Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
124 result(s) for "المتلقي"
Sort by:
جداريات الواقع المعزز ومدى تأثيرها على المتلقي
يعتبر فن الجداريات وسيلة حضارية وثقافية وتعبيرية مهمة، حيث كان الإنسان البدائي يعبر عن أفكاره وانفعالاته وأحاسيسه عن طريق الرسوم والزخرفة على جدران الكهوف، وللجداريات دور هام منذ العصور المختلفة فكانت هي الوسيلة للمعتقدات الدينية والإعلانات وغيرها، وقد اتخذ فن الجداريات خطوات عديدة حتى أصبح من أهم الفنون التي يشهدها العالم (عبد العزيز، ۲۰۱۸). فانتشر التصوير الجداري الحديث على حوائط العالم بشكل كبير خلال القرن العشرين على اختلاف تقنياته وأساليبه وتوجهاته، وقد كان دوما حليفا للشعوب ومعبرا عنهم وتنشر الجداريات البهجة أينما وجدت وهي انعكاس للواقع وجزء أصيل من نسيج المدن. أما في القرن الحالي وخاصة خلال السنوات القليلة الماضية، فقد أثرت الطفرة التكنولوجية الهائلة التي شهدها العالم على كافة المجالات الحياتية. ولقد توطدت العلاقة مؤخرا بين التكنولوجيا الرقمية Digital Technology والفنون بكافة أنواعها كون العمل الفني لا يهاب التغيير أو المجازفة وينبذ الجمود، وينفتح على كافة الأفكار والمجالات ويقدم لنا أسلوبا آخر لفهم العالم تنتشر الآن مجموعة من المصطلحات التكنولوجية المستحدثة، ومنها مصطلح \"الواقع المعزز\" أو المطور Augmented Reality والذي بعد تجربة تفاعلية ونوع من التكنولوجيا التطبيقية التي تستخدم معلومات رقمية مستوفاة ومخلفة من العالم الرقمي ومن ثم عبر برامج متخصصة ومستقبلات بالغة الحساسية يقوم الحاسوب بصبعها بمؤثرات فيزيائية وبصرية وسمعية تتداخل بعد ذلك وتتحد مع المناخ
دور التلعيب في تحقيق الإقناع لمتلقي الإعلان التفاعلي
نظرا لتطور العصر فلقد تطورت الخبرة البصرية لمتلقي الإعلان وأصبح عقله يدرك الأفكار اللامعقولية، والتي تؤثر على اتجاهاته ومعتقداته وسلوكياته. لذلك أصبح المعلنين يبحثون عن طرق مبتكرة غير تقليدية لتوصيل الرسالة الإعلانية، لذلك وجب التوجه لمجال إعلاني جديد يتمتع بالابتكار واللامعقولية والإبداع تمكن المنتجات من التنافس. ولم يعد خافيا كيف استطاعت الألعاب الإلكترونية بسبب ما تتضمنه من أثارة وحوافز واستمتاع ومكافأت ...، الاستيلاء على اهتمام المتلقي وصرفه عن غيرها. لذلك بدأ التوجه إلى التلعيب Gamification وكيفية تطبيقيه في الإعلان لإقناع المتلقي لا شعوريا بالمنتج أو الخدمة المعلن عنها مما يؤدي إلى الإقناع حيث يتميز التلعيب Gamification بثلاث أجزاء رئيسية وهي النشاط الذي يركز على الهدف، أليات المكافأت، ومتابعة التقدم وهي ما تخلق الانجذاب والمتعة والتسلية. فهو مصطلح جديد مشتق من كلمة اللعبة Game ويعني نقل أليات وميكانزمات الألعاب إلى ميادين أخري غير ترفيهية بهدف حل المشكلات أو تحسين المستوي بحيث تكون أكثر متعة وتشويقا مثل الألعاب. فهو من أهم تطورات التكنولوجيا الرقمية حيث يسمح بتعزيز البيئة الحقيقية من خلال معطيات افتراضية لم تكن جزءا منها، فالتلعيب شكل من أشكال التقنية التي يرتكز عليها الإعلان بسبب مزاياه المختلفة التي تؤثر على المتلقي وتقنعه بشكل جذاب ومريح يتناسب العصر الرقمي. لذلك تنبثق المشكلة البحثية من قصور تفعيل دور التلعيب Gamification في تحقيق الإقناع لمتلقي الإعلان التفاعلي، وكيفية تحريك وجدانه لا شعوريا للاقتناع بالرسالة الإعلانية، وأستهدف البحث تفعيل دور التلعيب Gamification في الإعلان التفاعلي لتحقيق الإقناع وتوجيه نظر المؤسسات المصرية لهذا الدور الذي يساعد في الحصول على أعلي درجات الاستجابة من قبل المتلقي ثم الوصول إلى نتائج الدراسة، وأهمها أن التلعيب Gamification يخلق حالة وجدانية لدى المتلقي تحركه لا شعوريا بحيث يكون أكثر متعة وتشويقا مما يؤدي إلى الإقناع.
آليات تشكيل سلوك متلقي الرسالة الإعلانية من خلال تحفيز اللاشعور
أصبح المتلقي يتعرض يومياً إلي عدد كبير من الإعلانات والرسائل الإعلانية مما ينتج عنه وجود صعوبة في أن تكون الرسالة الإعلانية فعالة ومؤثرة على المتلقي، فيعد متلقي الرسالة الإعلانية الجهة التي يسعى المعلن الوصول إليها والهدف الرئيسي للمعلن من خلال الإعلان والرسالة الإعلانية التي يحتوي عليها الإعلان، وعلى هذا الأساس يجب على مصمم الإعلان تصميم إعلان يحتوي على رسالة إعلانية تستطيع مخاطبة الجمهور المتلقي بشكل مناسب وتعمل علي جذب انتباهه بشكل أكبر والتأثير في سلوكياتهم بشكل إيجابي، فقد أصبحت الإعلانات حالياً تجمع بين الأهداف الربحية والأهداف المجتمعية الإنسانية وأصبح لها دور كبير في بناء المجتمع وتشكيل سلوك المتلقي الإعلاني، من خلال توجيه رسالة إعلانية تعمل على إقناع المتلقي بالمنتج أو الخدمة المعلن عنها وفي نفس الوقت العمل على النهوض بالمجتمع وتحسينه فالإعلان له دور مجتمعي وإنساني هام ومؤثر، فيمكن للإعلان أن يصبح أداة قوية وفعالة للتأثير على سلوك المتلقين فمن خلال تناول دراسة المحفزات اللاشعورية والمستوي اللاشعوري أو اللاوعي عند المتلقي، ومن خلال معرفة الذات البشرية والرغبات والأحاسيس والمشاعر التي تخص الفرد، فيمكن تحفيز اللاشعور للمتلقي من خلال الرسالة الإعلانية التي يحتوي عليها الإعلان وإقناعه بالرسالة الإعلانية الموجهة إليه والاستفادة منها في تشكيل سلوك إيجابي لدي المتلقي، وتوجد عدة طرق لتحفيز اللاشعور عند متلقي الرسالة الإعلانية عند استخدامها في تصميم الإعلان تساعد على التأثير على سلوك المتلقي للاستجابة للرسالة الإعلانية وتساعد في تشكيل سلوكه بشكل إيجابي سوف نتناولها في البحث، وسوف يتم قياس فاعلية هذه الطرق التي تدفع بالحافز اللاشعوري عند متلقي الإعلان من خلال عمل استبيان على مجموعة من المتلقين من خلال عرض إعلانات تستخدم طرق تدفع بالحافز اللاشعوري.
دور الهوية البصرية في بناء صورة الماركة
يعيش العالم حاليا حالة من التنافس الشديد لزيادة الموارد المالية والاقتصادية لكل مؤسسة، نتيجة للعولمة والتطور التكنولوجي الهائل الذي نعيشه والذي أزال بدوره الحواجز الجغرافية والثقافية، مما فتح باب أمام الأفراد (الجمهور المتلقي) للمقارنة بين المنتجات والماركات المختلفة، كما أنه عمل على تغيير العديد من المفاهيم والأدوار، ما جعل العملية الاتصالية عملية تفاعلية بحيث أصبح الجمهور المتلقي مشاركا في تكوين الرسالة الاتصالية ولا يقتصر دوره على تلقي الرسالة فقط. يعتبر تصميم هوية بصرية مميزة تترسخ في ذهن المتلقي، واحدة من أهم طرق تحسين صورة الماركة وجذب انتباه المتلقي، كما تساعد على المنافسة وتحقيق الأهداف المحددة. حيث يمكن للهوية البصرية أن تنقل صورة الماركة بشكل إيجابي، فهي تحمل إلى جانب واقعها البنائي أبعادا إدراكية تتمثل في دلالاتها الرمزية، توحي بمعانٍ وأفكار تؤثر على وجدان وعاطفة المتلقي، نتيجة السمات الخاصة المكتسبة من عناصرها. ولذلك تلجأ المؤسسات إلى استغلال تطبيقات الهوية البصرية في خلق صور واستمالات رمزية تجاه الماركة، تعمل على إقناع المتلقي وتؤثر على قراراته الشرائية. وبرغم ذلك فالعديد من الماركات المصرية تفتقر إلى هوية بصرية مميزة تحقق أهدافها وتعبر عن شخصيتها وثقافتها وقيمها. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن صورة الماركة المصرية لدى المتلقي الأجنبي غير إيجابية ومن ضمن أسبابها عدم وجود هوية بصرية مميزة وعدم ربط حملاتها الإعلانية بالهوية البصرية. مما يفقدها ميزات تنافسية هي في حاجة لها.
دور \المتلقي\ في التراث النحوي العربي
يهدف هذا البحث إلى تحديد دور \"المتلقي\" في التراث النحوي العربي، وذلك للكشف عن المستوى الذي تمتع به الدرس النحوي العربي القديم في تناول الموقف الكلامي بعامة، والمتلقي بخاصة -بوصفه عنصرا ذا خطر في الموقف التخاطبي -ولمعرفة مدى توافر هذا الدرس القديم على مفاهيم لغوية تعد من إبداعات الدراسات اللغوية الحديثة -أدبية ولغوية -على حد سواء. لقد جاء هذا البحث لإبراز دور المتلقي الفاعل وتجليته في عملية التواصل الخطابي، وتوجيه الخطاب، وكيف تعمل عناصر السياق الخارجية مع العناصر الداخلية في تحقيق الفهم والإفهام للمتلقي، ونجاح العملية التواصلية بين أطراف الخطاب. وخلص البحث، في استقرائه جملة من الأحكام النحوية في كتب التراث النحوي، إلى أن المتلقي كان حاضرا في أذهان النحاة القدامى وهم يبنون القواعد النحوية ويوجهونها، كتعريف المكونات النحوية أو تنكيرها، وتقديمها أو تأخيرها، وحذفها أو ذكرها. ولا غرابة في ذلك؛ لأن اللغة لا يمكن أن تتجسد وظيفتها الحقيقية -وهي إحداث التواصل -إلا بوجود المتلقي.
المفارقة في شعر إبراهيم مفتاح
يعالج هذا البحث تقنية المفارقة التي تعد من العناصر الأسلوبية في بنية النص الشعري، والتي تلعب دورا في سبر النصوص الأدبية والتعرف على أغوارها المختلفة، وعليه سنركز على هذه التقنية لمعرفة أبرز تقنيات المفارقة عند الشاعر مفتاح التي تظهر في شعره، والتي شكلت جانبا مهما من جوانب الأسلوب، وأساسا بارزا من أسس إنتاج الدلالة في شعره، فقد سيطرت المفارقة بشكل لافت عنده ما جعلها سمة بارزة ذات قيمة أدبية. ومن هذا المنطلق، فإن هذه الدراسة تروم البحث في مفهوم المفارقة ومحاولة التعرف عليها، من حيث المفهوم، وأنماط المفارقة الموظفة في شعر مفتاح، والهدف من الدراسة هو التعريف بالمفارقة ومعرفة مدى قدرة الشاعر على تطبيقها في شعره، فما المقصود بالمفارقة؟ وما هي أنماطها في شعر إبراهيم مفتاح؟
جماليات التلقي في المقالة الذاتية عند مصطفى قوتلو Mustafa Kutlu في كتاب \رسائل المدينة\ Şehir Mektupları
إن ظاهرة جماليات التلقي تهتم بآلية الاستجابة والأدوات التي يحملها المتلقي عندما يواجه النص، فالتلقي غاية جمالية ومعرفية تشترك في تحصيلها الثقافة والخيال، والمتلقي يعيد بناء الأثر المعرفي في النص، ويتذوق أبعاده الجمالية. والمقالة الذاتية بناء فني يوظف كل إمكانات اللغة الجمالية من خلال الصياغة، للتعبير عن الأفكار التي تراود الكاتب، فيرسم صورة إيحائية دلالية لخبراته الذاتية في قوالب جمالية محسوسة تؤثر تي المتلقي فتثير فيه الانفعال، وهذا التوليد الجمالي يهتم بالشكل والمضمون معا، لكنه لا يخرج عن إطار الموضوعية. وستتناول الدراسة الجانب الجمالي في المقالات الذاتية عند \"مصطفى قوتلو\" في كتاب \"رسائل المدينة\" والوقوف عند اللغة، الأسلوب، الصورة، والتناص كما جاءت في مقالاته.
مشكلات الأهلية في عمليات زرع الأعضاء البشرية: دراسة مقارنة
على الرغم مما حققته عمليات نقل وزرع الأعضاء من نجاح مبهر، فإنها يجب أن ُتحاط بسياج من الضوابط الصارمة؛ حتى لا تكون سبيًلا للاعتداء على سلامة أشخاص لا يمكنهم - بسبب صغر سنهم أو بسبب ضعف قدراتهم العقلية - اتخاذ القرار الملائم فيما يتعلق بالتبرع بأعضائهم لمصلحة غيرهم. ومن هنا تبرز أهمية دراسة مسألة الأهلية، وذلك للإجابة عن عديد من الأسئلة التي ُتطرح في هذا الخصوص: هل يجوز أخذ الأعضاء من أجسام ناقصي الأهلية وعديميها؟ وإذا أجيز ذلك، فهل يمكن أن تمتد يد الطبيب إلى أي عضو؟ وهل يكون الاستقطاع لصالح أي شخص؟ وهل يكفي الحصول على رضاء الممثل القانوني للمساس بجسم ُ لطة على غير كامل الأهلية واختلفوا حول خضوع هذا الأخير ّ غير كامل الأهلية؟ وماذا لو تعدد أصحاب الس للعملية؟ هل يمكن ترجيح رأي أحدهم على الآخر؟ وهل يستطيع ناقص الأهلية أن يرفض الخضوع للعملية على الرغم من رضاء ممثله القانوني عنها؟ وما القواعد واجبة الاتباع فيما يتعلق بالتبصير والحصول على الرضا بالنسبة لعمليات استقطاع الأعضاء من عديمي الأهلية وناقصيها؟