Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
642 result(s) for "المجتمع الحضري"
Sort by:
تحليل مكاني لمظاهر التريف في مدينة الكوفة المقدسة وسبل معالجتها
تعد ظاهرة التريف من الظواهر الدخيلة على المراكز الحضرية، لأنها تعمد إلى نقل سلوكيات المجتمعات الريفية إلى المدن، مما يؤثر على خصائص البيئة الحضرية من حيث مورفولوجية المدينة واستعمالات الأرض فيها، فضلا عن التغير المفاجئ في وظائف المدينة حتى يكاد يصعب التمييز بين هذه المدينة وما يحيط بها من قرى وأرياف نتيجة لتشابه الفعاليات التي يؤديها السكان، فضلا عن تأثرها بطباع الحياة العامة في المناطق الريفية. لذا يهدف البحث للكشف عن مظاهر التريف في مدينة الكوفة ودراسة أسبابها والنتائج المترتبة عليها، بالإضافة إلى دراسة التوزيع المكاني لمظاهر التريف ومن ثم وضع المقترحات المناسبة لمعالجة هذه الظاهرة.
تقدير احتياجات المرأة المعيلة من برامج الحماية الاجتماعية
تنتمي هذه الدراسة إلى نمط الدراسات الوصفية التحليلية بهدف وصف وتقدير احتياجات المرأة المعيلة الاجتماعية بكل من الريف والحضر وذلك لتحقيق تكامل برامج الحماية الاجتماعية المقدمة للمرأة المعيلة، وتنتهج الدراسة الحالية منهج المسح الاجتماعي بالعينة للسيدات المعيلات المستفيدات من برامج الحماية الاجتماعية وبلغ حجمهم في الحضر (142) مفردة، وفى الريف (127) مفردة، اعتمدت الدراسة في جمع البيانات على استبيان تقدير احتياجات للمرأة المعيلة مطبق على السيدات المعيلات المستفيدات من برامج الحماية الاجتماعية بالجمعيات الأهلية\"، واعتمدت الدراسة على نظرية الأنساق الاجتماعية، ونظرية الاغتراب كمنطلق نظري لها، وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة \"بأنه توجد علاقة طردية قوية جوهرية دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.01≥α) بين تقدير احتياجات السيدات المعيلات من برامج الحماية الاجتماعية والمستوى التعليمي في كل من الحضر والريف\". كما أكدت على \"وجود علاقة طردية قوية جوهرية دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.01≥α) بين تقدير احتياجات السيدات المعيلات من برامج الحماية الاجتماعية ومستوى العمر في كل من الحضر والريف\". كما أكدت على \"وجود فروق جوهرية دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.01≥α) بين متوسطات درجات السيدات المعيلات في الريف والحضر وتقديرهم لاحتياجاتهم من برامج الحماية الاجتماعية\".
الأمن الحضري في تخطيط المدن
منذ تخطيط أولى المدن، والطراز اليومي للمجتمع معرض للعديد من المخاطر؛ ونتيجة لنوع تخطيط المدينة ومشاكلها الخدمية تعرض الأمن الحضري إلى الخطر، لذلك فان لنمط تخطيط المدينة، ولطبيعة مجتمعها، ونوع الخدمات المقدمة فيها لها الأثر الكبير في توفير الأمن الحضري في جميع أبعاده ومستوياته فالزيادة في أعداد السكان، والتوسعات التي تحدث في المدن بجميع أنواعها، وكثرة التعقيدات فيها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية؛ أدى كل ذلك إلى نشوء عدم السيطرة على الأمن في المدينة، لذلك سيتم التطرق للتسلسل التاريخي (كرونولوجي) من أجل تعيين مواطن الضعف في تخطيط المدن منذ النشأة الأولى للتوصل إلى النتائج التي تقود إلى تعيين التخطيط الأمثل للمدن من أجل حفظ آمنها الحضري، أهمية البحث تكمن في تحقيق الأمن الحضري في المدينة عن طريق التخطيط لها بعد دراسة شاملة لمواطن الضعف والقوة، فإن ما سينتج عنه هو تحقيق بيئة حضرية متكاملة تستطيع أن تقدم احتياجات الساكنين بجميع أعمارهم ومكوناتهم المجتمعية، ومن دون أن يكون أحد الساكنين في حاجة أن تغطى احتياجاته أو أن يلجئ لطرائق قد تخل بالأمن الحضري في المدينة من أجل أن تسد حاجته، أو أن يساعد التخطيط الحضري في أن يولد جريمة في أماكن معينة من المدينة أن لم تتم الدراسة الوافية للفضاءات هدف البحث هو تحقيق النتيجة الأمثل في توفير الأمن الحضري للمدن الحالية عن طريق دراسة وعرض التخطيط الذي مرت به المدن عبر المراحل التاريخية المختلفة، أي استخدام منهجية عرض (كرونولوجي) لغاية توفير الأمن والأمان لمجتمع المدينة والارتقاء بالمستوى الخدمي المقدم لمجتمع المدينة الذي ينتج عنه توفير احتياجات أساسية وخدمات مجتمعية عن طريق التخطيط المواكب لمتطلبات العصر الحديث.
آليات بناء الهيمنة الذكورية وعوامل استبعادها
هدفت الدراسة إلى الكشف عن آليات بناء للهيمنة الذكورية وعوامل استبعادها- وفقا لرؤية (أر. دبليو. كونيل)- من خلال دراسة ميدانية مقارنة بين ريف و حضر محافظة الفيوم, وحتى تتمكن الباحثة في تحقيق أهداف الدراسة اعتمدت على المنهج الوصفي، والمنهج الإحصائي والمنهج المقارن، كما استخدمت الباحثة (استمارة استبيان) كأداة لجمع البيانات من عينة عشوائية طبقية قوامها 200 حالة من النساء في الريف والحضر، ولقد انتهت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: هناك أليات مختلفة ترسخ للهيمنة الذكورية في كلا من الريف والحضر، وتتحدد في طبيعة العلاقة الطبيعة بين الرجل والمرأة في ضوء البناء الثقافي للمجتمع، التقسيم الجنوسي غير العادل للعمل، الموروث الثقافي الذي تتناقله الأجيال فيما يتعلق بمكانة كلا من الرجل والمرأة، وفي المقابل هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى استبعاد الهيمنة الذكورية في المجتمع، وتشمل فقدان الرجل لمصدر دخلة، وهجرة أو سفر الرجل، فضلا عن تمكين المرأة من فرص التعليم والعمل، ومساندة ودعم الأسرة لها خاصة بعد الزواج.
ثقافة المدينة وانعكاسها على ظاهرة العنف السياسي
مما لاشك فيه أن القيم منظومة متكاملة ومترابطة (كأحد مكونات الثقافة)، وأي خلل في جوانبها يؤدى إلى توتر المجتمع وأجهزته بصورة أو بأخرى، فحينما تعتل هذه المنظومة القيمية تتأثر الثقافة السائدة بالمجتمع بهذا الخلل وينعكس كل هذا على المجتمع فحينما تظهر نماذج من العنف لم تكن موجوده من قبل هذا يجعلنا نبحث عن أسباب ظهور هذه النماذج التي لم تكن موجودة من قبل، فهل أصبح العنف إحدى مركبات الثقافة في الآونة الحالية، وإلى أي ثقافة تنتسب هذه النماذج من العنف، فهل العنف الإقليمي والمحلى هو انعكاس للعنف الدولي، وهل كان لانفجار الثورات في ربوع الدول العربية تداعيات لظهور هذه النماذج من العنف، والعنف السياسي ترمومتر صادق يعبر بدقه إلى ما وصلت إليه خطورة هذه الظاهرة على الفرد والمجتمع، ولذلك لمس الباحث نقطة جوهرية أن التغير القيمي له انعكاساته المختلفة في ظهور هذه النماذج من العنف، قد يرجع بعضها إلى ما حدث من تغير بعد اندلاع الثورات المتتابعة بالدول العربية، وقد يرجع بعضها إلى ظهور جماعات تنسب نفسها للإسلام لتبرير وشرعنه ما تقوم به من عنف ومجازر في حق الإنسانية، ولا يقبلها دين ولا عقل ولا منطق، ومن هنا سعت الدراسة الراهنة التعرف على هدف أساسي ومحوري ألا وهو التعرف على التغير القيمي وانعكاسه على ظاهرة العنف السياسي، ويتفرع من هذا الهدف مجموعة من الأهداف الفرعية وهى: ١- التعرف على أسباب ومصادر التغير القيمي بالمجتمع الحضري. ٢- التعرف على أشكال العنف السياسي ومسبباته. ٣- التعرف على تداعيات العنف السياسي في ظل المتغيرات العالمية الجديدة. ٤-التعرف على آليات مواجهة العنف السياسي بالمجتمع المصري.
آليات التعايش كمتغير وسيط للعلاقة بين التعرض لصور الإنتهاك وقلق المستقبل لدى المطلقات القاصرات
هدف البحث الراهن إلى التعرف على آليات التعايش التي تستخدمها المطلقات القاصرات في مواجهة ما تعرضن له من مشكلات مع التركيز على العلاقة بين هذه الآليات وقلق المستقبل ودور آليات التعايش كمتغير وسيط للعلاقة بين صور الانتهاك التي تتعرض لها الفتيات وقلق المستقبل لديهن، وقد تكونت عينة البحث من (٧٢) من المطلقات القاصرات المترددات على بعض مراكز الرعاية الاجتماعية في الريف والحضر، فتمثلت عينة الحضر من (٣٣) فتاة، موزعين (١٤) من مركز (بيت القاصرات بعين شمس)، (١٩) فتاة من مركز (قرية الأمل)، كما تكونت عينة الريف من (٣٩) فتاة، عددهم (١٥) فتاة من مركز (طموه)، و(٢٤) فتاة من مركز (العزيزية)، كما تم تطبيق دليل دراسة الحالة على عدد من الحالات قوامها (٤) فتيات، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي \"الارتباطي- المقارن\"، بالاعتماد على الأدوات الآتية: مقياس آليات التعايش، مقياس قلق المستقبل، و\"دراسة الحالة\" بالتطبيق على الفتيات، و\"المقابلة\" مع بعض العاملين بالمراكز، ومن أبرز النتائج التي أسفر عنها البحث، وجود علاقة ارتباطية عكسية بين آليات التعايش الإيجابية التي تستخدمها الفتيات وانخفاض مستوى القلق من المستقبل، وكذلك وجود تأثير جوهري لمتغير آليات التعايش كمتغير وسيط في العلاقة بين صور الانتهاك المتمثلة في (الختان- عنف الوالدين- عنف الأزواج- زواج الصفقة- زنا المحارم) التي تعرضت لها المطلقات القاصرات وقلق المستقبل، إلى جانب عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين المطلقات في الريف أو الحضر في كل من التعرض لصور الانتهاك، وقلق المستقبل، وكذلك استخدامهن لأساليب التعايش، كما أوصى البحث بضرورة إجراء برامج إرشادية للمطلقات حديثا لمساعدتهن على تخطي صدمة الطلاق في هذا السن من خلال التدريب على استخدام أساليب التعايش الأقدمية والإيجابية بما يحقق لهن التوافق النفسي.
الملوثات الصناعية وانعكاسها على الصحة البيئية بالمجتمع الحضري
يتمثل هدف الدراسة الرئيس في هدف مؤداه التعرف على الملوثات الصناعية بالمجتمع الحضري وانعكاسه على الصحة البيئية، ويتفرع من هذا الهدف الرئيس مجموعة من الأهداف الفرعية وهى: 1-التعرف على ماهية الصناعة وأهميتها للمجتمع. 2-إلقاء الضوء على الصناعات الموجودة بمدينة دمياط.. 3-التعرف على الصناعات المسببة للتلوث الحضري. 4-الكشف عن تداعيات تلك الصناعات على الصحة البيئية. 5-إيضاح أهم الآليات والاستراتيجيات المتبعة لمواجهة هذه الملوثات. وقد اعتمد الباحث على ما ذهب إليه ديفيد هارفىHarvey. D \" فقد اعتمد على الاتجاه الماركسي في تفسير المشكلات المصاحبة للحياة في المدينة مثل الفقر والجريمة والمناطق العشوائية ومشكلة الإسكان والتلوث ..الخ، وتوصل إلى أن تلك المشكلات ليست نتيجة للحضرية ولكنها لتداعيات النظام الاقتصادي- الاجتماعي السائد على المنطقة الجغرافية للمدينة. وتندرج هذه الدراسة تحت مسمى \"البحوث الوصفية التحليلية\"، واستخدم الباحث في هذه الدراسة طريقة \"المسح الاجتماعي بالعينة\"، واعتمد الباحث على أداة الاستبيان، والحلقات النقاشية من المختصين الأكاديميين من التخصصات المختلفة (اللغة العربية، علم الاجتماع، الإعلام، الجغرافيا). وقد توصلت الدراسة الراهنة إلى مجموعة من النتائج التي في ضوئها تحققت أهداف الدراسة؛ وتم الإجابة على تساؤلاتها، وأهم هذه النتائج يمكن توضيحها على النحو التالي: -كشفت المعطيات البيانية أن متوسط الدخل الشهري لأسر أفراد العينة يتراوح (من 2000-3000 جنيهاً)، وأن أغلب الأسر تتراوح أعدادهم (من 3-6 أفراد)، مما يوضح أن السبب الجوهري لخروج هذه الفئة إلى العمل بتلك المصانع هو ضغط الحياة المعيشية، حيث لا يتناسب الدخل مع متطلبات الحياة الأساسية لتلك الأسر، وهذا ما أوضحه ديفيد هارفي\" أن المشكلات المصاحبة للحياة الحضرية مثل الفقر والتلوث... الخ، ليست نتيجة للحضرية ولكنها لتداعيات النظام الاقتصادي -الاجتماعي السائد. - توصلت نتائج الدراسة الميدانية عن وجود إصابات عمل متنوعة بين إصابات جسدية وإصابات نفسية هذا في غياب الرعاية الصحية والتأمينية بتلك المصانع، وأن أغلب الخدمات التي تقدم تكون في صورة صرف مكافآت أو أجازات مرضية، وهذا بطبيعته لا يكفى لمواجهة تلك الإصابات. كما بينت الدراسة الميدانية أن أكثر المشكلات التي تواجه العمال بالمصنع: أ-ضوضاء الآلات وخطورتها، ب -ضعف الأجور بالمقارنة بالمخاطر التي يتعرض العمال، ج- الإصابات المتكررة، د- سوء المعاملة وعدم تلبية مطالب العمال-خاصة-الصحية والتأمينية. هذا إلى جانب أن تلك المصانع تعرض العاملين بها للأمراض الخطيرة والمزمنة. -توصلت نتائج الدراسة الميدانية أن تلك المصانع لها دور إيجابي في تنمية الاقتصاد القومي، وعلى الرغم من ذلك أثرت تلك المصانع على الحياة الاجتماعية، حيث أدت الحياة الحضرية الصناعية لتأثيرات سلبية عديدة على الأسرة تمثلت في: أ- غياب عائل الأسرة لفترات طويلة عن الأسرة مما ينتج عنه العديد من السلبيات، ب-تدهور صحة عائل الأسرة، ج-تفكك الأسرة، كما بينت نتائج الدراسة الميدانية أن هناك تداعيات سلبية لتلك المصانع على المنظومة الثقافية المتمثلة في التعليم تمثلت في :1- إلحاق المتسربين للعمل بتلك المصانع لانخفاض أجورهم، ٢-تأثير ملوثات المصانع على المدارس المجاورة، ٣-تغير ثقافة وقيم المجتمع وطغيان الفكر المادي على الجانب الإنساني والأخلاقي. -كشفت نتائج الدراسة الميدانية أن استراتيجية المواجهة تشمل جانبين أحدهما جانب وقائي، والآخر جانب علاجي، ويتمثل الجانب الوقائي في عقد الندوات والتوعية بشتى صورها، حيث كشفت نتائج الدراسة الميدانية تجاهل عقد الندوات وتوعية المبحوثين. كما أوضحت نتائج الدراسة الميدانية وجود فروق ذات دلالة إحصائية، وعلاقة توافقية ضعيفة من حيث علاقة المرحلة العمرية بتجاهل عقد الندوات، حيث أن أغلب أفراد العينة من الفئة العمرية (من 20-30 عام) من الكليات العملي يرى أن هناك تجاهل واضح ومتعمد لعقد ندوات التوعية، بينما يتمثل الجانب العلاجي في تتضافر جهود الدولة والمجتمع في مواجهة سلبيات تلك المصانع، فعلى الدولة من وجهة نظر المبحوثين القيام بالإجراءات التالية: 1- بناء تلك المصانع في أماكن مخصصة لها بعيداً عن التجمعات السكنية، ٢ -سن القوانين الرادعة للمخالفين، وعلى المجتمع دور لا يقل بأي حال من الأحوال عن دور الدولة ومؤسساتها ويتمثل في: أ-أن تكون الدولة والمجتمع يد واحدة في محاربة التلوث ومصادره، ب- التخلص من المخلفات الملوثة للمجتمع بطريقة آمنة، ج- تشجيع الصناعات والمنتجات الصديقة للبيئة.
ظاهرة التسول وقيم التضامن الاجتماعية فى المجتمع الحضرى المصرى
يهدف البحث التعرف على العلاقة بين ظاهرة التسول وقيم التضامن الاجتماعي في المجتمع الحضري المصري. وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي، ومنهج المسح الاجتماعي. وقد استخدمت الباحثة في أدوات البحث استمارة استبيان عن الوعي بظاهرة التسول وأساليب مكافحتها، ومقياس عن قيم التضامن الاجتماعية. وتتكون عينة البحث من عينة عشوائية قوامها (400) مفردة من سكان مدينة أسيوط. وتوصل البحث إلى نتائج بأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مدى توافر قيم التضامن الاجتماعية لدى عينة البحث تعزى إلى السن والجنس والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي والمهنة ومستوى الدخل الشهري، وأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مدى الوعي بظاهرة التسول وأساليب مكافحتها لدى عينة البحث تعزى إلى السن والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي والمهنة ومستوى الدخل الشهري، وهناك علاقة ارتباطية موجبة بين قيم التضامن الاجتماعية والوعي بظاهرة التسول وأساليب مكافحتها لدى عينة البحث.
مظاهر التلوث الاجتماعي في المجتمع الحضري الأبعاد والتداعيات
هدف هذا البحث إلى تعرف مستوى التلوث الاجتماعي لدى سكان مدينة أسيوط من ناحية، ومظاهر التلوث الاجتماعي وأسبابه وتداعياته والآليات المقترحة لمواجهته من وجهة نظر المتخصصين في علم الاجتماع من ناحية أخرى، واعتمد في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، ومنهج المسح الاجتماعي، كما استخدم مقياس التلوث الاجتماعي ودليل المقابلة في جمع البيانات الميدانية. وطبق هذا البحث على عينة عشوائية بسيطة قوامها (600) مفردة من سكان مدينة أسيوط، كما طبق على (15) عضو من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في علم الاجتماع. وتوصلت أهم نتائج البحث إلى أن هناك مستوى متوسط من التلوث الاجتماعي في المحاور التالية (الروابط الأسرية والقرابية - العلاقات الاجتماعية - القيم المجتمعية - المعتقدات الثقافية) لدى سكان مدينة أسيوط. وأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة البحث في مستوى الروابط الأسرية والقرابية تعزى إلى السن والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والحالة المهنية والدخل الشهري للأسرة ومنطقة السكن ماعدا النوع. وأن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة البحث في مستوى القيم المجتمعية والمعتقدات الثقافية تعزى إلى النوع والسن والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والحالة المهنية والدخل الشهري للأسرة ومنطقة السكن. وفي المقابل لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات عينة البحث في مستوى العلاقات الاجتماعية تعزى إلى السن والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والحالة المهنية والدخل الشهري للأسرة ومنطقة السكن ماعدا النوع. أما بالنسبة لحالات الدراسة فقد أكدت على أن التلوث الاجتماعي يظهر بوضوح في المجتمعات الحضرية أكثر من المجتمعات الريفية، وأن أهم مظاهره تتمثل في ضعف الروابط الأسرية والقرابية وانتشار القيم والسلوكيات اللا أخلاقية، وجاءت في مقدمة أسبابه تراجع مسئوليات وأدوار الأسرة الحضرية وانتشار الفقر وغلاء المعيشة، وتحددت أهم تداعياته في ضعف الهوية الثقافية وتراجع الاستقرار الأمني والأمن الاجتماعي، وجاءت في مقدمة الآليات المقترحة لمواجهة التلوث الاجتماعي ضرورة الاهتمام بالبرامج التوعوية الموجهة للأسرة والاهتمام بتطوير المؤسسات التعليمية ومناهجها والقضاء على الفقر وتحسين مستوى المعيشة.
L'habitat Urbain et les Transformations Familiales en Algérie
The Algerian family has undergone structural and cultural transformations, the origin of Algerian society is rural, the phenomenon of urbanization had an impact on this change, the family structures resulting in the break-up of extended families, as well as their lifestyles. A strong growth of the urban population has resulted in an increase in the pressure on the housing stock which has led to a strong growth in the real estate market, both public and private.