسة النهائية من (٢٩٠) طالبا وطالبة من جامعة الكويت، متوسط أعمارهم (٢٢,٧) عاما بانحراف معياري قدره (٤,٧) أعوام، وتراوحت أعمارهم بين (19-30) عاما، منهم (١٢٢) طالبا، ومتوسط أعمارهم (٢٤,٩) عاما بانحراف معياري قدره (٥,٥) أعوام، و(١٦٨) طالبة، ومتوسط أعمارهن (٢١,١) عاما بانحراف معياري قدره (٣,٢) أعوام، وقد اشتملت أدوات الدراسة على المقاييس الآتية: مقياس السيطرة الدماغية، ومقياس الذكاء الانفعالي، ومقياس التفكير الأخلاقي، ومقياس فاعلية الذات، إذ تم تقدير الثبات والصدق لكل مقياس. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج هي أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين المجموعة الأولى (ذوي النمط الأيمن)، والمجموعة التجريبية الثانية (ذوي النمط الأيسر) والمجموعة الثالثة (ذوي النمط المتكامل) في الدرجة الكلية على مقياس الذكاء الوجداني وكل أبعاده ما عدا بعد إدارة الانفعالات، وذلك تجاه ذوي النمط الأيسر، وتوجد فروق دالة إحصائيا بين المجموعات الثلاث في التفكير الأخلاقي وذلك تجاه ذوي النمط الأيمن، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا بينهم في الإنجاز الأكاديمي، ولا توجد فروق دالة إحصائيا بين المجموعات الثلاث في فاعلية الذات وأبعادها المختلفة، ويعتبر متغير التفكير الأخلاقي منبئا دالا إحصائيا بأنماط السيطرة الدماغية الثلاثة، ويوجد أثر لمتغير الحالة الاجتماعية (عزاب، ومتزوجين) في النمط المتكامل، وذلك تجاه المتزوجين، ويوجد أثر لمتغير النوع (ذكور، وإناث) في النمط الأيمن، وذلك تجاه الإناث، بينما لا يوجد أثر للتفاعل بينهم في تباين أنماط السيطرة الدماغية.
الخصائص السيكومترية للنسخة الجزائرية لمقياس الكمالية لدى عينة من طلبة الجامعة
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الخصائص السيكومترية لمقياس الكمالية لدى طلاب وطالبات الجامعة الجزائرية، والمتمثل في مقياس الكمالية لسميرة محمد شند وآخرون (2016)، والذي طبقته على البيئة المصرية، حيث ركزت دراستنا على محاولة التعرف على الخصائص السيكومترية للمقياس (الصدق والثبات) ومعرفة الفروق بين الجنسين في درجات المقياس، ولتحقيق هذه الأهداف اختيرت عينة قوامها (500) طالبا وطالبة موزعين على أقسام كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة الجلفة، منهم 118 ذكور، و 382 إناث، حيث تم اختيارهم بطريقة عشوائية. وللتحقق من فرضيات الدراسة تم حساب ثبات المقياس باستخدام طريقتين طريقة: معامل ألفا كرونباخ، وطريقة التجزئة النصفية (معامل جتمان)، كما تم التحقق من صدق المقياس من خلال الصدق التمييزي للبنود وصدق الاتساق الداخلي للمقياس وأبعاده الفرعية، حيث أكدت نتائج الدراسة على جودة الخصائص السيكومترية لمقياس الكمالية في البيئة الجزائرية.
فعالية برنامج قائم على مهارات الوظائف التنفيذية لخفض الخجل لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد
هدفت الدراسة الحالية إلى خفض الخجل لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد، وتكونت عينة الدراسة من (١٦) طفلا تراوحت الأطفال ما بين (٩-١٢) عاما، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس الطفل التوحدي ومقياس الخجل وبرنامج قائم على الوظائف التنفيذية من إعداد الباحث، وأسفرت النتائج عن وجود تحسن واضح لدى المجموعة التجريبية في خفض العدوان. أهداف الدراسة: تهدف الدراسة الحالية إلى تحسن بعض مهارات الوظائف التنفيذية (التخطيط، المرونة المعرفية، والذاكرة العاملة) لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد لخفض الخجل لديهم. أهمية الدراسة: الأهمية النظرية: ندرة الأبحاث التي أجريت على الأطفال ذوي اضطراب التوحد وتتناول بعض مهارات الوظائف التنفيذية وذلك على المستوى المحلي وتتناول بعض مهارات الوظائف التنفيذية والخجل. الأهمية التطبيقية: ترجع إلى توفير برامج تدريبية تم إعداداها لكي تسهم في تحسين بعض مهارات الوظائف التنفيذية وخفض الخجل لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد وإشراك الوالدين في تنفيذ البرنامج. مصطلحات الدراسة: اضطراب التوحد: أنه اضطراب نمائي وعصبي معقد يتعرض الطفل له قبل الثالثة من عمره، ويلازمه مدى حياته. مهارات الوظائف التنفيذية: بأنها القدرة على الاستمرار في الحل الملائم للمشكلات من أجل تحقيق، وبلوغ الأهداف المستقبلية وتتضمن واحدة أو أكثر من كف الاستجابة أو تأجيلها لوقت ملائم، وتخطيط للأفعال التالية، ومرونة التفكير. أدوات الدراسة: مقياس الطفل التوحدي، مقياس الخجل، البرنامج التدريبي (إعداد: الباحث). الأساليب الإحصائية المستخدمة: تمثلت الأساليب الإحصائية المستخدمة في الأساليب اللابارامترية التالية: ويلكوكسون Wilcoxon (W). إجراءات الدراسة: تعتمد الدراسة الحالية على المنهج التجريبي، اشتملت العينة النهائية للدراسة الحالية بعد استبعاد الحالات على (١٦) من الأطفال ذوي اضطراب التوحد. توصيات الدراسة: وقد أوصى الباحث في دراسته ضرورة الاهتمام ببرامج تخفض من الخجل في المراحل التعليمية المختلفة، واستخدام استراتيجيات تعليمية مناسبة لتنميتها، وتدريب المعلمين والموجهين على كيفية استخدامها. مستخلص الدراسة: هدفت الدراسة الحالية إلى خفض الخجل لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، وتكونت عينة الدراسة من (١٦) طفلا تراوحت الأطفال ما بين (٩ -١٢) عاما، بمتوسط عمري قدره (11.23) وانحراف معياري قدره (0.56)، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وضابطة،. قوام كل منهما (٨) أطفال، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس الطفل التوحدي (إعداد: عادل عبد الله، ٢٠٠٣)، ومقياس الخجل وبرنامج قائم على الوظائف التنفيذية من إعداد الباحث، وتمت معالجة البيانات إحصائيا من خلال البرنامج الإحصائي (SPSS)، وأسفرت النتائج عن وجود تحسن واضح لدى المجموعة التجريبية في خفض العدوان.
أثر استخدام \البورتفوليو\ كأسلوب للتقويم الشامل في تنمية بعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية والتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الأساسية
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر استخدام \"البورتفوليو\" كأسلوب للتقويم الشامل في تنمية بعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية والتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الأساسية. طبقت الدراسة على عينة قوامها (77) تلميذاً. استخدمت الدراسة الأدوات الأتية: (اختبار التفكير الناقد، اختبار تقدير الذات، اختبار مهارات ما وراء المعرفة، البورتفوليو، أنشطة البورتفوليو، قواعد مقاييس التقدير المتدرجة، أدوات برنامج الجلسات التدريبية والتوعية). اعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي. ومن أهم نتائج الدراسة ما يلي: وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية، والمجموعة الضابطة في القياس البعدي للتحصيل الدراسي في مادة التربية الإسلامية، وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية، والمجموعة الضابطة في القياس البعدي للتحصيل الدراسي في مادة العلوم، وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية، والمجموعة الضابطة في القياس البعدي لاختبار التفكير الناقد، ومهارات ما وراء المعرفة، وتقدير الذات. ومن توصيات الدراسة: عمل دورات تدريبية للمعلمين أثناء الخدمة على كيفية التقويم باستخدام البورتفوليو. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تصور مقترح لتفعيل التنمية المهنية لمعلمي التعليم الثانوي العام على ضوء المتغيرات العالمية المعاصرة
لقد أضحت التنمية المهنية للمعلمين ضرورة ملحة؛ لتعزيز قيم المؤسسات التعليمية، لمواجهة التحديات التي فرضتها التطورات العلمية والتكنولوجية، وخاصة أن التنمية المهنية تقوم على فكرة التعلم المستمر مدى الحياة، ونظرا لما يمثله المعلمون من أهمية باعتبارهم الركن الأساسي من أركان النظام التربوي فإن أهم الدعائم التي تركز عليها فلسفة التربية تكمن في الاهتمام بالتنمية المهنية للمعلمين وإعدادهم وتطويرهم بصورة مستمرة لتلبية حاجات المجتمع والارتقاء بالمستوى التعليمي. هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع التنمية المهنية لمعلمي التعليم الثانوي العام على ضوء المتغيرات العالمية المعاصرة والتي تشمل المتغيرات المعرفية، والتكنولوجية والمعلوماتية، والاقتصادية والثقافية، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، والذي يقوم على تحليل واستقراء الأدبيات السابقة التي تناولت الموضوع، ومن خلال هذا التحليل خلصت الدراسة الراهنة إلى أن معظم المعلمين الذين خضعوا لبرامج التنمية المهنية أصبح لديهم اتجاهات إيجابية نحو مهنة التدريس، وهذا ينعكس بدوره على أدائهم داخل الفصل، وأن المعلمين المتدربين تمكنوا من استخدام طرق واستراتيجيات تدريس جديدة بعد انتهاء البرنامج التدريبي، وأن برامج التنمية المهنية للمعلمين ساعدت في الوقوف على جوانب الضعف في ممارساتهم المهنية والعمل على تقويمها، إلى جانب افتقار برامج التنمية المهنية الحالية للأساليب المتطورة التي تواكب المتغيرات العالمية المعاصرة، وأن هذه المتغيرات تفرض آثارا عديدة ذات صلة بالنظام التعليمي ومكوناته وعناصره، مما يستلزم سرعة التحرك في التعامل معها، وإدخال تعديلات تربوية جوهرية في برامج تدريب المعلمين على مستوى الأهداف والخطط والبرامج والممارسات والوسائل، وأعدت الدراسة تصورا مقترحا لتفعيل التنمية المهنية لمعلمي التعليم الثانوي العام بمصر على ضوء المتغيرات العالمية المعاصرة.
فاعلية استخدام استراتيجية توماس وروبنسون في تدريس الدراسات الاجتماعية لتنمية بعض المتغيرات المعرفية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية استخدام استراتيجية توماس وروبنسون في تدريس الدراسات الاجتماعية لتنمية بعض المتغيرات المعرفية وهي (إعادة الإنتاج المعرفي، التحليل المعرفي، التمثيل المعرفي، توسيع الفكرة المعرفية)، ولتحقيق هدف البحث تم إعداد (قائمة بالمهارات المعرفية)، وتمثلت أدوات الدراسة في (اختبار المهارات المعرفية)، وتكونت عينة الدراسة من (٦٠) تلميذ وتلميذة من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي بمدرسة الشهيد محمد عبد الوهاب الغندور التابعة لإدارة بلبيس التعليمية بمحافظة الشرقية، وقد تم تطبيق (اختبار المهارات المعرفية) قبليا على عينة البحث، ثم تدريس وحدة السكان ونظام الحكم في بلدنا باستخدام استراتيجية توماس وروبنسون للمجموعة التجريبية، ثم تطبيق (اختبار المهارات المعرفية) بعديا للتعرف على فاعلية استخدام استراتيجية توماس وروبنسون في تدريس الدراسات الاجتماعية، وقد أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين (التجريبية والضابطة) في اختبار المهارات المعرفية لصالح المجموعة التجريبية، كما توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لاختبار المهارات المعرفية لصالح التطبيق البعدي، وقد أوصي البحث بضرورة تضمين المناهج الدراسية لأنشطة تنمي المهارات المعرفية.