Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
245
result(s) for
"المجتمع الحداثي"
Sort by:
ترجمة فصل لـ \هارتموت روزا\ النقد الأخلاقي 2
2025
هذا النص، الذي نترجمه إلى العربية، هو محاولة لإعادة النظر في مفهوم الاغتراب كما رسم معالمه \"کارل ماركس\" الشاب، من خلال إعادة مناقشته في ضوء عناصر جديدة تقوم أساساً على تسارع الحياة الاجتماعية. أما الإشكال الذي يحاول \"هارتموت روزا\" الإجابة عنه فهو: ما هي صور الاغتراب المختلفة التي تنتج عن منطق التغيير الزمني؟ أو كيف ينبثق الاغتراب عن القوى المحركة للتسارع الاجتماعي في المجتمع الحداثي؟ يجيب \"هارتموت روزا\" عبر تبنّي أطروحة جديدة تجعل من التسارع مصدرا لصور أكثر حدة من الاغتراب ترتبط بالزمان والمكان، والأشياء والأفعال، والذات والآخرين. يواجه الأفراد العالم، تحت ضغط وتيرة التسارع المتزايدة باستمرار، دون أن يكونوا قادرين على العيش فيه وتملكه بوصفه عالما باردا وصامتا فقد كل بريقه.
Journal Article
أكسل هونيث
2021
لم يلبث العالم أن يشفى من جراحه وآلامه بعد الحربين العالميتين، إذ وجد نفسه في صراع بين الهويات المتضادة وتصادم للحضارات. خرجت الذات منهارة ومشتتة ومنقسمة بين سلطة الأنا ورمزية الأخر، مما شكل انسلاخا وتمزقا بين الذوات المختلفة، وبروز أصوات تأكد على المركزية الذاتية دون أخد الاعتبار للطرف النقيض، نظريات منحازة للانا تقصي جميع الأطراف وأن ذالك الآخر غريبا دخيلا يهدد وجودنا ويلغي كياننا. أصبح الواقع الإنساني في أزمة تواصل وتحاور برغم وجود تيارات تسعى لذالك ومناقضة للأفكار السابقة نذكر منها مدرسة فرانكفورت بكل أجيالها لكن ما سنحاول معالجته في هاته الورقة البحثية هو فلسفة أكسل هونيث وكيفية تحليله لهاته الأزمة عن طريق مبدأ الاعتراف بالأخر وانطلاقه من الواقع الاجتماعي للوصول للاعتراف المتبادل.
Journal Article
مفهوم الحرية في الغرب بين النظرية والممارسة
by
صافي, لؤي
in
الحرية - الغرب - الفكر الغربي - الفكر الغربي الحداثي - بريطانيا - الخصوصيات التاريخية - القيود الاجتماعية - المجتمع - العقلانية - القوة - التسلط - الدولة الحديثة
2003
الحرية مفهوم من المفاهيم الكبرى التي تحكم وعي الإنسان فتحرك مشاعره وتوجّه فعله، مثل مفاهيم الحياة والموت والأمل. وهي لذلك من المفاهيم التي يصعب تحديدها تحديداً جامعاً مانعاً، نظراً لتأثرها بالخبرة الاجتماعية وارتباط معانيها بجملة من المفاهيم المساوقة. وسيتبين لنا خلال استعراضنا للمعاني المرتبطة بالحرية الطبيعة إشكالية هذا المفهوم، وضرورة تحليل دلالاته المختلفة باعتماد منظومة من المفاهيم المكملة لمعانيه والمحددة لمفهومه الدلالي، وفي مقدمتها مفاهيم المسؤولية والنظام والهيمنة. تحاول هذه العجالة إظهار إشكالية الحرية في الفكر الغربي الحداثي، وبيان أن الفكر الحداثي قدم لنا مفهومين متقابلين -لا مفهوماً واحداً- للحرية: المفهوم البريطاني الذي يرى أنّ الحرية تفلّتٌ من القيود الاجتماعية، والمفهوم القارِيّ continental الذي يؤكد على أنّ الحرية ناجمة عن التزام الفرد والمجتمع بالواجب. كذلك يسعى البحث إلى ربط تطور مفهوم الحرية بالسياق التاريخي للمجتمع الغربي، وإبراز أهمية توظيف النموذج العلمي المرتبط بآلية \"المطالبة\" وعدم الاكتفاء بالتحليل النظري لظاهرة الحرية. وينتهي إلى بيان أهمية دراسة النموذج العملي لفهم المفارقة بين التأكيد النظري على استحقاق الإنسان للحرية ونزوع الديمقراطيات الغربية إلى الهيمنة الخارجية. وتتحدد عملية تطوير المفهوم بتجريده عن سياقه الزماني والمكاني، أي عن السياق الثقافي والتاريخي المواكب. هذا التجريد عنصر أساسي في عملية فهم التجربة الإنسانية، وشرط أولي لتحويل الظاهرة المعيشة إلى فكرة متداولة وخطاب معرفي. وكما نعلم جميعاً فإنّ عملية التجريد هذه تتم عبر تخليص المفهوم من خصوصياته الزمانية والمكانية وإعطائه سمة إنسانية عامة تتجاوز التجربة الخاصة للأفراد والجماعات التي تشكل تجربتهم القاعدة التي ينطلق منها المفكر أو الباحث في عملية التجديد، أي أنّ التجريد يتم دائماً من حالة مُشَخَّصة، عبر عملية الاستقراء، لتحديد العناصر الكلية المشتركة في التجربة أو الخبرة المرصودة. وهنا تكمن المفارقة، فعملية التجريد الهادفة إلى تحديد المفهوم الكلي الذي يتجاوز الخصوصيات الزمانية والمكانية تنطلق دائماً من تجربة محدودة في الزمان والمكان، وتعتمد أفراداً وجماعات لا تتطابق أحوالها وظروفها تطابقاً كاملاً مع ظروف وأحوال الجميع. إظهار المفارقة المشار إليها آنفاً لا يهدف بطبيعة الحال إلى التشكيك بأهمية التجريد، أو التقليل من أهمية الجهود الفكرية الرامية إلى البحث عن الكليات في التجارب الإنسانية، بل ترمي إلى التنويه بضرورة التعامل مع عمليات التجريد والإشارات الكلية، في الخطاب الفكري والبحث الاجتماعي المعرفي، على أنها تجريدات وكليات غير نهائية، وبالتالي التنبيه إلى عناصر الاختلاف والتطابق بين الخصوصيات التاريخية المساوقة لتطوير المفهوم المعتمد وخصوصيات التجربة التاريخية الراهنة. بعبارة مكافئة نقول بأن المفارقة المذكورة تؤكد حيوية التجربة الإنسانية وضرورة تجديد الفكر والخطاب لاستيعاب الخصوصيات الراهنة ومحاذير التعامل مع المعرفة المستقاة من التجارب الإنسانية السابقة، أو تجارب المجتمعات السياسية المغايرة على أنها معرفة ناجزة وصالحة لكل زمان ومكان ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article
في الرؤية الغربية لتاريخ الحداثة
by
عبد المولى, عز الدين
in
المرجعية - الحداثة - ما بعد الحداثة - المجتمع الصناعي - المجتمع الحديث - المشروع الثقافي الغربي - عقلنة - الثورة الصناعية الفرنسية
1996
تترادف عادة عبارتا\" المجتمع الحديث\"و\"المجتمع الصناعي\"، بل غالبا ما تتبادلان المواقع، وتسدّ إحداهما مسدّ الأخرى حين الرغبة في تسمية المجتمع الأوروبي والغربي عامة في العصور المتأخرة، وعلى وجه التقريب خلال القرون الثلاثة الأخيرة. ويعود سبب هذا التلازم إلى أن النشأة التاريخية للمجتمع الحديث ارتبطت عضويا بظهور مجتمع الصناعة. ويمكن التدليل، من زوايا عدة، على ارتباط الحداثة بمجموع خصائص المجتمع الصناعي التي نجمت عن التحولات التي كانت تهز أركان المجتمع الغربي وتعيد صياغته، لا في أشكاله وواجهاته فحسب، بل في بناه العميقة: الفكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية... ولكن قبل ذلك سنعرض للمراحل التاريخية التي أدت إلى نشأة الحداثة والصناعة معا، حتى نفهم الأثر الكبير في صنع التحولات الكبرى للمجتمعات، وندرك خصوصية التاريخ الغربي في علاقته بمصائر هذا المجتمع بالذات، وإن بدا في بعض وجوهه مماثلا لتواريخ مجتمعات أخرى. ثلاث مراحل مؤسّسة لهذا التاريخ، أفضت كل منها إلى الأخرى، وأدت كلها إلى العصر الحديث. أولها كان ما يصطلح عليه مؤرخو الغرب بالإصلاح الديني وعصر النهضة ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article
فلسفة الحداثة في إيران المعاصرة وانعكاسها السياسي
2025
عادةً ما يركز الباحثون في إيران على السلطة السياسية وإشكالاتها، وهذا مهم لا يمكن الحط منه، لكن هناك مدارس فكرية وفلسفية عديدة تحتاج إلى تتبعها وفحصها تحت مجهر الفلسفة. ومن هذه المدارس المعاصرة، التي نرى أنها لم تأخذ حقها من الدراسة، مدرسة الحداثة وفلسفة الحداثة، التي تعمل عملين في إيران، العمل الأول: أن السلطة الإيرانية تخشاها، وغالبا ما يتكلم رجال الدين بالتحذير منها باعتبارها أداة للاستعمار الغربي في إيران وقنطرة بالنسبة إلى اللادينية والثاني: أنها استطاعت أن تلفت أنظار الأجيال الإيرانية الجديدة من الشباب والنساء، لأنها قدمت لهم خطابًا فلسفيا ودينيا (نموذجاً) مختلفًا عن الخطاب الديني الذي تقدمه الحوزة، بل تجادل الدراسة هنا أن النموذج الديني الإيراني المتمثل في ولاية الفقيه هو نموذج يعمل ضد الحداثة، بخلاف ما زعمته كارين أرمسترونغ بأنه نموذج حداثي ومتسلح بأدوات الحداثة. هذا لأن ولاية الفقيه ليست بناءً على التراث الشيعي المذهبي فقط، بل هي استدعاء لحالة فريدة لم تحدث في الفكر المعاصر، وهي انصهار التقليد الشيعي القديم مع الحركية الإسلامية المعاصرة، التي تأثرت بوجه ما بالتيار القطبي، الذي ظهر في مصر في ستينيات القرن الماضي وعمل في محيطه الإقليمي، بل أن الخطاب الديني الإيراني المعاصر يجعل الحداثة جزءًا لا يتجزأ من جملة استهدافاته الفكرية، التي يؤسس من أجلها المراكز الثقافية، ولا يمكن لطائفية مقننة في القوانين وموضوعة في الدستور الرسمي أو لنخبة دينية تؤمن بالطائفية ونشر المذهب خارج حدودها، لا يمكن لهذا النموذج أن يكون حداثيًا أو يمت له بصلة.
Journal Article
السياسات التعليمية ومواجهة تعليم الظل في المجتمع المصري
ترتكز مشكلة البحث الحالي حول الإجابة عن تساؤل رئيس وهو: ما السياسات التعليمية التي تتبع من قبل مؤسسات التعليم في مواجهة تعليم الظل في المجتمع المصري؟ وتحاول الباحثة في هذا الطرح الإجابة على عده تساؤلات فرعية أهمها: طبيعة تعليم وأنماط تعليم الظل؟ وكيف يمكن تحديد أسباب تفشي ظاهرة تعليم الظل في التعليم؟ وما اهم التحديات التي تواجه سياسات التعليم ما قبل الجامعي؟ وتنبع أهمية هذه الدراسة من كونها استجابة لظاهرة الانتشار المتزايد لما يعرف بـ \"تعليم الظل\" أو مراكز الدروس الخصوصية، وضرورة وضع سياسة تعليمية رشيدة للحد منها، والتي أصبحت ظاهرة عالمية وإقليمية ومحلية تتطلب دراسة معمقة لأسبابها وعواملها المحددة، خاصة أن هذه الظاهرة معقدة بطبيعتها، وتتشابك فيها عدة عوامل تختلف تبعا للثقافات والسياقات الاجتماعية والمواقع الجغرافية والطبقات الاقتصادية، وتتجلى أهمية الدراسة في كونها تتناول أحد الجوانب المعقدة والحساسة في الميدان التربوي، والمتمثل في تقويم السياسات التعليمية، حيث يواجه تعليم الظل هذا النوع من الدراسات تحديات كبيرة بسبب نقص البيانات الدقيقة والموثوقة، وضعف البنية التحتية للمعلومات داخل الحقل التعليمي. ويهدف البحث الحالي للتعرف على طبيعة وأنماط تعليم الظل والتعرف على نماذج بعض التجارب الدولية في وضع سياسات تعليمية لمواجهة ظاهرة تعليم الظل وكيفية توظيفها في مصر. والكشف عن تحديات السياسات التعليمية في مصر للتعليم ما قبل الجامعي. وأخيرا وضع آليات مقترحة لعلاج ظاهرة تعليم الظل وتأتي نتائج الدراسة في أن أهم أشكال تعليم الظل هي مراكز الدروس الخصوصية والتي تعد واحدة من أبرز أشكال تعليم الظل، حيث تقدم خارج النظام التعليمي الرسمي بهدف تعزيز التحصيل الأكاديمي للطلاب، كما تتميز هذه المراكز بمرونتها في تلبية احتياجات الطلاب وتوفير تعليم فردي يتجاوز أحيانا جودة التعليم المدرسي، والتي أشارت إلى أهمية تعليم الظل حيث أصبح تعليم الظل في غياب دور المدرسة وافتقاد السياسات التعليمية المناسبة بمثابة حق مشروع وممارسة يواجهون بها حالة الارتباك الناتجة عن قرارات وزارة التعليم، وأضحى ملاذا يتيح لهم ضمان تعليم أبنائهم، وتتفق أيضا مع نظرية رأس المال البشري والتي تفترض أن زيادة مستوى التعليم تؤدي إلى تحسين فرص العمل والدخل، وهو ما يحفز الأفراد والأسر على السعي للحصول على تعليم عالي الجودة، مما قد يؤدي إلى انتشار تعليم الظل كوسيلة لتعزيز التحصيل الأكاديمي.
Journal Article
الإنسان المرتخي
2022
يروم هذا المقال إلى تسليط الضوء على موضوع \"الإنسان\" بغية دراسة حالته الراهنة في ظل تقلبات الحداثة السائلة أو الحداثة الفائقة من طرف كل من عالم الاجتماع الفرنسي جيل ليبوفتسكي والبولندي زيجمونت باومان، فالوضع الذي آل إليه المجتمع المعاصر بفعل صيرورة النزعة الفردية، وهيمنة النزعة النيوليبرالية وطغيان مبدأ السوق وسيطرة النموذج الاستهلاكي على الحياة الإنسانية، إنما يؤكد على بروز نوع من الإنسانية يسميه لبوفتسكي \"بالإنسان المرتخي\" هذا الأخير الذي يتجاوز كل القيم والواجبات التي كانت بمثابة حدود ترسم أفعاله وتحدد مسارات اتجاهاته في الحياة، ليكون بذلك إنسان اليوم هو إنسان سائل بلغة باومان مرن رقرارق متنصل من الوجبات والقيم الثابتة ومتمركز في المقابل على ذاته ينشد لذته الفورية المستقلة عن أية توابع تثقل كاهله بعبء حجم المسؤولية. ومنه نتساءل: كيف كانت قراءة جيل ليبوفتسكي وزيجمونت باومان للإنسان المعاصر في ظل تقلبات الحداثة السائلة أو الحداثة الفائقة؟
Journal Article
الحداثة وأهميتها في تطوير المجتمعات الإسلامية
by
شباني، منذر
,
محمود، رؤى حكمات
,
مهلوبي، برهان بن يوسف
in
التنمية الثقافية
,
الحداثة
,
الفلسفة الإسلامية
2021
يعد الإسلام بتعاليمه أساسا سارت على دربه مختلف الشعوب، حتى ظهرت الحداثة، فسمحت بدخول مبادئ جديدة إلى الإسلام والمجتمعات الإسلامية من هذه المبادئ فصل الدين عن الدولة، واتباع النظر العقلي في دراسة تعاليم وتشريعات الإيلام وإخضاعها للنقد البناء، فتغيرت مبادؤه وأهدافه وحولته من شيء ثابت مقدس إلى أخر تاريخي متجدد يسعى لإعطاء الإنسان الأولوية في الوجود وإثبات الذات. هذه النهضة الحداثوية التي تأثر بها الإسلام وأثرت كذلك على بلدان الشرق كانت نتيجة الاطلاع على مبادئ ومنجزات الحداثة التي ظهرت في الغرب خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر، فأعلنت ولادة الإنسان المفكر الحر، سيد نفسه وسيد المجتمع، الإنسان الجديد الذي يعمل عقله وعلمه وفكره في حل كل المشكلات والصعوبات التي تواجهه سواء الطبيعية، الاجتماعية، السياسية، الثقافية والاقتصادية، ويضع الحلول المناسبة لتقديم صيغ مثلى لتحقيق حلمه في إثبات نفسه وتحريره من كل ما يقيده من التقاليد والقوانين الطبيعية أو البشرية على حد سواء، ليغدو الإنسان أساس المعرفة والوجود. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا بقوة. ما تأثير مبادئ الحداثة الجديدة على المجتمعات الإسلامية؟ وهل ستساهم هذه المبادئ في تطوير المجتمعات الإسلامية؟
Journal Article