Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "المثقفون الجزائريون حياة فكرية"
Sort by:
مدارس التعليم الكبرى والنخبة الوطنية الثقافية في الجزائر
اشتهرت الجزائر، بوفرة المدارس والعلماء، وانتشرت المدارس الكبرى ومراكز التعليم، فكانت ذا أهمية ملحوظة، وجذبت كثيرا من الطلاب إلى أنواع من الدراسة. وهي دراسات شرعية، لكن الأنواع الأخرى من الدراسات النحوية واللغوية والأدبية والرياضية أيضا عرفت ازدهارا وإقبالا في هذه المدارس وفي غيرها... وهكذا أصبحت تلمسان، والجزائر، وقسنطينة، بفضل مدارسها الكبرى مركزا ثقافيا هاما، تخرج فيها علماء أجلاء في سائر العلوم والفنون، فالفضل في ذلك للعلماء والقائمين عليها معا وللسكان، فهؤلاء لم يألوا جهدا في تطوير المناهج وطريقة التعليم. نشأت مدرسة ترشيح المعلمين في الجزائر، وكان إنشاؤها تلبية لحاجة المدارس إلى المعلمين الأكفاء، فقد كثرت المدارس، وازداد عدد التلاميذ الفرنسيون تبعا لازدياد عدد المواطنين والمستوطنين، ومن دواعي ظهورها أيضا تثبت المدرسة الموجهة للجزائريين، والتي بالمدرسة العربية-الفرنسية، والمقصود أن يكون على المعلم المتخرج منها، سواء أكان أوروبيا أو جزائريا، عارفا باللغة العربية، وافتتحت مدرسة ترشيح المعلمين ببوزريعة، وللدخول للمدرسة لا بد من المشاركة في مسابقة تجري في الولايات الثلاث (الجزائر، تلمسان، الجزائر). أنشأت فرنسا المدارس (الفرانكو-إسلامية)، في الجزائر العاصمة، وفي تلمسان، وفي قسنطينة، ولم تكن هناك مدارس للتعليم الثانوي والعالي إلا بحلول القرن العشرين، حيث فتحت (المدرسة الثعالبية)، في عهد الحاكم الفرنسي (شارل جونار)، كان له أثر كبير في الحياة الفكرية في تلك الفترة. يذكر أن (جونار) شجع إحياء فن العمارة الإسلامية، وبعث التراث المكتوب، والتقرب من طبقة المثقفين التقليديين، وتشجيعهم على القيام بمهمتهم القديمة، كإقامة الدروس في المساجد ونحوها، كما اهتم بالتأليف ونشر الكتب العلمية وكتب التراث.
آفاق الفكر التاريخي في الخطاب الجزائري المعاصر : مثقفون في التحقيق والتوثيق
تناول الكتاب حيث كتب المؤرخ صالح العنتري المخضرم كتاباته بأسلوب بسيط، ولغة متواضعة يفهمها الجميع، لكنه أكثر من الأخطاء اللغوية، والكتاب (فريدة منيسة / تاريخ قسنطينة)، عبارة عن سرد مختصر لتاريخ بايات قسنطينة بأسلوب الحوليات، استعرض فيه الأحداث السياسية والعسكرية والتنظيمات الإدارية لبعض البايات، واهتم بصورة خاصة بالحروب، التي نشبت بين البايلك وتونس. ومن الرواد في الكتابة التاريخية، المؤرخ المخضرم، أحمد بن عمر بن العطار، المعروف بالحاج أحمد المبارك القسنطيني، فهو من المخضرمين الذين أدركوا عهدين (العهد التركي والعهد الفرنسي)، فعاش النصف الأول من عمره مع الأتراك، ونصفه الثاني مع الفرنسيين، وأبو يعلى الزواوي في تاريخ زواوة، ومع تاريخ و\"مرآة المرأة المسلمة\"، وهو من أعلام خطاب النهضة في الإصلاح، مع كوكبة من مشاهير العلماء والزعماء السياسيين.