Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "المثابرة الأكاديمية"
Sort by:
الصمود الأكاديمي كمنبئ بالاحتراق النفسي والاحتراق الرقمي لدى طلاب الجامعة العاملين
يعد طلاب الجامعة العاملون من الفئات التي لم تحظ بالاهتمام الكافي من قبل الباحثين في مجالي علم النفس والصحة النفسية رغم تعرضهم لضغوط كثيرة. وبناء على ذلك، هدف البحث الحالي إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين الصمود الأكاديمي وكل من الاحتراق النفسي والرقمي لدى طلاب الجامعة العاملين، ومناقشة مدى إمكانية إسهام الصمود الأكاديمي في التنبؤ بالاحتراق النفسي والاحتراق الرقمي لدى هؤلاء الطلاب. شارك في البحث ۲۹۲ طالبا من طلاب الجامعة (۲۳۲ عاملون؛ م= 20.62 عاما، ع= 0.97) كلهم من الذكور من كليتي التربية والشريعة والقانون بتفهنا الأشراف- جامعة الأزهر. وتم استخدام مجموعة من الأدوات لقياس متغيرات البحث: مقياس الصمود الأكاديمي (Cassidy, 2016) (ترجمة: الباحثين)، قائمة ماسلاش للاحتراق النفسي- صورة الطلاب (ترجمة: السيد الشبراوي، ۲۰۱۲)، مقياس الاحتراق الرقمي (Erten & Özdemir, 2020) (ترجمة الباحثين)، واستمارة تقييم عمل طلاب الجامعة (إعداد: الباحثين). وتم تطبيق الأدوات على الطلاب في العام الجامعي ۲۰۲۳م عن طريق استمارات جوجل. وأظهرت النتائج وجود علاقة سلبية دالة إحصائيا بين الصمود الأكاديمي وكل من الاحتراق النفسي والاحتراق الرقمي لدى المشاركين. كما كشفت النتائج عن إمكانية التنبؤ بالاحتراق النفسي والاحتراق الرقمي من خلال الصمود الأكاديمي لدى الطلاب. ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين طلاب الجامعة العاملين وغير العاملين في الاحتراق النفسي والاحتراق الرقمي. وتم تقديم بعض التوصيات والمقترحات لإجراء أبحاث مستقبلية، والعمل على تعزيز الصمود الأكاديمي لدى طلاب الجامعة العاملين.
التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لكل من التمكين النفسي والشفقة بالذات والمثابرة الأكاديمية لدى طلاب الصفين الأول والثاني بمرحلة الثانوية العامة
هدفت الدراسة إلى اختبار نموذج للتأثيرات المباشرة وغير المباشرة لمتغيرات التمكين النفسي والشفقة بالذات والمثابرة الأكاديمية على طلاب المرحلة الثانوية، وبلغت عينة الدراسة الأساسية من (226) طالباً بالمرحلة الثانوية بمتوسط عمري (16.65) وانحراف معياري (0.67)، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس التمكين النفسي، مقياس الشفقة بالذات، مقياس المثابرة الأكاديمية، وتوصلت للنتائج الآتية: وجود تأثير مباشر للتمكين النفسي في الشفقة بالذات، ووجود تأثير مباشر للشفقة بالذات في المثابرة الأكاديمية، كما وجد تأثير غير مباشر للتمكين النفسي في المثابرة الأكاديمية عبر المتغير الوسيط الشفقة بالذات.
المثابرة الأكاديمية وعلاقتها بالصلابة النفسية وتحمل الغموض لدي عينة من طلاب الجامعة المصرية والسعودية
تهدف الدراسة إلى استكشاف طبيعة العلاقة بين المثابرة الأكاديمية والصلابة النفسية وتحمل الغموض لدى عينة من طالبات الجامعة المصرية والسعودية بلغ قوام العينة (300) طالبة بالفرقة الثالثة بكلية التربية جامعة السويس وبجامعة الأميرة نورة بالرياض واشتملت أدوات الدراسة على مقياس المثابرة الأكاديمية ومقياس الصلابة النفسية ومقياس تحمل الغموض وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية موجية بين المثابرة الأكاديمية والصلابة النفسية وتحمل الغموض وباستخدام اختبار \"ت\" وجد أن هناك فروقا دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطالبات على مقياس المثابرة الأكاديمية والصلابة النفسية وتحمل الغموض لصالح طالبات الجامعة المصرية.
أثر التفاعل بين تصميمين للتعلم متعدد الفواصل وشكل تكرار المحتوي ببيئة التعلم الإلكتروني المتباعد لتنمية التحصيل وبقاء أثر التعلم والمثابرة الأكاديمية للطالبات المعلمات
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن أثر التفاعل بين تصميمين للتعلم متعدد الفواصل (المتساوي، والموسع) وشكل تكرار المحتوى (الثابت، والمتغير) ببيئة التعلم الإلكتروني المتباعد لتنمية التحصيل وبقاء أثر التعلم والمثابرة الأكاديمية للطالبات المعلمات. وقد تم تطوير بيئة للتعلم الإلكتروني المتباعد بتصميمين للتعلم متعدد الفواصل (المتساوي، والموسع) وشكل تكرار المحتوى (الثابت، والمتغير) من خلال اتباع مراحل نموذج عبد اللطيف الجزار (٢٠١٤م) للتصميم التعليمي، والمعايير التصميمية المحددة. وتم استخدام مزيج من مناهج البحث التربوية وهي: المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التطويري والمنهج التجريبي. كما تم إعداد اختبارات تحصيلية (قبلية، وبعدية فورية) لقياس التعلم في جلسات التعلم الأربع، واختبارات تحصيلية بعدية مرجأة لقياس بقاء أثر التعلم، ومقياس المثابرة الأكاديمية. واشتملت عينة البحث على (۱۰۰) طالبة بالفرقة الثالثة، بكلية البنات، تم تقسيمهن إلى أربع مجموعات تجريبية: الأولى، تصميم التعلم متعدد الفواصل المتساوي، وشكل تكرار المحتوى الثابت، والثانية، تصميم التعلم متعدد الفواصل الموسع، وشكل تكرار المحتوى الثابت، والثالثة، تصميم التعلم متعدد الفواصل المتساوي، وشكل تكرار المحتوى المتغير، والرابعة، تصميم التعلم متعدد الفواصل الموسع، وشكل تكرار المحتوى المتغير، كشفت النتائج عن عدم وجود فرق دال إحصائيا بين المجموعات الأربع في كل من: التحصيل البعدي الفوري، والكسب في التحصيل، والتحصيل البعدي المرجأ، في جلسات التعلم الأربع، كذلك ثبت عدم وجود فرق دال إحصائيا بين الطالبات اللاتي استخدمن شكل تكرار المحتوى الثابت، والطالبات اللاتي استخدمن شكل تكرار المحتوى المتغير، في: مقياس المثابرة الأكاديمية، بينما كشفت النتائج عن وجود فرق دال إحصائيا بين الطالبات اللاتي استخدمن تصميم التعلم متعدد الفواصل المتساوي، والطالبات اللاتي استخدمن تصميم التعلم متعدد الفواصل الموسع في مقياس المثابرة الأكاديمية، لصالح الطالبات اللاتي استخدمن تصميم التعلم متعدد الفواصل الموسع. ومن توصيات البحث الاستفادة من نتائجه في تصميم بيئات للتعلم الإلكتروني المتباعد لتنمية متغيرات تابعة أخرى غير التي تم استخدامها، والاستفادة أيضا من أدوات البحث التي تم إعدادها في البحث الحالي.
البنية العاملية لمقياس المثابرة الأكاديمية لدى طلاب كلية التربية جامعة حلوان
هدف البحث إلى استقصاء البنية العاملية لمقياس المثابرة الأكاديمية لدي طلاب كلية التربية جامعة حلوان الذي أعدته الباحثة، وطبق المقياس علي عينة قوامها (538) طالب وطالبة من طلاب الفرقة الثانية بكلية التربية جامعة حلوان، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، كما تم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس باستخدام بعض الأساليب الإحصائية؛ منها التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الرئيسية مع التدوير المتعامد للمحاور للكشف عن البناء العاملي للمقياس، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعامل ألفا كرونباخ، وأشارت النتائج إلى تشبع جميع فقرات المقياس على عاملين تكونت من (2,241، 2,008)، وفسرت (17.241%، 15.450%) من التباين الكلي للأداء على المقياس، كما أشارت النتائج إلى تمتع الاختبار بخصائص سيكومترية مناسبة تسمح باستخدامه كأداة لقياس المثابرة الأكاديمية لدي عينة البحث.
تصميم بيئة تعلم ذكية قائمة على الإيماءات لتنمية الذكاء الرقمي والمثابرة الأكاديمية لذوي صعوبات التعلم
هدف البحث الحالي إلى تنمية الذكاء الرقمي والمثابرة الأكاديمية لدى عينة من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالصف الثالث الإعدادي باستخدام بيئة ذكية قائمة على التعلم القائم على الإيماءات. وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبيتين، المجموعة الأولى بلغ عددها (۱۰) تلاميذ درسوا من خلال بيئة تعلم ذكية، والمجموعة الثانية بلغ عددها (۱۰) تلاميذ درسوا من خلال بيئة تعلم ذكية قائمة على الإيماءات، واتبع البحث منهج المسح الوصفي لوصف وتحليل الأدبيات ذات الصلة بمشكلة البحث ووصف وبناء وتصميم أدوات وقوائم البحث، والمنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي لقياس فاعلية التعلم القائم على الإيماءات لتنمية الذكاء الرقمي والمثابرة الأكاديمية لذوي صعوبات التعلم. تمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي للجوانب المعرفية لمهارات الذكاء الرقمي، وبطاقة ملاحظة لقياس الجوانب الأدائية لمهارات الذكاء الرقمي، ومقياس الذكاء الرقمي، ومقياس المثابرة الأكاديمية، وتم تطبيق أساليب المعالجة الإحصائية المناسبة باستخدام البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية، وتوصل البحث الحالي إلى فاعلية بيئة التعلم الذكية القائمة على الإيماءات في تنمية الذكاء الرقمي والمثابرة الأكاديمية لذوي صعوبات التعلم، وتم مناقشة هذه النتائج وتقديم التفسيرات المبررة لها. وأوصي البحث بضرورة توظيف التعلم القائم على الإيماءات ببيئات التعلم الذكية لذوي الاحتياجات الخاصة.
الفروق في الصمود الأكاديمي لدى تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن الفروق في الصمود الأكاديمي لدي تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي، في ضوء بعض المتغيرات الديمغرافية (النوع- المرحلة التعلمية- نوع التعليم) وتكونت العينة من (250) تلميذا وتلميذة منقسمة إلى (118) ذكور، (132) إناث، تم انتقاءهم بطريقة عشوائية من المدارس الحكومية والخاصة بإدارة المعصرة التعليمية، وتم تطبيق مقياس الصمود الأكاديمي (إعداد الباحثين)، وأسفرت النتائج عن 1- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والإناث في الدرجة الكلية لمقياس الصمود الأكاديمي وعوامله الفرعية (مهارة حل المشكلات، تجنب الانفعالات السلبية، المثابرة)، 2- وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات تلاميذ المرحلتين الابتدائية والإعدادية في الدرجة الكلية لمقياس الصمود الأكاديمي، وعوامله الفرعية (مهارة حل المشكلات، تجنب الانفعالات السلبية، المثابرة) لصالح المرحلة الإعدادية، 3- وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي 0.05 بين متوسطي درجات تلاميذ التعليم الخاص والحكومي في الدرجة الكلية لمقياس الصمود الاكاديمي، وعامل مهارة حل المشكلات لصالح تلاميذ التعليم الحكومي، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في عاملي تجنب الانفعالات السلبية والمثابرة. وقامت الباحثة بمناقشة النتائج مستعينة بالتراث النظري والدراسات السابقة والتوصيات المقترحة.
فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المثابرة الأكاديمية في خفض الضيق النفسي لدى عينة من طالبات جامعة الأزهر
هدف البحث إلى التحقق من فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المثابرة الأكاديمية في خفض الضيق النفسي لدي عينة من طالبات الجامعة، وتكونت عينة البحث من (۳۰) طالبة تم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين الأولي تجريبية وعددها (١٥) طالبة والثانية ضابطة وعددها (١٥) طالبة، وتراوحت أعمارهن ما بين (۱۸- ۲۰) عام بمتوسط قدره (19.20) عام وانحراف معياري قدره (1.21)، واستخدمت الباحثة مقياس المثابرة الأكاديمية ومقياس الضيق النفسي (إعداد/ الباحثة) واستمارة المستوي الاجتماعي والاقتصادي (إعداد/ عبد العزيز الشخص، ۲۰۱۳) والبرنامج التدريبي (إعداد/ الباحثة)، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المثابرة الأكاديمية والضيق النفسي لدي طالبات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وأشارت النتائج أيضا بوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المثابرة الأكاديمية والضيق النفسي لدي طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، كما أسفرت النتائج أيضا عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المثابرة الأكاديمية والضيق النفسي لدي طالبات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي، مما يدل على استمرارية أثر البرنامج في تنمية المثابرة الأكاديمية وخفض الضيق النفسي لدى طالبات الجامعة وقد تم تفسير النتائج في ضوء ما انتهت إليه نتائج البحوث والدراسات السابقة، كما خرجت الباحثة بعدد من التوصيات والمقترحات في ضوء نتائج البحث.
استخدام التعلم القائم على المشروعات عبر نظم إدارة التعلم الاجتماعية وأثره على المثابرة الأكاديمية وتنمية مهارات إنتاج مشروعات جماعية إبداعية لدى طلاب كلية التربية النوعية
كشفت الدراسة عن أثر استخدام التعلم القائم على المشروعات عبر نظم إدارة التعلم الاجتماعية على المثابرة الأكاديمية وتنمية مهارات إنتاج مشروعات جماعية إبداعية لدي طلاب كلية التربية النوعية. واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس الأكاديمية، وبطاقة تقييم لمهارات المشروعات الجماعية الإبداعية، وتم تطبيقهما على عينة مكونه من (48) طالب من طلاب كلية التربية النوعية، وتقسيمهم بالتساوي إلى مجموعتين، أحدهما تجريبية، والأخرى ضابطة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس المثابرة الأكاديمية لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لبطاقة تقييم المشروعات الجماعية الإبداعية لصالح المجموعة التجريبية. وأوصت الدراسة بضرورة تدريب أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية النوعية على استخدام أسلوب التعلم القائم على المشروعات في تدريس مقررات الكلية لأثرها الإيجابي الواضح على الطلاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018