Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "المجاشعى، الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة، ت. 215 هـ"
Sort by:
سؤالات المازني ت. 249 هـ. لأبي الحسن الأخفش ت. 215 هـ
يهدف البحث إلى دراسة سؤالات المازني النحوية والتصريفية لأبي الحسن الأخفش الأوسط، ودراسة مثل هذه القضية إضافة للدراسات اللغوية؛ لأن هذه السؤالات لم يذكرها المازني في كتاب (التصريف)، الذي شرحه ابن جني في كتابه (المنصف)، كما أن الأخفش لم ينص عليها فيما وصلنا من مؤلفاته، بل جاءت متناثرة في كتب اللغة والنحو والتصريف، فجمعتها، ودرستها؛ للوقوف على آرائهما وأفكارهما؛ ليفيد منها طلاب العلم. كما أن هذه السؤالات قد جاءت بطرق مختلفة، فحكيت متصلة السند تارة، وأخرى: بلا سند؛ اعتمادا على شهرة إسنادها عند علماء عصرهم، والغالب على هذه الطرق: الاعتراض، والتنظير، والاستدلال، والاستطراد. أنواع السؤالات في هذا البحث- أحدهما- نحوية، والغرض من طرحها: السؤال عن التعريف والتنكير، والصرف ومنعه، والترخيم، والماهية، والعامل. والآخر- تصريفية، انفرد المازني فيها بسؤالين لشيخه، والغرض من طرحها: السؤال عن الأصل، والتصحيح والإبدال، والعلة التصريفية، والتعجب، والمحذوف، والتصغير. كما انقسمت الجوابات في هذا البحث إلى قسمين - أحدهما- جوابات وافق المازني مذهب شيخه فيها موافقة تصريحة، أو موافقة سكوتية. والآخر- وهو الغالب جوابات خالف المازني مذهب شيخه فيها.
سماعات الأخفش النحوية في كتابه معانى القرآن
هذا البحث يتحد عن سماعات الأخفش التي تتعلق بالمسائل النحوية التي سمعها من العرب، فمن ثم تناول كلمة (اللات) من حيث بنائها على الكسر، ثم من حيث أصالة تائها وعدمه. ثم تحدث عن سماع الأخفش لنصب المفعول به بفعل محذوف وجوبا في الجملة الخبرية، مع أن النصب بفعل محذوف عند النحاة من خصائص الجمل الطلبية. ثم تناول بعد ذلك الحديث عن صيغة ضمير المذكر المفرد (إلهاء) من حيث إن أهل الحجاز يضمونه ويلحقون به واوا غير مكتوبة، فيقولون في (به): (بهو) وغيرهم يخالفهم فلا يمد، وهناك من العرب من سمعهم الأخفش يمزجون في كلامهم بين هاتين اللغتين فعده قبيحاً. ثم تحدث عن حذف ياء المتكلم المضافة إلى الأسماء نحو: غلامي، فحذف هذه الياء في النداء لغة مشهورة، وبعض العرب يحذفها في غير النداء، وبين من خلال سماعه أن المزج بين اللغتين قبيح كم قبحه فيما سبق أيضاً. ثم تحدث عن (كي) الجارة، وبين أن (كي) ليست دائماً هي الناصبة للمضارع، فقد سمع مرفوعا بعدها، ويبدو أنه يرد على من يوجب النصب بها، وهو مذهب الكوفة على ما يقوله المتأخرون. ثم كان آخر ما تعرض له البحث الحديث عن (أم) المعرفة في لغة أهل اليمن، وكان الجالب للحديث عنها أن أبا زيد الأنصاري زعم أن هناك (أم) أخرى تكون زائدة في لغة أهل اليمن، كقوله تعالى: (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين)، وقد رد الأخفش ذلك على أبي زيد بعدم سماع ذلك في لغة أهل اليمن. وقد بين البحث أن من أبرز سمات الأخفش غموض أسلوبه، وهو ما أشار له معاصره الجاحظ.
آراء الأخفش النحوية والصرفية في مشكل إعراب القرآن
يعد الأخفش الأوسط (سعيد بن مسعدة ت215ه) من أعلام المدرسة البصرية، بل من مؤسسيها، وإن لم يلتزم بآرائها. فقد اشتهرت عنه آراء نحوية أو صرفية انفرد بها، وأخرى وافق فيها الكوفيين، وقد جاءت هذه الآراء مبثوثة في كتب النحو واللغة والتفسير، إضافة إلى ما في (معاني القرآن). لذا جاءت هذه الدراسة لجمع شتات هذه الآراء في واحد من أهم مصنفات إعراب القرآن وهو (مشكل إعراب القرآن) لمكي بن أبي طالب القيسي (ت437 ه)، وتحليلها لمعرفة ما انفرد فيه منها وما وافق فيه غيره، وما توافق منها مع ما نص عليه الأخفش في معاني القرآن) وما تعارض معه.
بعض آراء أبي الحسن الأخفش في كتاب التنبيه لابن جني
استعرضت الورقة بعض آراء أبي الحسن الأخفش في كتاب التنبيه لابن جني. فكتاب التنبيه على شرح مشكل أبيات الحماسة من أهم كتب أبي عثمان بن جني (ت 392ه) في النحو والصرف واللغة؛ لأن مباحثه وتوجيهاته اتسمت بطابع الاستقصاء والغوص في التفاصيل والتعمق في المسائل وتحليلها، وحشد آراء السابقين فيها. وقسمت الورقة إلى عدة مسائل، أشار الأول إلى المحذوف من قوله (ما كان جالباً). وتطرقت الثانية إلى جواز زيادة (من) في الواجب. وتحدث الثالث عن وقوع الكاف اسماً. وناقش الرابع الابتداء بالنكرة. وكشف الخامس عن القول في ضمة (غير) من قولهم: أفعل هذا ليس غير. وخلصت الورقة بعده نتائج والتي منها، أن الأخفش قد خالف مذهب سيبويه في تفاصيل المحذوفات في المسألة الأولى، ووصف بعض العلماء صنيعه بأنه ضرب من التكلف، أما ابن جنى فقد سكت عن ترجيح أحد الرأيين على الآخر، كما ذهب الأخفش إلى القول بأن الضمة في: (غير) ضمة إعراب، وإن العرب قد نطقت به منوناً، وعند سيبويه هي ضمة بناء، واختار ابن جنى مذهب الأخير، وخرج عليه (أول) في بيت الحماسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
أثر المجاز في توجيه الدلالة القرآنية عند الخفش في كتابه معاني القرآن
يشكّل المجاز نافذة معرفية لدى أكثر العلماء في قراءاتهم اللغوية؛ فيدخل في حيّز البعد التأويلي لينتج فهما أعمق من الظاهر النصّي، وهو ما جعله حاضرا لدى العقليين في تعاملهم مع النص القرآني، ومن ثم كان آلية مهمة لتحليل النصوص وبيان دلالاتها، فضلا عن الثراء الدلالي الذي تتمتع به قِيَمُهُ الموقعية، وكان هذا ماثلاً في أولى مصنفات المدارس التفسيرية الإسلامية ولاسيما مدرسة المعتزلة، فقد كانت رؤاهم العقلية تفتح أمامهم مجالات لإخضاع النص لعدة آليات منها المجاز ...ومن هنا فقد ظهر أن المجاز آلية تحليلية لبيان دلالة النص بما ينسجم مع الواقع القرآني والتنزيه الإلهي للذات المقدسة، فضلاً عن القيم الجمالية لبعض الاستعمالات القرآنية الكريمة.
المسائل الكبير و الصغير لأبي الحسن الأخفش و أثرهما في النحاة
تعد العناية بتراث الأمة والحفاظ عليه من أجل الأعمال النافعة القيمة، وقد استعنت بالله وبدأت منذ فترة ليست بالقصيرة أركز - من خلال كتب اللغة المختلفة - على مسائل ونصوص تتعلق بكتابين مفقودين من أهم كتب أبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش، هما: كتاب المسائل الكبير. وكتاب المسائل الصغير. فجمعت عدداً جيداً من نصوص ومسائل الكتابين. ثم عملت عليها هذه الدراسة التي أسعى من خلالها إلى رسم صورة لهذين الكتابين منتزعة من مقولات النحويين فيهما. ومنقولاتهم عنهما. والى بيان الأثر الذي خلفه الكتابان في النحويين مما صرحوا به. وساقوه على أنه من كلام الأخفش أو نقله في أحد الكتابين.