Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
101 result(s) for "المجتمع الإماراتي"
Sort by:
أسس الوحدة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة
إذا كان من أهم العوامل التي تدفع إلى قيام الاتحاد هو معالجة قضايا التنوع الثقافي ومشاكل التعدد العرقي والديني واللغوي، وحماية الدولة من الأطماع الخارجية، فإن هذا الوضع يختلف في حالة الإمارات العربية المتحدة، إذ يمتاز مجتمع الإمارات بوجود كل مقومات الوحدة الوطنية المتمثلة بوحدة الدين واللغة والعرق والثقافة والتاريخ. في المقابل تحتاج مقومات الوحدة الوطنية إلى وجود أسس ومرتكزات تحافظ عليها وتدعمها وتطورها. يتناول هذا البحث الأسس والمرتكزات التي أوجدها النظام الجديد للمحافظة على مقومات الوحدة الوطنية الإمارات الاتحاد، وقد توصل هذا البحث إلى أن ثمة مهددات تلوح في الأفق تناولها البحث بالدراسة والتحليل.
The Societal Views for Addiction Recoverees' In the UAE Society
The aim of this research was to find out how the UAE society views people who have recovered from addiction. The data was gathered using a scale with positive and negative statements based on four fundamental axes: First and foremost, how do community members react to a recovering addict in general? Second, the extent to which recovering addicts are accepted in various social communities. Third, the presence of stigma or rejection by community members when dealing with a recovering addict. And fourth, the effect of the interaction of gender and age level on the attitudes of the sample members toward recovering addicts. In addition, an in-depth interview with ten respondents from addicts who recovered and returned to Al-Amal Private Hospital for treatment or follow-up was conducted. The interviews focused on showing and demonstrating the experiences of those recovering from addiction in dealing with the external community and the extent to which it accepts them, their integration into various \"\"social, environment, professional\"\" aspects and their exposure to stigma and ostracism within their societies. According to recovering addicts' narratives, the attitude of Emirati community members on recovering addicts is relatively positive, with negative indicators about \"\"safety, trust, dealing, and integration\"\" acting as a barrier to their integration into social capital. This result, which contradicted the respondents' accounts and the existence of a declining social perception, regardless of age and gender, was found to be related to demographic factors (gender/age) and attitudes of Emirati community members toward recovering addicts. Furthermore, there is a significant gap between what the recovered believes from societal reality after his recovery and individual society's perceptions and attitudes, which is a totally contradictory gap that reflects a lack of community members' awareness in dealing properly with this recovering addict.\"
عمال الخدمة المساعدة وأثرهم على الأطفال في مجتمع الإمارات
العمالة المساعدة توافر دعمًا مهما للأسر الإماراتية، لكنها تتطلب إشرافًا واعيًا لضمان حماية القيم الأسرية والتنشئة السليمة للأطفال. ويشير إلى آثار التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، مثل: التحول من الأسر الممتدة إلى الأسر النووية، وزيادة اعتماد الأعمال المنزلية. ويوجه النص التساؤل حول مدى تأثير الخدمة المنزلية على الأطفال، إذ أن هذه العمالة تتجاوز دورها التقليدي ولها تأثير سلبي على تنشئة الأطفال الاجتماعية والثقافية. هدفت الدراسة إلى التعرف على فئات العاملين بالخدمة، إيجابيات استعمالها وسلبياته، وأثرها على التنشئة الاجتماعية والثقافية للأطفال. واستعملت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وأظهرت النتائج أن العمالة المنزلية هي فئة من العمال بموجب المرسوم الاتحادي رقم 9 لسنة ۲۰۲۲. كما وجدت الأبحاث أن لها فوائد عدة، ولاسيما للنساء العاملات، والحصول على مكان في المجتمع، اعتماد العمالة المنزلية قد يساعد الأسرة الإماراتية في إدارة شؤونها، لكنه يتطلب توعية وضوابط للحد من تأثيره السلبي على الأطفال وضمان تنشئة متوازنة تواكب القيم الإماراتية الأصيلة. وتوصي الدراسة بضرورة وضع ضوابط قانونية بشأن استعمال العمالة المنزلية، وتوعية أولياء الأمور بأهمية دورهم في التعليم.
الضغوط الأسرية والمهنية للمرأة الإماراتية وأثرها على مشاركتها السياسية في المجتمع الإماراتي
تسعى هذه الدراسة إلى استعراض مختلف الضغوط الأسرية والوظيفية للمرأة الإماراتية وأثرها على دورها السياسي في المجتمع الإماراتي، بحسب آراء النساء العاملات بمجتمع الدراسة، واعتمدت الدراسة الأسلوب الوصفي بطريقة المسح الاجتماعي والأسلوب الكمي، بجانب استعمال أداة الاستبانة المكونة من (١٦) عنصرا، وبلغ حجم العينة من النساء (١٥٢) مفردة من مختلف الفئات العمرية، إذ تم اختيارها بشكل عمدي. ومن ثم، انتهت الدراسة بتحقيق عدد من النتائج والمؤشرات، إذ كشفت عن ظهور علاقة عكسية بين الضغوط الأسرية والوظيفية، وبين دورها ورغبتها في العمل السياسي بالمجتمع الإماراتي؛ تزيد الأولى وتقل الثانية، وإن زيادة الضغوط الأسرية والوظيفية؛ سيؤدي حتما إلى إيجاد تحديات وصعوبات تعيق مشاركتها في المجال السياسي بمجتمع الدراسة.
خصائص جيل \Z\ وأهم مشكلاته النفسية والاجتماعية في المجتمع الإماراتي
تناول البحث الحالي موضوع \"خصائص جيل Z وأهم مشكلاته النفسية والاجتماعية في المجتمع الإماراتي\"، والذي يعد في نظر الكثير من الباحثين موضوعا جديرا بالاهتمام ذلك أنه يقدم فهما متعمقا حول ماهية جيل Z، وخصائصه، والاختلالات التي تصيب البناء الاجتماعي، ويكشف عن التصادم القيمي المتعاظم لدى أبناء جيل وتعددية مرجعيته، فضلا عن خضوعه لحالة من الازدواجية في المعايير، وذلك بفعل مؤثرات العالم الافتراضي الرقمي الرمزي الذي أتاح منافذ لا حصر لها لتلاقح الثقافات غير أن هذا الانفتاح غير المشروط على العالم الخارجي والثقافات الأخرى من دون وجود ضوابط أو معايير تحكم هذا الانفتاح قد تنجم عنه جملة من المشكلات النفسية والاجتماعية لدى أبناء جيل Z لعل أهمها: الانغماس في العزلة والرهبة من الانخراط في المجتمع، والتفكير المفرط، والقلق حيال المستقبل، والهشاشة العاطفية، والاكتئاب نتيجة الامتناع عن التفاعلات الاجتماعية الواقعية والصراعات الداخلية مع الذات، الاستلاب العقلي والتشتت الذهني؛ بسبب التمسك بالقيم المجبول عليها وما تمليه قيم ومضامين الوسائط الرقمية، وجود سلوكيات يستهجنها المجتمع والأسر كونها سلوكيات خارجة عن إطار المألوف وما هو متعارف عليه اجتماعيا والتي قد تقود إلى نشوب صراع بين جيل Z وجيل الآباء، وعقد مقارنات بين ذواتهم وبين ما يمليه ويملكونه المشاهير والمؤثرين في التطبيقات الرقمية، والانهيار الأخلاقي مقابل الحرية المطلقة وانعدام الرقابة. حاول البحث تقديم فهما وجيزا عن الحاجة إلى إحداث فهم مغاير للرقمية وتأثيراتها على الجيل Z من علماء الاجتماع الرقمي، والبحث في المعايير الحديثة لإدراك أوجه العلاقة بينها وبين شرائح المجتمع وظواهره أي معرفة الطرائق التي ينساق فيها ويتعامل بها جيل Z في وعاء الفضاء الرقمي. ويؤكد البحث على ضرورة تفعيل دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية باعتبارها مؤسسة تربوية وتعليمية منوطة بعملية إعداد أبناء جيل Z، ودعمهم واحتضانهم عبر تعزيز الوعي لديهم عما يمليه الواقع من حقائق، وتشكيل شخصيتهم، وتنمية قدراتهم ومعارفهم، وإثراء ثقافتهم.
الدوافع الاجتماعية للعود إلى المخدرات في دولة الإمارات العربية المتحدة
انطلقت الدراسة من المؤشرات الإحصائية المحلية والإقليمية حول انتشار ظاهرة الإدمان على المخدرات والعود إليها، وكون الإدمان ظاهرة عالمية تكتسح معظم المجتمعات متسمة بالنسبية في الحجم والأنواع والانتشار، من هذا المنطلق وحرصا من الدولة على حفظ أبنائها من آفة المخدرات والعودة إليها، كان هناك اهتماما كبيرا بعلاج هذه الظاهرة وتمثل ذلك بمراكز إعادة التأهيل للمتعاطي وزيادة الرقابة عليه وإدخاله في برامج تأهيلية واجتماعية تحول دون عودته للمخدر، وبالرغم من ذلك فإن نسبة العود للمخدر أصبحت في زيادة ملحوظة وهذا ما كشفت عنه الإحصائيات الصادرة من الجهات المختصة ومنها المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي حيث بلغت نسبة العود في الدولة أو كما يطلق عليه سابقا (الانتكاسة) 49% مقارنة بالنسبة العالمية للعود (الانتكاسة) والتي بلغت 65% في العام 2018م، لذلك سعى الباحث للتحقق من الدوافع الاجتماعية والأسرية المؤدية للعود للمخدر مرة أخرى عن طريق البحث في الدراسات النظرية وتصميم استبانة تم جمع بياناتها عن طريق مجموعة من الأفراد المتواجدين في المؤسسات العقابية والإصلاحية التابعة لوزارة الداخلية، وكان عدد أفراد العينة 190 فردا تم اختيارهم بطريقة العينة الفرضية غير الاحتمالية. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات أهمها: أن دوافع العود للمخدر متشابكة ومترابطة ولا يمكن حصرها في دافع أو دافعين، ففي الجانب الاجتماعي أوضحت الدراسة أن رفض المجتمع تزويج المدمن السابق وعدم تقبل الجيران له وفقدان الأصدقاء وغياب الألفة بين أفراد المجتمع والرفض المجتمعي وغياب دور المرشد الاجتماعي في المجتمع كان له دور في العود للمخدر، أما في الجانب الأسري أوضحت الدراسة أن الخلافات بين الوالدين وبين أفراد الأسرة وحياة الرفاهية والدلال الزائد تلعب دورا هاما في العود للمخدر. وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات منها: ضرورة تفعيل ودعم المؤسسات الاجتماعية والأسرية وزيادة توعية أفراد المجتمع حول الظاهرة وضرورة تكاتف المجتمع المحلي والأسر في مكافحة العود لإدمان المخدر.
معالجة منصات التواصل الاجتماعي لأزمتي \كوفيد 19 - أمطار الفجيرة\
تتحدد مشكلة هذا البحث في رصد وتحليل وتفسير دور منصات التواصل الاجتماعي في إدارة الأزمات التي تواجه المجتمع الإماراتي وأنماط معالجتها للأزمات المختلفة وهي أزمة (كوفيد 19) خلال الفترة من مارس وحتى ديسمبر 2020م، وأزمة (أمطار الفجيرة) خلال الفترة من يوليو وحتى أغسطس 2022م، وقد تم تحليل حسابي كل من (الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث- وزارة الصحة ووقاية المجتمع) على منصتي (تويتر، انستقرام) في أزمة جائحة كورونا، وتم تحليل حسابي كل من (المركز الوطني للأرصاد- وزارة الداخلية) في أزمة أمطار الفجيرة. واتضح أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت أداة حيوية وفعالة في إدارة الأزمات، سواء كانت صحية أو بيئية، حيث تتيح هذه المنصات للمؤسسات الحكومية فرصة للتواصل السريع والفعال مع الجمهور مما يسهم في نشر المعلومات الدقيقة والتوعية اللازمة، بفضل قدرة هذه المنصات على الوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور وتوفير مساحة للتفاعل والمشاركة، يمكن تعزيز الثقة والمصداقية في المعلومات المقدمة. ويوصي البحث بدراسة استراتيجيات التماس الجمهور الإماراتي للمعلومات باستمرار لأهميتها في تقديم أفضل أساليب إدارة للحسابات الرسمية والتي تعد مصدرا رئيسيا للمواطن أثناء الأزمات.
الرواية الإماراتية بين النشأة والتطور
في هذا البحث سنسلط الضوء على الرواية الإماراتية الحديثة التي كان ظهورها في إطار الأدب العربي الحديث حدثا متميزا، بعد أن شهدت منطقة الخليج العربي كلها نهضة أدبية واسعة في الثقافة والتطور. والهدف من هذا البحث إضاءة هذه المساحة الثقافية والأدبية، وتقديمها إلى القارئ الذي يفتقد إلى الكثير مما حققته الرواية الإماراتية من تطور في بنيتها وموضوعاتها. وقد افتتحنا بحثنا بمقدمة، وتمهيد: عرضنا في المقدمة الموضوع، وسبب اختيارنا له، وإشكالياته، والمنهج المتبع، كما أشرنا إلى بعض الدراسات السابقة التي تناولت الموضوع. أما التمهيد، فقد قدمنا فيه تعريفا للرواية بصفتها جنسا أدبيا جاءنا من الغرب بعد حملة نابليون، تلك الحملة التي أثرت في بدايتها على مصر، ثم انتقلت إلى العالم العربي. وحاولنا في هذا التمهيد أن نتتبع تطورها في عالمنا العربي، بأنواعها: الواقعية، والرومانسية، والرمزية، والجديدة، والتاريخية. وقد قسمنا البحث على جزءين: الأول: خصصناه لموضوع نشأة الرواية الإماراتية، تطورها، واتجاهاتها: الاتجاه التاريخي، والاجتماعي، والجندري (أو النسوي)... وفصلنا في بعض إشكالياتها وقضاياها، وتحدثنا عن بعض اتجاهاتها. الثاني: تطرقنا فيه لموضوع العناصر الفنية للرواية الإماراتية التي هي نفس العناصر تهم الرواية العربية. وتحدثنا فيه عن الحدث، والشخصية، والزمان، والمكان، واللغة، وكلها عناصر أساسية في فن الرواية.
بناء القدرات الاجتماعية للشباب كتوجه نحو مشاركتهم في قضايا التنمية بالمجتمع الإماراتي
انطلاقا من الاهتمام الدولي والإقليمي والوطني والمحلي بفئة الشباب، واعتماد الأمم المتحدة يوم ١٢ أغسطس يوما دوليا للشباب يحتفل به سنويا بدأ من عام 2000، سعت الدراسة الحالية نحو التعرف على بناء القدرات الاجتماعية لدي الشباب كتوجه نحو مشاركتهم في قضايا التنمية بالمجتمع الإماراتي، وقد تحددت متغيرات بناء القدرات الاجتماعية في بناء القدرة علي (تحمل المسئولية الاجتماعية- والمشاركة الاجتماعية- والتواصل الاجتماعي)، كما استهدفت الدراسة تحديد العلاقة بين بعض المتغيرات الديمجرافية وبناء القدرات الاجتماعية للشباب كتوجه نحو مشاركهم في قضايا التنمية بالمجتمع الإماراتي، وذلك عن طريق اختبار فرضياتها الرئيسية المتضمنة من المتوقع وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين بعض المتغيرات الديمجرافية للدراسة وبناء القدرات الاجتماعية للشباب كتوجه نحو مشاركتهم في قضايا التنمية بالمجتمع الإماراتي، ومن المتوقع وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين بناء القدرات الاجتماعية للشباب وتوجهاتهم نحو المشاركة في قضايا التنمية بالمجتمع الإماراتي، وتم استخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة العشوائية البسيطة وتضمنت عينة الدراسة (٢٨٦) مفردة، وتم استخدام استبانة من إعداد الباحثة، وذلك للتوصل إلى نتائج الدراسة وتحليها، وقد أسفرت نتائج الدراسة إلى صحة فرضياتها، كما كشفت النتائج أن عملية بناء القدرات الاجتماعية للشباب تزيد من فرص مشاركتهم بقضايا التنمية، ولن تتحقق المشاركة في الأنشطة التنموية بالمجتمع إلا من خلال تحسين الأداء الاجتماعي للشباب عن طريق بناء قدراتهم، كما أن هناك تأييدا واضحا لفكرة العمل الفريقي واعتبار المسؤولية الاجتماعية بمثابة نجاح لأي عمل تنموي.