Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
910 result(s) for "المجتمع الريفي"
Sort by:
المجتمع الريفي في الجزائر العثمانية
يتناول هذا المقال، بعض مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع الريفي الجزائري في العهد العثماني، لا سيما ما تعلق منها بنظام الحكم فيه المبني على الجماعة، والذي جعل من هذا المجتمع بتنظيمه القبلي، يمتاز بالتماسك الاجتماعي، وحكم المشورة، كما كانت العلاقات في بين أفراد هذه المجتمعات الريفية مبنية على التكافل والتآزر والتضامن، حيث لا يمكن أن يترك فرد من مجتمع القبيلة في حاجة للمساعدة من دون مد يد العون له، سواء تعلق الأمر بنشاطه الاقتصادي أو الأسري، بل وأكثر من هذا، كان العمل التضامني منظم في الكثير من الأحيان، في شكل عمل جماعي يساهم فيه مجموعة من الأشخاص، سواء لمصلحة الجماعة أو مصلحة الفرد، سمي بالتويزة. وقد عرف هذا المجتمع الريفي، بتركيبته الاجتماعية بين الرجال والنساء، وحسب فئاتهم، بتقسيم للأدوار بينهم، ما خلق ذلك التكامل بينهم للتغلب على عقبات الحياة، فكان منهم من يقوم على العمل الاقتصادي، الاجتماعي وحتى العسكري وقت الحاجة. لكن كان للمرأة وعلى غرار الرجال أدوار إضافية لتلك التي أصلا خلقت لأجلها من الإنجاب وتربية الأبناء، وخدمة البيت، بل تجاوزتها لأدوار اقتصادية تساهم بها مع الرجل في سد الحاجيات، إلى أدوار اجتماعية خارج البيت من خلال عملها التضامني مع نساء مجتمعها.
خطاب الحياة اليومية للمرأة الريفية خلال جائحة فيروس كورونا المستجد
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن خطاب الحياة اليومية للمرأة الريفية في قرية مشتهر، خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث استخدمت الباحثة في التحليل النظري للدراسة كلا من: \"مدرسة فرانكفورت، والفينومينولوجيا الاجتماعية، والإثنوميثودولوجيا، ونظرية التشكيل البنائي لجيدنز\"، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية، كما يمكن وصفها بالدراسة التأويلية؛ وقد استخدمت الباحثة الملاحظة بالمشاركة ، والمقابلة المتعمقة، فضلا عن صحيفة تسجيل لقطات من الحياة اليومية للمرأة الريفية، حيث حرصت على تسجيل أحاديث المبحوثات الخمسين بلهجتهن نفسها، دون تدخل منها أو تحريف، كما قامت الباحثة بعقد مقابلات مع بعض السيدات لمعرفة خطاب الحياة اليومية للمرأة الريفية داخل منزلها. وحاولت الدراسة تقديم صورة صادقة عن المرأة داخل المجتمع القروي، وقد أسفرت الدراسة عن عدد من النتائج من أهمها: أن المرأة الريفية على وعى تام ودراية كاملة بتداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد على المستويين الشخصي والعائلي، وأن خطابها اليومي قد ارتكز حول مجموعة من القضايا ذات الطبيعة الجدلية والرمزية مثل: \"المشاكل العائلية، والاقتصادية، والتعليم، وزواج الفتيات، وقائمة منقولات العروس\"، وأن شبكات التواصل الاجتماعي هي البديل الأمثل عن وسائل الإعلام التقليدية، حيث تحصل منها المرأة الريفية على معلومات حول الفيروس المستجد وتداعياته، وأنه على الرغم من الحجر الصحي إلا أن المرأة الريفية كانت حريصة ومتمسكة بضرورة تحفيظ أولادها للقرآن الكريم، وأخيرا فإن لغة خطاب المرأة الريفية كان أكثر مرونة واقترابا من الواقع، وكان تتسم بعفوية واضحة في التكيف مع الظرف الاستثنائي والأزمة الصحية الراهنة.
تحليل مكاني لمظاهر التريف في مدينة الكوفة المقدسة وسبل معالجتها
تعد ظاهرة التريف من الظواهر الدخيلة على المراكز الحضرية، لأنها تعمد إلى نقل سلوكيات المجتمعات الريفية إلى المدن، مما يؤثر على خصائص البيئة الحضرية من حيث مورفولوجية المدينة واستعمالات الأرض فيها، فضلا عن التغير المفاجئ في وظائف المدينة حتى يكاد يصعب التمييز بين هذه المدينة وما يحيط بها من قرى وأرياف نتيجة لتشابه الفعاليات التي يؤديها السكان، فضلا عن تأثرها بطباع الحياة العامة في المناطق الريفية. لذا يهدف البحث للكشف عن مظاهر التريف في مدينة الكوفة ودراسة أسبابها والنتائج المترتبة عليها، بالإضافة إلى دراسة التوزيع المكاني لمظاهر التريف ومن ثم وضع المقترحات المناسبة لمعالجة هذه الظاهرة.
العوامل الاقتصادية والاجتماعية وعلاقتها بتنظيم الأسرة في المجتمع الريفي
تنتمى هذه الدراسة إلى نمط الدراسات الوصفية، بهدف الكشف عن طبيعة العلاقة بين المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية وتنظيم الأسرة، وكذلك الكشف عن الفروق بين متوسطات درجات الأزواج والزوجات في كل من العوامل الاجتماعية والعوامل الاقتصادية وتنظيم الأسرة، وتحديد العلاقة بين متغير العوامل الاجتماعية والعوامل الاقتصادية وتنظيم الأسرة بين متوسط درجات النوع (الأزواج- الزوجات) وفقا لمتغيرات المستوى التعليمي (منخفض- متوسط- عال)، وأيضا تحديد العلاقة بين زيادة الدخل وتنظيم الأسرة، وعمل المرأة وتنظيم الأسرة، واعتمدت الدراسة في جمع بياناتها على استبيان عن العوامل الاجتماعية والاقتصادية وعلاقتها بتنظيم حجم الأسرة في المجتمع (مطبق على الأسر الريفية). وبلغ حجم عينة الدراسة (٢٢٥) أسرة مثلوا (٤٥٠) مفردة وتم تحديد عينة الدراسة من خلال الاختيار العشوائي البسيط، وكانت أهم نتائج الدراسة بأنه توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي للزوجين واتجاههم نحو تنظيم الأسرة. كما توجد علاقة طردية جوهرية دالة إحصائيا عند مستوى معنوية (0.05) بين عمل المرآة وتنظيم الأسرة. وتوصى الدراسة بتوسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية خاصة فيما يتعلق بصحة الأم والطفل والبيئة والتغذية بشكل مجاني.
المواطنة النشطة وحقوق الطفل المصري
هدفت الدراسة الراهنة إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة: تسليط الضوء على قيم المواطنة النشطة وجهود الآباء في دعم حقوق الطفل في المجتمع الريفي، والتعرف على ممارسات المواطنة النشطة بين الآباء ومدى التزامهم بالحفاظ على حقوق الطفل في الأسرة الريفية، والكشف عن إسهامات أولئك الآباء في تعزيز المواطنة النشطة، والحد من انتهاكات حقوق الطفل في أسرهم. واعتمدت الدراسة على نظرية تشكيل البنية عند جيدنز، ورؤية براين تيرنر لمفهوم المواطنة، ومؤشرات المواطنة النشطة التي استخدمها المسح الاجتماعي الأوروبي عام ٢٠٠٢. وتنتمي هذه الدراسة إلى البحوث الوصفية، وتعتمد على طريقة المسح الاجتماعي بالعينة، وعلى أداتي استمارة الاستبيان والملاحظة في جمع البيانات. وبلغ حجم العينة مائتي مفردة، كان الوصول إليهم باتباع أسلوب كرة الثلج. وأجريت الدراسة الميدانية في قرية دفشو بمركز كفر الدوار- محافظة البحيرة. وتوصلت إلى عدد من النتائج المهمة، منها: أن الأسرة الريفية تدرك جيدا حقوق أبنائها، وتحاول الحفاظ عليها، والحد من انتهاكها، كما لا يميز الآباء بين الذكور والإناث، ولا بين الأطفال في القرية لأي سبب من الأسباب. ويقوم الآباء بدور نشط وفعال في القرية، ويتمتعون بحقوق المواطنة إلى حد ما. ويحاولون تدعيم أطفالهم وحمايتهم من أي اعتداء. كما اقترحت الدراسة بعض التوصيات، منها: ضرورة نشر ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان، لا سيما حقوق الطفل في المجتمع الريفي، وغرس قيم المواطنة النشطة في نفوس الريفيين، من خلال المؤسسات والوزارات الحكومية المختلفة، وضرورة قيام القطاع الخاص بمشروعات إنتاجية تخدم القرى بشكل حقيقي.
دور الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الدول النامية
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الدور الذي تؤديه الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الدول النامية من خلال تناول مفهوم الفقر الريفي، والتعرف على آليات الحماية الاجتماعية في سورية والدول النامية للحد من الفقر الريفي. ومن أجل تحقيق أهداف البحث استخدم المنهج الوصفي التحليلي. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج منها: اعتماد الحماية الاجتماعية في الدول النامية آليات متعددة للحد من الفقر الريفي، ومن أبرزها التحويلات النقدية والعينية، والأشغال العامة، والقروض الصغيرة، والمشتريات الغذائية المحلية، والتأمين على المحاصيل الزراعية والمدخلات الزراعية، بينما طبقت سورية حزمة من آليات الحماية الاجتماعية في قطاع الزراعة الهادفة إلى التخفيف من الفقر في الريف السوري مثل: توزيع البذار، وشراء المحاصيل وتسويقها. أسهمت آليات الحماية الاجتماعية في الحد من الفقر الريفي في الكثير من الدول النامية، إذ تمكنت ليبيريا من خفض فجوة الفقر بنسبة 5 بالمئة، وقدمت الصين التحويلات غير المشروطة لأكثر من 75 مليونا، وتمكنت سورية من تحقيق الأمن الغذائي بنسبة 100 بالمئة من القمح، والحبوب، والخضار، والفاكهة في الفترة التي سبقت الحرب على سورية. وأوصى هذا البحث بالاستفادة من تجربة الدول النامية التي طبقت المشتريات الغذائية المحلية، ومحاولة تطبيقها محليا في قطاع التعليم عبر تقديم الوجبات الغذائية في المدارس.
التصورات السائدة عن الجسد في المجتمع القروي وعلاقتها بثقافة الاستهلاك
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على التصورات السائدة عن الجسد عند كل من الرجال والنساء في المجتمع القروي في إطار النوع الاجتماعي وعلاقتها بثقافة الاستهلاك، وتبنت الدراسة أراء كل من بيير بورديو فيما يخص البناء الاجتماعي للجسد، كما تمت الاستعانة بنظرية إرفنج جوفمان المتعلقة بتقديم الذات في الحياة اليومية. واستخدمت الدراسة طريقة دراسة الحالة، والتي طبقت على عشرين حالة بواقع عشر حالات من النساء وعشر حالات من الرجال ممن قاموا أو يقومون بإجراء تحسينات لصورة أجسادهم في ظل ثقافة الاستهلاك. كما تمت الاستعانة بطريقة السرد الإثنوجرافى. وتوصلت الدراسة لعدد من النتائج منها: وجود اختلاف بين التصور المثالي الذي يتبناه كل من النساء والرجال عن صورة الجسد وبين الصورة الواقعية التي يدركونها عن أجسامهم. كما توصلت الدراسة إلى أن الجسد الذكوري مثله مثل الجسد الأنثوي يخضع هو الآخر للضوابط والرموز والتمثلات الاجتماعية التي تمثل أطرا ومحددات يتم من خلالها تشكيل صورة الجسد، كما أشارت النتائج إلى وجود عدة عوامل تدفع القرويين لتغيير صورة الجسد لديهم في ظل عدد من الآليات والمظاهر التي تتضمنها ثقافة الاستهلاك، والتي يأتي في مقدمتها دور الوسائط التكنولوجية ووسائل الإعلام وما تبثه من منتجات ثقافية تعمل على تسيلع الجسد وتشيؤه.
أثر وحدة مطورة في الدراسات الاجتماعية على تنمية المعرفة بأبعاد السياحة الريفية والهوية المكانية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي
هدف البحث التعرف على أثر وحدة مطورة في الدراسات الاجتماعية على تنمية المعرفة بأبعاد السياحة الريفية والهوية المكانية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، وتحددت مواد البحث في قائمة بأبعاد السياحة الريفية، ووحدة \"السياحة\" المطورة بمنهج الصف الخامس الابتدائي، ودليل المعلم لتنفيذ دروس الوحدة المطورة، وتمثلت أداتا البحث في اختبار المعرفة بأبعاد السياحة الريفية ومقياس الهوية المكانية، واتبع البحث المنهج التجريبي والتصميم ذا المجموعتين المتكافئتين، حيث تم تطبيق أداتي القياس قبليا على مجموعتي البحث، ثم طبقت الوحدة المطورة على المجموعة التجريبية وعددها (ن= 40) تلميذا وتلميذة، بينما درس تلاميذ المجموعة الضابطة (ن= 42) الوحدة بدون تطوير، وذلك بالفصل الدراسي الثاني (2021-2022م) بمدرسة الشهيد مصطفى عباس الابتدائية بقنا، وتوصلت نتائج البحث إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ مجموعتي البحث في اختبار المعرفة بأبعاد السياحة الريفية ومقياس الهوية المكانية في التطبيق البعدي عند مستوى (0.01) لصالح المجموعة التجريبية، مما يشير إلى وجود أثر للوحدة المطورة في الدراسات الاجتماعية على تنمية المعرفة بأبعاد السياحة الريفية والهوية المكانية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي، وفي ضوء ذلك وضعت مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.