Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
424 result(s) for "المتنبي ، أحمد بن الحسين ، ت 354هـ"
Sort by:
أثر الـ أنا في أسلوبية قصيدة المتنبي
هذا البحث محاولة في تطبيق الرأي الذي يربط بين الأسلوب وصاحبه، إذ اخترت شعر المتنبي لما له من شهرة واسعة، وللجدل الكبير الذي أثارته شخصيته، والسمة النفسية التي تميزت بها شخصيته المتمثلة باعتداده بذاته، وآثر البحث في بناء منهجه مصطلحات المعاني والبيان والصوت لكونها مصطلحات عربية أصيلة على التراكيب والدلالة والإيقاع، كما هو معروف في الدراسات الأسلوبية، فكان هذا البحث في ثلاثة مباحث هي مستوى المعاني ومستوى البيان ومستوى الصوت. ولقد حاولت فيه الكشف عن أثر \"أنا\" المتنبي في أسلوب شعره، على وفق كون اللغة في العمل الأدبي تجسيداً لذات المُنشئ، وتعبيراً عن آرائه. وقد أفدت في ذلك من مصادر علم النفس وآراء الفلاسفة، واستعنت بقواعد اللغة ومناهج البلاغة في تحليل نصوص الشعر المنتقاة من أشعار المتنبي.
شعر الحرب بين المتنبي وابن هانئ الأندلسي
لقد شغل المتنبي أبناء العربية - وغيرهم من المستشرقين - قرون طويلة، استطاع في خلالها أن يكون الغائب الحاضر على الساحة الأدبية. ومرد ذلك إلى ما قدم من شعر أعيا به من خلفه من الشعراء تحديا أن يأتوا بمثله، ومن النقاد والطلاب سهرا على مدارسته.. ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد اخترت لدى ابن هانئ ميدانا شعريا ظننت فيه تشابها بينه وبين المتنبي؛ وهو شعر الحرب، وقد حاولت فيه إظهار ما بين الشاعرين من تشابهات أو اختلافات، وأزعم أني تحريت الحياد والأمانة العلمية قدر استطاعتي.. وقد بدا من خلال عرضي التفوق الواضح للمتنبي مع ما لابن هانئ من تفوق عليه - أحيانا - في بيت أو صورة شعرية أو غير ذلك مما فرض نفسه على ميدان السباق- الشعري- بينهما. أما منهج البحث فقد استخدمت فيه المنهج المقارن بعرض موازنات بين الشاعرين كلما سنحت الفرصة لذلك، وبدأته بعرض سريع لحياة كليهما، وأهم المؤثرات في شعر كل منهما من نشأة واتصال بالأمراء وعقبات قابلت كلا منهما فصقلت شعره وزادته قوة إلى قوة، ثم عرضت لأدوات الحرب بادئة بالسيف؛ لدوره ومكانته في الحروب، مرورا بالسهم والرمح، وانتهاء بالدرع بوصفه أداة للدفاع، وعرضت له من الأبيات ما يؤكد ريادة المتنبي وشجاعته، ومن ثم ميل النفس إليه والإقرار بشاعريته وبطولته معا... ‏كما ظهر المنهج النفسي في أثناء العرض، فبينت الدافع لدى كل إلى ما قال، وكان مبعث المتنبي إحساسه بذاته واعتزازه بفروسيته، في حين كان مبعث ابن هانئ تشيعه الذي يحرص عليه، إن بمناسبة أو بغير مناسبة، فكان التشيع ابرز سمات حياته، ويحتمل أن يكون من أسباب إنهائها! ‏هذا.. ولا يزال هذا الميدان يحتاج إلى خوض غماره الذي منعني منه مقاييس البحث وضوابط النشر التي كان لزاما علي -كغيري- الالتزام بها.
حواريات الكوفة : قراءة في مرجعيات الجواهري
اعتمد الجواهري في تحقيق خصوصيته الإبداعية منهجية الاستقصاء والتمحيص وإعادة الإنتاج ، و لا نعني بهذه المنهجية تلك الملامح العابرة من هذه الظاهرة التي نعثر عليها في النص الأدبي ، وإنما نشير إلى سمة لها من الوفرة والرسوخ لدى الجواهري ما يمكن معه أن نعدها إحدى الخصائص الأسلوبية لنصه المتموقع على مفترق الطريق بين الخليلية القديمة والخليلية الجديدة ، فقد جعل الجواهري من نصه ملتقى نصوص الشعر العربي متباينة العصور ، وبين هذه الروافد يطالعنا المتنبي بوصفه إحدى أكثر المرجعيات المهيمنة الكامنة في نص الجواهري . اعتمدنا في مقاربة النص من هذا المنطلق التحليلي إحدى تطبيقات المقترب النصي ممثلة بفكرة \" الحوارية \" بتعبير باختين ، أو \" الحس التأريخي \" بتعبير إليوت ، أو \" التداخل النصي / التناص بتعبير كرستيفا ، وهو ما يمكن أن ندعوه أيضا بـ \" مرجعيات النص \" (1) .وقد اخترنا للدراسة \" حواريات الكوفة \" عنواناً رئيساً لا من منطلق جغرافي وإنما من منطلق الاستحقاق الابداعي لهذه المدينة العريقة التي قدمت للتأريخ الإسلامي و للدرس اللغوي والنص الشعري العربي الشئ الكثير ، حرصا على عقد الوشائج بين ماضي أدبنا المشرق وحاضره ، وحفاوةً موضوعية من الباحث بتجربتين كوفيتين مهمتين كان لهما وما يزال الأثر الكبير في كتابة النص الشعري وتلقيه النقدي على حد سواء ، فتجربة الجواهري تستحضر المتنبي بقوة .
خطابات المتنبي بين سلطة الأنا والمثاقفة مع الآخر
تحاول هذه الدراسة التأصيلية الانتصار للحضارة العربية في خضم الفلسفات الغربية المعاصرة التي حاولت الإطاحة بها، وملامسة الجوانب الواعية للفكر العربي في تعامله مع الثقافات الآخرية، خاصة وأننا نحيا في واقع تغيبت فيه المؤسسات الثقافية العاملة على تأسيس خطاب ثقافي عربي يؤمن بالمثاقفة التشاركية الإيجابية بين الأنا والآخر. بعيدا عن الاستنساخ والتبعية، ممثلين في ذلك بخطابات المتنبي التي تختزل داخل مكنونتها محاولاته الجادة في تحديد إحداثيات الهوية العربية في خضم الخلط الهوياتي والثقافي الذي عرفه عصره، مستندين في ذلك إلى المقاربة الوصفية التحليلية.
مماطلة المعنى في \تائية\ أبي الطيب
يلحظ المتأمل في المقاربات النقدية الحديثة للنص الشعري القديم أن المدونة التراثية تظل عابقة كالمسك، كلما اهتزت تضوعت رائحة الطيب، لما تحمله هذه النصوص من قيمة فنية وجمالية ودلالية تجعلها قادرة على التجدد في كل زمان. ومن هنا أتت فكرة هذه الدراسة التي تروم معالجة قضية نقدية كبرى، وهي قضية المعنى التي تحضر في تراثنا العربي بوصفها السؤال المعرفي الأول في حركة الوعي العلمي، ومن أكثر القضايا الفنية إثارة للجدل، وذلك في نص من نصوص ألمع شعراء العربية، وهو أبو الطيب المتنبي، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، إذ ستسعى الدراسة إلى معالجة مشكلة المعنى في زاوية من أهم زواياه، وهي المماطلة الشعرية التي تتصل بتصورات نقدية قديمة كجدلية الوضوح والغموض، والبيان والإبهام، من خلال محاولة تصنيف أنماطها، وتحديد مستوياتها، والسعي إلى الكشف عن مداها في (تائية) أبي الطيب.